100 يوم مضت وكأنها 100 عام .. في حرب لا مثيل لها بالشرق الأوسط .. وبلا مؤشرات عن نهاية قريبة للمأساة .. وبضحايا يتساقطون بمعدل قد يجعلها الأكثر دموية في التاريخ الحديث للحروب..
لليوم المئة .. يتواصل العدوان الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ على قطاع غزة متسببا في بحر من الدماء لضحايا معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، بالإضافة إلى تدمير هائل للمنازل والبنية التحتية .. وفي ظل مخاوف من اتساع دائرة الحرب في كل الإقليم.
الحرب بدأت بهجوم للمقاومة الفلسطينية أطلقت عليه طوفان الأقصى.. ولكنها لم تنتهي بعد .. وفشل الاحتلال في تحقيق أي من أهدافه المعلنة فيما واصلت المقاومة الفلسطينية صمودها.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى السبت 23 ألفا و843 شهيدا، و60 ألفا و317 مصابا، وأكثر من 8 آلاف مفقود، وتدمير هائل للمنازل والبنية التحتية، وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
في المقابل.. ارتفعت حصيلة الجنود الإسرائيليين نتيجة المواجهات مع المقاومة الفلسطينية في غزة إلى 189 قتيلا منذ بداية التوغل البري، وبالتالي ترتفع أيضا حصيلة القتلى منذ 7 أكتوبر إلى 522 جنديا قتيلا.
- مظاهرات لدعم فلسطين
مئات الآلاف من المتظاهرين حول العالم نظموا السبت أكبر تظاهرات عالمية منددة باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة ونزل المتظاهرون إلى الشوارع في لندن وباريس وأمستردام وبرلين وتونس وإندونيسا وفيينا ..
كما اندلعت عدة تظاهرات في بعض المدن الأمريكية رفضا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة
وارتدى معظم المشاركين في المظاهرات "الكوفية" الفلسطينية وحملوا أعلام فلسطين ولافتات مساندة لأهالي غزة، وجاء في بعض اللافتات: "فلسطين حرة.. حرة"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة"، وكذلك "أوقفوا دعم الولايات المتحدة وبريطانيا لجرائم إسرائيل ضد الإنسانية".
وأكد منظمو الفعاليات أن هذه التظاهرات هي أكبر احتجاجات دولية يتم تنسيقها ضد العدوان على غزة، حيث تخرج المظاهرات من 120 مدينة ضمن 45 دولة في 6 قارات بالعالم، ضمن إطار يوم التضامن العالمي من أجل غزة.
وفي السياق، تضامن المئات في العاصمة الهولندية أمستردام مع أهالي غزة، عبر وضع 10 آلاف حذاء طفل في ساحة "دام" الشهيرة، كتعبير عن الوقوف مع أطفال غزة الضحايا جراء القصف الإسرائيلي.
وفي استراليا خرج الآلاف في مدينة سيدني دعما للقضية الفلسطينية، وللمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد باستمرار العدوان.
وشهدت كوريا الجنوبية مظاهرات حاشدة أيضا، كما خرجت مظاهرة كبيرة في العاصمة اليابانية طوكيو، عبر المشاركون فيها عن تضامنهم مع غزة، وطالبوا بوقف إطلاق النار.
وفي موريتانيا توافد مواطنون إلى منزل سفير جنوب أفريقيا في نواكشوط، باكاميسا اوغيستين سيفيبا، للتعبير عن الشكر لبلاده على مواقفها المناصرة للشعب الفلسطيني، فيما تجمهر عدد من الموريتانيين أمام سفارة جنوب أفريقيا دعماً للدعوى التي رفعتها أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي الهولندية، لمحاكمة إسرائيل لارتكابها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بقطاع غزة.
- 24 ألف شهيد
يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مخلفا دمار لا يوصف في المنازل و البنية التحتية (70% من البنية التحتية والمنشآت المدنية في القطاع دمرت). ورغم ذلك، يصر جيش إسرائيل على مواصلة الحرب.
كما وصل إجمالي النازحين حتى مطلع 2024 إلى 1.9 مليون شخص، بعضهم نزح أكثر من مرة.
وسقط ضحايا من العاملين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأيام الأولى والذين زاد عددهم حتى مطلع 2024 إلى أكثر من 145.
كما سوت إسرائيل أحياء سكنية ومخيمات لجوء بالأرض وهو ما أدى لإخفاء الحياة تماما في عدد من مناطق القطاع، حيث تشير التقديرات إلى أن إزالة ركام ما دمرته إسرائيل في هذه الفترة يتطلب بين 7 و10 سنوات.
وفي حين تقول إسرائيل إنها تستهدف القضاء على فصائل المقاومة، فإن تسريبات ظهرت بعد 3 أسابيع من الحرب، مفادها أن قادة الاحتلال يبحثون دفع السكان المدنيين إلى مغادرة القطاع، وقتل كل مظاهر الحياة في هذا المكان.
* جهود واتصالات دولية لوقف الحرب
- مصر .. جهود متواصلة
أكدت مصر استمرار جهودها للتوصل إلى تهدئة ووقف الحرب في غزة.
المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي، أكد إن "وقف نزيف الدماء الفلسطيني في أقرب وقت، هو الشغل الشاغل لمصر والقيادة السياسية وجميع المسؤولين والجهات المعنية".
و دعت القاهرة، الجمعة، إلى تكثيف تدفق المساعدات إلى قطاع غزة وحذرت من خطورة تصاعد الأوضاع في قطاع غزة على المنطقة.
وأوضح فهمي أن هناك اتصالات على جميع المستويات وتحركات في جميع الاتجاهات، والجهد المصري لم يتوقف ساعة واحدة منذ السابع من أكتوبر الماضي حتى الآن، والهدف الأول منه هو وقف نزيف الدماء وإنقاذ حياة كل فلسطيني يتعرض للقتل والتشريد والحصار والتجويع.
وحول الجهود المصرية بشأن إدخال المساعدات للفلسطينيين أكد فهمي أن نحو 75 أو 80 % من المساعدات والإغاثات التي تدخل غزة هي من مصر، لكن هناك احتياج لمزيد من المساعدات، وكذلك تسريع وتفعيل الآليات التي تسمح بإدخال هذه المساعدات بالكميات الكافية التي تخفف عن أهالي غزة وتمكنهم من البقاء، مشددا على أن المسؤولية الأولى للقيادة السياسية هي حماية مصر وأمنها القومي.
وأشار فهمي أن منع تصفية القضية الفلسطينية، هي أولوية لمصر وإلا ما كانت هناك تضحيات من أجل القضية الفلسطينية على مدار عقود طويلة ليس فقط من مصر لكن من جميع الدول العربية والإسلامية، فلا يمكن أن يتم إنهاؤها دون الحل العادل من خلال تسوية وليست تصفية، مضيفاً أن مصر تبحث عن المساحات المشتركة في المواقف تجاه القضية الفلسطينية، فالأمن يكمن في السلام وفي إقامة الدولة والتعايش السلمي.
* أبرز المحطات خلال 100 يوم
في 7 أكتوبر.. اندلعت شرارة الحرب بعد الهجوم المباغت الذي شنته الحركة الفلسطينية على بلدات في جنوب إسرائيل.. أطلق عليها طوفان الأقصى.
فقد اقتحم مسلحون من حماس جنوب إسرائيل انطلاقا من غزة وهاجموا بلدات مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 من الرهائن واقتيادهم إلى غزة، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.
الرد الإسرائيلي كان انتقاميا .. حيث أطلقت اسرائيل حملة عسكرية عنيفة سقط فيها ما يقرب من 24 ألف شهيد فلسطيني قبل أن تتوسع رقعة الصراع لتشمل اليمن وسوريا ولبنان والعراق.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إن إسرائيل في حالة حرب وأعلن بدء غارات جوية انتقامية على قطاع غزة المكتظ بالسكان، إلى جانب حصار كامل للقطاع الساحلي الواقع بين إسرائيل ومصر.
13 أكتوبر.. إسرائيل تطلب إخلاء مدينة غزة
طلبت إسرائيل من سكان مدينة غزة التي يعيش فيها أكثر من مليون نسمة من سكان القطاع البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة، الإخلاء والتحرك جنوبا.
اتخذت إسرائيل على مدار الأسابيع التالية إجراءات لإخلاء الشمال بأكمله ليفر مئات الآلاف من سكان غزة من منازلهم لتبدأ عملية من شأنها أن تؤدي قريبا إلى تهجير جميع سكان قطاع غزة تقريبا مع اضطرار الأسر في كثير من الأحيان إلى الفرار عدة مرات مع تقدم القوات الإسرائيلية.
17 أكتوبر .. انفجار في المستشفى المعمداني يثير غضبا عربيا
ويقول الفلسطينيون إن المئات قتلوا جراء الانفجار الناجم عن غارة جوية إسرائيلية في حين تقول إسرائيل إن سبب الانفجار هو صاروخ فلسطيني أخطأ هدفه، وهي رواية أيدتها واشنطن في وقت لاحق.
كما ألقى الانفجار بظلاله على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة في اليوم التالي إذ ألغيت قمته المقررة مع عدد من الزعماء العرب.
وفي إسرائيل، يقدم بايدن الدعم الكامل لحقها في الدفاع عن نفسها، لكنه يطلب من الإسرائيليين أيضا ألا يعميهم غضبهم.
19 أكتوبر.. سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية تعترض صواريخ وطائرات من اليمن
شنت جماعة الحوثي اليمنية، هجمات متفرقة طويلة المدى على إسرائيل وضد عمليات الشحن في البحر الأحمر فيما يوصف بالتضامن مع غزة.
21 أكتوبر: السماح لشاحنات المساعدات بالعبور من معبر رفح الحدودي من مصر إلى غزة بعد أيام من الجدل الدبلوماسي.
لم يكن هذا سوى نزر يسير مما هو مطلوب في غزة، حيث ينفد الغذاء والمياه والأدوية والوقود وتستمر الجهود الرامية لتأمين ما يكفي من إمدادات في ظل الحصار الإسرائيلي وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.
- التوغل البري
27 أكتوبر: بداية الهجوم البري الإسرائيلي على غزةبعد أسبوع من توغلات محدودة، شنت إسرائيل هجوما بريا واسع النطاق في غزة، بدأ بهجوم على الشمال وتعهد بإطلاق سراح جميع الرهائن والقضاء على حماس.
31 أكتوبر.. مقتل 15 جنديا إسرائيليا في يوم واحد، وهي أكبر خسارة يتكبدها الجيش في يوم واحد خلال الحرب.
مطلع نوفمبر.. أولى عمليات إجلاء الأجانب من غزةبدأت عمليات الإجلاء من غزة عبر معبر رفح لنحو 7000 من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم والأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل ولا تزال الغالبية العظمى من سكان غزة غير قادرة على الخروج من القطاع.
15 نوفمبر: الجيش الإسرائيلي يقتحم مجمع الشفاء الطبي أكبر مستشفى في غزة، بعد حصار دام عدة أيام .. وقال الطاقم الطبي إنه تسبب في وفاة مرضى وأطفال حديثي الولادة بسبب نقص الكهرباء والإمدادات.
ويقول الإسرائيليون إن المستشفى استخدم لإخفاء مقر تحت الأرض لمقاتلي حماس، وهو ما ينفيه العاملون.
وفي غضون بضعة أسابيع أخرى خرجت جميع المستشفيات التي تخدم النصف الشمالي من غزة عن الخدمة.
- الهدنة
21 نوفمبر: هدنة أولىإسرائيل وحماس تعلنان الهدنة الأولى في الحرب: اتفاق على وقف القتال لمدة أربعة أيام لتبادل نساء وأطفال من الرهائن المحتجزين في غزة مقابل نساء وأطفال تحتجزهم إسرائيل أو تسجنهم لأسباب أمنية، والسماح بدخول المزيد من المساعدات.
وتم تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وإطلاق سراح 105 من الرهائن وحوالي 240 سجينا فلسطينيا، قبل أن ينهار وتستأنف الحرب في الأول من ديسمبر.
4 ديسمبر: مرحلة ثانية من الحرببعد أيام من انتهاء الهدنة، شنت القوات الإسرائيلية أول هجوم بري كبير لها في جنوب غزة، على مشارف المدينة الجنوبية الرئيسية، خان يونس.
وتقول منظمات دولية إن المرحلة التالية من الحرب، والتي ستوسع نطاق الحملة العسكرية من الشمال إلى طول القطاع بالكامل بما في ذلك المناطق التي تؤوي بالفعل مئات الآلاف من النازحين، ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير.
12 ديسمبر: بايدن يغير في نبرة خطابه تجاه إسرائيلقال بايدن إن "القصف العشوائي" الذي تقوم به إسرائيل على غزة يجعلها تفقد الدعم الدولي، في تحول واضح في خطاب الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل.
وخلال الأسابيع التالية، قام العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين بزيارة إسرائيل لحثها على بذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين، وتقليص نطاق الحرب، والتحول إلى حملة تستهدف على وجه الخصوص قادة حماس.
حوالي 26 ديسمبر: اشتداد الوضع على أرض غزة ومئات الآلاف تقطعت بهم السبل
شنت القوات الإسرائيلية هجوما بريا كبيرا على مناطق في وسط قطاع غزة، في أعقاب حملة من الغارات الجوية أدت مرة أخرى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم نزحوا بالفعل.
بدءا من أول يناير 2024: مرحلة ثالثة من الحربتشير إسرائيل إلى أنها ستبدأ في سحب بعض قواتها من غزة في مرحلة جديدة أكثر استهدافا من حملتها التي تقول إنها ستستمر لعدة أشهر. ويقول المسؤولون إن هذا التحول في التكتيكات سيبدأ في شمال غزة، بينما يستمر القتال العنيف في المناطق الجنوبية.
في 11 يناير: جنوب أفريقيا تقاضي إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية
قدمت جنوب أفريقيا طلبا إلى محكمة العدل الدولية لبدء إجراءات ضد إسرائيل، لما وصفته بأنه "أعمال إبادة ضد الشعب الفلسطيني" في قطاع غزة، فيما رفضت إسرائيل تلك الاتهامات.
وأكّدت جنوب أفريقيا أن "أفعال إسرائيل وأوجه تقصيرها تحمل طابع إبادة لأنها مصحوبة بالنية المحددة المطلوبة لتدمير فلسطينيي غزة كجزء من المجموعة القومية والعرقية والإتنية الأوسع أي الفلسطينيين"، حسبما أفادت محكمة العدل في بيان.
* إحصائيات مروعة
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان كشف عن أرقام مروعة للحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 100 يوم، مبينا سقوط 100 ألف شخص بين قتيل وجريح ومفقود، واصفا ما يجري بالإبادة الجماعية.
ولفت في بيانه إلى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب مروعة.
وأضاف: "نحو 92% من الضحايا في غزة من المدنيين بمن في ذلك 12345 طفلا، و6471 امرأة و295 عاملًا في المجال الصحي و41 من عناصر الدفاع المدني و113 صحفيا".
وأردف المرصد الأورومتوسطي: "مليون و955 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من منازلهم ومناطق سكنهم في القطاع دون توفر ملجأ آمن لهم، أي ما نسبته 85% من إجمالي السكان".
وأكد أن إسرائيل تتعمد تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بمرافق البني التحتية في قطاع غزة وجعله منطقة غير صالحة السكان، وهجماتها لم تستثن المرافق الصحية أو المدارس أو المساجد والكنائس.
وتتجمهر الحشود على مواقع توزيع الطعام، حيث يعاني واحد من كل 4 أشخاص في غزة من الجوع بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.
* خسائر اسرائيلية.. 40 مليار دولار حجم الأثر المالي للحرب
قدرت مسودة الموازنة الإسرائيلية حجم الأثر المالي للحرب في قطاع غزة، التي دخلت اليوم يومها الـ100، بأكثر من 40 مليار دولار في الفترة 2023-2024.
وأظهرت المسودة المعدلة للموازنة الإسرائيلية ارتفاع نسبة العجز من الناتج المحلي الإجمالي إلى 6.6%، فيما أظهرت أن حرب غزة أدت إلى تراجع النمو الاقتصادي للعام الجاري بمقدار 1.1%.
يأتي ذلك، بينما أصدر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تعليماته لسلطة الضرائب بمصادرة مبلغ 3.1 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية لصالح "ضحايا الأعمال الإرهابية".
وبحسب قوله سيتم تحويل الأموال كتعويضات لعائلات ضحايا الإرهاب بموجب حكم قضائي.
100 ألف إسرائيلي طلبوا مساعدة نفسية منذ 7 أكتوبر
صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أفادت بأن الخط الساخن للأزمات في إسرائيل "Eran" تلقى أكثر من 100 ألف طلب للمساعدة النفسية منذ 7 أكتوبر.
وفي تحديث لأرقامها بمناسبة مرور 100 يوم على الحرب في غزة، قالت منظمة "إران" إنها تلقت حوالي 3000 طلب مساعدة خلال الأحداث التي وقعت في يوم 7 أكتوبر وقتل فيها حوالي 1200 إسرائيلي وأسر حوالي 240 آخرون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في يوم التروية ومع توافد طلائع ضيوف الرحمن إلى مشعر منى، تتجلى في قلب مكة المكرمة واحدة من أعظم صور...
مع تسارع التقدم التكنولوجي.. أصبحت تطبيقات الهواتف الذكية جزءا أساسيا من رحلة الحجاج، ليس فقط لتنظيم التنقلات والحصول على التصاريح،...
يُعد تطبيق "نسك" أحد أبرز المنصات الرقمية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية عبر وزارة الحج والعمرة بهدف تطوير خدمات الحج...
في مكة المكرمة تتحول اللغات خلال موسم الحج إلى مشهد إنساني عالمي، تتجاور فيه الثقافات واللهجات والأعراق تحت مقصد واحد،...