ما لاتعرفه عن طائر الزرياب

مواصفات طائر الزرياب يتميز طائر الزرياب بريشه ذو اللون الوردي الفاتح، ويحمل ذيله اللون الأسود، ويمتلك ردفاً باللون الأبيض، أما رأسه فيحتوي على تاج مخطط باللون الأسود، كما يمتلك خطوط سوداء في وجهه أيضاً، ويصل طول جناحي طائر الزرياب لما يقارب 55 سنتيمتراً، حيث يحمل جناحيه مزيج من اللونين الأسود والأبيض، مع تداخل مميز من اللون الأزرق الجميل.

يحمل طائر الزرياب الاسم العلمي Garrulus Grandalius، حيث تعني كلمة Garrulus باللاتينية الثرثرة، أو الصخب، أما كلمة Grandalius وتعني الجوز أو البلوط، ويعود سبب تسميته بذلك إلى قيامه بتخزين الجوز كطعام له، ويرتبط طائر الزرياب ارتباطاً وثيقاً بطائر القيق ذو الرأس الأسود، كما يمكن العثور على أنواع مختلفة من طائر الزرياب، التي تختلف عن بعضها البعض في لون ريشها وشكله.

 

غذاء طائر الزرياب

يعد طائر الزان من آكلات اللحوم، حيث يتغذى على مجموعة من اللافقاريات كالحشرات، كما يتغذى على صغار الطيور وبيوضها، والخفافيش، بالإضافة إلى أكله البلوط الذي يقوم بدفنه بقصد تخبئته حتى يتناوله عند قدوم فصل الشتاء، كما يمكن أن يأكل  طائر الزرياب الزان، والفاكهة كالتوت البري، وغيره.

عادات التزاوج عند طائر الزرياب

يعد الزرياب من الطيور أحادية التزاوج، حيث يتزاوج الزوجان معاً مدى الحياة، ويعد فصل الربيع هو موسم التكاثر عنده، وتحديداً يكون شهر أبريل هو الأفضل، حيث يقوم طيور الزرياب بيناء أعشاشهم على الأشجار أو الشجيرات باستخدام أغصان الشجر، بالإضافة إلى جذور وشعر الشجرة، وتحمل هذه الأعشاش ما يقارب 4 إلى 6 بيضات لكل عش، وبعد ما يقارب 19 يوماً أو أقل تفقس البيوض ليخرج منها فراخ عارية عمياء، وبعد ما يقارب 21 يوماً يظهر الريش على أجسامها، ويقوم طائر الزرياب بإطعام أطفاله لمدة تصل إلى 8 أسابيع تقريباً، وبعدها يستقل صغارهم عنهم بشكل تام.

أماكن عيش طائر الزرياب

يمكن العثور على طائر الزرياب على مدار العام في معظم أنحاء بريطانيا، وبينما يفضل طائر الزرياب العيش في الغابات ذات الأوراق العريضة، إلا أنه يستطيع العيش أيضاً في الغابات الصنوبرية، وفي المناطق الحضرية.

حقائق حول طائر الزرياب

فيما يلي بعض الحقائق المتعلقة بطائر الزرياب:

  • يتبع طائر الزرياب سلوكاً يسمى التنميل، حيث يقوم بتغطية ريشه بالنمل من أجل التخلص من الطفيليات والكائنات غير المرغوب بها من خلال إفراز النمل حمض الفورميك الذي يفرزه النما ليساعده على ذلك.
  • يستطيع طائر الزرياب دفن ما يقارب 4500 إلى 11000 ثمرة من الجوز، كما يستطيع تذكر مكانها لمدة تصل إلى 10 شهور، حيث يقوم بدفنها للعودة إليها خلال فصل الشتاء حتى يتغذى عليها.
  • تتميز أجنحة طائر الزرياب بقدرتها على عكس الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية، حيث تساعد هذه الميزة طيور الزرياب خلال مواسم التزاوج.

 

موضوع تسجيلي

موضوع تسجيلي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

سبيل أم محمد على الصغير.. مبنى أثرى عتيق ومأوى للكلاب الضالة!

أنشأته زيبا قادين زوجة محمد على الكبير سنة 1869 م اختيار موقع السبيل فى ميدان رمسيس لم يكن عشوائيا لكن...

خبراء يحددون روشتة نجاح برنامج الدعم النقدى

النائب أمير الجزار: خطوة مهمة لمواجهة التلاعب ومنح المواطن حرية الاختيار د. بلال شعيب: المنظومة الحالية بوابة رئيسية لتجار السوق...

مسئولون وخبراء يكشفون التفاصيل.. إجراءات الحكومة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة

لا شك أن الصراعات الإقليمية والعالمية أثرت بشكل كبير على سلاسل الإمداد حول العالم خاصة مع توقف الملاحة فى العديد...

قيادات نقابية وأعضاء لجان برلمانية يحددون.. ضوابط تأمين الحجاج

د. عمرو الوردانى: الدولة المصرية تغلق "أبواب الرحلات الخلفية".. وعقوبات تنتظر المخالفين ناصر تركى: نقلة نوعية فى تأمين ضيوف الرحمن.....