في منطقة تواجه العديد من التحديات المصيرية ( كالإرهاب، والأمن الغذائي، والتغير المناخي) .. وفى توقيت بالغ الأهمية والحساسية ( نتيجة المتغيرات السياسية الجديدة، في أعقاب
في منطقة تواجه العديد من التحديات المصيرية ( كالإرهاب، والأمن الغذائي، والتغير المناخي) .. وفى توقيت بالغ الأهمية والحساسية ( نتيجة المتغيرات السياسية الجديدة، في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية، والتي كشفت عن ضرورة إعادة التوازن في العلاقات الأمريكية الخليجية كصياغة وتحالف معا).. يلتقي قادة دول مجلس التعاون الخليجى ومصر والاردن والعراق، مع الولايات المتحدة في القمة العربية الامريكية في جدة السبت بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود .. لفتح فصلا جديدا للتعاون وتنمية المصالح المشتركة..
القمة تعد فرصة للتأكيد على قوة علاقات هذه الدول الثلاث مع دول الخليج وفى نفس الوقت، فإن الالتقاء بين زعامات الدول الثلاث مع الرئيس الأمريكى جو بايدن ينظر إليه باعتباره فرصة للتأكيد على قوة العلاقات بين هذه الدول والولايات المتحدة.
القمة تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى مواكبتها للحرب فى أوكرانيا وتداعياتها العالمية والخطيرة على امدادات العالم بالغذاء والحبوب، وارتفاع أسعار الطاقة، وكان من الواضح أن الدول العربية المؤثرة لم تقف إلى جانب أى طرف من طرفى الصراع فى أوكرانيا، بل أعلنت رفضها الحرب واستعدادها للعب دور الوسيط من أجل إنهائها.
قضايا القمة
العديد من الملفات ستكون حاضرة على طاولة القمة السعودية الأمريكية، من أبرزها قضايا الطاقة، والأمن الغذائي، الملف النووي الإيراني والتحديات البيئية، كما ستركز على مجموعة من القضايا الراهنة فى المنطقة خاصة تعزيز التعاون الإقليمى والتكامل الاقتصادى ومشاريع البنية التحتية والمناخ وغيرها من المشاريع المشتركة، بجانب الوضع فى اليمن بعد وقف إطلاق النار، ووجود أحد أذرع إيران فيها، الأمر الذي تسبب في حرب أهلية طاحنة راح ضحيتها الآلاف بسبب ما تفعله ميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن.
كما تهدف القمة لدعم وتعزيز جهود التعاون والتنسيق المستمر بين الشركاء فى ضوء التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وإلى تأكيد الشراكة التاريخية بين هذه الدول المشاركة، وتعميق التعاون المشترك فى مختلف المجالات وصولاً إلى تطوير سبل التعاون والتكامل فيما بين دول القمة، وبناء مشاريع مشتركة تسهم فى تحقيق تنمية مستدامة فى المنطقة، والتصدى الجماعى للتحديات البيئية، ومواجهة التغير المناخى، بما فى ذلك مبادرتى السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر اللتين أعلن عنهما ولى عهد المملكة العربية السعودية، وتطوير مصادر متجددة للطاقة، والإشادة باتفاقيات الربط الكهربائى بين دول مجلس التعاون والعراق والتأكيد على أهمية التعاون الوثيق والرؤى المشتركة حيال عدد من القضايا والأوضاع فى المنطقة.
ومن المقرر أن يبحث بايدن خلال زيارته للمنطقة والسعودية، العملية العسكرية الروسية فى أوكرانيا، وأيضا الملف النووى الإيرانى والأمن السيبرانى والأمن الغذائى، بالاضافة الى بعض المبادرات المبتكرة جدًا التى تنفذها القيادة المركزية الأمريكية فى البحر الأحمر؛ والتكامل الاقتصادى ، والتى يتم تنفيذها عبر الحدود من قبل العواصم التى تتعاون مع بعضها.
وترسم القمة خطوات التعاون، والشراكة، والتنسيق المشترك إزاء هذه القضايا المصيرية التي تعاني منها شعوب المنطقة جمعاء.
التعاون الخليجي: القمة منصة إقليمية ودولية
اكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أهمية انعقاد قمة جدة للأمن والتنمية، مشددا على ما تمثله هذه القمة من منصة إقليمية ودولية لتناول ملفات الأمن وتحدياته ومجالات التنمية وتطلعاتها ولتكامل الجهود نحو تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم، لاسيما في ظل ما تشهده من تحديات متسارعة وعلى المستويات والمجالات كافة.
وثمن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مبادرة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، للدعوة لهذه القمة التي تعكس الدور الريادي للمملكة التي تتولى هذا العام رئاسة الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون. وشدد على إيمان مجلس التعاون بدوره البناء والمحوري كركيزة أساسية للأمن و الاستقرار في المنطقة وكنموذج رائد للتنمية الشاملة ومحرك للاقتصاد وشريك نحو المستقبل من خلال تعزيز مكانته وحضوره على الساحتين الإقليمية والدولية.
وعبر الحجرف، عن تطلعه لأن تمثل قمة جدة للأمن والتنمية انطلاق مرحلة جديدة ترتكز على الفهم المشترك للتعامل مع تحديات الأمن والاستقرار والعمل الجماعي، للتعاون في مجالات التنمية والازدهار لتحقيق الأهداف المشتركة وبناء المستقبل.
السيسي:أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصري
يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة جدة، مؤكدا على أهميتها، و التى تجمع السعودية بقادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق وأمريكا.
وشدد السيسي، على "التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج كامتداد للأمن القومي المصري ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره".
العراق: القمة فرصة للاستثمار
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، يشارك بالقمة ، لافتا الى التركيز على ملف المياه والتغيرات المناخية، والشراكة في موضوع الطاقة والربط الكهربائي، وكذلك الشراكات الاقتصادية، والاستثمارات المشتركة.
واعتبر الكاظمي القمة فرصة للاستثمار والتبادل الثقافي والتعليم والصحة. قائلا: "لقد غير العالم الكثير من مفاهيمه بعد كورونا، وأصبحت استراتيجية الأمن والدفاع هي الصحة، والتعليم، والصناعة.
وتابع: لقد وجد العراق نفسه في التعاون والتنسيق، وفي المشاريع التي تخص خدمة المواطن؛ لهذا جلبنا مجموعة استثمارات كبيرة في العراق؛ وإثر ذلك تمكنا من جلب مبالغ كبيرة للاستثمار انعكست في مشاريع ضخمة".
وأشار إلى أنه "كانت هناك عزلة واضحة للعراق في علاقاته الخارجية، وقد عانى منها منذ فترة طويلة، والحمد لله نجح العراق أن ينهي العزلة، وأن يأخذ دوره الطبيعي في علاقاته مع دول المنطقة والعالم".
وواصل : العراق اليوم من أكثر الدول المتضررة من التغيير المناخي، ونحن بحاجة إلى مساعدة الآخرين؛ ولهذا اتخذنا قراراً بأن نتعاون مع أشقائنا وأصدقائنا في عبور هذه التحديات.
وعن القضية الفلسطينية، قال الكاظمي إن موقف العراق من القضية الفلسطينية ثابت وواضح، و"نحن لسنا ضمن أي محور أو تحالف في المنطقة، والعراق يحافظ على سياسته المتوازنة مع جيرانه ومحيطه منطلقاً من مبادئه الوطنية والإنسانية".
وأكد نجاح بلاده في بناء جسور علاقات مهمة مع مصر، الأردن، ومجلس التعاون الخليجي، مضيفًا أن حكومته لمست نتائج لهذا التحسن في العلاقات بأشكال متعددة، منها تطوير الربط الكهربائي مع دول مجلس التعاون الخليجى، وكذلك الأردن الدولة الإقليمية المحورية.
وقال في مقاله: "يقدم العراق الكثير للمنطقة، بما في ذلك التكامل الاقتصادي ، وفرص التجارة الحرة، واستقرار سوق الطاقة، ونقوم بتوصيل شبكتنا الكهربائية بشبكات جيراننا الخليجيين والأردن".
وقال: "نطلب من الولايات المتحدة وشركائنا الدوليين الآخرين الاعتراف بالتقدم الذي أحرزناه والصعوبات التي نواجهها ونحن نطور ديمقراطيتنا التعددية ونحميها في منطقة معقدة. وقد قطعنا شوطًا طويلاً بالفعل في وقت قصير".
ملك الأردن يشارك فى القمة
يصل العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، غدا السبت، المملكة العربية السعودية قادما من الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة فى قمة جدة للأمن والتنمية، التى تُعقد فى جدة فى إطار زيارة الرئيس الأمريكى جو بايدن للمملكة.
ويعقد الملك عبدالله على هامش القمة، لقاءات مع القادة المشاركين، لمناقشة عدد من قضايا المنطقة وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلا عن جهود إيجاد حلول سياسية للأزمات فى الإقليم وتعزيز العلاقات الثنائية.
جولة بايدن
المراقبون للمشهد الحالي أكدوا أن تداعيات الحرب فى أوكرانيا مثلت دافعا مهما للزيارة الأولى للرئيس الأمريكى بايدن للمنطقة منذ توليه المنصب يناير من العام الماضى، والتى سيتم خلالها عقد القمة .
وفي مستهل أول جولة له بالشرق الأوسط وسط توتر دبلوماسي، بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء زيارة لإسرائيل أول محطات جولته إلى الشرق الأوسط التي تتسم بكونها في غاية الحساسية، حيث يسعى القادة الإسرائيليون لتشديد العقوبات على إيران.
وقضي بايدن يومين في القدس لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين قبل أن يجتمع مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة في الضفة الغربية المحتلة.
وبعد ذلك، استقل رحلة مباشرة من إسرائيل إلى جدة بالسعودية- وهي أول مرة لرئيس أمريكي- يوم الجمعة لإجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين وحضور قمة للحلفاء الخليجيين
"إعلان القدس"..بايدن يؤكد تعهده بدعم إسرائيل ضد إيران
في تتويج لزيارته إلى إسرائيل، تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن في "إعلان القدس" الذي وقعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، كما جدد التزام بلاده الدائم بأمن إسرائيل ودعمه لتفوقها العسكري بالمنطقة.
وجاء في الاتفاق المشترك الذي حمل اسم "إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل": "تؤكد الولايات المتحدة أن جزءًا لا يتجزأ من هذا التعهد هو الالتزام بعدم السماح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة لاستخدام كل عناصر القوة الوطنية في سبيل هذه الغاية".
وقال بايدن في مؤتمر صحفي عقب توقيع الإعلان "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، مضيفًا بأن ذلك "مصلحة أمنية حيوية لإسرائيل وللولايات المتحدة، وأُضيف، وللعالم بأسره كذلك".
ويتوج "إعلان القدس" أول زيارة يقوم بها بايدن لإسرائيل منذ توليه الرئاسة بعد أن قال لمحطة تلفزيون محلية أمس الأربعاء إنه لا يمانع استخدام القوة "كملاذ أخير" ضد إيران، وذلك ردًا -على ما يبدو- على دعوات لابيد للقوى العالمية لطرح "تهديد عسكري جاد" لإيران، العدو اللدود لإسرائيل.
وتعهدت الولايات المتحدة وإسرائيل بموجب إعلان القدس بمزيد من التعاون في المشروعات الدفاعية والتكنولوجيا المدنية. وأضاف الإعلان أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم منح عسكرية لإسرائيل، وجدد التأكيد على اهتمام الولايات المتحدة بإحياء محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وكان بايدن فور وصوله تل ابيب، قد جدد التزام الولايات المتحدة تؤكد بضمان أمن الدولة العبرية، وأضاف قائلاً إن العلاقة مع إسرائيل أقوى مما كانت عليه في السابق.
وقال بايدن، إنه سيعمل مع إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية بما في ذلك منظومة القبة الحديدية، كما أشار إلى أنه سيناقش الدعم المستمر لحل الدولتين، وتفادي "تكرار أخطاء الماضي".
وكرر تأكيد التزام الأمريكيين "الراسخ بأمن" إسرائيل، قبل أن يتوجّه إلى النصب التذكاري للمحرقة اليهودية في القدس.
من جانبه رحب الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، بزيارة الرئيس بايدن، ووصفها برحلة السلام التي تنطلق من إسرائيل إلى السعودية، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، إن إسرائيل وأمريكا ستناقشان تحالف جديد يوقف إيران.
وقال لبيد بعد وصول طائرة الرئاسة الأميركي إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب في مستهل أول جولة لبايدن إلى الشرق الأوسط "سنناقش الحاجة إلى إعادة بناء تحالف عالمي قوي يقف في وجه البرنامج النووي الإيراني".
ووصف رئيس حكومة تصريف الأعمال لبيد زيارة بايدن بالتاريخية إذ تعبر "عن العلاقات غير المحدودة بين الطرفين".
ايران تتوعد برد قاس
وفي أول رد فعل من طهران قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن بلاده سترد "ردا قاسيا" على أي خطأ من جانب واشنطن أو حلفائها. وأضاف رئيسي في كلمة ألقاها في كرمنشاه: "الأمة الإيرانية العظيمة لن تقبل أي أزمة أو انعدام للأمن في المنطقة، وعلى واشنطن وحلفائها أن يعلموا أن أي خطأ سيقابل برد قاس ومؤسف من إيران".
ووجهت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تهديدات مستترة من هذا النوع لإيران، التي تنفي السعي لامتلاك سلاح نووي، على مدى سنوات. وأكد إعلان اليوم مجددًا الدعم الأمريكي للتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة وقدرتها "على الدفاع عن نفسها بنفسها".
ووقعت إيران في عام 2015 اتفاقًا دوليًا يحد من برامجها التي يحتمل أن تسفر عن إنتاج قنبلة نووية. وأعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق في 2018 ووصفه بأنه غير كاف.
ورحبت إسرائيل بالانسحاب. وزادت إيران منذ ذلك الحين بعض أنشطتها النووية، ما زاد من أهمية عنصر الوقت في مساعي القوى العالمية للعودة لاتفاق في محادثات تجرى في فيينا. وتقول إسرائيل الآن إنها ستدعم أي اتفاق جديد يتضمن شروطًا أكثر صرامة. وامتنعت إيران عن قبول مزيد من القيود.
"لن ننتظر إلى الأبد"
وسعى بايدن من أجل العودة للمحادثات لكنه قال إنه يتعين على إيران الرد، وأضاف: "لن ننتظر إلى الأبد". وإلى جانب تأكيد الحليفين على الالتزام المشترك، قد يعطي الإعلان دفعة لبايدن عندما يستكمل جولته بزيارة السعودية غدًا الجمعة.
التواصل مع الفلسطينيين
بايدن بدأ جلسة مباحثات مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيت لحم، حيث استقبله الرئيس الفلسطيني أمام مقر الرئاسة.
وأجريت مراسم استقبال رسمية للرئيس الأمريكي، واستعرض بايدن حرس الشرف الفلسطيني.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، زار بايدن ، مستشفى المطلع في القدس الشرقية، دون مرافقة المسؤولين الإسرائيليين، حيث ألقى كلمة شدد فيها على أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الصحة والكرامة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بتوفير 100 مليون دولار إضافية لقطاع الصحة في فلسطين. كما أضاف بالقول: نرحب بإسهامات الإمارات في دعم المستشفيات الفلسطينية
وتمثل محادثات بايدن مع عباس أعلى مستوى من الاتصال المباشر بين الولايات المتحدة والفلسطينيين منذ أن اتخذ الرئيس السابق دونالد ترامب نهجاً متشدداً تجاه الفلسطينيين عند توليه منصبه في عام 2017.
وتصاعد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب مقتل الصحفية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في مايو-أيار. وطالبت عائلتها، التي اتهمت الولايات المتحدة بتوفير الحصانة لإسرائيل بشأن قتلها، مقابلة بايدن خلال رحلته إلى المنطقة هذا الأسبوع.
وبينما يقدر الفلسطينيون أهمية استئناف العلاقات في عهد بايدن، فهم يريدون منه الوفاء بتعهداته بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس.
كما يريدون من الولايات المتحدة رفع منظمة التحرير الفلسطينية من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، والحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في القدس، وكبح التوسع الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية.
عباس يحذر
لدى لقائه بايدن، حذر الرئيس الفلسطيني من تقويض فرصة حل الدولتين للسلام مع إسرائيل، ومن أن فرصة حل الدولتين للسلام مع إسرائيل قد تكون متاحة اليوم لكنها لن تبقي طويلا.
وقال عباس إنه بحث مع بايدن خلال اجتماعهما في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، سبل إعادة تثبيت الأسس التي قامت بها عملية السلام المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود عام 1967.
وأعرب عباس عن مد يده إلى قادة إسرائيل "لصنع سلام الشجعان من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة ولجميع شعوب المنطقة".
بايدن في السعودية
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مع الرئيس جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، سبل تعزيز العلاقات السعودية الأمريكية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين في شتى المجالات.
جاء ذلك خلال لقائهما في قصر السلام بجدة، اليوم /الجمعة/، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي. ورحب خادم الحرمين الشريفين، في بداية اللقاء، بالرئيس الامريكى والوفد المرافق له، في المملكة العربية السعودية، واستعرض العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات.
وكان بايدن ، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، قد وصل إلى جدة، اليوم، في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تستمر يومين، يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من التهجير الى حرب الإبادة .. معاناة متواصلة وظلم تاريخي مستمر على الشعب الفلسطيني، منذ عام 1948 الذي شهد نكبة...
في رحلات ثقافية وإثرائية تهدف إلى تعريف الحجاج بتاريخ الوحي والسيرة النبوية، وإبراز الجهود التي تبذلها المملكة في العناية بالمواقع...
المشاعر المقدسة في مكة المكرمة، تمثل محورًا روحيًا وجغرافيًا فريدًا في قلب العالم الإسلامي، إذ تتجلّى فيها أسمى معاني العبادة...
بعد أربعة عقود من كارثة تشيرنوبل، التي تعد واحدة من أخطر الكوارث النووية في تاريخ البشرية، تتجدد المخاوف النووية بسبب...