عاش في هدوء ومات في هدوء...هذا هو حال الإذاعى ولاء عسكر نائب رئيس الإذاعة المصرية، الذى رحل فجأة، مخلفاً حالة من الحزن بين كل من تعامل معه، فقد عرف عسكر بدماثة خلقه وتواضعه الجم
وعدم الدخول في اى منازعات ولا صراعات في العمل أو غيره، وكان دائما تعلو وجهه الإبتسامه، ولا يرفض طلباً لأحد.عاش فى هدوء ومات فى هدوء...هذا هو حال الإذاعى ولاء عسكر نائب رئيس الإذاعة المصرية، الذى رحل فجأة، مخلفاً حالة من الحزن بين كل من تعامل معه، فقد عرف عسكر بدماثة خلقه وتواضعه الجم وعدم الدخول فى أى منازعات ولا صراعات فى العمل أو غيره، وكان دائماً تعلو وجهه الابتسامة، ولا يرفض طلباً لأحد.ونعت الهيئة الوطنية للإعلام عسكر فى بيان لها جاء فيه أنه «رحل بعد مسيرة طويلة من العطاء قدم خلالها للميكروفون إبداعات متميزة أثرت العمل الإعلامى والإذاعى، وأن للإعلامى الراحل إسهامات كبيرة فى تطوير العمل الإذاعى، من خلال تقلده عدداً من المناصب قدم خلالها رؤى وأفكار حديثة ومتطورة وكان يتمتع بخلق دمث ويحظى بمحبة جميع زملائه».كما نعته نقابة الإعلاميين فى بيانها مؤكدة أن «الإذاعى القدير التحق بالإذاعة المصرية وتحديداً القاهرة الكبرى عام 1985 وتقلد العديد من المناصب كما كان من المخلصين للعمل الإذاعى، حيث كان ضمن الوفد الممثل للإذاعة بمؤتمر المناخ بشرم الشيخ، وعاد مؤخراً لمتابعة التغطية الإعلامية عبر إذاعات وقنوات الهيئة الوطنية للإعلام»، كما نعاه كل أبناء الهيئة الوطنية للإعلام.الأديب والإذاعى الكبير محمد جراح كتب عن الإذاعى الراحل ولاء عسكر قائلاً: عرفت الإذاعى ولاء عسكر زميلاً فاضلاً التحق بالعمل الإذاعى ربما فى أواخر الثمانينات أو أوائل التسعينات من القرن الماضى تقريباً، وكانت بدايته التى استمرت طويلاً فى إذاعة القاهرة الكبرى التابعة لشبكة الإذاعات الإقليمية التى كانت تتبعها فى ذلك التاريخ شبكة الشباب والرياضة، وقت أن كانت مجرد إدارة عامة من إدارات وخدمات الشبكة العملاقة، والتى ينضوى تحت لوائها نحو عشر خدمات إذاعية هى ما تعرف بالإذاعات الإقليمية المنتشرة فى كافة ربوع مصرنا المحروسة.ويضيف جراح: كان ولاء باسمه المغاير شاباً طموحاً تسكنه بهجة ومرح يكاد يقفز من تفاصيل وجهه الطيب، وكنا نعرف عنه أنه تربى فى لين من العيش؛ اكتسب معه كل صفات الكرم والشهامة والإقدام، فلم يعرف عنه فى يوم من الأيام أنه أساء إلى زميل؛ أو تقاعس عن إنجاز مهمة كلف بها، مثلما لم يبخل عن مد يد العون لكل من يقصده بما عرف عنه من نبل وشهامة تذكرك بتربية رصينة ترباها، وتشبه تربية أولاد العز والأصول وساكنى القصور؛ بما لها من تقاليد رصينة تجمع بين تواضع الكرماء؛ ونبل الشرفاء.ويكمل: أخذت الإذاعة ولاء إلى غوايتها، وسحره الميكروفون بسحره، فأخلص لهما أيما إخلاص، وقد لا أبالغ عندما أقول إن جملة ما كان يتقاضاه ولاء من راتب وبدلات لم يكن ليرقى فى مرات كثيرة إلى مستوى ما ينفقه على عمله ووسيلته التى لم يكن يتأخر عن تقديم المساعدة لها متى كان قادراً على تقديمها؛ وكان فى كل المرات قادراً وكريماً.وويواصل جراح: قبل أن أحال إلى التقاعد، وفى الشهور التى سبقت صدور القرار؛ أتى ولاء من منصبه كمدير عام لإذاعة القاهرة الكبرى مُرقى إلى منصب نائب رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية، وقبل تقاعدى بيوم واحد صدر له قرار جديد بترقيته إلى منصب نائب رئيس الإذاعة، كما خلفنى فى الإشراف على أعمال الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الإذاعة بإداراتها التى تربو على عشر إدارات عامة تشكل عصب العمل بقطاع الإذاعة المصرية.ويواصل: أضيفت إلى ولاء أعباء وظائف جديدة، منها مثلاً الإشراف على شبكات إذاعية أحيل رؤساؤها إلى التقاعد؛ إضافة إلى الإشراف على إذاعة الأغانى، وكلها أعباء كان يقوم بها ويديرها زملاء متفرغون لها، وقد تصدى ولاء لكل تلك المهام الجسام وأدارها بكفاءة وبشاشة وسلاسة جعلت كل من تعامل معه يتعلق بعشرته بما فيه من خصال طيبة، وطيب معشر بلسانه الذى لم يكن ينطق إلا كل جميل.ويواصل: استغرقت المناصب والمهام الكثيرة صديقى العزيز ولاء، وطغت الإذاعة على كل وقته، لكنه لم يكن يشكو أو يتذمر فى يوم ما وهو يصول ويجول مع زملائه الأفذاذ سواء رئيس الإذاعة، أو مرؤوسيه، فعزف الجميع معزوفة حب وإخلاص لذلك الكيان الكبير والساحر المسمى بالإذاعة المصرية. ولنا أن نفخر بزميلنا وصديقنا وأخينا ولاء عسكر الذى لم يتوان عن القيام بأعباء وظائفه الإدارية فى الوقت نفسه. وسيظل عسكر اسماً بارزاً وخالداً فى سجل وكتاب الإذاعة المصرية بما كان يمتلكه من صفات ومزايا أسكنت محبته قلوب الجميع.أما الأديب علاء أبوزيد فقد كتب عن عسكر قائلاً: الإذاعى ولاء عسكر نائب رئيس الإذاعة المصرية لم يكن يتوقف عن العمل والضحك. زاملته فى مطلع الشباب فى إذاعة القاهرة الكبرى بمبنى الإذاعة القديم فى شارع الشريفين، ثم انتقلت لإذاعة الشباب والرياضة ومرت سنوات طوال أصبح فيها ولاء رئيساً لإذاعة القاهرة الكبرى، ثم نائباً لشبكة الإذاعات الإقليمية، ثم نائباً لرئيس الإذاعة المصرية، ولما أصبح مشرفاً على إذاعة الشباب والرياضة تجدد التواصل الإنسانى من جديد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
والله بعودة يا ماسبيرو
المسلمانى: عودة محمد صبحى إلى ماسبيرو مبعث تقديرنا ومصدر سعادة غامرة استئناف الإنتاج الدرامى الإذاعى بالتزامن مع عودة الإنتاج التليفزيونى...
قال د. عبد العزيز عبد الفتاح، رئيس شبكة القنوات الإقليمية، إن الخريطة البرامجية الرمضانية معدة في كل قناة بما يتناسب...
قال الإذاعى محمد عبدالعزيز، رئيس إذاعة القاهرة الكبرى: إن خريطة برامج رمضان تتضمن تقديم الموسم الثالث من برنامج «مليون علم...