حملات مكثفة ل «الداخلية» فى المحافظات

حصاد مكافحة الجريمة فى أسبوع

شنت وزارة الداخلية عدة حملات أمنية لمواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين على القانون وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء، وإحكام السيطرة الأمنية، ومكافحة جرائم الفساد بكافة صوره، حيث قامت أجهزة الوزارة بقطاع الأمن العام وكافة مديريات الأمن على مستوى الجمهورية بتوجيه حملات أمنية بالتنسيق مع قطاع الأمن المركزي، وأسفرت تلك الجهود عن ضبط 739) متهما بحوزتهم (15) قطعة سلاح نارى بدمياط والشرقية، كما ضبطت أجهزة الأمن 6,750 كيلو جراما من نبات البانجو المخدر - 310 جرامات لمخدر الحشيش - 315 جراما لمخدر الهيروين - 200 قرص مخدر.. وفى مجال ضبط الأسلحة النارية والبيضاء غير المرخصة تم ضبط (1311) قطعة سلاح نارى وورشتين لتصنيع الأسلحة النارية.

من ناحية أخرى قامت وزارة الداخلية بتنفيذ (٥٢٧ ألف) حكما قضائيا، منهم (٢٤٢٠) حكما جنائيا، و (۱۹۳) ألف) حكم حبس و (٢٦٢ ألف حكم غرامة و (٦٩) ألف) حكم مخالفة.

كما عثرت الشرطة على (۷۸) سيارة مبلغا بسرقتها وقامت بتأمين تنفيذ (۳۹۵۸) قرار إزالة لحالات تعد على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة ومجرى نهر النيل ومنافع الري والصرف.

أما فيما يتعلق بضبط المخالفات المرورية، فقد قامت الإدارة العامة للمرور بتحرير (٢٥٨) ألف ) مخالفة مرورية متنوعة، أبرزها ٤٠١٢٣ مخالفة تجاوز السرعة المقررة، (٣٢٦) قيادة تحت تأثير مخدر (۱۰۱۹۱) موقفا عشوائيا، (٦٣٤) طمس وبدون لوحات معدنية.

كما نجحت القوات الأمنية فى ضبط ۷۰۷۰ قضية تموينية متنوعة، وشملت ضبط سلع فاسدة وزنت "٣٧٣ ألف طن من منتجات غير صالحة للاستهلاك الآدمى.

وأعلنت الداخلية عن تحريرها ۷۳۷۰۰ قضية في مجال سرقة التيار الكهربائى ومخالفة شروط التعاقد، وقد بلغت قيمة المبالغ المالية المحصلة في قضايا سرقة التيار الكهربائى ومخالفة الشروط أكثر من ٦٢ مليون جنيه.

ومن جانبها قامت الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بضبط تشكيل عصابى تخصص في مزاولة نشاط غير مشروع في مجال تسفير المواطنين للخارج بموجب تأشيرات سفر مزورة، حيث وردت معلومات لمباحث الأموال العامة بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطنى، مفادها قيام بعض الشباب بالسفر إلى إحدى الدول العربية بموجب تأشيرات سفر "مزورة" بغرض العمل أو الهروب عبر الشواطئ في اتجاه سواحل إحدى الدول الأجنبية.

أسفرت تحريات إدارة مكافحة جرائم التزييف والتزوير بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني، عن أن وراء ذلك النشاط تشكيلا عصابيا مكونا من ١٠ أشخاص من بينهم متهمان يحملان جنسية إحدى الدول العربية، أحدهما مقيم بإحدى الدول الأجنبية بصحبة أحد عناصر التشكيل، تخصص نشاطهم الإجرامي فى تهريب الشباب إلى الدول العربية.

روحانية الشهر الكريم تلقى بظلالها

انخفاض معدل العنف فى «رمضان»

البيانات الصادرة عن جهات أمنية ومراكز بحثية أظهرت انخفاضًا في معدلات العنف والجريمة خلال شهر رمضان، بنسب تتراوح غالبا بين ٢٠ و ٤٠ مقارنة بالعام الماضى، وخاصة في الجرائم العنيفة وجرائم السرقة بالإكراه، وهو ما يعكس تفوق طاقة الضبط الإيماني على التوتر الفسيولوجي الناتج عن الصيام، لأن شهر رمضان يقدم نموذجا عمليا لقدرة الإنسان على تهذيب غرائزه وتوجيه سلوكه نحو السلم المجتمعى متى توافر الحافز الديني والبيئة الداعمة، مما يؤكد أن الرقابة الذاتية وتزكية النفس تظل السلاح الأقوى فى مواجهة الانحراف السلوكي.

أرجع البعض انخفاض معدل الجريمة بسبب روحانية شهر رمضان التى تؤدى دورا مهما في تراجع ظواهر القتل والسرقة؛ إذ يكون لهذا الشهر وقع نفسى على الجميع، وحتى الأشخاص الذين لا يؤدون الصلاة يميلون إلى الروحانيات ويؤثر فيهم هذا الشهر بشكل إيجابي.

ومن جانبه أكد الدكتور شريف أيمن أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية ، أنه من العوامل الأساسية في تراجع الجريمة خلال رمضان هو نقصان أو انعدام التعاطى للمشروبات الكحولية والسهرات الملازمة لها، والتي تمثل السبب الأساسى فى ارتفاع نسبة الجريمة حيث يكون المتعاطى فاقد الوعى فيرتكب الجرائم دون أن يشعر، وكما أن شهر رمضان يشهد انخفاضا حادا في ارتكاب الجريمة بصفة عامة، فإنه يشهد تراجعا كبيرا في جرائم الدعارة وممارسة الرذيلة بصفة خاصة، وقد تكون منعدمة خلال هذا الشهر.

اللافت للنظر في رمضان هو محاولة المجرمين واللصوص الالتزام بوازع دينى وإنساني واجتماعي فتجدهم يبتعدون بإرادتهم عن كل ما هو مخالف للقوانين السماوية والوضعية، لأن الجو الروحاني الشهر رمضان وإقامة الشعائر الدينية من صلاة وقيام وقراءة القرآن، فضلا عن إيقاظ الضمير الإنساني بداخل كل إنسان يدفع الخارجين عن القانون إلى الامتناع عن ارتكاب الجريمة، فضلا عن أن نهار رمضان يؤدى إلى هبوط النشاط الشخصى وزيادة الوازع الديني لدى الإنسان، وهو الأمر الذي يعمل على تدنى مستوى الجريمة، اللهم إلا بعض الاستثناءات الطفيفة، والمتمثلة في هؤلاء الذين يسرقون فى السحر من الليل ويقتلون قبل أذان المغرب بدقائق لارتفاع المشاجرات في هذا الوقت تحديدا.

وأضاف الدكتور شريف أيمن: إن من ضمن الأسباب التي تقلل من حدة الجريمة فى شهر رمضان أن المتهم يجد المحيط حوله يدعوه للصلاة والصوم، وربما كان المجرم لا يصوم ولا يصلى في رمضان إلا أنه لا يسرق، في حين أن عودته للإجرام بعد شهر رمضان تكون ممكنة لأن تأثير الجو المحيط به يقل، ومن ثم يمكن القول بأن المجرم إذا تمت تهيئته في بيئة سليمة يعيش بها ويساعده المحيطون به على التخلى عن السلوكيات السلبية، سوف يعود مرة أخرى إنسانا صالحا ينفع مجتمعه ويؤدى دوره في مساعدة الآخرين.

وأيضا ضمن أسباب انخفاض الجريمة في رمضان أيضا انشغال الناس بالعبادة؛ فأصحاب المعاصى يرتكبون جرائمهم على استحياء في رمضان، لأن المجرم يحترم هذا الشهر القدسيته.

صلاة التراويح والذهاب للمسجد بشكل مكثف وسماع الآيات القرآنية يحد من الجريمة وارتكابها، وعندما يسمع الآيات القرآنية عبر وسائل الإعلام سيساعد على التقليل من نسبة ارتكاب الجريمة، كما أن المجرم يحاول في شهر رمضان الظهور بسلوك مختلف حتى يحصل على التقدير الاجتماعى ويكون صداقات جديدة، ومن هنا تجده يبدأ فى البحث عن عمل شريف.

 	 سمير العبد

سمير العبد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

تأمين الاحتفالات بعيد الفطر
في تانى أسبوع من شهر رمضان شياطين الإنس ينتهكون حرمة شهر الرحمة
مشاركة الشباب الواسعة فى انتخابات النواب.. دليل الوعى السياسى
عندما انتفض الأهالى للدفاع عن المدينة.. بدعوة من النقيب حسن أسامة
حركة تنقلات ضباط الشرطة
وزارة الداخلية تستعيد بريقها الشعبى بالخدمات والمبادرات الإنسانية
سيد
توفيق

المزيد من تحقيقات

عزيزة آدم: قهرت الفقر والجهل.. بالكفاح والتعليم

في الوقت الذى يستسلم فيه كثير من الناس لظروف الحياة القاسية ويفقدون الأمل فى تغيير حياتهم للأفضل.. سطرت عزيزة آدم...

«الداخلية» تنهى استعدادها لتأمين الاحتفالات بعيد الفطر

كاميرات المراقبة لرصد أى مخالفات وتأمين جميع محطات القطارات ومترو الأنفاق

حملات مكثفة ل «الداخلية» فى المحافظات

حصاد مكافحة الجريمة فى أسبوع

رمضان وزيادة الوزن

يأتي شهر رمضان كفرصة ذهبية للتخلص من الوزن الزائد، لكن للأسف الشديد، على عكس ذلك هناك كثير من الناس ذكور...