منتدى الاتحاد من أجل المتوسط.. نحو شراكة أقوى وسط تحديات غير مسبوقة

تحت شعار "معا من أجل شراكة أورومتوسطية أقوى"... وتزامنا مع الذكرى الثلاثين لاطلاق عملية برشلونة التي أرست أسس الحوار والتعاون بين ضفتي المتوسط..

ومن أجل تجديد الالتزام بالتعاون والتضامن الإقليميين في التصدي للتحديات الملحة التي يشهدها العالم اليوم...

استضاف الاتحاد من أجل المتوسط، اليوم، المنتدى الوزاري الإقليمي العاشر في برشلونة برئاسة الأردن والاتحاد الأوروبي.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، شارك بالمنتدى، مؤكدا أنه يمثل منصة إقليمية هامة لتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط على أساس من الشراكة المتوازنة، لافتا الى أن انعقاد المنتدى يأتي في لحظة دقيقة تمر بها المنطقة وسط تحديات اقتصادية وبيئية وأمنية غير مسبوقة، الأمر الذي يحتم تكثيف العمل المشترك، لاسيما مع إيمان مصر الراسخ بأهمية العمل المشترك كركيزة أساسية لمواجهة التحديات، وتحويلها إلى فرص للتنمية وتحقيق الاستقرار.

جمع المنتدى وزراء الخارجية بدول الاتحاد من أجل المتوسط ومجموعة واسعة من الجهات الفاعلة عبر العديد من الفعاليات الجانبية — من بينهم ممثلو المجتمع المدني والسلطات المحلية والحكومات والمنظمات الإقليمية — للمشاركة في حوار حول سبل بناء منطقة متوسطية أكثر مرونة وازدهارًا بشكل جماعي.

منطقة المتوسط فضاء مشتركا للسلام

وزراء خارجية دول "الاتحاد من أجل المتوسط" أكدوا أهمية أن تظل منطقة المتوسط فضاءً مشتركًا للسلام والازدهار والتفاهم المتبادل، مشددين على أن التعددية ليست خيارًا بل ضرورة، وذلك إظهارًا للوحدة وسط التحديات الإقليمية.

وركزت المناقشات على الاستجابات المنسقة للأولويات المشتركة، من تغير المناخ والتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية إلى السلام والأمن في المنطقة

وزراء الخارجية بحثوا خلال المنتدى أبرز التحديات الملحة في المنطقة، ولا سيما الوضع المقلق في الشرق الأوسط.

كما اعتمد الوزراء الرؤية الاستراتيجية الجديدة للاتحاد، التي تأتي ثمرة عملية تشاورية موسعة وتشكل خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الإقليمي.

وأطلق الوزراء الميثاق من أجل المتوسط الذي يهدف الى تعزيز التكامل بين دول البحر المتوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، واغتنام الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

كما أقر الوزراء اختيار مدينة قرطبة الإسبانية ومدينة صيدا اللبنانية عاصمتين متوسطتين للثقافة والحوار لعام 2027، حيث ستستضيفان على مدار العام برنامجًا غنيًا بالفعاليات الثقافية والمدنية لتعزيز التبادل والتفاهم في مختلف أنحاء المنطقة.

وأشار الوزراء إلى أنه ومع دخول عملية برشلونة عقدها الرابع وبلوغ أمانة الاتحاد عامها الخامس عشر، تعكس قرارات اليوم تجديدًا للعهد بين شعوب المتوسط نحو السلام والاستقرار والازدهار المشترك.

عملية برشلونة.. ثلاثة عقود من التعاون الأورومتوسطي

المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط احتفي بثلاثة عقود من الالتزام الجماعى بالسلام والاستقرار والازدهار فى منطقة المتوسط، مع إعادة تأكيد الرؤية المشتركة لشراكة أقوى وأكثر مرونة فى مواجهة التحديات الملحة الراهنة، بما فى ذلك عدم المساواة والبطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الفرص وتزايد آثار تغير المناخ والإجهاد المائي.

قبل ثلاثين عامًا، وضعت عملية برشلونة الأسس لعصر جديد من الحوار والتعاون بمنطقة المتوسط. وإنطلاقًا من القيم المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار والازدهار، شكلت العملية التزامًا تاريخيًا بتعددية الأطراف كأنجع وسيلة لمواجهة التحديات المشتركة.

وركز المنتدى هذا العام ليس فقط لاستعراض إرث عملية برشلونة، بل أيضًا لتوجيه دعوة لتجديد الالتزام بالتعاون والتضامن الإقليميين في التصدي للتحديات الملحة التي يشهدها العالم اليوم.

الرؤية الجديدة للمتوسط

وزراء الخارجية أقروا رؤية استراتيجية جديدة للاتحاد من أجل المتوسط، تعزز التكامل الإقليمي بين الشعوب ، وتشكّلت من خلال مشاورات إقليمية واسعة، لتوجيه عمل المنظمة في السنوات المقبلة.

وذكر بيان للاتحاد من أجل المتوسط أن هذا الإطار الاستراتيجي يقوم على ثلاث ركائز مترابطة، وهي:

-ترابط الشعوب من خلال التعليم والتنقل والمهارات والاندماج الاجتماعي.

-وترابط البلدان من خلال الحوار الإقليمي والمرونة المناخية وأمن الطاقة والمياه.

-وترابط الاقتصادات من خلال التكامل والتجارة والاستثمار والبنية التحتية والتعاون الرقمي.

ميثاق المتوسط

الاتحاد الأوروبي أطلق اليوم "الميثاق من أجل المتوسط" خلال اجتماع على مستوى وزاري.

وزير الخارجية شارك في الاجتماع الوزاري الخاص بإطلاق ميثاق المتوسط، بحضور "كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي و "دوبرافكا سويتشا" مفوضة الاتحاد الأوروبى للمتوسط، وعدد من وزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط.

وزير الخارجية أكد أهمية الميثاق كإطار شامل يهدف إلى تعزيز التكامل بين دول البحر المتوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، واغتنام الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، للمضي قدماً نحو شراكة قائمة على الثقة والاحترام المتبادلين.

المحاور الثلاثة الرئيسية للميثاق

وأكد وزير الخارجية على الاهتمام المصري بمحاور الميثاق الثلاثة المتمثلة في:

- التنمية البشرية

واوضح عبد العاطي استعداد مصر استضافة الجامعة الأورومتوسطية وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار لاسيما مع جاهزية مصر واستحقاقها لاستضافة تلك الجامعة استناداً إلى الموقع والدور الإقليمي لمصر واستضافتها لجامعات دولية مرموقة، فضلا عن انضمام مصر لبرنامج Horizon Europe.

-الاقتصاد

وسلط الوزير عبد العاطي الضوء على المحور الخاص بالاقتصاد، مؤكداً أهمية توفير الموارد والحوافز اللازمة لتشجيع الاستثمار بدول الجوار الجنوبي وفقاً لاحتياجات وإمكانات كل دولة، مستعرضاً مساهمات مصر في عدد من المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية والطاقة المتجددة، من بينها مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، وخط نقل الحاصلات الزراعية بين مصر وإيطاليا، ومبادرة "تيرا ميد" للطاقة النظيفة مع التأكيد على تبني مصر سياسات داعمة للطاقة المتجددة وتعزيز التعاون الإقليمي وجذب الاستثمارات، وتوسيع نطاق الوصول للطاقة النظيفة.

وأكد أن قضايا التنمية الاقتصادية تعد قضايا محورية في العلاقات بين ضفتي المتوسط، مبرزاً أهمية قطاع الصناعة الذي يتعين أن يكون قاطرة أساسية للاقتصاد والتعاون المشترك، وذلك بجانب أهمية تعزيز توطين الصناعات والتكنولوجيا.

-الأمن وإدارة الهجرة

أشار وزير الخارجية خلال كلمته إلى أهمية محور الهجرة، مؤكداً ضرورة التعامل مع مسألة مكافحة الهجرة غير الشرعية من منظور تنموي شامل، وأهمية التوازن بين مكافحة الهجرة غير الشرعية وفتح الطريق أمام تنقل العمالة بشكل قانوني لسد الفجوة الأوروبية في بعض التخصصات.

وحرص الوزير عبد العاطي التأكيد خلال كلمته على ضرورة مواجهة التطورات الجيوسياسية بالمنطقة وتضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين والبناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام والعمل على تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي "ترامب"، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.

وصرح الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ناصر كامل: « ستكون برشلونة عاصمة الحوار المتوسطي بينما نحتفل بمرور ثلاثين عاما على إطلاق مسار برشلونة يمثل منتدى هذا العام لحظة فارقة بالنسبة للاتحاد من أجل المتوسط: مع إقرار رؤية استراتيجية جديدة تعزز دورنا كمنصة رئيسية للعمل الجماعي والحوار في المنطقة؛ تربط بين الشعوب والبلدان والاقتصاد، ونحن إذ نحتفي بثلاثة عقود من التعاون نتطلع أيضا بعزم. إلى منطقة متوسطية أكثر ارتباطا واستقرارها وازددهارا».

العلاقات المصرية - الأوروبية.. زخم متصاعد

أشاد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، خلال لقائه مع دوبرافكا سويتشا مفوضة الاتحاد الأوروبى للمتوسط، بما تشهده العلاقات المصرية - الأوروبية من زخم متصاعد.

جاء ذلك على هامش مشاركة وزير الخارجية في المنتدى الإقليمى العاشر لوزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة المصرية الأوروبية وتطورات الملفات الإقليمية.

- القمة المصرية الأوروبية نقطة تحول

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الدكتور بدر عبد العاطي أكد أن القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت في 22 أكتوبر الماضي شكلت نقطة تحول هامة في تطوير مسار التعاون بين الجانبين، ولاسيما في تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية، مشددا على أهمية البناء على مخرجات القمة، كما رحب وزير الخارجية بالجهود التي بُذلت لإطلاق ميثاق المتوسط والذى يهدف إلى تعزيز التكامل بين دول البحر المتوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، واغتنام الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

- تعزيز الاستثمارات وتسهيل نفاذ الصادرات إلى أوروبا

وأشار إلى أن وزير الخارجية أكد أهمية تعزيز الاستثمارات الأوروبية في جنوب المتوسط، وتسهيل نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتطوير مسارات الهجرة النظامية بما يخدم المصالح المشتركة وأهمية ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، أخذاً في الاعتبار المحاور الثلاثة الرئيسية للميثاق والمتمثلة في التنمية البشرية، الاقتصاد، والأمن وإدارة الهجرة.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم "الخارجية" أن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد وزير الخارجية على مواصلة مصر جهودها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفقاً لاتفاق شرم الشيخ للسلام، مشددا على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزة وضرورة تمكين قوة الاستقرار الدولية من الاضطلاع بولايتها، جنباً إلى جنب مع نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق.. منوها إلى التطلع للمشاركة الفعالة للاتحاد الأوروبي في المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار الذي ستستضيفه مصر.

خلفية تاريخية

في 28 نوفمبر 1995.. تم إطلاق عملية برشلونة:

عُقد أول مؤتمر أورومتوسطي في برشلونة بحضور وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي و12 دولة من جنوب وشرق المتوسط.

ووقّعت الدول على إعلان برشلونة لإطلاق مسار الشراكة الأورومتوسطية بهدف تحويل حوض المتوسط إلى فضاء مشترك للسلام والاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وحدّد الإعلان 3 أهداف رئيسة؛ إنشاء منطقة سلام واستقرار عبر تعزيز الحوار السياسي والأمني؛ بناء منطقة ازدهار مشترك عبر شراكة اقتصادية ومالية وإقامة منطقة تجارة حرة تدريجياً؛ والتقريب بين الشعوب عبر شراكة اجتماعية وثقافية وإنسانية.

1 أكتوبر 1998 - المنتدى البرلماني الأورومتوسطي:

كان المنتدى أول حوار بين البرلمانات جرى ضمن إطار مسار برشلونة، وجمع نواب البرلمانات الوطنية في دول الاتحاد الأوروبي ودول المتوسط والبرلمان الأوروبي.

هذا المنتدى التأسيسي مهّد الطريق لإنشاء الجمعية البرلمانية الأورومتوسطية لاحقا، إذ وافق المؤتمر الأورومتوسطي الخامس في فالنسيا عام 2002 على تكوين الجمعية الجديدة التي عقدت أول جلسة لها في اليونان في مارس 2004.

11 مارس 2003 - إطلاق سياسة الجوار الأوروبية/ الجوار الجنوبي:

قرر المجلس الأوروبي إطلاق سياسة الجوار الأوروبية بهدف تجنب ظهور خطوط تقسيم جديدة بين الاتحاد الأوروبي الموسَّع وجيرانه وتعزيز الازدهار والاستقرار والأمن لجميع الأطراف.

3 ديسمبر 2003 - تأسيس الجمعية البرلمانية الأورومتوسطية (EMPA):

أُسست الجمعية البرلمانية الأورومتوسطية بقرار من مؤتمر وزراء الشراكة الأورومتوسطية في نابولي، وكانت عبارة عن مؤسسة جديدة داخل مسار برشلونة تهدف إلى منح الشراكة بعدًا برلمانيا، تتكوَّن الجمعية من 240 عضوًا بتمثيل متساوٍ بين الشمال والجنوب (120 عضوًا من برلمانات الدول الأوروبية و120 عضوًا من الدول المتوسطية الشريكة) لضمان مبدأ التكافؤ

30 نوفمبر 2004- إنشاء مؤسسة آنا ليند من الإسكندرية:

صدرت أنظمة مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات كأول مؤسسة مشتركة في إطار عملية برشلونة خلال المؤتمر الأورومتوسطي السادس (برشلونة – لاهاي). تهدف المؤسسة إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وتحسين احترام التنوع وزيادة البعد الإنساني للشراكة عبر شبكات وبرامج تبادل ثقافي وتعليمي. يقع مقر المؤسسة في مكتبة الإسكندرية وتُموَّل من مساهمات الدول الشريكة والمفوضية الأوروبية.

13 يوليو 2008 - إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط (قمة باريس):

أعادت قمة باريس الزخم لمسار برشلونة بإطلاق "عملية برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط"، حيث أُنشئت آلية للرئاسة المشتركة وهيئة أمانة مشتركة لتعزيز ملكية مشتركة ومشروعات ملموسة. أكدت القمة الإبقاء على الفصول الثلاثة للتعاون (الحوار السياسي، التعاون الاقتصادي والتجاري، والحوار الاجتماعي والثقافي) مع إعطاء الأولوية لمشروعات محسوسة يراها المواطنون.

4 مايو 2010 - إنشاء أمانة الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة:

أُنشئت أمانة الاتحاد في برشلونة عام 2010 لتكون المؤسسة التشغيلية التي تُمكّن الحوار بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة وتنسق المشاريع الإقليمية. تضطلع الأمانة بتعزيز التعاون بين الأعضاء وتطوير مبادرات ذات تأثير مباشر على حياة المواطنين.

2011 أول مشروع للاتحاد من أجل المتوسط: محطة تحلية غزة:

وُصف مشروع محطة تحلية غزة بأنه "عملية رائدة"، إذ يتكوّن من ثلاثة مشاريع مترابطة: إنشاء محطة لتحلية مياه البحر بطاقة 55 مليون متر مكعب سنويا (ستُضاعف إلى 100 مليون)، وبناء نظام نقل شمال-جنوب، وبرنامج لخفض المياه غير المحصّلة. يهدف المشروع إلى معالجة نقص المياه لسكان غزة الذين يتجاوزون مليوني نسمة حيث تزيد نسبة المياه غير الصالحة للشرب عن 95%، بالإضافة إلى حماية الحوض الجوفي الساحلي وتقليل تلوث البحر المتوسط.

2012 - إطلاق مبادرة Med4Jobs:

المبادرة إقليمية وقائمة على المشاريع تهدف إلى زيادة قابلية توظيف الشباب والنساء وتعزيز ريادة الأعمال. تغطي المبادرة جانبي العرض والطلب في سوق العمل وتركز على ثلاثة محاور: تعزيز المهارات (توسيع برامج التدريب الناجحة)، الوساطة في الوظائف (تكرار برامج تسهيل فرص العمل)، وتحسين البنية التحتية لبيئة الأعمال (كإنشاء الحاضنات ومراكز الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة). تعتمد المبادرة على مقاربة رأسية وأفقية وتشجع مشاركة أصحاب المصلحة من المستوى المحلي والوطني والإقليمي.

26 نوفمبر 2015 - المنتدى الإقليمي الأول للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة:

بمناسبة الذكرى العشرين لإعلان برشلونة، عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعا غير رسمي في برشلونة لتجديد التزامهم السياسي بدعم التعاون الإقليمي في إطار الاتحاد. شكّل هذا الاجتماع انطلاقة للمنتدى الإقليمي السنوي للاتحاد، وأكد المشاركون أهمية الوحدة والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المنطقة.

22 ديسمبر 2015 - منح الاتحاد من أجل المتوسط صفة مراقب في الأمم المتحدة:

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم A/70/124 الذي منح الاتحاد من أجل المتوسط صفة مراقب في المنظمة الدولية. يمنح هذا القرار الاتحاد إمكانية المشاركة في أعمال الجمعية العامة بصفة مراقب والإدلاء ببيانات، ما يعزز حضوره الدولي.

 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير عرب وعالم

التضخم يعاود الهجوم على أوروبا جراء الحرب

أزمة التضخم في أوروبا تتعمق مع استمرار تداعيات الحروب والصراعات الجيوسياسية، التي أصبحت أحد أبرز المحركات لارتفاع الأسعار في القارة،...

في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني.. نصف قرن من الصمود في وجه التهويد والتهجير

قبل نصف قرن من اليوم، صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب، ما أشعل...

لاريجاني.. رحيل فيلسوف السياسة الإيرانية

أكدت وكالات الأنباء الرسمية في إيران خبر مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي "علي لاريجاني"، بعد أنباء متضاربة حول وفاته...

الحرمين الشريفين في ليلة 27 من رمضان.. استعدادات مكثفة وخطة تشغيلية متكاملة

في مشهد إيماني يتجدد كل عام، مع حلول ليلة السابع والعشرين من رمضان، حيث تتجه أنظار الملايين من المسلمين إلى...