أشار الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أهمية التسبيح كعبادة قلبية ولسانية، ومن آدابه أن يكون المسبّح على أكمل الصفات، حيث يستحب استقبال القبلة مع الجلوس بخشوع ووقار، مشددًا على أن التسبيح جائز في جميع الأحوال دون كراهة، سواء كان الإنسان قائمًا أو قاعدًا أو مضطجعًا، مستدلًا بقول الله تعالى: "الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم"، كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقرأ حزبها وهي مضطجعة على السرير، مما يبيّن مشروعية الذكر في جميع الحالات.
وأكد فخر من خلال برنامج (رأي الدين) أن التسبيح لا يرتبط بوقت محدد، بل هو مشروع في كل الأوقات، حيث ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه، إلا أن هناك أوقاتًا مستحبة يُفضّل فيها التسبيح، ومنها دبر الصلوات، حيث ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن التسبيح عقب كل صلاة يغفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر، كما يُستحب التسبيح في الصباح والمساء ضمن الأذكار اليومية.
واختتم أمين الفتوي بدار الإفتاء حديثه بتأكيد فضل التسبيح في مغفرة الذنوب وزيادة الحسنات، موضحًا أنه عبادة مرنة وسهلة يمكن القيام بها في أي زمان ومكان، مما يجعلها وسيلة عظيمة للتقرب إلى الله ونيل رضاه.برنامج "رأي الدين" يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم الإذاعي ياسر سعد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الموسيقار الراحل عمار الشريعي إنه فى عام 1957 وعمره تسع سنوات، كانت مباراة نهائي كأس مصر بين النادي الأهلي...
قالت الإعلامية راندا الهادي إن اختراع الوسادة الهوائية داخل السيارات أنقذ ملايين من البشر حول العالم ، حيث لم تكن...
قال الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر إن هناك عددًا كبيرًا من عناصر القوى...
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الأزهر الشريف إن البخل يُعد من أقبح الخصال التي يجب على المسلم والمسلمة...