أكد خطاب معوض المؤرخ الفني والباحث في التراث الفني أن المطرب متعدد المواهب محمد قنديل كان صاحب حنجرة متفردة، وأن السيدة أم كلثوم كانت متحيزة له بشدة ومؤمنة بصوته، حيث قالت عنه إنه يمتلك صوتاً قوياً وقادراً على أداء كل الألوان الغنائية، إلا أن عيبه الوحيد أنه لا يعرف قيمة جمال حنجرته ولا كيفية استثمارها في إمتاع الجمهور، فقد حصر نفسه في دائرة المطرب الشعبي ولم يستغل إمكانيات صوته في تنوع الألوان الغنائية.
وأضاف معوض خلال حديثه لبرنامج (منتصف النهار) أن الموسيقار محمد عبد الوهاب وصف محمد قنديل بأنه أقوى صوت رجالي في مصر وكان يستمتع بالاستماع إليه، مشيراً إلى أن محمد قنديل لم يكن مطرباً فقط بل كان ملحناً أيضاً، واسمه الحقيقي هو "قنديل محمد حسن"، والإذاعة المصرية هي التي أطلقت عليه اسم محمد قنديل، كما أنه وُلد في حي شبرا بالقاهرة لأسرة موسيقية، حيث كان والده يعزف على العود والقانون وكانت جدته مطربة ذائعة الصيت في بدايات القرن العشرين، كما كان شقيقه الأكبر مطرباً.
وأشار المؤرخ الفني إلى أن محمد قنديل نشأ في بيئة موسيقية وغنائية تشرب منها حب الفن والغناء؛ فالتحق بالمعهد العالي للموسيقى العربية ودرس آلة العود وتعرفت عليه أم كلثوم أثناء غنائه في المعهد واختارته ليشارك معها في الغناء في فيلم "عايدة"، كما عمل بمسرح حكمت فهمي بمنطقة الكيت كات وقدم أغاني في الإذاعة المصرية، ومن أشهر أغانيه "يا رايحين الغورية" من ألحان الموسيقار كمال الطويل، إلى جانب أغنيات أخرى منها "جميل واسمر" و"تلات سلامات"، وغيرها من الأغاني الشهيرة لكبار الملحنين في مصر.
برنامج (منتصف النهار) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، إعداد شهيرة محمد وهندسة الهواء خالد عيد ومن تقديم داليا ماهر وحنان عسكر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن هناك قطاعات استراتيجية تحظى باهتمام الدولة؛ يأتي في مقدمتها القطاع...
أكدت الدكتورة آية عبد المجيد استشارية العلاقات الأسرية والتربوية أن الإجازة يجب أن تكون لها هدف يجمع بين الترفيه واكتساب...
قالت الدكتورة حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية إن افتتاح مشروعات جديدة خاصة في القطاع الصناعي يسهم في توفير المزيد من فرص...
أكدت الأديبة غادة رشاد أن قصة "كل شيء على ما يرام" تطرح عوالم مثقلة بمآسي الحياة الاجتماعية والاقتصادية وما تتركه...