قال دكتور مجدي بدران استشاري الحساسية والمناعة إن فصل الربيع يوجد به الكثير من التقلبات الجوية المثيرة للغبار والأتربة الأمر الذي يسبب الأمراض سواء للأشخاص الأصحاء أو لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية ،موجها بضرورة معرفة كيفية التعامل مع هذه الأجواء لتفادي الآثار السلبية لها من خلال الالتزام بعدة أمور منها أهمية عدم الخروج من المنزل أثناء وجود عاصفة ترابية إلا للضرورة وفي حال الخروج يجب ارتداء الكمامة ونظارة كبيرة تغطي الوجه فضلا عن ضرورة نزع العدسات اللاصقة واصطحاب زجاجة مياه نظرا لأهمية تناول كميات كبيرة من الماء منعا من إصابة الجسم بالجفاف.
وتابع د.مجدي بدران من خلال حديثه لبرنامج (الشرق وأشياء أخرى) بقوله إن من بين الاحتياطات الواجب اتباعها أثناء وجود عاصفة ترابية ضرورة غسل الأيدي وتطهيرها جيدا قبل ملامسة الأنف والفم والعين ،مشددا على أهمية تطهير الأسطح المحيطة بالإنسان من الغبار والأتربة العالقة بها والتي يمكن أن تحتوي على حبوب اللقاح والبكتيريا أو الفطريات التي تزيد من حالات الحساسية ،موجها بضرورة الامتناع عن التدخين، خاصة في هذه الأجواء، فضلًا عن أهمية الامتناع عن تناول المشروبات الباردة وضرورة تناول السوائل والمشروبات الدافئة والصحية ،لافتا إلى أهمية أخذ قسط وافر من النوم والراحة بجانب الحرص على ممارسة الرياضة حتى داخل المنزل .
ونصح بضرورة تنظيف المنزل جيدًا من الأتربة بوجه عام، لاسيما بعد العاصفة الترابية وذلك باستخدام المكنسة الكهربائية مع أهمية إزالة الغبار من كل مكان بالمنزل خاصة الأسِرِّة والفراش باعتبارهما مصيدة كبيرة للأتربة التي لا يمكن ملاحظتها ،موجها بضرورة تغيير مفارش الأسرة باستمرار وبشكل دوري منعا من إصابة الأشخاص بالأمراض بسبب النوم عليها وهي محملة بالأتربة، لاسيما الأطفال الصغار الذين يحتاجون إلى العيش في بيئة نظيفة داخل المنزل حيث إن الأتربة يمكن أن تكون سببا في إعاقة اكتمال نمو الرئتين لديهم نظرا لأن الجهاز التنفسي لا يكون قد اكتمل نموه بعد.
وأوضح د.مجدي بدران أهمية الأهداب التنفسية لدى الإنسان والتي تعد هبة من الله سبحانه وتعالى ولها أهمية كبرى حيث إنها تقوم بتنظيف وتطهير الأغشية المخاطية من الملوثات والمواد الغريبة والجسيمات الدقيقة بدءا من فتحة الأنف وحتى المجاري الهوائية الموجودة في الجهاز التنفسي والأنابيب المتصلة بجسم الإنسان كله ،محذرا من أن هذه الأهداب التنفسية يمكن أن تقل كفاءتها أو يتم تدميرها تماما نظرا لعدة أسباب أهمها التدخين وارتفاع نسبة تلوث الهواء وزيادة حدة التوتر لدى الإنسان بجانب نقص نسبة الماء داخل الجسم
وشدد في نهاية حديثه على أهمية تفادي هذه الأضرار والابتعاد عن التوتر وعن التدخين وعن ملوثات الهواء بوجه عام مع أهمية تناول كميات كبيرة من الماء بشكل دائم للحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تنتج عن تلوث الهواء ومنها زيادة خطر الإصابة بالعقم وذلك وفقا لأبحاث أمريكية وكورية وصينية حديثة.
برنامج (الشرق وأشياء أخرى) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة ١١ ظهرا تقديم: د.هبة سعد الدين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال على يحيي الباحث السياسي إن المفاوضات التي جرت بالأمس بين لبنان وإسرائيل واستضافتها واشنطن تعد مباحثات مباشرة هى الأولى...
يلتقي مستمعو شبكة دراما إف إم خلال شهر إبريل الجاري وحلقات المسلسل الإذاعي القديم "سنوات الحب " في تمام الساعة...
قال الكاتب الصحفي وليد عتلم، الباحث بأحد مراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية، إن انطلاق مفاوضات السلام بين لبنان والكيان الصهيوني في...
قال سامي حرك الكاتب الصحفي الباحث في علم المصريات ومؤلف كتاب "الأعياد" إن مصر تحتفل بعيد شم النسيم وأعياد أخرى...