كشف خبير الأثار الإسلامية الدكتور عادل غنيم أن مسجد القاضى يحيى كان فى البداية عبارة عن مدرسة تقع فى تقاطع شارع بورسعيد مع شارع الأزهر على يمين كوبرى الأزهر المتجه إلى منطقة العتبة ثم تحولت المدرسة بعد ذلك إلى مسجد تقام فيه الصلاة مضيفا أن المدرسة مقامة على مساحة 684 مترا وتضم مساكن للمتعبدين كانت فى الأصل تسمى رباط على بن أبى طالب وهى تتكون من سبيل وكتّاب جددهما الأمير زين الدين وضمهما إلى المدرسة .
وأضاف د. عادل غنيم لبرنامج ( الألف مئذنة ) أن الأمير يحيى زين الدين بنى المدرسة ، وخانقاه عام 848هـ - 1444م وتضم المدرسة مساكن الصوفية - خانقاه ، سبيلاً ، كتّاباً وملحقاتهما مضيفا أن مدخل المسجد يطل على شارع بورسعيد وأكبر إيوانات المسجد هو القبلة وبصدره محراب من الحجر بجواره منبر من الخشب المجمع على هيئة أشكال هندسية وتعتبر النقوش الموجودة فى سقف الصحن وأسقف الإيوانات من أجمل النقوش الموجودة فى المساجد المملوكية لافتا إلى أن المسجد له واجهة شرقية تنتهى من الجهة الشمالية بمدخل المسجد الذى تغطيه طاقية مقرنصة ويحلى صدره بتلابيس رخامية وكتب على جانبيه آية قرآنية تنتهى بتاريخ الإنشاء سنة 848هـ.
وتابع أن المئذنة توجد على يسار المدخل وهى مكونة من ثلاث طبقات حليت الوسطى منها بتلابيس رخامية على شكل رؤوس أسهم ويبلغ طولها 9.25 متر وتضم المدخل الرئيسى يؤدي إلى ردهة مربعة الشكل يبلغ طول ضلعها 5.25 متر مضيفا أن الباب الرئيسى للجامع يقع فى واجهته الشمالية لافتا إلى أنه يوجد عند الباب القبلى فى الجهة الشرقية للصحن مدفن مؤسس الجامع وكذلك ضريح الشيخ فرج السطوحي
تقع الواجهة الرئيسية للمدرسة فى الضلع الشمالى ويبلغ طولها 9.25 متر وتضم المدخل الرئيسي يؤدى إلى ردهة مربعة الشكل يبلغ طول ضلعها 5.25 متر وبها بابان متقابلان سعة كل واحد منها 1.30 متر يؤدي الشرقى منها إلى الضريح وإلى سلم يؤدى إلى سطح المسجد أما الغربى فيؤدى إلى دهليز صغير يتصدره إيوان ويتكون الصحن من مربع تحيط به الإيوانات الأربعة .
موضحا أنه على مدار تسع سنوات أقام الأمير يحيى ثلاثة مساجد بواقع مسجد كل ثلاث سنوات وجملتها خلال فترة حكم السلطان جقمق 1438 -1453م وهى بالترتيب التاريخى كالتالي مسجد القاضى يحيى فى شارع الأزهر يليه مسجد يسمى المحكمة ببولاق أبو العلا وآخر المساجد فى منطقة الحبانية بحي الدرب الأحمر بالقلعة .
وكشف عن حقيقة القاضى يحيى الذى قام ببناء المدرسة حيث كان أمير مملوكي شركسي ولم يعمل قاضيا ويدعى الأمير يحيى زين الدين وكان شخصية متسلطة يسجن كل من يعارضه فى سجن أسفل الجامع مضيفا أنه ولد بالقاهرة أواخر القرن الثامن الهجري الرابع عشر من الميلاد عام 794هـ - 1389م وتدرج فى الوظائف العليا حتى عُين رئيساً للديوان الخاص أو ما يطلق عليه ناظر ديوان الفرد الخاص بأموال السلطان ومنه يتولى الإشراف على نفقات المماليك السلطانية فكان من كبار موظفي دولة المماليك الشراكسة وكان من المقربين للسلطان الظاهر جقمق موضحا بأن سبب تسمية المسجد باسم " القاضى يحيى " على الرغم من أن الأمير يحيى لم يكن قاضيا لأن المسجد فى إحدى المراحل التاريخية كان يوجد به قاض شرعي يحكم بين الناس فاطلق عليه الناس اسم يجمع بين اسم مقيم المسجد ووظيفة القاضى .
يذاع برنامج ( الألف مئـذنة ) على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الثالثة وحتى الخامسة عصرا
اعداد : منى بكر تقديم : نجلاء سليم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال إسلام عوض الكاتب الصحفي والمحلل السياسي إن مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح...
قال الدكتور سعيد الزغبي أستاذ العلوم السياسية إن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي هو قانون مجرم يخالف...
قال الدكتور محمد العزبي خبير العلاقات الدولية إن نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع المنقضي شهد تحركا مكثفا يعكس...
يلتقي مستمعو شبكة دراما اف ام خلال شهر أبريل وحلقات المسلسل الإذاعي القديم "خالتى بمبة" في تمام الساعة العاشرة صباحًا،...