تمكن علماء وللمرة الأولى من رسم الخريطة الجينية "الجينوم" للزرافة وكشفوا النقاب عن الجينات التي تسهم في تفسير كيف طورت أطول الحيوانات على الأرض رقابها المميزة. ونمو الزرافة ليس سهلا إذ أن ضخ الدم مسافة مترين أعلى من الصدر حتى المخ يحتاج قلبا "بمحرك تيربو" وضعف ضغط الدم لدى غيرها من الثدييات. وتحتاج الزرافة أيضا لصمامات أمان خاصة تمكنها من الانثناء من أجل الشرب ورفع رأسها مرة أخرى دون أن تفقد الوعي. كانت بنية جسم الزرافة الفريدة لغزا حير طويلا علماء الأحياء ومنهم تشارلز داروين. والآن بمقارنة جينوم الزرافة بأقرب أقربائها وهو حيوان الأوكابي قصير الرقبة حل العلماء جزءا من اللغز بتحديد تغييرات في عدد قليل من الجينات المسؤولة عن تنظيم شكل الجسم والدورة الدموية. ويشير هذا إلى أن الرقبة الطويلة والقلب القوي تطورا جنبا إلى جنب بدعم من عدد قليل نسبيا من التغيرات الجينية. وقال موريس أجابا الباحث بالمعهد الأفريقي للعلوم والتكنولوجيا في تنزانيا "توجد نظريات كثيرة بشأن كيفية نمو رقبة الزرافة بهذا الطول ، لكن يبدو أن تطور القلب والأوعية الدموية حدث بالتوازي مع تطور الهيكل العظمي." ونشر أجابا وزملاؤه نتائج بحثهم في دورية (نيتشر كوميونيكيشن) يوم الثلاثاء. والكشف عن العوامل الجينية المعنية بجهاز القلب والأوعية الدموية الاستثنائي للزرافة قد يفيد أيضا نظرا لأن هذه الحيوانات تبدو قادرة على تجنب الأضرار التي تصيب أجهزة الجسم البشري المصاب بارتفاع ضغط الدم.
يوقع الأردن، اتفاقيات "أرتميس" مع وكالة ناسا للفضاء خلال مراسم رسمية تعقد في مقر الوكالة بالعاصمة الأميركية واشنطن، في خطوة...
عقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع ممثلي شركتي "اتصالات مصر" و"STM" للاستثمار؛ لمناقشة مقترح تعزيز استراتيجية...
عقد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، اجتماعًا لبحث مستجدات العمل في مشروعات التعاون...
أعلنت شركة "أنثروبيك" عن إطلاق "كلود ديزاين"، وهي أداة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء تصاميم بصرية احترافية، مثل العروض التقديمية ونماذج...