دعاء صبحى: «ماسبيرو» الأصل والأصالة

تستعد لرمضان ببرامج جديدة

تخرجت الإعلامية دعاء صبحى في كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون عام 1996، ثم التحقت بالعمل في إذاعة الشباب والرياضة، وتتلمذت على يد رواد الإذاعة الكبار، فاروق شوشة ونجوى أبو النجا وصالح مهران وقدمت العديد من البرامج المهمة مثل "بنات أفكارى" و" بالقرآن اهتديت"، وغيرهما من البرامج المهمة.

في حوارنا معها نلقى الضوء على أبرز برامجها، وجديدها في رمضان على شبكة إذاعة الشباب والرياضة.

ما البرامج التي تستعدين لتقديمها في شهر مضان المقبل ؟

سأقدم برنامج "هو فيه إيه"، وهو 15 حلقة، وأتحدث فيه عن التعصب والتشجيع لأننا نعاني من مشكلة التعصب في مجتمعنا العربي والدولي بشكل يسيء للروح الرياضية، وللكرة عامة، فنناقش كيفية تشجيع فريقنا بكل ما نملك، لكن بأدب واحترام، كما تعلمنا من الأجيال الماضية، ونلقى الضوء على دور السوشيال ميديا في جعل المشكلة أكثر صعوبة، خصوصا مع الردود السيئة من البعض بالتأكيد يظل الانتماء موجودا للنادي أيا كان... لكننا رصدنا تعصبا كبيرا داخل الأسرة الواحدة. وإضافة لـ"هو فيه إيه"، سأقدم برنامج "حكايات من زمن فات كل جمعة في رمضان.

تشاركين بسهرة "بنات أفكارى" في رمضان.. فما تفاصيلها ؟

"بنات أفكارى" سهرة أقدمها منذ فترة طويلة، وأشارك بحلقتين منه خلال الشهر، سهرة في أول يوم رمضان وأسجل فيها مع دعاء الجندى خبيرة الإتيكيت ونتحدث عن الإتيكيت كأسلوب حياة وشياكة ولباقة، وكيفية الحفاظ على عادات رمضان مثل زمان ونحث المستمعين على الرجوع لها ... مثال أسلوب المعايدة والتهنئة بحلول الشهر الفضيل، وألا يكون من خلال رسالة على الواتس آب فقط خاصة بين أفراد العائلة الواحدة، لأنه يلغى الألفة والتقارب. وهناك سهرة في آخر رمضان عن استعدادات العيد مثل تزيين البيت بأفكار جديدة غير مكلفة وكيفية الحفاظ على روحانیات رمضان لتستمر في بقية شهور السنة.

قدمت زووم على البنت اليوم" منذ أكثر 20 عاما؟

أعتز بهذا البرنامج، وقد أسندته لي الإعلامية وفاء عبد المعبود أثناء إدراتها برامج المرأة في الشبكة، وفكرته أننا نقرب العدسة على بنت اليوم، ونناقش كل مشاكل المرأة وقضاياها. كما قدمنا حلقات مهمة جدا عن الأرياف، وألقينا الضوء على فتيات الصعيد وقضايا ختان الإناث، ومحو الأمية، والزواج المبكر، وتأخر الزواج، ومتطلبات الفتاة فى شريك الحياة.. كما تحدثنا عن البنت العصرية، وظواهر مثل البنطلونات الضيقة وشرب الشيشة وإلى مدى تسىء لهيئة البنت ومشاكل الطلاق المبكر. ركزنا على هذه المحاور وحقق البرنامج صدى كبيرا، لأنه يلمس قضايا الفتيات. وهناك برنامج آخر أعتز به هو "نجمك المفضل"، سجلت فيه مع فنانين في بداياتهم، مثل أحمد السقا وخالد النبوى.

هل فعلا رفضت العمل مذيعة في القناة الفضائية ؟

نعم، بعد التخرج سعيت لأدخل مبنى الإذاعة والتليفزيون، وجاءت لي فرصة للعمل مذيعة في القناة الفضائية، لكنى فضلت الإذاعة، خصوصا أنني كنت ارتديت الحجاب، وحدث بيني وبين ميكروفون الإذاعة حب كبير، بعد أن تتلمذت على يد روادها الكبار.

من هم الذين تتلمذت على أيديهم ؟

الإذاعي الكبير فاروق شوشة رحمه الله، وكنت أحضر معه تسجيل برنامجة لغتنا الجميلة"، وساعدني في توظيف طبقة صوتي، وكان وقتها رئيس الإذاعة، فهذا أعطاني دافعا كبيرا وكسر عندي أي مخاوف، فأحببت الراديو أكثر وكنت أشاهد الفنان فؤاد المهندس، وأحضر معه تسجيل برنامجه الشهير "كلمتين وبس"، وكانت هذه فترة ازدهار كبير للإذاعة ومليئة بالفنانين والبرنامج الثقافي كان مليئا بالقامات الكبيرة من الأدباء والشعراء فكنت أحضر مع الإذاعية أبلة فضيلة وأسمعها وأتعلم من أدائها، وكنت أذهب لاستوديوهات تسجيل الدراما الإذاعية ونسجل مع الفنانين، مثل كريمة مختار وغيرها.

هل هناك لحظات لا تنسينها في كواليس لجنة الاختبارات ؟

نعم، ذكريات مهمة، وأتذكرها بكل حب فاللجنة كانت مكونة من الأساتذة محمد أبو الوفا وهالة الحديدي وإيناس جوهر. وقد نجحت في الاختبارات، ولا أنسى أن نجوى أبو النجا كانت أستاذة بمعنى الكلمة، ومن ضمن أساتذتى الإذاعي الراحل صالح مهران اخترت الشباب والرياضة لأنني وجدت نفسي فيها، خاصة أنها مسموعة جدا ونجحت.

هل كنت متعمدة عدم حصرك في نوعية برامج معينة ؟

نعم، أريد عدم حصري في نوعية معينة، وكل برنامج أقوم بإعداده مثل "شوبينج"، كنا نأخذ المصطلحات ونسقطها على جوانب سياسية واجتماعية.. مثلا ما الذي يعجبك في فاترينة الحياة؟ وهكذا واستضفت مجموعة كبيرة مع رؤساء التحرير. كما قدمت لحظات فارقة" و "واخدنى الحنين"، واستضفت خالد توحید ونجوى أبو النجا وغيرهما، وبدأ زملائي عندما ترحل إحدى الشخصيات يطلبون منى إذاعة حلقتي التي سجلتها معها، مثلما حدث بعد رحيل الكاتب الصحفى مجدى مهني الذي كان في قمة الاحترام، كذلك عند رحيل فاروق شوشة وغيرهما. وبرنامج "خليك صريح" سجلت فيه مع مشاهير الثورة وبرنامج "الرابح والخاسر" عن الرابحين والخاسرين في تلك الأحداث الفارقة وقتها.

ماذا تقولين عن ماسبيرو وما الذي تتمنينه له ؟

ماسبيرو الأصل والأصالة كلها، وبه إمكانيات وكوادر شبابية، والأهم أن نتيح الفرصة كي تتعلم الأجيال من هذه الكوادر قبل خروجها على المعاش.

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

المؤلف والمخرج عمرو عبده دياب: حتى الأطفال يستمعون «لعائلة مرزوق»

مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...

فاطمة عمر: المحتوى «أمانة» تسهم فى وعى الناس

فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...

مركز بحوث الرأي العام بإعلام القاهرة يعلن قائمة أفضل مسلسلات رمضان 2026

أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...

عبير الجميل: العيد أسبوع على هواء «الشرق الأوسط»

قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...