"علبة كعك ثمنها 39 ألف جنيه" معروضة في أحد محال الحلويات التجارية الشهيرة.. من تقاليع هذا العيد المثيرة للدهشة والتي أثارت روح الجدل والدعابة خاصة بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي .
وهذه الإبتكارات الملفتة الأنظار وغيرها من تقاليع عادة ما يتم استثمارها في نشر بوستات وفيديوهات على اليوتيوب وترويجها على فيسبوك وتيك توك واكس وانستجرام وغيرها لتحقيق مشاهدات وتفاعلات هائلة من أجل الشهرة والأرباح .
وفد تعددت تساؤلات رواد السوشيال ميديا وزوار المحل عن مزايا هذه العلبة وما إذا كانت تحوي مقتنيات قيمة أو أن العلبة نفسها أغلى من الكعك والمكسرات على غرار سعر "قفص الفراخ" بمسرحية "المتزوجون".
مزايا تقنية ومعنوية
ولاشباع هذا الفضول تبين من ردود التجار والفيديوهات المتداولة لمن قاموا بشراءها من الميسورين المولعين بالنوادر أنها ليست مجرد علبة كرتون فاخرة وانما العلبة أشبه بخزنة إلكترونية يتم فتحها عن طريق رقم سري أو بصمة أصابع أو كارت مبرمج أو موبايل أبليكشن .
صوت : عيد سعيد
وفوق هذا هناك ميزة معنوية أن العلبة ترحب بك وتعيد عليك حيث تحتوى على سماعات مدمجة تصدر رسالة ترحبيبة عند فتحها "عيد سعيد". بالإضافة إلى منفذ شحن من نوع Type-C لضمان استمرار عمل الأنظمة الإلكترونية بداخلها، في تصميم يجمع بين الفخامة وعناصر الأمان والتقنيات الحديثة.
كما تحتوي العلبة أنواعا مختلفة من مخبوزات العيد الفاخرة من كعك وبسكويت ومعمول وغريبة وبيتي فور وكوكيز وبرازق فستق.
انتقادات لاذعة
ورغم مميزاتها التقنية التي جعلتها تطرح تباع بهذا السعر الباهظ إلا أن بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي انتقد سعرها و اعتبره مبالغا فيه ولا يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية، وهناك من تعامل معه بسخرية واستغراب.
ومن أبرز واندر التعليقات المتداولة بينهم : "هي العلبة للبيع والأكل ولا للتصوير والفرجة فقط والصورة مع العلبة بكام ألف.. فيديو واحد عن العلبة يرفع المشاهدات ويجيب ثمنها .. اللي معه قرش محيره يجيب حمام ويطيره .. من يشتري هذه العلبة ؟ .. ماله كعك العيد البيتي أهو على قد الايد .. هو الكعك محشو نص جنيه فضة ولا ذهب .. طب دى لما تخلص بتجدد لوحدها أكيد و لو خلصت وشحنتها هتطلع كحك تاني؟".
كعك محشو فلوس
كما ظهرت فيديوهات لشيف بمنصة إنستجرام، تعرض وصفتها الجديدة لتجهيز "كحك العيد" بحشوة بفلوس العيدية من باب إدخال البهجة والفرحة للصغار مدعية أن هذه الطريقة كان يستخدمها الفراعنة منذ آلاف السنوات.
كعك البستاشيو واللوتس
كما شهدت سوق الحلويات تطورات كبيرة فى نكهات الكعك، من الكعك العادي السادة بالسمنة البلدي وصولا لكعك الفستق الحلبي «البستاشيو»، فلم يعد الفستق مجرد زينة للحلويات الشرقية، لكنه أصبح مكونا أساسيا هذا العام داخل كثير من الحلويات وتمت إضافته إلى حشوة الكعك أيضا.
وظهر كعك كريمة اللوتس، الذى يجمع الطابعين الشرقي والغربي، حيث تمتزج عجينة الكعك التقليدية مع حشوة اللوتس الشهيرة، بالإضافة لكعك القرفة مع عين الجمل السورى، في وصفة مستوحاة من المطبخ الشامي، و كعك النوتيلا وكعك السميد المحشو بالتمر مع الفستق الحلبي.
عيدية مبتكرة
ولم تقتصر التقاليع على علبة الكعك بل امتدت إلى العيدية التي اختلف شكلها أيضا ولم تعد تقتصر على تقديم الأموال في مظروف ورقي، بل أصبحت هناك أفكار مبتكرة تضيف لمسة من المرح والإبداع إلى هذه العادة الجميلة وتحولها من مجرد هدية نقدية إلى تجربة حافلة بالمفاجآت والسعادة، فمثلا يتم وضع العيدية داخل صندوق صغير مملوء بالحلويات أو الهدايا الرمزية، بحيث يضطر متلقي العيدية إلى البحث عنها وسط المفاجآت الصغيرة.
بالونات العيديات
ويمكن نفخ بالونات تحتوي على أوراق نقدية صغيرة، وعند فرقعتها يحصل الشخص على العيدية بطريقة مرحة.
ويمكن وضع الأموال داخل ماج أو صندوق خشبي محفور عليه اسم المتلقي، ليصبح تذكارا مميزًا بجانب العيدية أو إرفاق العيدية مع هدية رمزية، مثل تيشيرت بتصميم مرح يعبر عن العيد.
عيدية قيمة
وبدلاً من الأوراق النقدية، يمكن تقديم العيدية على شكل عملات ذهبية أو فضية تذكارية، مما يجعلها هدية قيّمة تدوم لفترة طويلة.أيضا يمكن وضع العيدية داخل ألعاب تحتوي على مفاجآت، مثل "بيض المفاجآت" أو العلب التي تفتح عند حل لغز معين.
عيدية إلكترونية
ومع التطور التكنولوجي، صار من الشائع إرسال العيديات عبر التطبيقات البنكية أو المحافظ الإلكترونية، مثل تحويل مبلغ مالي برسالة معايدة خاصة.. وكل عيد وانتم طيبين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"علبة كعك ثمنها 39 ألف جنيه" معروضة في أحد محال الحلويات التجارية الشهيرة.. من تقاليع هذا العيد المثيرة للدهشة والتي...
أكدت د. ميرفت السيد مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات واستشاري طب المناطق الحارة وأخصائي جودة...
في شهر المرأة.. وتزامنا مع اليوم العالمي للمياه.. وفي إطار التقليد الشهري الذي تحرص عليه متاحف الآثار على مستوى الجمهورية...
رغم التقدم الهائل في مجال تمكين المرأة حول العالم.. لا تحوز النساء سوى 64% من الحقوق القانونية التي يتمتع بها...