أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان بلخي اليوم،الخميس، أن نسبة الأيام الحارة سوف تصل إلى 95% من جميع أيام السنة، وسيكون لذلك آثار سلبية على المناخ والصحة في الإقليم .. مشيرة إلى أن بعض هذه الآثار تتمثل في الأحوال الجوية القاسية والفيضانات المفاجئة، وحالات الجفاف، وتفاقم ندرة المياه.
وقالت بلخي ، في كلمتها خلال إطلاق منظمات الدولية للهجرة والصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المشترك لبرنامج مشترك للحد من مخاطر الكوارث ، إن درجات الحرارة وغيرها من المخاطر المناخية في إقليم شرق المتوسط تتغير بمعدل مضاعف مقارنة ببقية العالم ومن المتوقع أن يزيد متوسط درجة الحرارة بما يصل إلى 6.1 درجة مئوية قبل نهاية هذا القرن.
وأضافت : إنه من المحتمل أن تكون الآثار الصحية كارثية .. مشيرة إلى حدوث زيادات في الأمراض المنقولة بالمياه والأغذية والنواقل بالفعل حاليا وزيادات في الإصابات الناجمة عن الأحوال الجوية القاسية، وسوء التغذية، وتلوث الهواء، وزيادة مشكلات الصحة النفسية.
وتابعت : "من خلال التركيز على الصلة التي تربط بين الصحة والهجرة وتغير المناخ، يمكننا تعزيز التنمية وزيادة القدرة على الصمود والاستدامة في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط".
وأكدت بلخي أن المنظمات الثلاث سوف تعمل من خلال البرنامج المشترك الذي أطلقته اليوم للحد من مخاطر الكوارث على تعزيز استجابة موحدة ومنسقة من النظم الصحية لتحديات تغير المناخ والهجرة في إقليم شرق المتوسط.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلن جهاز شئون البيئة عن فتح باب التقدم أمام الشركات والكيانات والبنوك من القطاعين العام والخاص لشراء شهادات خفض الانبعاثات...
أعلن الأستاذ الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن مشاركة المعهد في مؤتمر علماء الفلك الذي تستضيفه...
كشفت دراسة حديثة أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تساعد مرضى باركنسون على الحفاظ على قدراتهم الحركية والإدراكية لفترة أطول،...
كشف استطلاع جديد أجرته وكالة أنباء "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة أن معظم الأمريكيين (بنسبة 64%) يعتقدون أن...