أعرب الكاتب والحكّاء العُماني أحمد الراشدي عن اعتزازه بصور طفولته، التي تعكس لحظات السعادة التي عاشها، بالرغم من إدراكه أن الصور لا تعكس الواقع بالكامل، مؤكدا أن بلدته سمائل، بطبيعتها الجبلية الخلابة، شكلت وجدانه وألهمته بحكاياتها التي غرست فيه حب الجمال والفن.
وأضاف الراشدي أن انتقاله خلال مرحلة المراهقة إلى مدينة أخرى، جعلته يعيش تجربة جديدة اتسمت بالغربة والجدية، ما ساعده على اكتشاف ذاته وفهم وطنه من منظور مختلف، وخلال دراسته الجامعية، كتب أولى قصصه القصيرة، معتبراً أن تلك المرحلة كانت نقطة انطلاقه الأدبي، حيث بدأ في نشر أعماله بعد 2020.
أما رحلته في فن الحكي، أوضح أنها بدأت فى 2015، متأثرًا بجدته التي وصفها بـ"سينما المنزل"، قبل أن يصبح حكاء محترفا في 2016، مؤكدا أن فن الحكي متوارث ومتنوع بين الثقافات، وأن الشغف ما يدفع الفنان لرؤية العالم من زوايا مختلفة وترك أثر عميق في وجدان الجمهور.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة صوت العرب..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس شوقي سلامة مدير الإدارة العامة للمبيدات ومكافحة الآفات بوزارة الزراعة إن وزارة الزراعة تكثف الحملات الميدانية والرقابية بشمال...
في حلقة جديدة، تستضيف سماح عيسى الأستاذ علي يحيى، المحاضر الأكاديمي والمرشد السياحي، للحديث عن المخطوط العربي، ذلك التراث الذي...
قال الدكتور وليد عتلم، الكاتب والباحث بالمركز الوطني للدراسات، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قمة الدول المؤسسة لوكالة...
قال د. صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، إن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة منتدي "العلمين - إفريقيا...