مشهد عبثى وألفاظ يعاقب عليها القانون حدثت فى مباراة الأهلى وفاركو فى الأسبوع قبل الماضى ولم يتحرك أحد
وكأن القانون وعقوباته لا تطبق إلا بالمزاج.
مباراة ليس طرفها الزمالك ولا هو منافس على الدورى ولا شيكابالا صدرت منه أى أفعال مسيئة خلال الفترة الماضية.
ونجد الجماهير والأهلى كسبان تترك فرحتها وانهالت على اللاعب بألفاظ يعاقب عليها القانون على مسمع ومرأى من الجميع دون أن يتحرك أحد.
وهكذا تفعل بعض الجماهير فى المدرجات خاصة جماهير الأهلى والزمالك دون أن يكون هناك قرار بمعاقبتهم أو القبض عليهم ليكونوا عبرة لغيرهم.
فمتى نطبق القانون؟
كيف نطالب الأمن بعودة الجماهير فى ظل حالة الانفلات هذه؟
نعم.. هناك كارثة أبطالها بعض الصبية من الجماهير يسبون الرموز واللاعبين دون أن يتحرك أحد من المسئولين.
مع أن هناك بيانات خرجت فى وقت سابق تجرم كل الأفعال الخارجة عن النص، إلا أن تلك البيانات للتهدئة دون أن يتخذ مسئولوها أى رد فعل لإنهاء تلك الجرائم المشينة والتى تشوه الصورة العامة لجماهير مصر أمام العالم كله..
فقد أصبحت الشتائم سمة المدرجات خلال الفترة الماضية وجميعنا سمع وشاهد ما تعرض له شيكابالا فى مباراة الأهلى وفاركو الأخيرة ولا أعلم لماذا شيكابالا الذى تلقى أبشع الألفاظ هو وأسرته ووالدته.
وكأننا نعيش تحت شعار لا أسمع لا أرى لا أتكلم.ومنذ أيام تم دعوتى لحضور مباراة بين الزمالك وبيراميدز فى بطولة الدورى العام لكرة القدم الساق الواحدة (للمبتورين) بنادى المقاولون العرب وانهالت الجماهير الزملكاوية على المرحوم صالح سليم ولم يسلم من بذاءاتهم ولا تجاوزهم فى حق رمز آخر من رموزنا الكروية دون أن يتحرك أحد أيضاً.
البيانات التى صدرت من المسئولين خلال الفترة الماضية تطالب وتحذر وتشجب كل من يخرج عن النص والآداب العامة داخل الوسط الرياضى ولكن هناك قوانين ومواد قضائية تعاقب بأشد أنواع العقوبات إلا أنها بيانات للتهدئة والوجود دون أن تطبق ما جاء بها.
السادة القابعون داخل اتحاد الكرة ولجانهم لم يتحركوا والسادة فى رابطة الأندية التى ما زلنا نتوسم فيها خيراً لم يحركوا ساكناً.
وكل ما يتم فعله هو توقيع عقوبات على الأندية التى ينتمى إليها تلك الفئة الضالة من الجماهير وهو إجراء أراه غير مقنع وغير كافٍ.
والجماهير تحضر المباريات بالكارت والتذكرة، أى إنهم معروفون لدى الجهات المختصة وهناك كاميرات تم شراؤها بملايين الجنيهات منذ حادثة بورسعيد وبعدها الدفاع الجوى وهى القادرة على فحص الجماهير وتحديد المتورطين.
لابد من معاقبة مثل هؤلاء دون رأفة حتى يكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول لهم أنفسهم
وهناك إعلاميون يجب محاكمتهم لتصدرهم مشهد التعصب والفتنة.
فمن يأتى بحق شيكابالا وصالح سليم وحق الكيانات الأهلى والزمالك من الفئة الضالة التى تسبب وتهاجم كل رموزنا الرياضية.
إذا كنتم تريدون حقاً الهدوء وعودة الجماهير فلابد من تطبيق القانون على الجميع حتى يفكر ألف مرة أى مشجع قبل أن يخرج عن النص والذوق العام.
اذا أردتم أن تخاطبوا الأمن بفتح الأبواب لعودة الجماهير فلابد أولاً أن تطبقوا اللوائح.
اذا أردتم أن تتعاونوا مع الأمن لا بد أن تقدموا أولاً ما يفيد مسئوليتكم تجاه تطبيق اللوائح وتنفيذ التعليمات.
لا تطالبوا بعودة الجماهير وأنتم لا تستطيعون أن تسيطروا على قلة من الجماهير الخارجة عن القانون..
يا عالم استقيموا يرحمكم الله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن البرتغالى كارلوس كيروش مرشح لتولى مسئولية المدير الفنى لاتحاد الكرة فى الفترة المقبلة، بعقد...
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب أحمد مجاهد المحسوب على...
حالة من الاستياء انتابت عددا من المدربين، بسبب ما يحدث فى ملف كرة القدم النسائية، حيث أكدوا أن الاتحاد المصرى...
اقترب الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة من حسم ملف عقد الملابس الجديد للمنتخبات الوطنية،