تحول حفل تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية إلى «مؤتمر ماسبيرو المسرحي»، إذ تحدث رواد وأساتذة وفنانو المسرح بشكل علمى حول تأسيس الفرقة، وكذلك وضعوا روشتة علاج للنهوض بالمسرحفي مصر. ويهدف تأسيس الفرقة لإعادة إحياء المسرح التليفزيوني من جديد عبر إنتاج عروض مسرحية جديدة وتصويرها وبنها على شاشات القنوات المصرية.
عقد الحفل بعد إعادة إحياء مسرحالتليفزيون المصرى افتتاحه عقب سنوات من الإغلاق، وسيضم المشروع كوادر مسرحية من القطاعين العام والخاص، وخاصة من الشباب
قوة وأهمية كلمات المشاركين جعلت الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يقرر نشر كلمات ومقترحات ضيوف المؤتمر من الفنانين وقيادات وزارة الثقافة والهيئة الوطنية للإعلام في كتاب خاص يصدر عن الهيئة الوطنية للإعلام.
حضر الحفل النجم خالد الصاوى، والفنانة الكبيرة سهير المرشدي والفنان صبري فواز، والمخرج خالد جلال، والفنان محسن منصور والدكتور أيمن الشيوى والمنتج هشام سليمان، والفنان محمد رضوان، والفنانة سلوى محمد على، والفنان محسن محيى الدين. إلى جانب هشام منصور، وطارق الأبيارى، وأحمد فتحى، والناقد محمد الخطيب، والناقد محمد الروبي والناقدة المسرحية رشا عبد المنعم، ومهندس الديكور حازم شبل، والمخرجين رضا حسنين. ومحمد فوزى والمخرج الشاب محمد زكى، والمخرجة عبير على والمخرجة عزة الحسيني والمخرج المسرحى والسيناريست سيد فؤاد المشرف على مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية ورئيس قناة نايل سينما.
كما حضر المؤتمر من قيادات الهيئة، المخرج مجدى لاشين أمين عام «الوطنية للإعلام»، وسامى العزالي عضو مجلس الهيئة، ومحمد الجوهري رئيس التليفزيون، ووليد حسن نائب رئيس التليفزيون. والدكتور عبد العزيز عبد الفتاح رئيس قطاع القنوات الإقليمية، وعمرو عابدين رئيس قناة نايل دراما، ومنال الدفتار رئيس القناة الأولى. ولمياء سمير رئيس الفضائية المصرية، وعبير عبد الحميد نائب رئيس قطاع المتخصصة، وعواطف أبو السعود نائب رئيس القناة الثانية.
وتعاونت قطاعات مبنى ماسبيرو العريق الخروج حفل تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية في أبهى صورة مثل قطاع الأمن، وإدارات العلاقات العامة بقطاعات ماسبيرو، وعلاقات قطاع الإقليميات برئاسة عبير شعراوى وشركة خدمات التليفزيون برئاسة العميد محمد يحيى، وكذلك كافيتريا السابع برئاسة حسام رفعت، وفريق العمل تامر الغريب وعمرو مصطفى.
أحمد المسلمانى: «مسرح ماسبيرو» مظلة مسرحية وطنية للجميع
عبر الكاتب أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، خلال انعقاد مؤتمر ماسبيرو المسرحي، لتدشين "فرقة ماسبيرو المسرحية"، عن سعادته بوجود القامات الإبداعية التي أضاءت ماسبيرو ومسرحه، وقيادات وزارة الثقافة وقيادات الهيئة الوطنية للإعلام، مؤكدا أنهم جميعا أسماء مضيئة لها وجود ودور وحضور كبير فى الحياة الثقافية والعامة في مصر.
وقال المسلماني: "في الوطنية للإعلام يبلغ عمر التليفزيون 66 عاما، ومجلة الإذاعة والتليفزيون 90 سنة، والإذاعة المصرية 92 سنة ونتحدث عن تاريخ يمتد لـ 100 عام تقريبا، وبالتالي لا أحد يملك هذا التاريخ المجيد والعظيم الذي يشكل جزءا رئيسيا وقياديا وطليعيا للقوة الناعمة المصرية. ماسبيرو ليس مجرد مبنى، إنما معنى ورسالة امتد لعقود طويلة، والمسرح المصرى يوشك أن يكمل قرنين من الزمان بعد سنوات قليلة، وتاريخيا يعود لألفي عام منذ المسرح في العصر الفرعوني منذ قصة "إيزيس وأوزوريس" الشهيرة و "محاكمة الموتى"، وبالتالي عراقته تمتد لـ 20 قرنا من المسرح المصرى. وهنا، لابد أن يتكاتف الجميع، بقطاعيه العام والخاص، ووزارة الثقافة والهيئة الوطنية للإعلام، وكل من يستطيع أن يضيء شعلة في هذا الوطن.. لا بد أن نعمل جميعا من أجل هذا الغرض".
وأضاف: "اسمحوا لي أن أتوجه بالتحية لأبناء ماسبيرو، الذين أعادوا المسرح لهذا الجمال والألق، فقد كان هذا المسرح مغلقا، وبعد عودته قدمنا فيه حفل إحياء الذكرى الـ 50 لكوكب الشرق أم كلثوم، وتكريم أبطال مسلسل "أم كلثوم"، بحضور المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي، وحفلا آخر دينيا في شهر رمضان قبل الماضي للشيخ ياسين التهامي، ثم مؤتمر ماسبيرو للدراما الذي حضره نخبة من الفنانين والمبدعين المصريين ثم مؤتمرات صحفية للهيئة الوطنية للانتخابات، خاصة بانتخابات مجلسي النواب والشيوخ، ثم حفل إذاعة القرآن الكريم بمناسبة وصولها لـ 92 مليون مشترك على تطبيقها، والذي تجاوز الآن الـ 100 مليون. إضافة إلى وجود استوديو نجيب محفوظ الذي أصبح مزاراً إعلاميا وسياحيا، زاره 16 سفيرا أجنبيا حتى الآن، ووفود عربية ومسئولون مصريون كبار، وهو استوديو يطل على النيل والأهرامات معا، والآن يعمل بنظام الـ HD، وسيتم تصوير عدد من البرامج فيه قريبا اضافة إلى استوديو أحمد زويل الذي تم تدشينه بشكل راق وأنيق، ونقل منه صالون ماسبيرو الثقافي أكثر من مرة".
وواصل رئيس الوطنية للإعلام: "لدينا أكاديمية ماسبيرو التي أصبحت ذات مستوى مرتفع جدا، وتدرب حاليا إعلاميين من دول مختلفة، كما تدرب الملحقين الدبلوماسيين المصريين الشباب، كما تقدم تدريبا مشتركا مع الأكاديمية العسكرية، وتوجد قاعة المؤتمرات بالدور التاسع التي تم افتتاحها بحفل تأبين الإذاعي الكبير فهمى عمر وعادت اليوم لأناقتها وجمالها بعد مدة طويلة جدا من عدم وجود فعاليات في قاعة مؤتمرات الدور التاسع، وهناك قاعة عبد القادر حاتم، وتم إطلاق هذا الاسم على القاعة لأن مرجعيتنا الفكرية هي المؤسس هذا الصرح الوزير عبد القادر حاتم اضافة الى استوديو ماسبيرو النهرى.. كل هذه المواقع تعمل بشكل جيد جدا".
وقال الكاتب أحمد المسلماني: "البعض اعتقدوا أنه لظروف اقتصادية سنقلص نشاط المبنى مع دمجنا لبعض القنوات، والواقع أن هذا غير صحيح، فنحن نتوسع ونعيد التمركز والانتشار، فقد أطلقنا إذاعتين جديدتين الأولى إذاعة "دراما إف إم" كأول اذاعة للمسلسلات في العالم العربي فماسبيرو يمتلك 2000 مسلسل إذاعي، كما أنتجنا مسلسلات جديدة بلغت 10 مسلسلات إذاعية انتجتها الإذاعة برئاسة الدكتور محمد لطفى، وكانت عودة كبيرة للدراما الإذاعية، وسنبت إذاعة "دراما إف إم" المحافظات أخرى قريبا، حيث يصل إرسالها حاليا للقاهرة والإسكندرية فقط لأسباب تقنية، أما الإذاعة الثانية التي أطلقناها فهي إذاعة قناة النيل للأخبار على الراديو وتنقل البث المباشر لقناة النيل للأخبار. وهناك إذاعة ثالثة قادمة ستبت هذا العام".
وأضاف: "على صعيد التليفزيون هناك قناة تليفزيونية جديدة سنطلقها هذا العام، فعملية الدمج تقابلها عملية إطلاق، لكن نعيد تطوير القنوات الأقل تأثيرا، والدمج مع قنوات أخرى لكن في المجمل نحن نزيد القنوات ولا نقلصها، لكن نقوم بإعادة انتشار وتمكين الأكثر كفاءة ونجاحا".
وقال المسلماني: "لدينا مليون و 400 ألف شريط غير مرقمنة لم تحول لديجيتال بالتالي يصعب الوصول لهذه الشرائط الموجودة في المكتبات وتحتاج لدفاتر قديمة جدا لمراجعتها ومعرفة مكانها، ومع الوقت ولأسباب فنية متعلقة بهذه الشرائط، أو للإهمال ربما فقد بعضها عبر العقود والسنوات الماضية، وجاء توجيه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى برقمنة هذا التراث، فبدأنا خطوات تنفيذ هذا التوجيه بتحويل المليون و 400 ألف شريط إلى حالة رقمية، وستكون هذه نقلة كبيرة جدا غير مسبوقة للحفاظ على الأرشيف الوطني المصري، وتأمل إتمامها في غضون عامين .
وقال المسلماني: "إن مؤتمر فرقة ماسبيرو المسرحية لم يكن تدشينا الفرقة مسرحية، بل تستطيع أن تطلق عليه مؤتمر ماسبيرو المسرحي وهذا وصف دقيق، فالكلمات التي قيلت من قامات فنية ومسرحية هي كلمات علمية مهنية وواقعية، فالكثير مما قيل في المؤتمر يضع خططا المستقبل المسرح في مصر لذا أتوجه للجميع بتحية من القلب والعقل للمتعة الكبيرة والاستفادة من كلمات المؤتمر.
وأضاف "تتحدث اليوم عن مشروعين مهمين الأول: مشروع مسرحماسبيرو كمسرح وطنى لجمع القطاع العام والخاص والمستقل، كإحدى مظلات الدولة المصرية في إعلام الخدمة العامة الذي تمثله الوطنية للإعلام، فهذه مظلة مسرحية وطنية للجميع، هدفها مساعدة هذا الفن العظيم وأصحابه، أما المشروع الثاني فهو "فرقة ماسبيرو المسرحية"، وهي أيضا مظلة مرنة ومفتوحة، وليست بيروقراطية أو منطلقة، فقد ألقيت محاضرات في كل جامعات مصر تقريبا، ورأيت أعمالا مسرحية بديعة. وسنقول لهؤلاء تفضلوا لتكونوا أعضاء في فرقة ماسبيرو المسرحية. وتشاركون في تقديم بعض العروض . وصيتم تقنين شكل هذه المشاركة. وفق اللوائح والقوانين والتشريعات.
وواصل: مستعمل من خلال شركة صوت القاهرة التي تمتلكها الهيئة، لكن لديها قانون شركات، وبالتالي هناك مرونة كبيرة جدا في عمل الشركة، أو من خلال الهيئة مباشرة، حسب العمل المسرحي، وهدفنا الرئيسي توثيق التاريخ المسرحي المصري، حتى لا يكون تاريخا شفهيا لمن شاهده أو عاصره فقط".
واختتم المسلماني حديثه قائلا: "ربما حدثت أخطاء في تصوير بعض المسرحيات لكن هناك مسرحيات أخرى نقلت تليه زيونيا بطريقة مميزة جدا، وهناك أعمال مسرحية عظيمة لم توثق، فمن المهم توثيق الحياة المسرحية والفنية المعاصرة. والجمع بين المتعة والرسالة بشكل متوازن.
صبرى فواز: تأسيس لجنة متخصصة لاختيار العروض
قال الفنان صبري فواز من المهم منح التجربة مساحة من الحرية، وتغيير اللوائحالتي قد لا تسمح بتهيئة الأرض للتجارب الجديدة والتعامل بحرية مع التيارات المختلفة ولا يجب أن تحصر التعاون مع قصور الثقافة، وليس من المنطقى حصر أي مسرح تحت هذا التصنيف .. فقصور الثقافة ليست هي المسرح، بل هي تجهیزات تتيح تقديم المسرح، لكنه يظل مسرحاً في حد ذاته.. وكأننا ما زلنا بحاجة إلى إنشاء مسرح حقيقي .
ويضيف: "لدينا حاجة إلى لجنة متخصصة ومتطورة تختار مجموعة من العروض المتميزة في ثقافة الجماهير والمسرح الجامعي، حتى تبقى هذه الأعمال حاضرة كما ينبغى دعم هذه الفكرة إعلاميا عبر القنوات حتى لا يفهم الأمر على أنه موقف ضد المسرح فالمسرح ليس مجرد تصور بل له أهمية اكتشفناها في الفترة الأخيرة".
ويكمل: "تصوير المسرحيات، رغم أننا قمنا به كثيرا، لا يغنى عن المسرح، كما أنه لا يظل صالحاً لسنوات طويلة، بل يبقى عرضه على الشاشات ضمن مشاريع جيدة".
وأوضح فواز المسرح ليس شيئاً وحيدا، وحتى مسرح مصر - رغم انتشاره الواسع على الشاشات - جعل جيلا كاملاً لا يعرف المسرح بغير هذه الطريقة، لكنها ليست الطريقة الوحيدة، بل هي مجرد أسلوب من أساليبه، فلا يزال المسرح يضم أنواعا متعددة، وينبغى إحياؤها جميعاً، من خلال لجنة متطوعة قادرة على اختيار العروض المتميزة، سواء من المؤسسات القائمة أو من إنتاج مسرحي جديد، على أن يتم دعم هذه الأعمال والتعاقد معها".
واختتم الفنان الكبير حديثه قائلا: "تكوين فرقة مسرحية يتطلب هيكلا إداريا وماليا لضمان الاستمرارية خاصة عند التعاقد مع مخرجين ومؤلفين وممثلين وفنيين مثل الكورال وغيرهم فلا بد من وجود كيان منظم وهيكل إداري ومالي واضح، حتى تسير هذه المنظومة بشكل سلس ومنهجي.
سامح الصريطى: العمل الجيد يجذب الجمهور وليس النجم
قال الفنان سامح الصريطي إن مسرح التليفزيون خلق حركة مسرحية مختلفة عن التي كانت موجودة، ومعظم المثقفين أيامها اعترضوا عليها جدا، واعتبروا أن المسرح في انحدار بعد المسرحالعالمي والطليعة.
وأضاف: "فرقة ماسبيرو المسرحية ستكون موجودة لتبحث عن العروض المسرحية المتميزة، سواء في الجامعات أو الأماكن المختلفة للشباب والمستقلين، وتقدمها في التليفزيون وهذه رسالة عظيمة جدا، ولكي أقول فرقة مسرحية أو مسرح تليفزيون فلا بد أن تكون هناك رؤية ولن توجد نهضة مسرحية من دون كتابة مسرحية.. يلزم وجود كاتب للمسرحتم فرقة مثل فرقة ماسبيرو، وكأنني أقيم مسابقة لأفضل نصوص تقدم لى لتحية حركة الكتابة المسرحية ويكمل المسرح الحقيقي موجود الآن باجتهادات فردية وأعمال قليلة، ولكي نقول مسرح التليفزيون فيجب أن أخلق شيئا جديد، كما بدأ التليفزيون وخلق شيئا جديدا، ومع وجود كتاب مسرحيين مختلفين يجب أن أشجع حركة النقد، مع المبدعين والممثلين والمخرجين وفناني الديكور والإضاءة".
وقال: "لقد تغير ذوق الجمهور حيث أصبح العمل الجيد هو الجاذب الحقيقي وليس اسم النجم ضاريا مثلا بمسارح الهناجر ومراكز الإبداع التي تكتظ بالجمهور المشاهدة مواهب شابة تقدم فنا جادا بينما قد تنصرف الجماهير عن نجوم كبار إذا غاب الإبداع عن العمل وأدعو لوضع خطة عمل جادة ومستدامة تضمن استمرارية الفرقة كمنارة ثقافية وفنية بعيداً عن الاحتفالات البروتوكولية والمؤتمرات الصحفية العابرة".
سلوى محمد على: الاهتمام بمسرح العرائس والطفل وتراثنا
قالت الفنانة سلوى محمد على "لم أر أن الفرقة الملكية مثلا صورت مسرحياتها، ولا حتى المسرحيات الـ (ميوزيكال)، حتى عندما كنا نشاهد مسرحية مثل البؤساء) كنا نشترى الصوت فقط، لا نشترى التصوير. هناك مسرحيات تقل كثيرا حينما تصور".
وأضافت: "معظم الإدارات السابقة للبيت الفنى للمسرح اكتشفت أن مسرح العرائس ومسرحالطفل ينفق على كل المسارح، وهنا لا بد من الاهتمام بمسرح العرائس، لأن لدينا تراثا يختفى الآن، فتخيلوا أن الأراجوز الذي هو جزء من تراثنا لم يعد منه سوى 3 في مصر و خيال الظل) بدأ ينقرض الآن".
وأضافت: "الفنان خالد الصاوى قال إنه كان يريد القيام بعمل تدريبات 6 أو 7 شهور قبل العرض المسرحي، لكن في العالم كله الآن أصبح المسرحيقوم بعمل 30 بروفة قبل العرض، لأنه بعد 30 بروفة يقل مستوى البروفات ولا يصعد، وهنا يجب أن نعرف الفرق بين البروفة المسرحية والـ"Workshop
أيمن الشيوى: نحتاج رؤية المخلصين لبلورة الفكرة فنيا
قال الفنان والمخرج والأكاديمي أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرحبوزارة الثقافة: "تحدثت مع الكاتب أحمد المسلماني عن أهمية تصوير الأعمال الفنية التي يقدمها البيت الفني للمسرح، خصوصا المسرحالقومى المصرى والحقيقة مسرحالتلفزيون ليس مسرح الستينيات فقط هناك فترة شرفت بأنني كنت المدير الفنى لمسرح التليفزيون سنة 2008، ونتيجة المشاكل الإنتاجية توقف المشروع، وكما أن لدينا تجربة مسرح الستينيات لدينا تجربة مسرحالفنون، اضافة إلى كم كبير جدا من الدراسات في مسرح التليفزيون عن مشاكله وحلوله، وكيف يمكن أن نطوره في أكاديمية الفنون مصر من أكثر دول العالم إنتاجا للمسرح، حيث تملك أكاديمية الفنون، والبيت الفنى للمسرح، والبيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية والثقافة الجماهيرية والمسرح الجامعي.. في هذه الأماكن آلاف العروض المسرحية تحتاج من يسلط الضوء عليها، ومن يصورها ويسوقها".
وأضاف: "إذا استطعنا أن نسلط الضوء على التجارب المسرحية المهمة، ونصورها، فنحتاج إلى قناة للمسرح، فلتكن قناة السينما والمسرح إذا لم نستطع أن نصنع أو ننشئ قناة جديدة، فلتكن قناة السينما والمسرحمعا".
وقال: "نحتاج إلى إنتاج أعمال فنية وتصويرها، فلدينا في المسرحالقومي أربعة عروض مسرحية لم يتم تصويرها منها "الملك لير" للأستاذ يحيى الفخراني، و"مش روميو وجولييت"، لعلى الحجار ورانيا فريد شوقى وميدو عادل".
وواصل الشيوي: "لا بد من تشجيع حركة النقد المسرحي، وأمام مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية أتساءل: هل ستكون فرقة محترفة تحقق إيرادا أم فرقة خدمة ثقافية ؟.. هل ستكون فرقة هواة تجمع كل مبدعى الجامعة الذين يدرسون الفنون المسرحية أم تعتمد على نجوم لتحقيق مشاهدة مسرحية ؟.. واليوم تتعاظم فكرة أن النجم الحقيقي هو العمل الجيد مهما كان من يقف على المسرح، فالجمهور قد يهجر أي دار عرض فيها نجوم كبار جدا، ويقبل على دار عرض ليس بها ولا نجم، لكن العرض في حد ذاته ناجح، ويشهد على ذلك مركز الإبداع... وعلى مسرح الهناجر رأينا ذلك كثيرا فالأمر يحتاج رؤية ومجموعة من المخلصين يفكرون ويقررون الأمر بشكل جيد".
خالد الصاوى: أنا تحت أمر ماسبيرو
قال الفنان خالد الصاوى إنه بدأ حياته العملية في ماسبيرو ليس كممثل بل كمخرج، وإن بداية حياته العملية كانت في هذا المكان العريق.
وأضاف: "نواجه اليوم تحديا كبيرا، ونحن معا قادرون على خوض هذا التحدى بدليل حضور الأساتذة والزملاء من الفنانين مؤتمر ماسبيرو المسرحى، واتضح أن الجميع يريد عمل مثل هذه المشروعات التي يسعدنا الارتباط بها ويسعدنا أن نخدم فيها تحت راية واحدة، ومن المفترض أن نترك اليوم أثرا نبنيه ونسلمه للأجيال القادمة".
وأكمل الفنان الكبير عن نفسى أتمنى الخدمة في مثل هذا المشروع، وهذا لا يعنى أن أورط أحدا في أن أعمل في المشروع، لكنى أعرض ما يمكن تقديمه، وأريد سماع الانطباعات حول هذا الموضوع وتطويره، وأن نبنى على أساس وجود تراث كبير نمتلكه في المسرح التليفزيوني فنحن لا نبنى من عدم، وفى المرحلة الحالية نريد تحقيق طموحنا في هذا المشروع الكبير".
وأضاف: "ما يطلب منى ويسند لى سأنفذه، و تحت أمركم) وأتشوق جدا لفكرة أن يكون لدى نص قائم على 12 شابا وشابة بيغنوا ويرقصوا ويمثلوا ولا بد أن يكونوا شبابا صغير السن من خريجي أكاديمية الفنون، ليستطيعوا القيام بهذا الجهد الكبير، لنشعر بأننا بنينا شيئا".
وأكد الصاوى أنه كانت له تجربة سابقة في فرقته التي قدم من خلالها عددا من العروض المسرحية في بداياته، وهي فرقة الحركة، وكانت جميعها وقتها من الشباب الموهوب والذي خرج منهم فيما بعد جيلا مثل خالد صالح وسيد فؤاد وغيرهما، ولذلك فإن الشباب هم النواة التي يتمنى أن يبدأ بها المشروع، وأن يكون هذا الشباب هو جيل الذي يقود فيما بعد.
محمد الروبي: لمست خطوات جدية للتجهيز
قال الناقد المسرحي محمد الروبي إنه لمس خطوات جدية ومحاولات لتجهيز مسرح ماسبيرو فعليا والاستماع بإنصات لكثير من الآراء وتساءل عن الأزمة غير المبررة بين وزارتي الثقافة والإعلام والتي ظلمت الاعمال المسرحية، وحرمتها من التصوير والتوثيق، وتساءل: "لماذا لا يتم تصوير عروض مسرحالدولة؟".
وأكد أهمية تكوين هيئة تضم عدداً محدودا من جميع التخصصات المسرحية، وأن تكون هناك لجنة الاختيار النصوص، وأخرى لاختيار العروض التي تقدمها فرقة ماسبيرو المسرحية.
وقدم الروبي مقترحاً مكتوبا للكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حول رؤيته لإنشاء فرقة ماسبيرو المسرحية.
سهير المرشدى: المشروع قد يتحول لمكافأة وجائزة للمبدعين
قالت الفنانة الكبيرة سهير المرشدى "إن الفن يحتاج إلى مرآة، وإلى نقد فالنقد البناء يحمى العمل ويطوره ويؤكده، ودراسة الفن ليست أمرًا عشوائيا، بل قائمة على الفهم والوعى والإدراك إلى جانب الموهبة والقدرة، وهو ما يمكن أن نطلق عليه "التنوير الحقيقي"، فالفن ليس حكرا على مجال واحد، بل يشمل الرسم والموسيقى والسينما والتلفزيون والمسرح، الذي يعد أبو الفنون).
وأضافت: "أحد الكبار قال إن المسرح عالم كبير أو دنيا واسعة، ومن يفهم هذه الفكرة يدرك أن أعظم مسرح يمكن أن يقدم هو الشعب نفسه فالشعب هو الذي يصنع الدراما الحقيقية، ويعيشها، وهو الذي يربى أبناءه ليكونوا متذوقين للفن أو محبين له أو مبدعين فيه، ونحن كمصريين نمتلك طاقات
فنية كبيرة، فالمصرى بطبيعته شديد الذكاء والانتباه لكننا نلاحظ أحيانا مظاهر فردية لا تعبر عن مستوى الفن الذي يليق بناء سواء في الغناء أو التمثيل أو الدراما، وهو ما لا يتوافق مع مكانة الفن المصرى الحقيقية. ومع ذلك، تظل هناك جهود فردية تحترم وأخرى لا ترقى إلى ذلك".
وأوضحت المرشدي: نحن في حاجة إلى الضبط وإلى بيئة حقيقية لا تقيد الفن بل تمنحه الحرية فحتى القيود الناعمة قد تكون نوعا من الرقابة ولذلك يجب أن نفتح الطريق أمام الفن والفنانين دون قيود، وقد يكون مشروع فرقة ماسبيرو المرآة الحقيقية، وربما يكون الجائزة أيضا، وشكلا من التقدير لكل من ينجز وعندما تنجز عملا عظيما ترغب في توثيقه، سواء عبر التصوير أو الأرشفة حتى يبقى شاهدا على ما أنجزناه، وهنا يأتي دور مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية".
وأضافت: "الحوار والتفكير المفتوح يتيحان الفرصة الرؤية أعمق، إضافة إلى اللقاءات الثقافية التي تجمع المهتمين بالفن حيث تظهر قيمة الوعى والانتباه لدى الحاضرين، وهنا السؤال: لماذا لا يكون لدينا مسرح حقيقي ؟.. ولماذا لا نملك الفن الذي تطمح إليه ... الفن الحقيقي يلامس الشارع ويعبر عنه، دون أن يخضع للإرهاب أو القمع. الفن بكل أشكاله من المسرح إلى التليفزيون إلى السينما والموسيقى يغذى الوجدان، وينبع من القلب بعقل منفتحورغبة صادقة أجمل ما في الفن أن يتبادل الفنانون النظر والأفكار، وأن يسعوا إلى التغيير، فالفن ليس مجرد متعة، بل هو متعة و تنوير في أن واحد. ونحن بحاجة إلى هذا المناخ الذي يساعدنا على النهوض، ويمنحنا الأمل بأن يكون لدينا فن يشار إليه بالبنان قائم على التعاون والإرادة".
وقالت: "المسرح الجاد ضرورة، وهو ما قدمه أساتذة كبار استلهموا أعمالهم من التاريخ والدين والعادات والتقاليد، وعبروا عنها فوق خشبة المسرح". واختتمت سهير المرشدى كلمتها بإلقاء قصيدة "الكلمة"، رائعة الشاعر والكاتب المسرحي الراحل عبد الرحمن الشرقاوي.
سيد فؤاد: سنقدم عروضاً جماهيرية.. ونتكامل مع وزارة الثقافة
قال سيد فؤاد المشرف على فرقة ماسبيرو المسرحية ورئيس قناة نايل سينما، إن مخرجي التليفزيون المصرى سيكون لهم دور كبير في مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية.
وأضاف: "أتذكر منذ 30 عاماً حين دخلت التليفزيون المصرى، ووجدت الفنان الكبير خالد الصاوى، الذي كان مخرجا بماسبيرو، وعمرو رشاد وعطية دردير ومجموعة مسرحيين عملنا معا، ووقتها فكرنا في عمل مسرح نعید به فرق مسرح التليفزيون، لكننا فشلنا. وخلال السنوات الماضية تقدم عدد كبير من زملائنا من محبى المسرح والمهتمين به ومن مارسوا المسرحداخل مبنى ماسبيرو، بمحاولات عديدة لوجود مشروع مسرحى داخل ماسبيرو، الذي ينتج المسلسل والفيلم والبرنامج.
وأوضح فؤاد: "وزير الإعلام الأسبق عبد القادر حاتم والمخرج السيد البدير هما من أسسا مسرح التليفزيون، لكننا فشلنا في استغلاله، إلى ان جاءت مبادرة الكاتب أحمد المسلماني، الذي قال إنه يجب أن نعيد مسرح التليفزيون، ويكون التليفزيون منتج المسرح، وليس فرقة مسرحية مكونة من موظفين يحصلون على راتب شهری بل يصبح مشروعا مسرحيا متكاملا، ينتج عروضا مسرحية لفرق مختلفة المشروعات ومخرجين مستقلين أو من مسرح الدولة، أو يقدم عروضا موجودة على مسرح الدولة والدخول فيها كشراكة أو إنتاج المركز الإبداع أو لغيره مع وجود تخصص الإخراج التليفزيوني الإبداعى، لأن مصطلح "النقل التليفزيوني" به خلل فى حجم الإبداع الموازي اللازم وجوده.
وعما ستنتجه الفرقة اختتم فؤاد حديثه
قائلا: "ستنتج عروضا جماهيرية للناس في كل الموضوعات والجوانب المختلفة، وحتى مسرحالعرائس ومسرح الطفل، ونحن منفتحون على شراكات مع القطاع الخاص والداعمين، وسيعمل المسرح على مدار السنة بتنويعات مختلفة: ستاند أب كوميديا أو حفلات أو غيرهما.. وهو نافذة جديدة تضاف للتكامل مع كل النوافذ الموجودة في الوزارة المختصة، وهي وزارة الثقافة، فنحن نتكامل معهم، ونتمنى أن نكون إضافة حقيقية في الإنتاج المسرحى المصرى".
خالد جلال: أتمنى إطلاق قناة باسم «نايل مسرح»
دعا المخرج خالد جلال إلى إنشاء قناة متخصصة في عرض الإنتاج المسرحى وقال إنه يتمنى إنشاء قناة خاصة بالمسرحعلى غرار قناة نايل سينما، بحيث يتم إطلاق قناة نايل" مسرح"، لتكون منصة دائمة لعرض الإنتاج المسرحى المصرى بمختلف قطاعاته سواء الحكومي أو المستقل أو الجامعي، بما يسهم في الحفاظ على التراث الفني وإتاحته للأجيال الجديدة، كما أكد أهمية دعم المسرحالمصرى وتوثيق أعماله.
وأضاف أن وجود قناة متخصصة في المسرحسيساعد على استيعاب الكم الكبير من الأعمال المسرحية التي يتم إنتاجها سنويا، ويمنحها فرصة الوصول إلى جمهور أوسع داخل مصر وخارجها، كما يسهم في توثيق الحركة المسرحية بشكل احترافي ومنظم.
وعن تجربته في مركز الإبداع الفني، قال جلال: اعتمدت هذه التجربة بشكل أساسي على الشباب، وأن معظم العروض التي قدمها كانت من بطولة مواهب جديدة، وأصبح عدد كبير منهم نجومًا على الساحة الفنية حاليا وهذه التجارب كانت بمثابة مشروعات تخرج مسرحية، لكنها قدمت بروح احترافية عالية مما ساعد على اكتشاف طاقات فنية متميزة فالاستثمار في الشباب هو الطريق الحقيقي لتجديد الدماء داخل المسرح المصرى، ويجب أن توفر المؤسسات الفنية فرضا حقيقية للمواهب الجديدة لتقديم رؤيتها الفنية".
ورغم اعتراض بعض المسرحيين على تصوير الأعمال المسرحية، قال خالد جلال "تصوير الأعمال المسرحية ضرورة لا غنى عنها، لأنها تمثل تاريخا وتراثا للفن المصري". موضحًا أن عدم توثيق هذه الأعمال خسارة كبيرة، ومن حق الأجيال المقبلة الاطلاع على تاريخهم الفنى والتعرف على التجارب المسرحية المختلفة التي شكلت وجدان الجمهور المصرى بث هذه العروض عبر القنوات المتخصصة أو المنصات الرقمية سيعيد للمسرح مكانته الجماهيرية، ويخلق حالة من التفاعل الثقافي بين الجمهور وصناع المسرح".
وأكد جلال أن تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية يمثل بداية قوية لعودة المسرحالتليفزيوني، خاصة إذا تم دعمها بقناة متخصصة تعرض الأعمال المسرحية دائما.
عبدالرحيم كمال: المسرح أنقذنى مرتين
قال عبد الرحيم كمال مساعد وزير الثقافة
أتحدث الآن بصفتي شخصا يحترم المسرح، وأحد جمهوره، وقد كتبت له القليل.. وللمسرح فضل كبير على، ويمكنني أن أوجز ذلك قدر الإمكان. عندما التحقت بكلية التجارة الخارجية في تسعينيات القرن الماضي، كان معظم الطلاب إما ينتمون إلى جماعات إسلامية، أو أحزاب سياسية، أو يسعون للنجاحالأكاديمي فقط، بينما كان هناك آخرون يميلون إلى الفنون كالقصة والشعر والمسرح، واخترت أن أنتمى إلى هؤلاء فوجدت نفسي في بروفات المسرح... كان هناك من يقول الشعر، وآخرون يكتبون القصص القصيرة، وكان المسرح سببًا في إنقاذي كثيرا".
وأضاف: "أنقذني المسرح مرة أخرى في بداياتي فقد كنت من أولئك الذين يمتلكون هذا النوع من الوعي، وكانت هذه التجربة أول احتكاك حقيقي لي بالفن، وأنا في التاسعة عشرة أو العشرين من عمري وما زلت طالبا في الكلية، شاءت الصدفة أن أتعرف على الفنان نور الشريف، وبدأت أساعد في مسرحية محاكمة الكاهن)، وهي قصة قصيرة للكاتب بهاء طاهر، وأخرجها الفنان نور الشريف، وكانت تلك أول مرة أفكر فيها في الهجرة خلال التسعينيات، لكنني تراجعت لأنني عملت في بيئة تضم أسماء مثل خالد الصاوى وخالد جلال وغيرهما، وتعلمت تجارب جديدة إلى جوار نور الشريف، وكذلك الفنان نبيل الحلفاوي، والفنانة سوسن بدر وكانت تلك الخطوة الثانية التي أنقذتني".
ويكمل كکمال: جاءت دراستی في معهد السينما
وقراءتي المستمرة للدراما والمسرح العالمي، مما ساعدني على إعادة ترتيب وعيى.. تعلمت من خلال تجارب إنسانية مختلفة، بدءًا من شكسبير، وفهمت أكثر عن المجتمع، والقيم والتعامل مع البشر.. في تلك المرحلة، قبل أن أبدأ الاحتراف، كان الكتاب والفن عموما يدفعانني للتفكير في مستقبلي، خاصة في سن الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، حين تكثر الأسئلة ويزداد القلق. فقد تساءلت: إلى أين أذهب... وأين يكون الأمل؟ ووجدت أن الأمل يمكن أن يكون هنا، وأنه يمكن استعادته.. أدركت أن المسرح "أبو الفنون"، وبالنسبة لى يظل الفن الكامل الفن الحي".
واختتم السيناريست الكبير حديثه قائلا: "المسرح
فن طازج، لم تلوثه التعقيدات الزمنية، ولذلك كانت لدى رغبة حقيقية في صناعته بشكل جاد وما زلت مصرا على ذلك، لأن المسرح سيظل موجودا وسيحقق قيمة جمالية قائمة على الترفيه والتنوير. وهذا ليس أمرا هامشيًا، بل ضرورة مستمرة، لأننا بحاجة إلى مسرح جاد يخرج أجيالا قادرة على تحمل المسئولية والسير نحو الوعي بعيدا عن السطحية، وأشكر خطوة تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية، وأشكر الداعمين لها".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الشركة الأجنبية طلبت 300 ألف يورو
تحول حفل تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية إلى «مؤتمر ماسبيرو المسرحي»، إذ تحدث رواد وأساتذة وفنانو المسرح بشكل علمى حول تأسيس...
بعد أن حددت لجنة المسابقات موعد مباريات الجولتين الرابعة والخامسة في مجموعة التتويج بالدورى ستنقل قناة أون سبورت يوم 27...
تستعد الإذاعة المصرية للاحتفال بعيد العمال الموافق الجمعة 1 مايو... فعلى إذاعة البرنامج العام تقول رئيستها جيهان طلعت يتضمن الاحتفال...