62 نجمًا فى 62 سنة .. كورة أفريقيا.. أرض المواهب

قد يكون من الظلم اقتصار سجل أبرز النجوم فى تاريخ أفريقيا على قائمة بعينها.. فالتاريخ أحيانا يمنح البعض أكثر مما يستحقون ويخذل الكثير من المواهب الفذة التى لم تحظَ

قد يكون من الظلم اقتصار سجل أبرز النجوم فى تاريخ أفريقيا على قائمة بعينها.. فالتاريخ أحيانا يمنح البعض أكثر مما يستحقون ويخذل الكثير من المواهب الفذة التى لم تحظَ بالدعم والشهرة.. لكن عندما تقرر أية وسيلة إعلامية قرارا باختيار قائمة بعينها وجب البحث والتدقيق.. فالمهمة ثقيلة.. والتاريخ ملىء بالأسرار والأساطير.

ولا ينبغي أبدا تجاهل عدد من النجوم الذين منحوا الكرة الأفريقية الكثير من المجد والبريق.. ولذلك عندما يحتفل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالذكرى 62 لتأسيسه، وكذلك انطلاق أولى بطولاته الرسمية وهى كأس الأمم الأفريقية.. هنا لا بد من وضع الكثير من النقاط فوق الحروف واختيار عدد من النجوم والمواهب الفذة خلال 62 عاما، برغم أن أفريقيا قد شهدت ظهور بعض المواهب التاريخية قبل هذا التاريخ وأبرزها من مصر.

فلا ينسى أحد هذا الرجل التاريخى حسين حجازى مؤسس كرة القدم فى مصر، ومعه قائمة طويلة من النجوم الذين مثلوا أفريقيا لأول مرة فى كأس العالم 34، لكن ونحن نلعب البطولة الأفريقية رقم 32 بعد 62 سنة من انطلاق أول نسخة نختار وبعناية 62 نجما فريدا وضعوا بصمات قوية ونالوا شهرة عريضة سواء بتألقهم فى بطولات أمم أفريقيا أو خارجها.

بالتأكيد هناك من يستحق التواجد ضمن القائمة الذهبية وقد نسيناه، لكن المؤكد أن تلك القارة الفقيرة كانت -ولا تزال- غنية بمواهب من المعدن النفيس.

عرفت أفريقيا كرة القدم من بوابة مصر عام 1882 بعدما لعب جنود الاحتلال تلك اللعبة الجميلة فى شوارع المحروسة، وانتظرت الدول الأفريقية لسنوات طويلة حتى لعبت الكرة وإن كانت جنوب أفريقيا قد سبقت الكثير من الدول بعدما عرفت كرة القدم فى نهاية القرن التاسع عشر ولحقت بها غانا عام 1903، ثم توالى ارتباط الدول الأفريقية بتلك الساحرة المستديرة تباعا.

احتاجت أفريقيا لمظلة شرعية ورسمية لإقامة مسابقات حقيقية بين المنتخبات والأندية، وكان لتأسيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم بفكرة مصرية أيضا دور كبير فى بداية انطلاق الكرة فى أدغال أفريقيا.. ومن هنا يتوقف التاريخ طويلا عند عام 1957.

خلال 31 نسخة من بطولة أمم أفريقيا نالت مصر 7 ألقاب لتحتل الصدارة عن جدارة، ومن هنا استحقت أن تنال النصيب الأكبر من عدد النجوم ..

الديبة

ويتوقف التاريخ طويلا عند لاعب مصرى كان سببا فى تعلق الجماهير بكرة القدم، برغم عدم انتمائه للأهلى أو الزمالك ومنح للإسكندرية بريقا خاصا، بعدما قاد منتخب مصر للفوز بأول بطولة لأمم أفريقيا عام 57.. هو محمد دياب العطار الشهير بالديبة، فقد سجل الديبة 4 أهداف فى نهائى البطولة ضد إثيوبيا، ليضع اسمه على رأس قائمة أساطير البطولة الأفريقية.

صالح سليم

ورفض تاريخ كرة القدم فى أفريقيا أن يعتزل صالح سليم اللعبة دون أن يضع بصمته كواحد من أهم نجوم القارة وأشهرهم، فقد ذاع صيته خارج مصر بشكل غير مسبوق، وبات واحدا من أهم النجوم، واستحق بجدارة الفوز ببطولة أمم أفريقيا عام 59 بعد مشوار رائع مع الأهلي، وهو اللاعب الوحيد الذى سجل 7 أهداف فى مباراة واحدة أمام الاسماعيلى فى بطولة الدورى عام 58.

أبوجريشة

قائمة الأفضل فى أفريقيا تضم العديد من المواهب المصرية، فلا يجوز تجاهل هذا الهداف المهم على أبوجريشة الذى نافس بقوة على لقب أفضل لاعب أفريقى عام 70، بعد قيادته للنادى الاسماعيلى للفوز بأول بطولة للأندية الأفريقية، وهو واحد من أعظم الهدافين فى تاريخ مصر، واختارته فرانس فوتبول ثانى أفضل لاعب أفريقى بعد ساليف كيتا عام 70.

الشاذلى

ومع على أبو جريشة يسطع نجم آخر هو حسن الشاذلى نجم الترسانة ومنتخب مصر، والذى يعد من أهم هدافى أمم أفريقيا، وهو الهداف التاريخى للفراعنة عبر مشوار البطولة برصيد 12 هدفا، وكان الشاذلى يمثل قوة كروية كبيرة أبهرت كل من شاهده فى هذا الزمن البعيد، وهو اللاعب الوحيد الذى سجل «هاتريك» و«سوبر هاتريك» فى تاريخ أمم أفريقيا، برباعية فى نيجيريا نسخة 1963، وثلاثية فى كوت ديفوار نسخة 1970.

حسن شحاتة

لم يفز حسن شحاته نجم مصر بكأس الأمم الأفريقية، لكن سيكون من الظلم عدم اختياره ضمن أهم نجوم القارة منذ تأسيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، فقد كان لاعبا فذا يمتلك مواصفات خاصة، ونال شهرة كبيرة ولم يسانده التوفيق للفوز ببطولة أمم أفريقيا 74 بمصر.

الخطيب

كاد محمود الخطيب نجم نجوم مصر فى السبعينات والثمانيات أن يعتزل كرة القدم دون الفوز بأمم أفريقيا، لكن نسخة 86 منحته المجد قبل الاعتزال ليفوز باللقب الغالي، وحقق قبل ذلك لقب أفضل لاعب فى القارة عام 83.

ويعد الخطيب أحد أشهر نجوم أفريقيا ويعرفه القاصى والدانى، واختاره الكاف مؤخرا سفيرا لبطولة أمم أفريقيا بمصر.

الغزال

وإذا كان الخطيب قد متّع الجماهير بفنه وأهدافه ومهاراته الهجومية فإن كرة القدم الأفريقية شهدت سطوع نجم مختلف فى خط الدفاع كان حديث الجميع فى الثمانينيات هو المصرى إبراهيم يوسف، والذى نافس لعامين متتاليين على جائزة فرانس فوتبول كأفضل لاعب أفريقي، ونال المركز الثانى عام 84 ثم المركز الثالث عام 85، وكان الغزال مدافعا مختلفا يلعب بعقله وذكائه .

مارادونا النيل

وفى نفس الجيل تقريبا استحق طاهر أبوزيد نجم الأهلى ومنتخب مصر التواجد ضمن قائمة الأفضل فى تاريخ أفريقيا، خاصة وأنه كان إحدى المواهب الشهيرة وتألق بشدة فى مونديال الشباب عام 81 ثم أمم أفريقيا 86، حيث كان أبرز لاعبى البطولة، وارتبط هدفه الشهير فى مرمى المغرب بذاكرة الجماهير، وامتلك قدما يسرى قوية استحق من خلالها أن يكون من أهم نجوم القارة آنذاك.

حسام حسن

سواء كنت تحبه أو غير ذلك، وسواء تعاطفت معه أو كنت ضده، فلا يجوز أبدا أن تتجاهل اختيار لاعب أسطورى اسمه حسام حسن ضمن القائمة الذهبية فى تاريخ أفريقيا مهما كانت الأسباب والمبررات.

فإنجازات وأرقام هذا الهداف التاريخى تضعه دوما ضمن أساطير القارة عن جدارة .

حسام الذى فاز ببطولة أمم أفريقيا 3 مرات على فترات متباعدة للغاية أعوام 86 و98 و2006 كان إحدى علامات الهدافين فى القارة وأشهرهم على الإطلاق، وهو أكبر لاعب سناً يسجل فى أمم أفريقيا، بهدفه فى نسخة 2006 بشباك الكونغو الديمقراطية، وهو يبلغ من العمر 39 عاماً و5 أشهر.

الصقر

قد لا يكون أحمد حسن لاعب منتخب مصر والذى ارتدى قمصان العديد من الأندية المصرية والأوروبية من أهم الموهوبين كرويا، لكنه يعد أكثرهم صلابة وقوة وإصرارا ورغبة فى النجاح، ولذلك منحته كرة القدم كل شيء، وفاز بأمم أفريقيا 4 مرات فى 98 و2006 و2008 و2010، وهو إنجاز فريد من نوعه.. ويستحق دوما أن يذكر ضمن أساطير القارة.

السد العالى

ربما لم تشهد أفريقيا حارسا للمرمى مثل عصام الحضري، برغم أن القارة السمراء كشفت عن العديد من المواهب فى هذا المركز المهم، لكن السد العالى كان حارسا مختلفا حقق أرقاما فريدة وقياسية.

الحضرى الذى لعب لمنتخب مصر من عام 97 وحتى 2018 حقق خلال تلك الفترة الطويلة بطولات عديدة، وقاد الفراعنة للتأهل لمونديال روسيا وفاز مع منتخب مصر بـ 4 بطولات لأمم أفريقيا فى 98 و2006 و2008 و2010.

وفى 17 يناير 2017 أصبح أكبر لاعب فى تاريخ كأس أمم أفريقيا، بعد أن شارك فى مباراة مصر ومالى فى المجموعة الرابعة من الدور الأول وقد تخطى عمره وقتها 44 عاما.

ميدو

ربما يعترض البعض على وضع اسم أحمد حسام ميدو ضمن قائمة الأفضل فى تاريخ أفريقيا.. لكن هذا اللاعب الذى اعتزل كرة القدم صغيرا كان لوقت ما أحد أشهر نجوم القارة فى أوروبا، حيث لعب لجنت البلجيكى وأياكس الهولندى وسلتا فيجو الإسبانى ومرسيليا الفرنسى وروما الإيطالى وتوتنهام الإنجليزى وغيرها، وفاز بأمم أفريقيا مع منتخب مصر عام 2006، كما أنه كان من أصغر لاعبى الفراعنة تحت قيادة محمود الجوهرى عام 2001 ونافس بقوة على جائزة أفضل لاعب أفريقى وحل ثالثا فى الترتيب.

أبوتريكة

لم يأت فوز محمد أبو تريكة بالمركز الثانى فى مسابقة أفضل لاعب أفريقى عام 2008 من فراغ، حيث حقق إنجازات فريدة مع الأهلى ومنتخب مصر خلال سنوات قليلة جعلته واحدا من أشهر نجوم القارة بفضل موهبته الكبيرة وفاز ببطولتى 2006 و2008 وتألق بقوة فى كأس العالم للقارات 2009 كما شارك فى أولمبياد لندن 2012.

فخر أفريقيا

أما محمد صلاح نجم نجوم منتخب مصر فأصبح فخرا للقارة الأفريقية بأكملها فى ظل الإنجازات والأرقام التى يحققها تباعا.

وقد جاء فوز صلاح بدورى أبطال أوروبا مع ليفربول الإنجليزى ليضعه على رأس أساطير القارة السمراء عبر تاريخها، كما فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقى مرتين، ونافس بقوة على جائزة الأفضل فى العالم، ويعد حاليا أشهر لاعب كرة فى أفريقيا.

قائمة الأساطير تضم كذلك عددا من المواهب الخارقة من بلدان مختلفة، مثل المغربى أحمد فراس الذى كان أهم لاعب فى القارة خلال منتصف السبعينات بعد تألقه اللافت وفوزه بجائزة أفضل لاعب أفريقي، متفوقا على كبار النجوم .

شارك فراس فى كأس العالم مع المغرب عام 70 وتألق فى أمم أفريقيا عام 76 وكان من أمهر لاعبى افريقيا.. كذلك تضم القائمة زميله محمد التيمومى ساحر الكرة المغربية والحارس المخضرم بادو الزاكى والموهوب الشهير عزيز بودربالة، وكذلك اللاعب الفذ مصطفى حجى وزميله نور الدين نايبت.

أما الجزائر فقد قدمت للكرة الأفريقية العديد من الأساطير، ربما أشهرهم رشيد مخلوفى هداف الجزائر وأحد أهم هدافى القارة، والذى تألق مع سانت اتيان الفرنسي، ومصطفى دحلب نجم باريس سان جيرمان فى أوائل الثمانينات والنجم الأشهر رابح ماجر بطل اوروبا مع بورتو البرتغالى وإحدى المواهب الفذة فى أفريقيا والذى نال شهرة عالمية كبيرة، وزميله الأخضر بلومى، وأخيرا النجم الحالى رياض محرز الذى يحقق نجاحات كبيرة على المستوى الأوروبي.

وفى تونس ، نال الموهوب طارق دياب شهرة كبيرة داخل أفريقيا وخارجها والذى قاد تونس للتأهل لكاس العالم 78 , أما الكاميرون فقد كان لها نصيب كبير من كعكعة المواهب .. وضمت قائمة الذهب العديد من نجومها مثل روجيه ميلا أحد اشهر لاعبى العالم عام 90 والذى قدم لبلاده وللكرة الأفريقية الكثير خلال فترات طويلة قضاها بالملاعب ويختاره الكثيرون لاعب القرن بالمنافسة مع جورج وايا.

توماس نكونو حارس الكاميرون كان واحدا من العباقرة، وهو أول حارس يتوج بجائزة الكرة الذهبية فى افريقيا عام 79، وكرر الانجاز فى 82 وتألق مع اسبانيول الإسبانى ولمع بشدة فى مونديال 82 .

أما زميله جون مانجا فقد كان من أهم نجوم الكاميرون وحقق المستحيل مع كانون ياوندى، وامتلك رأسا ذهبيا شهيرا جعله واحدا من أقوى نجوم القارة عام 80.

سيطرت الكاميرون على أفريقيا فى تلك الحقبة، خاصة مع ظهور العديد من المواهب مثل ثيوفيل ابيجا الذى صال وجال عام 84 واستحق التواجد ضمن الأساطير، وكذلك زميله الحارس العملاق جوزيف انطوان بيل الذى شارك مع منتخب الكاميرون فى ثلاث  بطولات لكأس العالم .

كما تضم القائمة الذهبية الهداف المرعب باتريك مبوما نجم مطلع القرن الحادى والعشرين ثم مواطنه الفذ صاموئيل إيتو صاحب الإنجازات الفريدة مع أندية اوروبا وعلى رأسها برشلونة وبطل أمم أفريقيا مرتين والهداف التاريخى للبطولة برصيد 18 هدفا وثالث أفضل لاعب فى العالم 2005 وأفضل لاعب فى أفريقيا 2003، 2004، 2005، 2010.

أما نيجيريا، فقد منحت أفريقيا متعة مختلفة فى كرة القدم بفضل ظهور مواهب خيالية فى ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، مثل ستيفن كيشى ورشيدى ياكينى وإيمانويل امونيكى ونوانكو كانو  وفيمتور اكبيبا واوكوشا والذين قدموا قارة افريقيا بشكل مختلف فى اولمبياد 96 , وتشمل القائمة 5 نجوم كبار من كوت ديفوار "ساحل العاج" هم لوران بوكو صاحب الـ 14 هدفا فى أمم أفريقيا خلال بطولتى 68 و70 وقد كان واحدا من كبار الهدافين بالقارة، وجويل تيهى الذى سجل 10 أهداف فى 4 نسخ من أمم أفريقيا أعوام 92 و94 و96 و98، والحارس العملاق آلان جوامينيه ثم الفذ دروجبا صاحب الأرقام المهمة فى اوروبا وزميله يايا توريه.

القائمة أيضا لا تتجاهل نجوم غانا مثل إبراهيم صنداى نجم أفريقيا الأول مع بداية السبعينات وعبد الرزاق كريم نجم كوتوكو وإحدى أساطير غانا والذى لعب للمقاولون العرب وقاده لتحقيق إنجاز تاريخى بالفوز بالدورى ثم لقبين لكأس الكئوس الأفريقية، وقاد غانا لاقتناص أمم افريقيا 78 على ملعبها، ثم عبيدى بيليه أفضل لاعب أفريقى 3 مرات أعوام 91 و92 و93، وفى القرن الحادى والعشرين ظهر مايكل ايسيان واسامواه جيان.

الكونغو الديمقراطية "زائير سابقا" كانت حاضرة ضمن القائمة الذهبية بتواجد كالالا موكيندى لاعب الانجلبير الشرس  فى 67 وتشمبو بوانجا الذى قاد بلاده للتأهل لمونديال 74، أما الكونغو برازافيل فقدمت لأفريقيا لاعبا فذا اسمه بول موكيلا .

وبرز نجم غينيا شريف سليمان عام 72 ليصبح واحدا من أهم نجوم القارة، فيما منح الزامبى كالوشا بواليا بلاده شهرة كبيرة بفضل موهبته الخارقة، وكذلك التوجولى اديبايور والجابونى أوباميانج ومن مالى ساليف كيتا أول لاعب يحصل على الكرة الذهبية عام 70 ومواطنه كانوتيه، ومن السنغال الحاج ضيوف وساديو مانى الذى يقدم مستوى مبهرا مع ليفربول الإنجليزى، وينافس محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب افريقي.

أما الأسطورة الحية ورئيس جمهورية ليبيريا حاليا فيستحق التواجد على رأس الأساطير حتى ولو لم يحقق شيئا فى أمم افريقيا باعتباره رمزا للكرة الافريقى منذ تأسيس اتحادها القارى وهو جورج وايا أفضل لاعب فى العالم عام 95.


 	محمود شوقى

محمود شوقى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

العميد يستقر على القائمة الأولية للمونديال

استقر حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الوطنى، على القائمة الأولية للاعبين الخاصة بمونديال 2026 فى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا،

محمد الشيخ: وادى دجلة يستحق الوجود ضمـن السبعة الكبار

أبحث دائماً عن الأفضل.. وماجد سامى كلمة السر

عبدالقـادر يستعجـــل خطوات انتقاله للزمالك

كشف مصدر مقرب من الغرف المغلقة داخل إدارة نادى الزمالك أن هناك تواصل تم فى الساعات الماضية بين جون إدوارد...

محمد صبحى للبيع.. والمصرى جاهز ع الخط

قرر مسؤولو نادى الزمالك بيع محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بالنادى خلال فترة الإنتقالات الصيفية القادمة، وذلك بعد...