كارثة فى الأهلى اسمها مستحقات كولر

لا حديث داخل النادى الأهلى خلال الأيام الأخيرة سوى عن مستحقات السويسرى مارسيل كولر، المدير الفنى السابق للفريق،

 والذى تمت إقالته الأسبوع الماضى على خلفية الخروج من بطولة دورى أبطال أفريقيا أمام فريق صن داونز الجنوب أفريقى فى الدور نصف النهائى.. حيث قرر محمود الخطيب رئيس النادى إقالة المدرب بعد حالة الغضب الجماهيرى التى أشعلت الموقف بشكل غير مسبوق، حيث لم يعد بالإمكان الاحتفاظ بالمدرب أكثر من ذلك، خاصة أن إدارة الأهلى كانت ترى أن الشرط الجزائى المقدر براتب شهرين أمر فى المتناول، ولذلك تم إبلاغ المدرب بالقرار وهو إقالته من منصبه كمدير فنى للأهلى مع استعداد النادى لسداد باقى مستحقاته والمقدرة بحوالى 800 ألف دولار ، عبارة عن راتب شهور أبريل ومايو ويونيو، حسبما ينص العقد، حيث يحصل المدرب على راتبه حتى نهاية العقد فى الموسم الحالي، بخلاف حوالى 80 ألف يورو، ليصبح الإجمالى 800 ألف، حيث يحصل المدرب ومعاونوه الأجانب على نحو 240 ألف يورو شهريا.

لكن تلقت إدارة الأهلى صدمة عنيفة بعد قرار إقالة كولر، حيث أكد دينو لابرتى وكيل أعماله استحقاق المدرب السويسرى راتبه حتى نهاية العقد بالكامل فى يونيو 2026، أى ما يعنى الحصول على راتب 14 شهرا بالتمام والكمال، أى ما يوازى 3 ملايين و260 ألف يورو، وهو مبلغ خيالى كان سيمنع الأهلى من إقالة المدرب فى حالة التأكد من وجود هذا الشرط، مع إبرام اتفاقية ودية بحيث يتم الاستقرار على دفع مبلغ مالى مناسب نظير إنهاء الاتفاق بين الطرفين.. وطلب وكيل كولر من مسئولى الأهلى قراءة العقد جيدا.

ولذلك اختلفت التفسيرات لعقد كولر داخل النادى.. حيث يرى البعض داخل الأهلى أن عدم تفعيل الموسم الأخير يعنى عدم سداد شرط جزائى عنه، حيث يحتاج الموسم الأخير لقرار تفعيل، وهو ما لم يحدث، وبالتالى فإن الشرط الجزائى ينطبق على الموسم الحالي فقط.

الجدير بالذكر أن عقد كولر ينص على سداد الأهلى للمدرب باقى قيمة عقده حال إقالته فى أى وقت، ولذلك تختلف التفسيرات، هل يحتسب الموسم المقبل ضمن العقد أم لا.. وفى حالة احتسابه فإن كولر يستحق راتبه حتى يونيو من عام 2026.

وتسبب عقد كولر فى لغط شديد للغاية داخل النادى، فى ظل التفسيرات المتناقضة لتفاصيله، حيث تعنى سلامة موقف المدير الفنى السويسرى سداد الأهلى مبالغ طائلة كان فى غنى عنها. فى الوقت الذى بذلت فيه إدارة النادى وتحديدا خالد مرتجى أمين الصندوق جهودا كبيرة لإنهاء الأزمة بالتراضى، لكن حتى كتابة هذه السطور كان الموقف معقدا، فى ظل إصرار كولر على تقاضى كل مستحقاته رافضا التنازل عن يورو واحد.

وعرض الأهلى على كولر الحصول على راتبه عن شهرى مايو ويونيو من العام الحالي، بخلاف المكافآت المتأخرة له، مع ترضيته بالحصول على ثلاثة أو أربعة أشهر من العام المقبل، ليكون إجمالى الشرط الجزائى يتراوح بين خمسة وستة أشهر على الأكثر، وهو ما يعنى سداد ما بين مليون و200 ألف يورو ومليون و440 ألف يورو، بدلا من سداد ما يقرب من ثلاثة ملايين ونصف المليون يورو.

بذكر أن كولر فقد فرصة الحصول على حوالى مليون يورو بعد خسارته اللقب الأفريقي، حيث تنص لائحة الفريق على تقاضيه ما يعادل راتب أربعة أشهر، كما فقد فرصة التواجد فى كأس العالم للأندية، وهى الفرصة التي كان ينتظرها بفارغ الصبر ومعه باقى الجهاز المعاون، حيث كانت كل طموحات المدرب التواجد وسط الكبار فى مونديال الأندية بشكله الجديد، بحيث يختم مشواره مع الأهلى كما يجب أن يكون.

حزن كولر كان واضحا عند مغادرته استاد التتش، وصافح عمال النادى بتأثر واضح، لكنه لم يتقابل مع نجوم الفريق.. إلا أن بعضا منهم توجهوا إلى مقر إقامته بأحد الفنادق القريبة من النادى لمصافحته.. وحرصوا على التقاط الصور التذكارية معه.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

رعاية الأهلى الجديدة.. أرقام تاريخية وأحلام خيالية
ييس توروب
الدكتور عصام سراج الدين
الأهلى يحلم بمدرب مخضرم للموسم المقبل
ببللل
يلل
كامويش
سيد عبدالحفيظ

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...