تعرف على طرق الوقاية من الأنفلونزا الموسمية

بين الخريف والشتاء تزداد معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية نتيجة التقلبات الجوية، حيث ينتشر فى هذا الوقت من العام

 بعض الفيروسات الميكروبية، والتى من أشهرها الأنفلونزا الموسمية، التى تعد من الأمراض المعدية، إذ تنتقل من شخص لآخر عن طريق السعال، والعطس أو استنشاق الهواء الذى يحمل الفيروسات، وتصيب جميع الفئات العمرية.. فكيف نقى أنفسنا من أمراض هذه  الفترة.

تقول الدكتورة دينا محمد الفاتح  أخصائى الصحة العامة والطب الوقائى:

هناك قاعدة عامة، ومعروفة.. مع دخول فصل الخريف والشتاء،حيث تعد الفترة  الذهبية لنشاط الفيروسات المسئولة عن التهابات الجهاز التنفسى، كما تعتبر الموسم الرسمى للأنفلونزا الموسمية، والمسببة لبعض الأعراض مثل احتقان الحلق، وتكسير بالجسم، و سيلان الأنف، وقد يصاحبه ارتفاع بدرجة الحرارة،والتى من أسبابها الفيروسات البكتيرية المنتشرة بالجو فى هذه الفترة من العام وأيضاً العدوى من شخص آخر مصاب دون متابعة تعليمات الوقاية، أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ويتبعه لمس للعين أو الأنف أو الفم، كما ينتشر بشكل كبير فى الأماكن المزدحمة.

 وتضيف.. عن الفرق بين نزلات البرد والأنفلـــونزا الموسمية.. أن الأنفلـــونزا عادة ما تكون أكثر شدة من أعراض نزلات البرد، فرغم أن كليهما من أمراض الجهاز التنفسي، ويمكن أن يكونا مشابهين لبعض، ولكن فيروسات مختلفة،  وعادة تساعد أعراضهما فى معرفة الفرق بينهما.

 وعن العلاج فترى أنه يساعد تناول تطعيم الأنفلونزا الموسمية فى وقت مبكر من دورة الفيروس. فى تقليل شدته وتقصير مدة المرض، ويستفيد منه جميع الفئات العمرية  الكبار والصغار، وأصحاب الأمراض المزمنة والراحة التامة، وتناول خافض الحرارة مثل الباراسيتامول، والمشروبات الساخنة. ويتم التعافى  منه بين خمسة أيام إلى أسبوع.

 وللوقاية.. تنصح بتناول الطعام الصحى كلوجبات الساخنة الطازجة المطهية بالمنزل لأن لها أكبر الأثر فى مد الجسم بالعناصر الغذائية والمعادن اللازمة لتقوية المناعة، والبعد عن تناول الطعام خارج المنزل "الوجبات االسريعة"، بالإضافة إلى الإكثار من الخضراوات،  والفاكهة التى تحتوى على ألياف غذائية مفيدة لمناعة الجسم. مثل البروكلى  والقرنبيط الذي يعمل على رفع مناعة الجهاز التنفسى . بالاضافة إلى الأفوكادو والكيوى والبرتقال.  والخضراوات الورقية، والاهتمام بشرب المياه باستمرار. مهما كانت برودة الجو لأنها لأنها تفيد فى الحفاظ على مستوى الماء فى الجسم بمعدل 3 لترات فى اليوم، وتناول المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل الذى يزيد من مناعة الجسم ومنحه  الشعور بالدفء، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، ويفضل فى ضوء الشمس لمدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً، و الحفاظ على التهوية الجيدة بالمنزل، وعدم الانتقال من الجو الساخن إلى البارد مباشرة، كما يجب الاهتمام بملابس الأطفال على أن تكون مناسبة لدرجة الحرارة، والأفضل أن تكون ثلاث طبقات أى تزيد عن الكبار بطبقة واحد.

 	ماجدة فهمى

ماجدة فهمى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

التعليم الفنى التكنولوجى.. قاطرة الجمهورية الجديدة لتوطين الصناعة

خارطة طريق يرسمها الخبراء والمتخصصون.. د.مجدى حمزة: الدولة تنفذ خطة واضحة لتحويل جميع المدارس الفنية التقليدية لتكنولوجية حديثة د.عصام حجازى:...

روشتة نواب البرلمان لضمان نجاح الدعم النقدى

أجابوا على مخاوف المواطنين من المنظومة الجديدة.. محمد العكارى: المنظومة الجديدة تستهدف تقليل الهدر ومحاصرة فساد الدعم العينى أمير الجزار:...

من وابور الفحم إلى القطار الكهربائى.. 175 سنة س ح م

تعاقد الخديو عباس الأول مع المهندس البريطانى روبرت ستيفنسون لإنشاء مبنى السكة الحديد عام 1851 .. واستغرقت عملية البناء عامين...

منى عبد الحليم «أم الأطباء»: الرزق الحلال سبب نجاح ولادى

شعرت أننى حصدت ثمار تعب سنوات طويلة تحت الشمس الحارقة عندما كرمتنى وزيرة التضامن الاجتماعى لى باعتبارى الأم المثالية