بنت مصر الأولى على مدارس الجمهورية فى العزف على الماندولين

ريتال محمود: بليغ حمدى سبب عشقى للموسيقى فوزى بالمسابقة أثبت أن الصعيد يملك مواهب فنية وموسيقية قادرة على التفوق والنجاح

عايزة أكون مثل الموسيقار الراحل بليغ حمدى الذى دمج بين بساطة الموسيقى الشعبية والحفاظ على هوية الموسيقى الشرقية كلمات ترددها ريتال محمود الطالبة في الصف الأول الإعدادي بإدارة نجع حمادى التعليمية والحاصلة على المركز الأول في العزف على الآلات الموسيقية وآلة الماندولين، حيث عشقت منذ طفولتها الاستماع إلى الموسيقى مما تكونت لديها ملكة العزف على الماندولين الموسيقية بكل براعة وأداء فنى راق وتفوقت على كل زميلاتها وزملائها في مدارس الجمهورية.

تقول ريتال محمود عن اهتمامها بالموسيقى والعزف على آلة الماندولين كل شخص يولد وداخله طاقة واهتمامات والشخص الذى ينشأ في أسرة مثقفة راقية تساعده في توظيف الطاقات والموهبة في شيء مفيد وراق، لذلك نشأت على حب الآلات الموسيقية والعزف على آلة الماندولين لأنها أوتار والعزف على تلك الآلة يحقق متعة فنية وإبراز المشاعر الوجدانية لا يدركها إلا من تربى ونشأ على العزف على تلك الآلة الراقية، أيضا والدتي التي تعمل مدرسة في وزارة التربية والتعليم شجعتني على ذلك مما جعلنى أخرج كل ما لدى من طاقة وحماس فنى فى العزف على آلة الماندولين.

وتضيف ريتال محمود أدرس في مدرسة الشهيدة ميار أبو السعود الإعدادية بنات بمركز نجع حمادي في قنا وأنا حاليا في الصف الأول الإعددى وعندى ١٣ سنة ..

شجعتني إدارة المدرسة على دخول مسابقة العزف على آلة الماندولين على مستوى مدارس الجمهورية لأنهم يعرفون موهبتى الفنية وعشقى للآلات الموسيقية والحمد لله حصلت على المركز الأول على مدارس الجمهورية، وكان ذلك فخرا واعتزازا لى لأنى شرفت المدرسة التى أدرس فيها وإدارة نجع حمادى التعليمية ومديرة المدرسة الأستاذة مديحة حسن كانت سعيدة جدا بذلك النجاح لأنى أثبت أن الصعيد فيه مواهب فنية وموسيقية قادرة على التفوق والنجاح على كل مدارس الجمهورية، وذلك فخر للمدرسة سوف يظل سنوات يتحدثون عنه في المدرسة وبين كل زملائي في إدارة نجع حمادى التعليمية ومحافظة قنا كلها.

وعن بعض الأساتذة في المدرسة الذين شجعوها على التفوق الفنى والموسيقى تقول ريتال محمود عن ذلك

الأستاذة أغابى راجى مدرسة التربية الموسيقية في مدرسة الشهيدة ميار أبو السعود الإعدادية بنات، حيث ظلت تمدنى بتشجيع معنوی و تحفزني على الاستمرار في العزف على الآلات الموسيقية وتذكرني دائما بأني موهوبة في العزف على الماندولين وهي تمتلك حس فنى وموسيقى، وظهر ذلك فى النصائح التي كانت تقدمها لى حتى حصلت على المركز الأول على مدارس الجمهورية في ٢٠٢٦.

وعن بعض الأمانى والطموحات التي ترغب ريتال محمود فى تحقيقها تقول: أحلم أن أنال شهرة الموسيقار الراحل بليغ حمدى الذي حفر اسمه في التلحين والموسيقى لأنى أملك الموهبة والإرادة في تحقيق حلمى، وما دامت والدتى تشجعني على ذلك أحاول الاستمرار والتمسك بذلك الحلم الفني، أيضا أتمنى الاستمرار فى التفوق العلمى ودراسة الطب لأني أرغب في الجمع بين الموسيقى والطب لأن الموسيقى تهذب المشاعر، والطب يداوى ويعالج النفس البشرية من بعض الأمراض اليومية التي تصيبها.

 	مروان محمد

مروان محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

حكاية «الكلب هول».. أول كابتن فى تاريخ البوليس المصرى

"فشر الكلب هول". ترفض الذائقة الشعبية التشبيه بالكلب، والراسخ فى المعتقد هو الحط من قدر الشخص وتوجيه أبشع الإهانات له...

التاريخ يتنفس من جديد.. سور مجرى العيون يفتح أبوابه للحياة

خطوة لتحويل القاهرة التاريخية إلى متحف مفتوح تأهيل المسار العلوى للمجرى المائى وتز ويد امتداد السور بأحدث تقنيات الإضاءة

رمضان أحمد.. من عامل فى مسجد إلى حاصل على الماجستير

ابن الأقصر عمل سائق ميكروباص لينفق على تعليمه

تسجيل الخطوط الهاتفية يكشف تطور العقيدة الرصدية للأجهزة الأمنية

من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟