تكريم القراء الجُدد للإذاعات الخارجية والأمسيات الدينية

8 لقرآن الفجر والجمعة و4 لتسجيل السهرات

اعتمدت اللجنة الموحدة لاختبار القراء والمبتهلين 12 صوتًا جديدًا من القراء والمبتهلين بإذاعة القرآن الكريم للمشاركة فى تلاوات الإذاعات الخارجية بمختلف أنواعها، والأمسيات والمناسبات الدينية بالإذاعة والتليفزيون، خاصة صلاتى الفجر والجمعة، من مساجد مصر المختلفة، حيث جرى اعتماد 8 قراء للتلاوات الخارجية والقراءة على الهواء، وهم الشيخ محمد السيد السعدني، والشيخ كارم الحريري، والشيخ الطبيب أحمد عبد الرحمن الزارع، والشيخ عزت السيد راشد، والشيخ فتحى خليف، والشيخ السعيد فيصل، والشيخ نصر السعيد محمد، والشيخ حسن الدشناوي، كما جرى اختيار 4 قراء لتسجيل الأمسيات الدينية، وهم القارئ يوسف قاسم حلاوة، ومحمود سلمان الحلفاوي، وعيد أبو عشرة، وجمال السيد حسين.

وأكد حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن هذه الاعتمادات تأتى فى إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتجديد الخطاب الديني، ومنح الفرص للشباب، وتفعيل دورهم لنشر الفكر الوسطى عبر إذاعة القرآن الكريم، ليكونوا بمثابة منبر قوي، وتأكيدًا لقوة مصر الناعمة فى مواجهة الأفكار المتطرفة، وترسيخًا لقواعد دولة التلاوة.

وأكد زين أن الوطنية للإعلام تدعم بشكل كبير العناصر المتميزة والشابة، وتوفر كل الإمكانات للنهوض بالخدمات الإعلامية التى تسهم فى التوعية والتنوير، ليس على مستوى القراء فحسب، بل يمتد الدعم أيضًا لشباب الأئمة والوعاظ والواعظات وأمناء وأمينات الفتوى.

 ومن جانبه، كرم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ومحمد نوار، رئيس الإذاعة المصرية، أهل القرآن الكريم الذين جرى اعتمادهم قراءً فى إذاعة القرآن الكريم، بالمؤتمر الأول الذى انعقد بمسجد النور بالعباسية تحت عنوان "أهل القرآن"، وتكريم القراء الذين تم اعتمادهم قراء بالإذاعات الخارجية، بما فيها قرآن الجمعة والفجر، وكذلك القراء المعتمدين حديثا لتسجيل الأمسيات الدينية. كما سلَّم د.محمد مختار جمعة وزير الأوقاف عددًا من القراء "كارنيهات" عضوية اللجنة العليا لخدمة القرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وهم: القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع، والقارئ الشيخ يوسف قاسم حلاوة، والقارئ الشيخ السعيد فيصل طلبة، والقارئ الشيخ الخضر أحمد محمد مصطفى، والقارئ الشيخ محمد على الطاروطى، والقارئ الشيخ محمد عبد البصير عبد العزيز.

50 عامًا فى خدمة القرآن الكريم

الشيخ محمد السعدنى:

كنت أتمنى اعتمادى فى تلاوات الهـــــــــــواء وأنا بصحتى

قضى الشيخ محمد السيد السعدنى أكثر من 60 عامًا فى خدمة القرآن الكريم، قارئًا فى إذاعة وقناة الإسكندرية والتلاوات القصيرة بالإذاعة المصرية.. أتم الحفظ فى العاشرة من عمره، حيث كان يحفظ نحو 30 سطرًا يوميًا، أو رُبع، والتحق بالتعليم الأزهري، وحصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1976.

يقول الشيخ محمد السعدني: "قدمت طلبًا للاعتماد بالإذاعة أوائل عام 1983، واعتمدونى فعليًا فى سبتمبر 1983، واجتزت الاختبار المبدئى من أول مرة، ثم سجلت نصف ساعة للحكم، ثم سجلت ساعة وربعا فى 5 تسجيلات، مدة كل منها ربع ساعة، وقرأت فى الإذاعة لأول مرة كقارئ معتمد للتلاوات القصيرة فى 2 أكتوبر 1984، ولم أكن معتمدًا فى القراءات الطويلة، ولا القراءة على الهواء، لأن لكل منها اختبارا خاصا".

ويضيف: "فى عام 1989 جرى تقييمنا للقراءات الطويلة على الهواء، وامتحنتنى لجنة من كبار المشايخ والملحنين، منهم الموسيقار أحمد صدقى الذى أحب قراءتى كثيرًا، وقتها كنت فى الثلاثينات من عمري، سجلت 5 تسجيلات مدة كل منها نصف ساعة فى إذاعة الإسكندرية، وقبلها كنت قرأت مع القراء الكبار مثل الطبلاوى والشيخ مصطفى إسماعيل، الذى انبهر بصوتى وأثنى عليّ، وشيخ المقارئ الحصرى، رحمهم الله جميعًا، والشيخ غلوش، كما قرأت مع جيل الوسط مثل الشيوخ شبيب وحصان والزامل، ولم أترك محافظة فى مصر إلا وقرأت بها".

ويكمل: "مع افتتاح قناة الإسكندرية ظللت أقرأ بها حتى عام 1997، حتى صدر قرار إدارى من ماسبيرو بأن تذيع قناة الإسكندرية تلاوات ترسل لها من القاهرة، وظللت 12 عامًا أحاول كل فترة الاعتماد بالإذاعة المصرية كقارئ هواء، وإذاعات خارجية، خاصة أننى أقرأ بها منذ 40 عامًا، حتى تم اعتمادى منذ أيام، وكرمنى وزير الأوقاف، ورئيس الإذاعة، وقد انشرح صدرى حينما نزل لى وزير الأوقاف ورئيس الإذاعة لتكريمى بين الحضور، لتعذر صعودى للمسرح، وشكرتهم على ذلك، وأنتظر جدول الإذاعات الخارجية للقراءة على الهواء".

وأضاف: "سعيد باعتمادى قارئًا للتلاوات الخارجية والهواء، وإن كان القرار جاء متأخرًا، فقد تجاوزت سن الستين، وأصابنى المرض، وكنت أتمنى أن يأتى القرار وأنا فى أحسن حالاتي، وبصحتي، لأعطى أكثر، وأشكر الله أن أعطانى حقي، ويسعدنى أن القارئ الطبيب أحمد نعينع من دفعتي، وحفظنا القرآن الكريم معا على يد شيخ واحد".

ويختتم الشيخ محمد السعدنى قائلا: "طلبت من رئيس الإذاعة محمد نوار نقل تسجيلاتى فى فترة الشباب التى سجلتها لإذاعة الإسكندرية إلى إذاعة القرآن الكريم".

اعتمد كقارئ تلاوات قصيرة فى 2014 ثم «خارجية» 2024

الشيخ كارم الحريرى: قراءات الهواء لها استعداد خاص

قال القارئ الشيخ كارم راضى عبد الظاهر الحريري، بعد اعتماده قارئًا للتلاوات الخارجية بالإذاعة والتليفزيون: "التحقت بالإذاعة المصرية عام  2014 كقارئ للتلاوات القصيرة، وسجلت 5 تلاوات كل منها ربع ساعة، ضمن التلاوات القصيرة، وتُذاع لى تلاوة ربع ساعة كل 28 يومًا، وسجلت عددًا من الأمسيات الدينية، كانت الأولى من مسجد السيدة زينب رضى الله عنها وأرضاها، والثانية من مسجد السيدة رقية، وأمسية ثالثة من قرية المنيرة القناطر الخيرية القليوبية".

ويضيف: "سجلت نصف ساعة للحكم، وهو تسجيل تستطيع اللجنة من خلاله الحكم إذا كنت كقارئ أستطيع قراءة أكثر من نصف ساعة على الهواء أم لا، كما تقدمت للجنة بـ3 تسجيلات للحكم إذا كنت أستطيع قراءة قرآن الفجر أو الجمعة أم لا، وأجازتنى اللجنة كقارئ تلاوات قصيرة عام 2014".

وعن موانع الاعتماد منذ سنوات، قال: "القارئ يقدم تسجيلات للجنة الاختبارات للحكم عليه، وهناك أمور كثيرة قد تحدث فى هذه التسجيلات تجعل اللجنة لا تحكم بإجازة القارئ، مثل حدوث زنة فى صوت التسجيل، أو يكون القارئ مصابًا بأعراض برد أو تعب، وممكن يرد التسجيل للتصحيح والتصويب فى القراءة".

وعن أعضاء اللجنة عام 2014 قال الحريري: "امتحنتنى لجنة تكونت من شيخ عموم المقارئ عبدالحكيم عبد اللطيف عبدالله رحمه الله، والشيخ السيد على عبد المجيد عضو لجنة المصحف ومن أعلام القراءات، ود.عبد الكريم إبراهيم صالح شيخ عموم المقارئ وعضو لجنة تصحيح المصحف بمجمع البحوث الإسلامية، وعلى مسعود رئيس التخطيط الدينى بإذاعة القرآن الكريم، مع خبير أصوات ومقامات، والإذاعى د.حسن سليمان، والمخرج عبد العزيز عمران".

ويكمل: "أما اللجنة التى اعتمدتنا منذ أيام للقراءات الخارجية فى صلاتى الفجر والجمعة، فمكونة من رئيس الإذاعة محمد نوار، والشيخ خالد شعبان عثمان أحد علماء القراءات ومدرس القرآن وعلومه، ود. بشير دعبس أستاذ القراءات، وأعضاء التخطيط الدينى فى الإذاعة محمد حمادة عطية، ومحمد جمعة سليمان وسلامة رشدي، ومخرجى التليفزيون شريف الشناوى ومحمد القاضي، مع خبراء الأصوات والمقامات، وقد استفدت كثيرًا من لجنة اختبارات الإذاعة فى ضبط الحروف وضبط إيقاع الأداء دون بطء، وضبط المد".

ويضيف الحريري: "كرمنا رئيس الإذاعة محمد نوار، ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وشيخ عموم المقارئ الشيخ محمد حشاد، بعد اعتمادنا كمجموعة من القراء للإذاعات الخارجية فى صلاتى الفجر والجمعة، كما تم اختيارى ضمن مقرأة كبار القراء بوزارة الأوقاف".

وعن حفظه للقرآن الكريم، قال: "قرأت القرآن الكريم فى قريتى أم دينار، مركز منشأة القناطر بالجيزة، وحفظت فى كُتاب القرية عند سيدنا الشيخ جاد حميدة جاد الشملول، بعد تعلمى القراءة والكتابة والنطق الصحيح، وبعد الإعدادية التحقت بمعهد القراءات بشبرا، وختمت القرآن الكريم فى سن 14 سنة، وفترة الدراسة بالمعهد 8 سنوات، سنتان منها لدراسة قراءة حفص عن عاصم، و3 سنوات عالية القراءات، أى دراسة القراءات السبع والعشر الصغرى، و3 سنوات تخصص القراءات السبع والـ3 المتممة للقراءات العشر، ثم قرأت فى المناسبات والمحافل وكنت أؤم الناس فى الصلوات، وشجعنى البعض لحسن صوتى".

ويواصل: "فى عام 2006 جرى تعيينى مدرسا للقراءات وعلوم القرآن والتحفيظ، وفى عام 2007 انطلقت خارج مصر بدعوة إلى سهل البقاع بلبنان، لإحياء ليالى شهر رمضان، وعام 2008 أحييت شهر رمضان فى البوسنة والهرسك، وعام 2009 فى ماليزيا، وفى 2012 فى إسبانيا، وعام 2016 فى فنزويلا، والعام الحالى والعام الماضى فى ألمانيا، أقرأ بين الجاليات الإسلامية هناك وأؤم الناس للصلاة وأختم القرآن الكريم، وحصلت على المركز الأول من مسابقة القارئ العربى بلبنان عام 2009، والمركز الثالث على العالم فى مسابقة (إن للمتقين مفازًا) بإيران".

وعن صفات قارئ التلاوات الخارجية قال: "لا بد من التزام القارئ بأحكام التلاوة، والوقت المحدد لها ومراعاة حق المبتهل بعد القارئ فى الوقت، والذهاب لمكان الهواء قبلها بوقت كاف، والمراجعة وضبط فواصل الآيات، والوقف على رأس الآية، لأنها سنة عن النبى صلى الله عليه وسلم، والالتزام برواية حفص عن عاصم لعدم الخلط فى الروايات، وراحة الصوت مسبقًا، والاستعداد النفسى والبدنى لتلاوة الهواء، حيث إن لها استعدادا خاصا".

أحمد الزارع:

«الترند» فى قراءة القرآن الكريم لا عيب ولا حرام

يقول القارئ الطبيب د.أحمد الزارع: "اعتمدت فى الإذاعة المصرية منذ عام 1994، على يد لجنة من كبار علماء القرآن الكريم، ضمت: الشيخ أبو العينين شعيشع، وإبراهيم عطوة، ومحمود طنطاوي، والإذاعى الدكتور عبد الصمد دسوقي، والإذاعى إبراهيم مجاهد أمين اللجنة، كما كان عضو اللجنة الموسيقار فؤاد حلمي، والموسيقارعبد العظيم محمد، وكنت الوحيد الذى نجح يوم 31 يوليو 1994.. وبدأت الحكاية حين كنت طالبًا بكلية الطب بالفرقة الخامسة، حيث طرح الشيخ أبوالعينين شعيشع تسجيلًا قرآنيًا أعجبنى جدًا، فأرسلت له جوابًا أعبر فيه عن إعجابى بقراءته فى مسجد الخلفاء الراشدين بميدان الحجاز بمصر الجديدة؛ حيث كان الشيخ يرأس مجلس إدارته، وقلت له فى خطابى إننى أحفظ القرآن الكريم وأقرأه، وكتبت رقم تليفوني، وفوجئت بأن رد الشيخ على جوابي، بل وحدد لى موعدًا للقائه يوم الثلاثاء التالى للرد، فذهبت له فى الموعد، فوجدته ناسيًا الخطاب والموعد، ذكرته بنفسي، وقلت له إننى من سوهاج، وإننى من أرسل له الخطاب، ولما قلت له إننى من سوهاج تذكرنى".

ويضيف د.الزارع: "بعد انتهاء الصلاة، دخلنا غرفة اجتماعات ملحقة بالمسجد؛ لأن الشيخ كان يختبر مجموعة أطفال، لاختيار قارئ من بينهم، ليقرأ فى فعالية دينية رئاسية، واختبر 25 طفلًا ورفضهم جميعًا، وبينما كان يهم بالخروج طلبت منه أن يسمع قراءتى للقرآن الكريم، لكنه لم يرد السماع، وبعد إلحاح وافق على سماعي، وقرأت من سورة لقمان، فقام وملأ استمارة لى أن أقرأ أمام الرئيس فى الاحتفالية، وأخذنى للعرض على وزير الأوقاف آنذاك محمد على محجوب، الذى رفض سماعى وقال "عاوزين طفل صغير"، وكنت وقتها فى الفرقة الخامسة كلية الطب، ولى شنب يجعلنى أبدو أكبر سنًا، فحزنت جدًا، ووعدنى الشيخ شعيشع بتقديمى فى احتفالية ليلة القدر، وذهبت مرة أخرى إلى وزير الأوقاف لكن هذه المرة حالقًا للشنب، لكنه عرفنى ورفض سماعى مرة أخرى".

ويقول: "وقتها قال لى الشيخ شعيشع إنه يسعى لدخولى الإذاعة، وفعلًا كتبت طلبًا للالتحاق بالإذاعة، وخضعت للاختبار على يد لجنة من كبار شيوخ عموم المقارئ المصرية والإذاعيين والملحنيين، وكنا 8 قراء يخضعون للاختبار، وكنت الوحيد الذى نجح من هذا العدد".

وعن تفاصيل الاختبار قال: "اختبرونى إذاعيا أولًا، لمعرفة مدى ملاءمة الصوت لميكروفون الإذاعة، ثم امتحنونى 45 دقيقة متواصلة، كانت امتحانات دقيقة وشديدة وشاملة، لكنهم كانوا منتهى الرفق والتلطف".

ويتذكر قائلًا: "خرجت من أمام اللجنة دون أن أعرف النتيجة، فقابلت كبير المذيعين أحمد همام، وكان قد استضافنى قبلها بسنوات فى برنامجه "مواهب إسلامية"، حينما كنت فى ثانية طب، فبشرنى بالنجاح فى الاختبارات، وبارك لى".

ويكمل: "بعد نجاحى بالإذاعة ظللت عامًا كاملًا فى الامتياز، لا أذهب فيه للإذاعة لانشغالى بالدراسة، بعدها قدمت تسجيلًا لربع ساعة من سورة الأنبياء، وكان لا بد أن يكون معى فى تسجيلى الأول أحد الشيوخ كمتابع، فتابعنى الشيخ رزق خليل حبة، ثم سجلت نصف ساعة للحكم، بجانب شريط آخر من سورة الكهف، تابعنى فيه الشيخ شعيشع، وهذه التسجيلات تكون للأرشيف فقط، تُستخدم فى متابعة القارئ ومعرفة إذا كان مستواه يتحسن أم يتراجع فى القراءة، ولم يكن مسموحًا أن يُذاع للقارئ أى تسجيل إلا فى حال وجود تسجيلين له على الأقل فى الأرشيف، مدة كل منهما لا تقل عن ربع".

ويقول الشيخ الزارع: "بعد تخرجى فى كلية الطب هاجرت إلى أمريكا للحصول على البورد الأمريكي، ومعادلة شهادة الطب المصرية لممارسة الطب هناك، لكن بعد سفرى اندمجت فى عملى الخاص، وقراءة القرآن الكريم وتعليمه وتعليم أحكامه، وإن كانت دراسة الطب أفادتنى كثيرًا فى حياتي، وظل حلمى أن أقرأ القرآن الكريم على الهواء فى مصر، خاصة أن التلاوات مع الجمهور والمستمع المصرى حالة شديدة الخصوصية، فهو سميع يجلس أمام القارئ ويشجعه، ويجعله يُخرج أجمل ما عنده، وهذه نعمة كبيرة خاصة فى المساجد الكبرى، فالقراءة فى مساجد مصر شرف كبير، وإذاعة القرآن الكريم أول إذاعة فى التاريخ البشرى مخصصة لكتاب الله، وأدين بالفضل للإذاعة المصرية والمسئولين بها؛ حيث أتعامل معهم منذ عشرات السنين، وها هو يتم اعتمادى للإذاعات الخارجية فى قراءة صلاتى الفجر والجمعة".

وعما إذا ما كان هناك القارئ النخبوى أو الشعبوي؛ قال: "هناك القارئ النخبوى والشعبوي، لكن القارئ المحترم الحافظ المتقن والخاشع يقرأ فى أى مكان أو زمان، لأن القرآن لا يتغير، فالقارئ المتقن يقرأ أمام الملوك والعامة، ولا يمكن أن يتجاوب مع الناس على حساب القرآن، كذلك القارئ يقرأ أى سورة وأى جزء وأى ربع من القرآن، وهذا لا ينفى أن هناك سورا وأجزاء مُحببة ومفضلة للناس والقراء".

وعن القراءات الترند قال: "أحب جدًا الترند فى القراءة، مثل ترند قراءة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد فى إيران، دون تنازلات ولا جور على القراءة من أجل تحقيق الترند، لأن القراءة الجيدة أو الترند لا تتطلب كسر الأحكام أو الآداب، ونرى الدكتور نعينع (ترند) فى قراءاته، دون تجاوز ودون تنازلات ولا حركات، يركز فى القراءة، غير آبه بما يحدث حوله، كذلك الشيخ ياسر الشرقاوى له قراءات ترند بتكسر الدنيا بكل احترام، فالترند فى قراءة القرآن الكريم لا عيب ولا حرام".

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

أزهر
نور وكتاب مبين» مسابقة يومية بالإذاعة
إذاعة القرآن الكريم
سماعيل دويدار
اسمعيل
إسماعيل دويدار
برنامج دقيقة فقهية
موسوعة الفقه الإسلامى على «القرآن الكريم»

المزيد من اعلام

المؤلف والمخرج عمرو عبده دياب: حتى الأطفال يستمعون «لعائلة مرزوق»

مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...

فاطمة عمر: المحتوى «أمانة» تسهم فى وعى الناس

فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...

مركز بحوث الرأي العام بإعلام القاهرة يعلن قائمة أفضل مسلسلات رمضان 2026

أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...

عبير الجميل: العيد أسبوع على هواء «الشرق الأوسط»

قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...