إذا كنتم تريدون إصلاح المنظومة الكروية .. فاقرأوا هذا المقال

مشروع قومى لإعادة بناء كرة القدم من المحلية إلى العالمية..! الانطلاق من الجذور.. حيث تُصنع الموهبة هذا دور الدولة.. والإعلام شريك أساسى

في زمن أصبحت فيه كرة القدم صناعة عالمية تتقدم بها الأمم بات من الضرورى أن تمتلك مصر

- صاحبة التاريخ والمواهب والجماهير العريضة - مشروعا قوميا يعيد بناء منظومتها الكروية من الجذور .. مشروعا يضع الناشئ المصرى على أول الطريق.. ويحول الحلم الشعبى بالبطولات إلى رؤية مؤسسية طويلة المدى القاعدة الذهبية تقول من يملك قاعدة ناشئين قوية، يملك مستقبل اللعبة.

من هنا تبدأ الفكرة تأسيس نظام وطنى لاكتشاف المواهب داخل المدارس ومراكز الشباب يدار

إلكترونيا بقاعدة بيانات موحدة تحت اسم موهبة مصرية رقمية...

يصاحبه إطلاق بطولات منتظمة للناشئين على مستوى المحافظات بإشراف فني من الاتحاد المصرى لكرة القدم، وبدعم مباشر من وزارة الشباب والرياضة.

هدف هذه الرؤية ليس فقط إنتاج لاعبين، بل صناعة أجيال منضبطة فنيا وسلوكيا، تحمل قيم الانتماء والاحتراف منذ الصغر.

الاتحاد المصرى لكرة القدم.. القيادة الفنية للمستقبل.. فلا بد أن يتبنى الاتحاد خطة تطوير تمتد لعشر سنوات، تبدأ من المنتخبات السنية وصولا للمنتخب الأول.. من أبرز ملامحها:

تطوير برامج تدريب المدربين المصريين ليصبحوا مواكبين لأحدث المدارس الأوروبية.. إدخال التحليل الرقمي والفيديوهات الإحصائية في كل مراحل الناشئين...

وضع نظام دورى خاص بالناشئين يمنح فرص لعب حقيقية بعيدا عن تكدس المسابقات...

إنشاء صندوق خاص بتمويل قطاع الناشئين تشارك فيه الأندية والقطاع الخاص والرعاة...

بهذا الشكل يصبح الاتحاد شريكا في صناعة المستقبل، وليس مجرد منظم للمباريات.

أما دور الدولة فيتمثل في تبنى البنية التحتية والبشرية للمشروع. حيث تقترح الرؤية إقامة معامل التفريخ في كل محافظة، كمجمع رياضي متكامل يضم ملاعب تدريب وصالات إعداد بدني ومقر أكاديمية معتمدة، وهي موجودة بالفعل...

كما يتم تحويل مراكز الشباب لتصبح منصات فعلية لصناعة النجوم، وليست مجرد أماكن ترفيهية.

وتطلق الوزارة حملة قومية بعنوان «ابنك هو النجم القادم، تشجع الأسر على اكتشاف ورعاية المواهب.. وتفعل اتفاقيات تعاون مع دول أوروبية لمنح بعثات تدريبية للمدربين الشباب، مع إدخال كرة القدم المنظمة في المدارس ضمن خطة النشاط الرياضي الإجباري.

والضلع الثالث هو الإعلام.. فمن غير الإعلام لا يكتمل المشروع

لذلك لابد من تخصيص فقرات أسبوعية : في القنوات الرياضية تحت شعار موهبة

مصرية جديدة ، تسلط الضوء على نجوم المستقبل وتقدمهم كنماذج إيجابية.

كما يمكن تنظيم حملة ضد التعصب الكروي الترسيخ فكرة أن الانتماء الأكبر هو المصر قبل أي ناد.

یا عالم كرة القدم ليست مجرد مباراة تلعب على المستطيل الأخضر، بل صناعة وطنية يمكن أن توفر فرص عمل للشباب، وتعزز الانتماء وتقدم صورة حضارية لمصر في الخارج.

إن مشروع كرة مصر.. من الجذور إلى القمة ليس حلما بعيدا، بل خطة ممكنة إذا توحدت الرؤية بين الدولة والاتحاد والإعلام والمجتمع. فالموهبة موجودة فقط تحتاج إلى منظومة تحسن استثمارها ...

ومن هنا تبدأ الحكاية الجديدة لكرة مصر.

 

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

كهربا: اللعــب للزمالك صـعب.. ونفسى أرجع الأهلى

محمود عبدالمنعم الشهير بكهربا.. هو أحد أفضل اللاعبين فى مصر خلال السنوات الماضية.. لا أحد يختلف على قدراته البدنية والفنية...

مفاجأة.. عرض محمد صبحى للبيع نهاية الموسم

استقرت إدارة نادى الزمالك على وضع محمد صبحى حارس مرمى الفريق فى قائمة اللاعبين المرشحين للخروج من البيت الأبيض خلال...

الزمالك يحذر فتوح وعبدالمجيد من الانشغال بعروض الاحتراف الخارجية

وجه مسئولو نادى الزمالك تحذيراً شديد اللهجة إلى الثنائى أحمد فتوح وحسام عبد المجيد لاعبى الفريق الكروى الأول بالقلعة البيضاء...

والد زيزو يطارد الجبلاية

سيطرت حالة من الاستياء  الشديد على أحمد سيد زيزو لاعب الأهلى ووالده بسبب  عدم فصل اتحاد الكرة المصرى فى  الشكوى...