جاء تعاقد الأهلى مع المدرب السويسرى مارسيل كولر ليفتح صفحة جديدة لفريق الكرة الأول بالنادى، بعد إقالة البرتغالى ريكاردو سواريش سريعا، وسط أحلام كبيرة من جماهير القلعة
جاء تعاقد الأهلى مع المدرب السويسرى مارسيل كولر ليفتح صفحة جديدة لفريق الكرة الأول بالنادى، بعد إقالة البرتغالى ريكاردو سواريش سريعا، وسط أحلام كبيرة من جماهير القلعة الحمراء بتحقيق الطموحات والعودة لحصد الألقاب مع المدرب الجديد.
تعاقد الأهلى مع كولر شهد الكثير من التفاصيل والكواليس، التى بدأت باعتماد محمود الخطيب رئيس النادى الأهلى على الثنائى خالد مرتجى أمين الصندوق وأمير توفيق مدير التعاقدات فى هذا الملف، حيث عقد بيبو عدة اجتماعات معهما، مؤكدا أن خروج أى تفاصيل عن المدرب الجديد تعنى ببساطة أن المعلومة مسربة من خلالهما.. لذلك شهدت المفاوضات سرية كاملة حيث لم يتحدث مرتجى او توفيق مع أى شخص حول المدرب الجديد واغلقا هاتفيهما كثيرا هربا من المطاردات والاستفسارات.
وكشفت المصادر أن النية اتجهت مبكرا نحو المدرسة الألمانية، حيث تم ترشيح عدة أسماء لكنها لم تلق قبولا لدى الخطيب الذى أصر على التعاقد مع مدرب مخضرم وليس مدربا صاعدا حتى يضمن امتلاكه للخبرات اللازمة وتكون لديه القدرة على التعامل مع اللاعبين والسيطرة على النجوم وتقديم كرة قدم حديثة، وقرر خالد مرتجى الاتجاه نحو المدرسة السويسرية وهى المدرسة القريبة من الكرة الألمانية كثيرا، حيث رشح بعض الوكلاء فى ألمانيا اسم مارسيل كولر المدير الفنى الأسبق لمنتخب النمسا، وهو ما لاقى قبولا لدى الخطيب لتتم دراسة الملف بشكل شامل.
ولم تستغرق المفاوضات مع كولر سوى ثلاثة أيام فقط، حيث تم حسم كل التفاصيل قبل سفر خالد مرتجى الى سويسرا للتعاقد الرسمى مع المدرب الجديد للشياطين الحمر.
وعلمت «ماسبيرو الرياضى» أن بداية المفاوضات قد شهدت بعض من التردد لدى كولر الذى كان يستبعد فكرة العمل فى المنطقة العربية، لكنه أبدى اعجابه الشديد باسم وتاريخ الأهلى خاصة أن خالد مرتجى أصر على إطلاع كولر على تاريخ النادى ومكانته، إلى جانب مشاهدة ملخصات بعض المباريات وقدرات اللاعبين والتأكيد على ضم صفقات جديدة لتحقيق أهداف المدرب.
وخلال تلك الأثناء جمعت كولر مقابلة مهمة عبر زووم مع محمود الخطيب رئيس الأهلى، الذى أكد له إصراره على التعاقد مع مدرب كبير مثله لقيادة المرحلة المقبلة، مؤكدا له أنه سوف يجد راحة كبيرة فى العمل داخل الأهلى، ليؤكد المدرب خلال تلك المقابلة موافقته الرسمية على تدريب الفريق.
المفاوضات المالية شهدت كذلك بعضا من التفاصيل حيث أبلغ الوسيط الأوروبى إدارة الأهلى بأن راتب المدرب ومعاونيه لن يقل عن 200 ألف دولار، بواقع 70 ألفا لمعاونيه الثلاثة و130 ألفا لكولر، لكن إدارة الأهلى وتحديدا خالد مرتجى وأمير توفيق نجحا فى التفاوض القوى مع كولر حتى نجحا فى تخفيض الراتب بشكل كبير إلى 150 ألف دولار شهريا بحيث يحصل كولر على 90 ألف دولار ويحصل المدرب العام هارالد جامبيرلى على 30 ألف دولار، وهو الرجل الذى يعتمد عليه كولر كثيرا، إلى جانب أندريس أندويا مدرب الأحمال براتب 15 ألف دولار، وياسين الميكارى محلل الأداء براتب 15 ألف دولار أيضا.
ويتضمن عقد كولر الذى يمتد لعامين شرطا جزائيا قيمته ثلاثة اشهر على الطرفين، مع وجود بنود تحفيزية عديدة أهمها صرف راتب ثلاثة أشهر أيضا حال الحصول على بطولة دورى أبطال أفريقيا، وثلاثة اشهر فى حالة الفوز بالدورى، وشهر واحد لبطولة الكأس، وكذلك كاس السوبر المصرى والأفريقى.
وكان كولر يرغب فى ضم مدرب للحراس إلا أن أمير توفيق عرض عليه اسم ميشيل يانكون وسيرته الذاتيه خاصة أنه يعمل بقطاع الناشئين بالنادى وهو ما رحب به كولر سريعا.
ولم يبد كولر أى اعتراض على وجود سامى قمصان المدرب العام للفريق إلى جانب سيد عبد الحفيظ مدير الكرة.
وأكد كولر أن تجربة مواطنه رينيه فايلر مع الأهلى تعد تجربة مشجعه له خاصة أنها لم تنته إلا بسبب كورونا، وأبدى ارتياحه لنجاح مواطنه فى منظومة القلعة الحمراء.
البعض انتقد التعاقد مع كولر على اعتبار أنه متوقف عن التدريب منذ عامين، لكن المدرب السويسرى كشف أن إصابته فى الركبة وخضوعه للجراحة والتأهيل كانا السبب فى هذا التوقف خاصة أنه رفض تدريب منتخب بولندا بسبب ذلك إلى جانب رفض عروض عديدة فى الدورى السويسري.
كولر كان لاعبا فى منتخب سويسرا قبل الاتجاه للتدريب مبكرا، وقاد عدة فرقا بدورى بلاده، وكذلك فريق كولن الألمانى ثم بوخوم الألمانى، قبل قيادة منتخب النمسا لأكثر من 5 سنوات، ووصل به الى الترتيب العاشر فى التصنيف العالمي.
المدرب الجديد أراد منح لاعبى الأهلى الثقة مبكرا مشيرا إلى إعجابه بإمكانياتهم الفنية بعد مشاهدة بعض المباريات، لكنه شدد على ضرورة التعاون لتطوير الأداء وخلق شكل مختلف للفريق، مؤكدا على تمسكه بالالتزام.
وأشار كولر إلى أنه يعلم جيدا مدى شعبية الأهلى، قائلا «لقد رأيت ذلك من خلال السوشيال ميديا، لذلك فالمهمة صعبة وتحتاج للعمل».
ويعد كولر واحدا من المدربين أصحاب الفلسفة الخاصة، ويحب الكرة الهجومية إلى جانب التوازن الدفاعى، ويهتم كثيرا باللاعبين الشباب، وهو رجل عاشق لتسلق الجبال.. فهل ينجح فى تسلق كل العقبات والجبال مع الأهلى؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عندما هتف جمهور المحلة للطيران وسط صــدمـة نجوم الفلاحين أين كان محمود الجوهرى وقت العبور؟ جنودنا يداعبون الكرة على الضفة...
طالب بضرورة الاهتمام بمسابقات الناشئين
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن هناك اتجاها لزيادة مكافأة بطل السوبر المصرى لهذا الموسم بحيث تصل إلى مليون دولار،...
كشف مصدر قريب الصلة من أحمد مصطفى زيزو، مهاجم الأهلى ومنتخب مصر الوطنى، أن الأخير اتخذ قراره بالرحيل عن القلعة...