القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى أعطت الضوء الأخضر من أجل استضافة البطولة، بمشاركة 24 منتخبا لأول مرة فى التاريخ.. وأثبتت مصر أنها عظيمة وقادرة على تنظيم أكبر البطولات القارية والعالمية..
وأشادت بهذا التنظيم كل قيادات الاتحاد الأفريقى والاتحاد الدولى برئاسة السويسرى لجيانى إنفانتينو الذى اعترف أمام العالم وأكد أن مصر قادرة على تنظيم كأس العالم للكبار بحضور 48 منتخبا، بما تملكه من بنية أساسية وبنية تحتية من طرق وكبارى ومستشفيات وفنادق لا تقل عن أى دولة فى العالم، بل إن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى قادرة على تنظيم كل البطولات القارية والعالمية أيضا.
واستضافت مصر المضيافة الكريمة 24 منتخبا لأول مرة فى استادات لا تقل بأى حال من الأحوال عن الاستادات العالمية، والجميع فى الدول الأفريقية والعربية أشادوا بهذه البطولة، وكان أفضل ما فيها هو فوز منتخب الجزائر باللقب على حساب السنغال وحضور ما يقرب من 100 ألف جزائرى شقيق فى استاد القاهرة بجوازات السفر وتسهيلات مصرية بتوجيهات من القيادة السياسية، مما عزز العلاقات الكروية بين مصر والجزائر وأعادها إلى سابق عهدها بعد سحابة أم درمان فى تصفيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ويبقى أن مصر هي دولة الريادة فى أفريقيا، وهى من قامت بتأسيس الاتحاد الأفريقى عام 1957 مع السودان، وأول دولة أفريقية وعربية انضمت إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا).
ولان مصر بدأت عهدها الجديد بدخول عصر الجمهورية الجديدة فكان لابد وان يظهر ذلك التطور فى مجال الرياضه وكان تنظيم البطولات الكروية الكبرى دعاية كبيرة لمصر بعد فترة ظلام عاشتها سنوات ، والتى أصبحت العلاقات الكروية خلالها متوترة مع عدد ليس بالقليل من الدول العربية والدول الافريقية أيضا. وكل ذلك بفضل القائد عبدالفتاح السيسى، الذى حرص على بناء الجمهورية الجديدة فى كل المجالات خاصة الكروية، بعدما كانت يد الإهمال أصابت استاد القاهرة فى عهد الإخوان السابق، وأصبح مرافقه فى غاية السوء، لأنه كان هناك مخطط من أجل القضاء على الرياضه، وكانت هناك مخططات ومؤامرات أيضا تدبر لاستاد الاسكندرية الذى كان فى حالة صعبة جدا، بالإضافة إلى باقى الاستادات.. لكن عندما جاءت ثورة يونيو أعادت تطوير كل ذلك حتى أصبحت استادات القاهرة والإسكندرية والاسماعيلية و30 يونيو بالدفاع الجوى من أفضل الاستادات على مستوى العالم العربى وفى أفريقيا. هذا إلى جانب إنشاء مدينة رياضية أوليمبية كاملة فى العاصمة الإدارية
وإذا تحدثنا عن استاد العاصمة الإدارية فهو مفخرة للدول العربية، وثانى أكبر استاد فى أفريقيا بعد استاد البنك الأهلى فى جنوب أفريقيا. استاد العاصمة الإدارية يتسع لـ92 ألف مقعد، واستاد البنك الأهلى 94 ألف مقعد.. لذا فهو استاد لا يقل بأى حال من الأحوال عن استادات عالمية فى إسبانيا وفى إنجلترا وفى إيطاليا وغيرها، وأرضيته تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، بالإضافة إلى مداخل ومخارج هذا الاستاد العالمى والتجهيزات الموجودة فيه والصالات والطرق الفندقية والتى تتفوق على استادات كبيرة بحجم استاد ويمبلى فى إنجلترا.
هذا الاستاد العالمى الكبير مرشح لاستضافة كأس السوبر الأفريقى بين الأهلى والزمالك، بعد أن يتم اعتماده بشكل رسمى، ليشهد حدثا لم يتكرر إلا مرة واحدة فى سنة 1994 فى جنوب أفريقيا بين القطبين الكبيرين.. وقد تكون إقامة السوبر الأفريقى بمثابة افتتاح رسمى لهذا الاستاد على مستوى الأندية، ويصبح هذا الافتتاح دعاية كبيرة من الناحية السياحية لهذه العاصمة الإدارية التى أنجزها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى وقت قياسى قد لا يتكرر كثيرا فى عالم الإنشاءات وفى عالم تأسيس المدن الجديدة.
كما أن المدينة الأوليمبية الموجودة فى العاصمة الإدارية بها منشآت قد لا تقل عن منشآت طوكيو أو لوس أنجلوس بل تزيد وتتفوق، فى وجود فنادق وملاعب رياضية لاستضافة الألعاب فى مكان واحد ومحدد.. بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الطرق والبنية الأساسية والمستشفيات ووسائل المواصلات والاتصالات التى تتفوق على مدن كبيرة فى العالم قامت بتنظيم الأوليمبياد.
وقد يكون هناك افتتاح رسمى بحضور المنتخب الوطنى، بحيث يستضيف أحد المنتخبات الكبرى فى مباراة ودية دولية مثل منتخب فرنسا بكامل نجومه خاصة كيليان مبابى، ومنتخب إيطاليا الذى لعب مع المنتخب الوطنى أول مباراة دولية فى التاريخ.. وهناك منتخبات أخرى فى الصورة مثل الأرجنتين بقيادة المعجزة ليونيل ميسى، أو منتخب البرازيل بقيادة نيمار. وقد تكون هذه المباراة أو الدورة الودية التى قد تقام بمشاركة 4 منتخبات بداية عودة المنتخبات الكبرى إلى مصر
وكانت منتخبات كبرى قد حضرت إلى مصر فى أوقات سابقة مثل الأرجنتين ودول أخرى، ومجرد حضور هذه المنتخبات إلى مصر يمثل خير دعاية للكرة المصرية والسياحة المصرية.. فالجميع سيتابع وجود ميسى مثلا فى استاد العاصمة الإدارية، وكل صحف العالم الكبرى سوف تكتب وترفع اسم مصر فى كرة القدم إلى عنان السماء.. ومثل هذه المباريات الكبرى سوف تؤكد على قدرة الدولة على استضافة الأحداث العالمية ف مختلف المناسبات.
الأهلى حقق العديد من البطولات فى عهد 30 يونيو وفى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى سواء فى دورى أبطال أفريقيا بتحقيق 4 بطولات قارية، بالإضافة إلى المشاركة فى كأس العالم للِأندية وتحقيق المركز الثالث فى بطولتين، هذا إلى جانب تحقيق كأس السوبر الأفريقى.. أما الزمالك فقد حقق بطولتين للكونفيدرالية فى سنة 2019 وفى سنة 2024.. وسبقه الأهلى فى 2016 عندما حقق الكونفيدرالية كأول ناد مصرى يفوز بهذه البطولة.. وقد تشهد الفترة القادمة دعوة الناديين الكبيرين الأهلى والزمالك للأندية العالمية مثل برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وليفربول ومانشستر الإنجليزيين وأندية فرنسية وإيطالية وألمانية من أجل خوض مباريات كبرى فى استاد القاهرة أو استاد العاصمة الإدارية مثلما حدث من قبل مع أندية الأهلى والزمالك، حيث تطالب جماهير الناديين بعودة مثل هذه اللقاءات العالمية من أجل متابعة نجوم العالم فى القاهرة، ولتعطى رسالة بأن مصر بلد الأِمن والأمان فى الجمهورية الجديدة فى ظل وجود استقرار أمنى وإنجازات على مستوى الكرة المصرية لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد.
الإنجازات بدأت مع عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى ولن تتوقف مرة أخرى.. بل إنه فى احتفال كل سنة بثورة 30 يونيو سوف نجد الكثير والكثير الذى نتحدث عنه، لأن المسيرة بدأت ولن تتوقف بأى حال من الأحوال فى الجمهورية الجديدة خاصة فى كرة القدم وفى عالم الرياضة فى كل الألعاب، وفى كل البطولات القارية والعربية والدولية وفى أوليمبياد باريس الذى تشارك مصر فيه ببعثة كبيرة قد تحقق العديد من الميداليات، وقد تكون هناك مفاجأة فى كرة القدم فى الدورة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار...
يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من الارتباك بعد الأزمة التى نشبت مؤخرا مع حسين...
اشتكى عدد من المدربين من عدم الحصول على دورات تدريبية، وذلك بسبب عدم وجود مدير فنى للاتحاد منذ رحيل علاء...
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن مصر هى الأقرب لتنظيم بطولة كأس الأمم...