«الغرامات المالية عقوبة عقيمة لا توقف الإساءة» «التجربة الإنجليزية نموذج للردع: المخطئ يُعاقب وليس النادى»
ما شهدته مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا من تجاوزات بعض الجماهير لا يمكن وصفه إلا بأنه خروج صريح عن الروح الرياضية.. الشتائم والسباب الموجه للاعبين وأسرهم لا يمت للتشجيع الكروى بصلة، بل يسىء لصورة النادى وجماهيره المحترمة قبل أن يسيء للكرة المصرية كلها.
لقد مللنا العقوبات التقليدية التي تفرض على الأندية بالغرامات المالية .. هذه الإجراءات أثبتت فشلها الذريع.. النادى يدفع من خزينته، والمخطئ يخرج من المدرجات بابتسامة، وكأن الأمر لا يعنيه.. أين الردع.. وأين العدالة ؟
في الدوريات الأوروبية، خاصة الدورى الإنجليزي، لا يتهاونون مع مثل هذه السلوكيات.. العقوبة تصل مباشرة إلى صاحب الفعل منع من دخول الملاعب إدراج اسمه في قوائم الحظر، وربما ملاحقة قانونية.. هكذا فقط يتم ردع المتجاوزين، وهكذا فقط يتم الحفاظ على قدسية المدرجات.
المطلوب الآن ليس بيانات شجب ولا غرامات عقيمة، بل قرارات حاسمة توقف من يسيء عند حده.. فالمنافسة في الملعب، أما المدرجات فمكان للتشجيع النظيف.. ومن لا يعرف معنى التشجيع، فليجلس في بيته.
يا عالم.. إذا كنا نريد دوريا قويا متكاملا فلنحقق مبدأ الانضباط والعدالة في كل شيء.
يا عالم.. معاقبة النادي ليست على الحل بل معاقبة المخطئ من الجماهير هو الردع.
يا عالم.. لدينا نظام عالمى حققته شركة تذكرتي الوطنية بعمل أيديهات الجماهير، وفي كل مدرج كاميرات مراقبة تسهل من خلالها معرفة الخارجين عن القانون.. فهل نفعلها مرة ونعاقب المخطئ وليس الكيان حتى يكون عبرة لكل من يفكر في الإقدام على أفعال تسىء لكيانها وتعبر عن التعصب والشغب.
يا عالم.. افعلوا الصواب مرة يستقيم بعدها الجميع !!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الظروف الآن ليست فى صالحنا.. لكننا سنقاتل لآخر مباراة فى الدورى أحلـم بإعـــادة السمســـمية إلـــــى سابق عهدها.. لكن المهمة صعبة...
هو أحد الأسماء البارزة التى صنعت المجد فى كرة القدم المصرية كلاعب ومدرب.. صخرة دفاع تحولت إلى عقل مدبر فى...
مشروع ضخم لإنقاذ الأندية الشعبية أندية الأقاليم تطالب جوهر نبيل بسرعة التنفيذ قبل فوات الأوان
أداء متذبذب وانتقادات الصحافة إغراءات الدورى السعودي.. هل تقترب النهاية؟