أوضحت الدكتورة خلود محمود مدرسة الإعلام الرقمي بالمعهد العالي للدراسات الأدبية ومدرسة زائرة بكلية الدفاع الوطنية أن العنف الرقمي أصبح من القضايا المهمة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أشكال العنف لم تعد تقتصر على الاعتداء الجسدي أو اللفظي وإنما امتدت إلى الفضاء الرقمي.
وأشارت مدرسة الإعلام الرقمي خلال حديثها في برنامج (إلى ربات البيوت) إلى أن العنف الرقمي يشمل أشكالًا متعددة من الإساءة والاعتداء عبر الوسائل التكنولوجية من بينها المضايقات الإلكترونية والتهديد والمطاردة الإلكترونية واستخدام الصور دون إذن أصحابها وتعديل الصور أو تركيبها بشكل مسيء، بالإضافة إلى نشر المعلومات الشخصية دون موافقة، مضيفة أن العنف الرقمي يشمل أيضًا الابتزاز الجنسي من خلال التهديد بنشر صور حقيقية أو مفبركة للضحية؛ إلى جانب التحرش الإلكتروني الذي قد يتعرض له الأطفال والمراهقون عبر المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل وحتى الألعاب الإلكترونية.
وأكدت أن هذه الممارسات قد تترك آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة على الضحية من بينها القلق والخوف والاكتئاب، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تصل إلى أفكار أو محاولات الانتحار نتيجة الصدمة التي يتعرض لها الضحية، مشددة على أنه في حال تعرض الشخص للتهديد أو الابتزاز باستخدام صور حقيقية أو مفبركة يجب التوجه فورًا إلى الجهات المختصة ومباحث الإنترنت وتقديم بلاغ، مؤكدة أن القانون يحمي الضحية حتى في حال كانت الصور حقيقية أو سبق أن قام الشخص بإرسالها للمتهم لأن ذلك لا يعطي الطرف الآخر الحق في نشرها أو استخدامها للابتزاز.
وأوضحت أن دور الأسرة يمثل عاملًا أساسيًا في حماية الأبناء خاصة المراهقين والأطفال، مشددة على ضرورة احتواء الابن أو الابنة عند التعرض لأي مشكلة وعدم التعامل معه بالعنف أو اللوم، مؤكدة أن الأسرة يجب أن تستمع جيدًا للطفل أو المراهق لمعرفة تفاصيل الواقعة وطبيعة العلاقة مع الشخص الذي يمارس الابتزاز أو التهديد وما إذا كان يعرف معلومات شخصية عن الأسرة أو أماكن السكن والدراسة والتحركات وذلك لتقييم حجم الخطر والتعامل معه بالشكل المناسب.
وشددت على أهمية سرعة إبلاغ الجهات المسئولة عند وجود تهديد مع ضرورة الحفاظ على هدوء الأسرة واتزانها، مؤكدة أن مواجهة العنف بعنف آخر قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلًا من حلها، محذرة من تعنيف الطفل أو ضربه أو فضحه أمام الأقارب والأصدقاء بسبب الخطأ الذي وقع فيه، موضحة أن ذلك قد يفقده الثقة في والديه ويدفعه إلى إخفاء مشكلاته مستقبلًا وعدم طلب المساعدة عند تعرضه لأي خطر، كما دعت الأسر إلى الاهتمام بما يفعله الأبناء على الإنترنت ومعرفة الأشخاص الذين يتواصلون معهم والألعاب التي يمارسونها والاهتمامات التي تجمعهم بالآخرين مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة من الثقة والحوار.
واختتمت الدكتورة خلود محمود حديثها بالتأكيد على أن الاحتياج النفسي للأبناء لا يقل أهمية عن احتياجاتهم المادية وأن الاستماع إليهم ومشاركتهم اهتماماتهم وبناء علاقة قائمة على الثقة والاحتواء من أهم وسائل حمايتهم من مخاطر العنف الرقمي.
يذاع برنامج (إلى ربات البيوت) على أثير البرنامج العام، هندسة إذاعية أحمد سلامة، تقديم هبة يوسف
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضحت الدكتورة ولاء حسني استشارية التغذية العلاجية أن فيتامين B12 من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، مشيرة إلى أن...
أوضحت الدكتورة خلود محمود مدرسة الإعلام الرقمي بالمعهد العالي للدراسات الأدبية ومدرسة زائرة بكلية الدفاع الوطنية أن العنف الرقمي أصبح...
قدمت داليا حسين ستايليست ومنسقة مظهر وكاتبة محتوى مجموعة من النصائح البسيطة التي تساعد الأمهات على اختيار الملابس المناسبة للأطفال...
أوضح الدكتور محمد عبد الوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد أن مرض السكري يمكن...