هانى سيف.. وجه ماسبيرو الشهير، وأحد النماذج الناجحة فى التقديم التليفزيونى وكذلك التمثيل، شارك فى عدد من الأعمال الدرامية المهمة، بداية من مسلسل "السندريلا" عن قصة
هانى سيف.. وجه ماسبيرو الشهير، وأحد النماذج الناجحة فى التقديم التليفزيونى وكذلك التمثيل، شارك فى عدد من الأعمال الدرامية المهمة، بداية من مسلسل "السندريلا" عن قصة حياة سعاد حسنى، والجزء الأول من مسلسل "الجماعة"، و"بالشمع الأحمر" مع يسرا، و"ابن موت" بطولة خالد النبوى، وتميز فى مسلسل "أهو ده اللى صار" وكذلك فيلم "عشم". تميز هانى كذلك فى تقديم نشرة الأخبار باللغة الإنجليزية على شاشة القناة الثانية وقناة النيل الدولية، وتقديم عدد من البرامج المهمة على شاشة Nile TV، من بينها "الحوار اليومى". عن الفن والتقديم البرامجى كان لنا معه هذا الحوار..
ما طبيعة البرامج التى تقدمها كمذيع؟
أقدم النشرة الإخبارية باللغة الإنجليزية على شاشتى القناة الثانية والنيل الدولية، وكذلك برنامج "الحوار اليومى" الذى يتناول قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية ويواكب كل الموضوعات المطروحة على الساحة، أيضاً أقدم السهرات المرتبطة بالمناسبات مثل الأعياد، كما كنت أقدم برنامج "السفير" وبرامج رياضية أيضاً.
هل ترصد ردود الفعل على برامجك.. وكيف تعرف نسب المشاهدة؟
كل برنامج قدمته له رد فعل مختلف، أعرفه فى التجمعات الاجتماعية أو السوشيال ميديا، وأنا حريص على الترويج لبرامجى على السوشال ميديا لأنها تكاد تكون الأداة الرئيسية فى الترويج والدعاية، وبالاتصال الشخصى مع بعض المقيمين فى الخارج أعرف رد الفعل.
من المفترض أن جمهور "النايل تى فى" خارج مصر.. فلماذا تقتصر المشاهدة على داخل مصر فقط؟
إرسال القناة موجه للجمهور خارج مصر، وكذلك للأجانب المقيمين فى مصر، فى وقت ما كان للقناة نصيب الأسد من المشاهدة، لكن زادت القنوات الخاصة وبرامجها، وكذلك كثرت القنوات الدولية التى تبث باللغة العربية، وتفتتت كتلة الجمهور وتوزعت المشاهدة بين القنوات.
هل كونك مذيعا باللغة الإنجليزية يجعل البعض ينظر لك كمذيع فئوى أو نخبوى.. وهل فكرت فى التقديم باللغة العربية؟
لا أنظر للموضوع كمذيع فئوى أو نخبوى، بل كنوع متميز من الاختصاص، وفى نفس الوقت أحب جدا التقديم باللغة العربية للوصول لكل الناس، وفى ظروف معينة، وفى بعض الحلقات أقدم باللغة العربية، نظراً لأن الضيوف لا يجيدون الإنجليزية، فأقدم الحوار باللغة العربية ونضيف الترجمة، لكنها حلقات قليلة.
ما الفرق فى التقديم بين نشرة الأخبار والبرامج الحوارية؟
الفرق الجوهرى فى الأداء، ففى مجال الأخبار مهم أن يدرك المذيع طبيعة الخبر الذى يتناوله ويستوعبه، ليلقيه عن اقتناع وفهم ووعى بأهمية وحجم ما يقرأه، ولا يبدو المذيع كأنه يقرأ الخبر فقط، بل يجب أن يكون ملماً بالأخبار، وإجادة اللغة التى يقرأ بها. أما إدارة الحوار فلها شكل آخر، فمذيع الحوار يجب أن يكون ملماً ومجيدا للحوار والموضوع الذى سيتحدث فيه، ويذاكره بشكل جيد جدا، ومعه أسئلة وخلفية عن الموضوع، إضافة إلى التفاعل والمرونة فى سماع الأسئلة ومجاراة الإجابات واستخراج أسئلة تعقيبا على إجابات الضيف، واعتمادا على الكيميا الموجودة بين المذيع والضيف وموضوع الحلقة. والأمر يتوقف على مدى إلمام المذيع أو المحاور بموضوع النقاش فتكون هناك ثقة فى الأداء والأسئلة. المحاور لا يعرض توجهه ولا انطباعه الشخصى، فقط هو حكم بين ضيفين، خاصة إذا كانا مختلفين فى وجهة النظر، وهو أداة لعرض كل الآراء، وهذا يساعد الضيف على التفاعل وأن يعطى أحسن ما عنده، وكذلك يتفاعل المشاهد ويتواصل مع شخصية المذيع الذى يبحث عن الإجابات والتفسيرات والأسباب والحلول.
فى البرامج العربية يبحث الجميع عن "الترند" واللقطة التى تجذب تفاعل الناس على السوشال ميديا.. فهل ذلك يحدث فى البرامج بالإنجليزية والفرنسية؟
على حسب الموضوعات.. لكن لا يحدث التصادم الذى نراه فى برامج معينة، فالهدف لا يكون التصادم أو الاختلاف فى برامجنا، ولا أن تحدث "خناقة"، بل عرض كل وجهة نظر بمميزاتها وعيوبها، وعلى المشاهد أن يقرر وجهة نظر خاصة به.
أى المجالات تستهويك أكثر، خاصة أنك قدمت برامج رياضية وسياسية واقتصادية وغيرها؟
أستمتع بكل مجال أعمل فيه وأى موضوع أناقشه، ومنذ بداية عملى كمذيع فى 2005 كان يمر وقت أعمل فيه فى برنامج رياضى لفترات، ثم برنامج سياسى لفترات أخرى، لذا تخصصت فى مجالات محددة وفى فترات طويلة من الوقت، وأعتقد أنه من الجيد التخصص فى مجال لفترة محددة من الوقت لصقل ثقافتى كمذيع.
أنت ممثل محترف ومذيع محترف.. أيهما يخدم الآخر أكثر؟
الممثل والمذيع وجهان لنفس العملة، لأن ثروة المذيع والممثل الأساسية هى ثقافتهما وخبراتهما، وكلما كان الممثل ملما بما يحدث حوله والتطور التاريخى لشخصية أو مكان أو صناعة أو غيرها، فإن هذا يصقل شخصيته ويجعله أكبر من كونه يظهر ليقول جملتين وفقط، بل يكون فاهما لما يدور فى العالم، وهذا يفيده كممثل يستطيع أداء أى دور فى أى جانب فى الحياة، وكذلك يستفيد المذيع جدا من دراسة فن الأداء والخطابة ويتعامل أمام الكاميرا والجمهور باحتراف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال محمد فردون رئيس قناة ماسبيرو زمان: إن القناة ستعرض برامج ومسلسلات وأفلاما من كنوز مكتبة ماسبيرو،
تعرض شاشة القناة الأولى برئاسة منال الدفتار يوم الجمعة من كل أسبوع في السابعة مساءً فيلما عربيا من روائع السينما...
قال الإذاعي إبراهيم حفنی رئیس إذاعة الأغاني: تقدم المحطة في الخميس الأول من كل شهر حفلاً کاملاً نادراً من الحفلات...
يحيى عدد من الشبكات الإذاعية ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يوم الإثنين 4 مايو الحالي وتقدم إذاعة الأغانى...