قال الدكتور حسن دياب الفنان التشكيلي إن الألوان في مصر القديمة من أكثر الأسرار غموضًا، فقد كانت تستخرج من النباتات أو المعادن وكانت تحضر على ألواح خاصة بالألوان كما يحدث في الوقت الحالي ومن الملاحظ أن الألوان المستخرجة من المعادن كانت أكثر ثباتًا كالأزرق والأحمر والأحمر الطوبي والأصفر، أما الأخضر فكان غير ثابت لاستخراجه من أملاح النحاس وهي غير ثابتة.
وأضاف دياب خلال حديثه لبرنامج "نقوش على جدار الزمن" أنه مازالت الألوان في الحضارة المصرية القديمة موجودة وثباتها سر يحتاج للمزيد من الدراسات والاكتشافات الأثرية الكبيرة وكل ما توصلنا إليه حتى الآن هي اجتهادات ودراسات لمجموعة من العلماء، مؤكدًا أنه لا يوجد شعب من الشعوب القديمة أجاد استخدام الألوان مثل المصريين القدماء وطوعها وفق معتقداته، فمثلًا اللون الأسود يرمز للمعبود ست إله الشر والأخضر لاوزوريس إله الموتى والبعث واللون الأبيض لحورس والأحمر لإله الهواء المعبود شو.
وقد ارتبط كل لون بمدلولات مقدسة فالأخضر الخصوبة والأحمر القوة والغضب والأصفر يرمز للخلود والديمومة وكان دائمًا الإله يظهر باللون الأسود والسيدات باللون الأصفر والرجال بشرتهم باللون البني دليل القوة والنشاط والقدرة على العمل، مضيفًا أن المصري القديم استخدم صمغ الأشجار والبيض للحفاظ على ثبات الألوان وبعض المواد الكيماوية والشاهد على ذلك المعابد والمقابر المصرية الزاخرة بالرسوم والنقوش الزاهية حتى وقتناالحالي.
يُذاع برنامج"نقوش على جدار الزمن" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد ميسون فكري.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحل ذكرى رحيل الإذاعي القدير صالح مهران الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الإذاعة المصرية بعدما قدّم عبر الميكروفون برامج...
أكد الدكتور عبدالعظيم عبدالمرضي أحد علماء الأزهر الشريف أن السلف الصالح كانوا يدعون الله قبل قدوم شهر رمضان بستة أشهر...
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يعكس إدراكًا واضحًا لأولوية الملف الاقتصادي في...
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن التغيير الوزاري الجديد حمل دلالات مهمة سواء من خلال الدفع بأسماء جديدة أو عبر...