استخدم 16 كاميرا و«درون» و2 سيارة إذاعة خارجية
فريق عمل كبير من أبناء التليفزيون المصرى، بذل جهداً مستمراً لأيام متواصلة الإخراج حفل ماسبيرو في أحسن شكل وصورة، ضم فريق العمل مساعدي الإخراج والمخرجين المنفذين والإعداد والتصوير بقيادة مخرج الحفل إبراهيم السيد المسئول عن الإخراج المسرحى والتليفزيوني. إبراهيم السيد قال: اشتغلنا بشكل جماعي لظهور العمل في أفضل صورة وتكاتف الجميع، فلا أحد يستطيع العمل بمفرده، ومن خلفنا قيادة واعية تنقل لنا الأفكار وأنقلها لفريقي من الفنيين والإداريين بهارموني» دون نشار ليشعر الجمهور بالمتعة.
أضاف: كانت ليلة في حب ماسبيرو كل القطاعات كانت تقدم أجمل ما عندها، وحين نزل رئيس الهيئة أحمد المسلماني إلى البروفات وسلم على الجميع ورفع الروح المعنوية للعاملين. وعمل الكل بأقصى طاقة حين قال يتعمل حاجة تليق بهذا المكان وإعلان عن عودة ماسبيرو اشتغلوا ولا تقلقوا واحنا راجعين، فكان هذا الكلام قمة الدعم المعنوي وجبر الخواطر وجعل الجميع ببذل أقصى طاقة عنده.
ويضيف: أشكر العلاقات العامة بالهيئة الوطنية للإعلام الذين عملوا بفكرة أن ماسبيرو نور ثاني وأوجه الشكر للمخرج الكبير مجدى لاشين الذي ساعدنا بخبرته الكبيرة، وكان داعماً كبيرا مع المخرج الكبير أسامة بهنسي. وليوا كل المطالب وتجاوبوا معها. وذللوا كل الصعاب ولأنهم مخرجون لم يبخلوا بخبرتهم العريضة، وكذلك أشكر سامي العزالي منسق عام الحفل الذي بذل جهداً كبيراً في حفل ماسبيرو. وكذلك المذيعة المتالقة ريهام الديب التي تعتبر امتداداً لجيل العظام في تاریخ ماسبيرو بادائها وحضورها فهي مذيعة تليق بماسبيرو.
وعن ترشيحه الإخراج الحفل مسرحيا وتليفزيونيا، يقول: جاء الترشيح من خلال المخرج أسامة بهنسي رئيس قطاع المتخصصة، كلفنا بحفل الذكرى الـ 50 لكوكب الشرق أم كلثوم لأنها تعتبر هرم مصر الرابع وقيمة كبيرة لنا. فكانت مسئولية كبيرة جدا، أيضاً مرور 25 عاما على إنتاج مسلسل «أم كلثوم درة أعمال قطاع الإنتاج، وللوهلة الأولى شعرنا برهبة وبعودة ماسبيرو وفكرنا في كيفية تقديم عمل يليق بالمناسبة وبالتليفزيون.
ويكمل: اجتمعنا لنتحدث بتفاصيل أكثر عن فقرات الاحتفالية، وكانت فكرة المخرج أسامة بهنسي عمل متحف فني يضم ما يمتلكه التليفزيون والإذاعة المصرية وقطاع الإنتاج من مقتنيات أم كلثوم، فالإذاعة المصرية كانت نافذة أم كلثوم التي عرفت الجماهير المصرية بها وبصوتها، وكذلك عرفها الجمهور العربي من خلال إذاعة صوت العرب، ومن خلال التليفزيون عرف الجمهور صورة أم كلثوم لأول مرة. وضم المتحف محتويات أم كلثوم من عقودها مع الإذاعة و«المايك، والراديو وال جرامافون الخاصين بها مع الصور النادرة وفساتين مسلسل عام كلثوم مع الصور النادرة فكان هناك إحساس بالأصالة في تاريخ المبنى العريق وحول فريق العمل الذي أخرج الحفل، يقول: فريق العمل كبير ضم محمود حبشى مهندس الديكور بالمتخصصة، ومحمد الفنتي مهندس الديكور بقطاع الإنتاج ومدير التصوير والإضاءة أحمد عبد اللطيف، وإسلام العتيق بروديوسر الحفل أو المنتج الفني صاحب الأفكار المبدعة، ومدير الإنتاج إسماعيل عبد العال وأشرف عبد المنعم رئيس الإدارة المركزية للخدمات الفنية بالمتخصصة، والإعداد منى عمري وسعاد عرضى اللتان كنينا فقرات الحفل من تقديمات المذيعة ريهام الديب، وتقديمات عن أم كلثوم وتقديم كل ضيف من المكرمين وحتى تقديم العطرية ريهام عبد الحكيم نفسها، والصوت الممتاز لفريق الهندسة الإذاعية، وفريق الإخراج الثان من المخرجين المنفذين هما تهامي إبراهيم وطه الليثي والمخرج المساعد للمسرح أبو المجد خيري وطارق صابر وفريق مساعدي الإخراج محمد رزق و باهی سری و نهى نبيل ومنى فاروق وفريق المصورين ماجد النحاس برديس الوردانی، نادر العربي، محمد الخضيري ريمون باسم عمرو عادل تامر هندي باسم شاکر را می ثابت عماد مكري هشام اللاهوني ماركو يعقوب، ماجد عرفات، طارق أبشر
ويواصل السيد: صورنا داخل المرحب 13 كاميرا، إضافة إلى 2 كاميرا محمولة الاستقبال الضيوف من أمام المبنى وصورنا بطائرة «درون» صورنا بها ليومين متتاليين وتشكر الشئون المعنوية بالقوات المسلحة على توفيرها لنا، وكاميرا واير كام، المطلقة فوق الجمهور تأتي بلقطات من أعلى الجمهور المسرح، كما استخدمنا التنين من عربيات الإذاعة الخارجية، دمجنا عمل العربيتين لأن واحدة تضم 8 كاميرات والثانية بها 4 فقط، وبالفعل كنا تحتاج 12 كاميرا قدمجنا عملهما.
وعن فكرة إثارة برج القاهرة بعودة ماسبيرو و لوجوء المبنى، يقول: بعد إثارة مبنى التليفزيون المصرى بشكل كامل من الخارج وهذا احتاج مولدات. وقرتها الهيئة، كما وقرت الدرون» التي صورت المبنى على يومين بأحدث الطرق، كان هناك اتفاق مع برج القاهرة على وضع الوجوه ماسبيرو وكلمتي العودة ماسبيرو» على البرج، وسبب ذلك سعادة غامرة لكل من في مسرحماسيري وكنا قد تسقنا قبل الحفل بيوم مع برج القاهرة على تصوير البرج وتوصيله بالحفل. وكان الجميع مشتاقاً العودة ماسبيرو فهناك ارتباط بين ماسيرو والمصريين
ويضيف كان مسرح ماسبيرو مفاجأة للجميع فالفكرة كانت كيف تعمل مسرحاً يتناسب في شكله وديكوره وإضاءته وأنواره مع المناسبة، ويعطينا روح أم كلثوم بنفس تقنيات 2025 وبالفعل وضعت الإضاءة الذكية التي تعطى انطباع الأصالة مع روح العصر والجرافيك في الخلفيات والوان الستائر الحمراء، كما كان اختيار الهيئة الريهام عبد الحكيم اختيارا موفق الصوتها العميز ومشاركتها في مسلسل ام كلثوم وكانت متألقة في حفل ماسيرو بشكل مختلف عن كل حفل ووضح عليها السعادة كما لم تكن من قبل لأنها ارتبطت بالمكان «ماسبيرو». والمسلسل أم كلثوم.
ويكمل اتفقنا مع المايسترو على الأغاني المقدمة خلال الحفل من العاطفية والوطنية مع تنوع في الأغاني وحتى الملحنين ما بين السنباطي وعبد الوهاب وبليغ وغيرهم.
وقدمنا مع الأغاني الجرافيك المعبر عن روح الأغاني وروح الاحتفالية مع صور أم كلثوم، فقد كانت الشاشة الكبيرة التي بلغ طولها 5 أمتار في 12 مترا جزءا من الديكور حيث شعر الجمهور كأنه عايش في الحفل، كما قدمنا فيلماً تسجيليا عن أم كلثوم مع الديكور وصوت ريهام عبد الحكيم والديكور وخلفية الأغاني كانت صور أم كلثوم فظهرت الحفلة كما تتمنى.
وعن فكرة تقديم الدعم النضال الشعب الفلسطيني أثناء الحفل الموسيقى. يقول: كانت هذه فكرة الكاتب أحمد السلماني، خاصة أن دور مصر كبير ورائد في دعم القضية الفلسطينية. والوقوف ضد تصفيتها، فهي قضية القضايا وجزء من أمننا القومي، فنقلنا على الشاشة دعما الصمود الشعب الفلسطيني وعرضنا أغنية أم كلثوم أصبح عندي الآن بندقية عرضت في الحقل بصوت كوكب الشرق على لقطات من صمود الشعب الفلسطيني
وحول صوت الإذاعي الكبير جلال معوض رحمه الله أثناء الحفل
يوضح أردنا تقديم عملاً مميزاً فكانت. فكرة البروديوسر إسلام العتيق بإدخال صوت الإذاعي الكبير جلال معوض ليقدم الحفل قبل ظهور المذيعة المميزة ريهام الديب، وهو جزء قعد بال AI خاصة وأن كوكب الشرق كانت تقول أن جلال معوض يعني قبل أن أغنى والفكرة لاقت استحسانا كبيرا، وقدمت إدارة البروموشن» أو التنويهات فيلما تسجيليا عن الست إخراج سعد حسونة ومحمد عادل، عن رحلة حياة الست بصوت جلال معوض الحقيقي وعن تكليفه بالإخراج المسرحي والتليفزيوني للحفل، يقول: كلفت بالاثنين الإخراج المسرحي والتليفزيوني والسرحي هو كل ما يحدث على الاستيدج مثل وقت دخول المذيعة ووقوفها وخروج المكرمين وشكل ظهورهم ووقفتهم على المسرحومتى يدخل الكورال والمطرية وشكل ظهورها ووقفتها، خاصة وأنه لم يكن في الحفل علق ستارة وفتحها، فكان لازم تكون الحركات محسوبة جدا، لأن كل حركة ظاهرة أمام جمهور المسرح. والجمهور كان أحد أبطال الحفل لأنه كان من المتخصصين والنجوم كل في مجاله، وليس جمهوراً عادياً، لذا أجرينا بروفات عدة على الإخراج المسرحي وفي الفواصل بين الفقرات عرضنا عدد من الأفلام التسجيلية وأغاني لأم كلتوم وفي الإخراج التليفزيوني كان معى المونتاج الإلكتروني المسئول عن التقطيع بين الكاميرات، ويتم من خلال عربيات الإذاعة الخارجية، فهي بالنسبة لى مثل الاستديو، فالموضوع لم يكن سهلا، لان له سيناريو وترتيب تقنى محدد وقد وضعنا كاميرات تقطی المسرح كله وتصور كل الصالة، لأنها كانت عليئة بالنجوم في تخصصاتهم والمونتير الإلكتروني يقطع بين الكاميرات على سوينشره قطاع الهندسة والإناعات الخارجية عملوا أحسن الترتيبات، بحيث لا يحدث أي دروب أو طوارئ وأتقدم لهم بجزيل الشكر خاصة لمهندسي الإذاعات الخارجية الذين عملت معهم منهم مهندس محمد رستم ومحمد الحديدي و محمد عادل
وعن سبب عدم إذاعة الحفل على الهواء، يختتم المخرج إبراهيم السيد حديثه قائلا: صورنا الحفل مساء يوم الأحد وأذيع يوم الاثنين، فكأنها أذبحت على الهواء فلم يكن لدينا سوى 12 ساعة فقط، وهي فترة تعتبر لا شيء في عمر المونتاج، والمونتاج كان مجرد وضع تتر بداية ونهاية و استرابات باسم الأغنية والتأليف والألحان وتوثيق لكل أغنية على الشاشة، والتعامل مع بعض فترات الصمت الموجودة، فتم ضبط ايقاع الحفلة، ويعرض الحفل على شاشات الهيئة الوطنية للإعلام بقنواتها المختلفة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الشركة الأجنبية طلبت 300 ألف يورو
تحول حفل تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية إلى «مؤتمر ماسبيرو المسرحي»، إذ تحدث رواد وأساتذة وفنانو المسرح بشكل علمى حول تأسيس...
بعد أن حددت لجنة المسابقات موعد مباريات الجولتين الرابعة والخامسة في مجموعة التتويج بالدورى ستنقل قناة أون سبورت يوم 27...
تستعد الإذاعة المصرية للاحتفال بعيد العمال الموافق الجمعة 1 مايو... فعلى إذاعة البرنامج العام تقول رئيستها جيهان طلعت يتضمن الاحتفال...