قطعة من الخشب الأصم نحتتها أنامل فنان، فأضاف إليها روحا وحياة، لتصبح كائنا حياً متكاملا ينبض بالحياة، فتمنحنا السعادة والبهجة والحزن والقسوة.. وهذا باختصار هو مسرح
قطعة من الخشب الأصم نحتتها أنامل فنان، فأضاف إليها روحا وحياة، لتصبح كائنا حياً متكاملا ينبض بالحياة، فتمنحنا السعادة والبهجة والحزن والقسوة.. وهذا باختصار هو مسرح العرائس.
إن كان المسرح هو أبو الفنون، فإن مسرح العرائس فى القلب منه، فهو عالم ساحر يسلب عقل وقلب الكبار قبل الصغار، وهو فن قائم منذ الفراعنة الذين تميزوا بصنع عرائس لها مفاصل يمكن تحريكها، وقدموا أسطورة إيزيس وأوزوريس على شكل عرائس تحكى لنا تاريخ الصراع بين الخير والشر.
نشأ مسرح القاهرة للعرائس بمصر حينما قدمت فرقة العرائس الرومانية "نسكان ريكا" عام 1958 عرضها "الأصابع الخمسة" وقد حازت على إعجاب الجمهور المصرى، فقامت وزارة الإرشاد فى عهد الوزير "فتحى رضوان" بطلب خبيرتين من هذه الفرقة الرومانية لتدريب 24 طالبا على تحريك العرائس، وهم المتدربون الذين جرى تصفيتهم فيما بعد إلى 9 ناجحين فقط قام على أكتافهم مسرح العرائس.
عرضت أول مسرحية عرائس فى مصر فى الغرفة رقم "25" بدار الأوبرا بعنوان "الشاطر حسن"، وكانت من تأليف "صلاح جاهين" وديكور "ناجى شاكر" ومن إخراج ادورينا تناسيسكو" عام 1965، ثم قدمت الفرقة عام 1960 مسرحية "الليلة الكبيرة" من تأليف صلاح جاهين وعرائس "ناجى شاكر" وألحان "الليلة الكبيرة" وموسيقى "على إسماعيل" وإخراج الفنان "صلاح السقا"، وعرضت على مسرح المعرض الصناعى الزراعى لمدة 3 أشهر متتالية بنجاح باهر، حيث حضرها الرئيس جمال عبد الناصر وضيفه الملك "محمد الخامس" ملك المغرب، وأعجبته لدرجة أنه طلب من الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة وقتها بناء المبنى الحالى لمسرح العرائس بحديقة الأزبكية، وكلفته الدولة حينها أكثر من مائة ألف جنيه، ليصبح بحق أول مجمع لمسرح العرائس بالعالم العربى.
وتوالت نجاحات مسرح العرائس بالقاهرة على مر السنوات والأعوام، وحصلت عروضه على الكثير من الجوائز فى المهرجانات الدولية، خاصة أوبريت "الليلة الكبيرة" الأكثر جماهيرية وشعبية فى تاريخ مسرح العرائس، فقد كان بمثابة بانوراما للمولد الشعبية، وعرض بطريقة مميزة ومبتكرة، واعتبر العمل الأهم الذى جمع الشاعر الكبير صلاح جاهين والموسيقار الكبير سيد مكاوى وفنان العرائس الراحل ناجى شاكر، ورغم مرور 58 عاما على إنتاج أوبريت "الليلة الكبيرة" إلا أنه العرض الأكثر مشاهدة والأكثر جذبا وتحقيقا للنجاح فى كل مرة يقدم فيها.
عاش صلاح جاهين طوافاً بين المدن والقرى والشوارع والأزقة، جلس على المقاهى الشعبية، وحضر الموالد الشعبية، وتحدث إلى كل الناس، الأمر الذى جعل أشعاره تبدو كدراسة ميدانية للموالد الشعبية فى مصر، وهى المفعمة بالإنشاد الدينى والحضرات الصوفية والغناء الشعبى والعاطفى والملاهى وألعاب الأطفال والسيرك.
على نفس القدر مارس الشيخ سيد مكاوى كافة أنواع الغناء من الإنشاد الصوفى والغناء الشعبى والعاطفى منذ طفولته، ودرس كل ما سبقه من العباقرة وتشرب أسلوب أستاذه زكريا أحمد الذى كان شديد الحفاظ على التراث الشرقى، كما تأثر بفنان الشعب "سيد درويش"، حتى أصبح فى النهاية له مذاقه وبصمته الخاصة التى طبعت فنون كل من لحن لهم من عباقرة الطرب، ومن بينهم أم كلثوم ووردة، الأمر الذى تجلى فى ألحان أوبريت "الليلة الكبيرة".
أما بالنسبة للضلع الثالث للأوبريت، وهو مصمم العرائس الفنان الراحل "ناجى شاكر" الذى بدأت لديه فكرة تحويل العمل من أوبريت إذاعى إلى عرائس تختمر من فرط حبه لعالم الفن وشاشات السينما منذ كان ابن الثانية عشر وحتى التحق بكلية الفنون الجميلة عام 1952، وشكل فى تلك الفترة جمعية الفيلم مع الكاتب "يحى حقى" ومجموعة من الشباب، وخلال فعاليات الجمعية شاهد أعمال فنان العرائس "جيرى ترانك" أهم من قدم فن العرائس وعروض فرقة "تسندريكا" الرومانية فى مصر، وحينما قرر الدكتور "على الراعى" الاستعانة بخبراء رومانيين لتدريب مجموعة من الشباب المصرى على تصميم وتحريك وإخراج العرائس وتم اختيار الفنان "ناجى شاكر" كأول مصمم مصرى للتدريب مع الخبراء الرومان، ومن ثم بدأ فى تكوين أول فرقة مسرحية للعرائس.
وبدأت النقلة الحقيقية فى فن العرائس، عندما قام المهرجان العالمى للعرائس فى بوخاريست بدعوة مصر التى قدمت أوبريت "الليلة الكبيرة" الإذاعى بعد تحويله إلى أوبريت مسرحى، وحقق العرض نجاحا كبيرا وحصد الجائزة الثانية فى تصميم العرائس والديكور
استغرق تنفيذ الأوبريت 6 أشهر واصل خلالها الفنان ناجى شاكر بمشاركة مصمم الديكور "مصطفى كامل" جهوده إلى أن جاء العرض الأول للأوبريت، وكان يستلزم أولاً الإعداد الصوتى للعرائس على المسرح، وكان هناك اختيارين، إما أن يكون الصوت مسجلا على أسطوانات تجهز قبل بدء المسرحية فى أحد الاستديوهات، وفيها لا يقوم الممثل إلا بتحريك خيوط العروسة، وإما أن يستخدم الممثل الميكروفون لإلقاء الدوبلاج مباشرة أثناء تحريك العروسة، وكان للديكور دور أساسى لرسم المشهد الكامل للجمهور، فضلاً عن تصميم العرائس الذى يستخدم فيه "الفوم والفل والأخشاب والورق المقوى" وغيرها من الأدوات من أجل تزيين الديكور بالكامل، وكان من محركى العرائس الأساسيين "محمد شبراوى" الذى قال إنه يعمل فى مسرح العرائس منذ 15 عاما، وتدرب على تحريك عرائس الليلة الكبيرة لأنها من الأعمال الأساسية للمسرح، حيث تعرض دائما وبشكل مستمر فى مناسبات احتفالية عديدة، ولا بد أن تكون على درجة عالية من الإتقان والمهارة فى التحريك، وأضاف أن الدمى المتحركة بالخيوط أصعب أنواع الدمى المتحركة "المارونيت"، فبعد مرور الدقيقة الأولى من العرض ينسى الأطفال وحتى الكبار الخيوط التى تحرك الدمى ويعيشون مع العرائس كما لو كانت من الأحياء.
وفى قسم النجارة الخاص بتصنيع العرائس أوضح "خالد عيسى" أنهم لا يستخدمون أدوات النجارة العادية التى تصنع الدمى بل يستخدمون أدوات صغيرة خاصة لنحت التفاصيل الصغيرة للدمية بدقة.
وكذلك الحال فى قسم التفصيل "الأتيليه"، حيث يقومون بقص وتفصيل الملابس الخاصة بالعرائس بدقة متناهية، فضلاً عن ترميم العرائس لو حدث لها أى ضرر، مثلما حدث فى عرائس "الليلة الكبيرة" حيث أنها احترقت فى حريق المسرح الذى نشب عام 1980.
وفى النهاية يجب أن نشكر الفنان "محمد نور" مدير مسرح العرائس الذى اصطحبنا فى هذه الجولة داخل كواليس مسرح العرائس وخزائن تاريخه الثرية، ومكننا من أن نطلع على النسخ الأصلية لعرائس أهم أوبريت محفور فى وجدان الكبير قبل الصغير.
تنقصه الكوادر والتجهيزات الحديثة.. ويشكو من الإهمال الإعلامى
.. و«مسرح العرائس» محاصر بالأزمات والباعة الجائلين
أزمة كبيرة يعانى منها مسرح العرائس، من عدم وجود كوادر جديدة مدربة، إلى عدم توفر الإمكانيات الكافية لتحقيق رؤيتهم الإبداعية، مع مشكلات إدارية كثيرة يشكو منها الفنانون، وأهمها عدم وجود التخصص الذى يسبب تخبطا فى العمل، فأغلب الفنانين بالمسرح عينوا باعتبارهم إداريين، مما يسبب لهم حالة من الإحباط الكبير، ومن ناحية أخرى إذا نظرنا إلى المنشأة نفسها كمبان، فسنجد عدم جاهزيتها لاستقبال الأطفال أو الكبار، فالمسرح يقع فى منطقة العتبة التى احتل الباعة الجائلون مختلف أرجائها ومنها المسرح نفسه، حيث افترشوا ببضاعتهم حوله وجعلوا رواده يعانون فى الوصول إلى بابه. ومن مشكلات مسرح العرائس كذلك، عدم وجود معهد خاص لتدريب المختصين، حال دون إنشاء أجيال جديدة وكوادر مدربة، وأصبح السبيل الوحيد للمهتمين بفن العرائس فى مصر، هو أن يعتمدوا فقط على اجتهادات شخصية، من حيث تأسيس ورش خاصة للتدريب، أو السفر خارج مصر لحضور عروض عالمية، أو المشاركة فى ورش فنية.
المخرج "محمد نور" مدير مسرح القاهرة للعرائس تحدث عن كل المشكلات التى يعانى منها المسرح، قائلا أنه لا يوجد مؤسسة فى الدنيا بلا مشكلات، لكن النجاح يعتمد على القدرة على تجاوز هذه المشكلات، موضحا أنه يحاول القيام بذلك، لكن هناك مشكلات لابد أن تتدخل لحلها الدولة، مثل تعيين كوادر جديدة، لأن فنانى العرائس فى مصر لا يتعدون 30 فنانا، وأغلبهم غير قادر على ممارسة عمله بالشكل المطلوب لكبر أعمارهم، وذلك لأن المهنة تعتمد بالأساس على اللياقة البدنية، خاصة عند تقديم العروض ضمن خطط التجوال بالمحافظات أو العروض خارج مصر، الأمر الذى يجعلنا نحتاج لـ 3 فرق كاملة لكى نتمكن من تقديم عروض عديدة فى نفس الوقت دون أدنى مشكلة، لكن نور كشف عن مشكلة كبيرة فى تقديم ولو عرض واحد لعدم وجود فنانين، ومما ساعد على تضخم المشكلة، عدم وجود أكاديمية فى مصر تقوم بالتدريب على فن مسرح العرائس، إنما يكون الاعتماد على الورش الفنية الخاصة لتجهيز أجيال جديدة ضمن فنانى العرائس، وعلى فترات مختلفة يعلن المسرح عن الورشة التى تستغرق شهورا للتدريب على جميع فنون مسرح العرائس.
وفى مجال تصميم العرائس، أوضح "نور" أنه فى إطار مبادرة فنية من مسرح العرائس تمت الاستعانة بفنانين من خريجى كلية الفنون الجميلة، وذلك بهدف مساعدة هؤلاء الطلبة المتميزين وإعطائهم الفرصة لتنفيذ ما درسوه نظريا بشكل عملى، بحيث تكون الاستفادة متبادلة بين المسرح والخريجين الجدد، ولكى نجد أفكارا مبتكرة خارج الصندوق فى تصميم العرائس تبعدنا عن التكرار.
وأشار نور إلى حتمية وجود منهج متكامل لتدريس فن العرائس، لافتا النظر إلى محاولة قديمة لتحقيق ذلك من خلال معهد فنون الطفل بأكاديمية الفنون الذى جاءت الفكرة فى إنشائه عندما كان الدكتور فوزى فهمى رئيسا للأكاديمية، ولقد تم إنشاء المعهد بالفعل وفيه قسم لفنون العرائس، لكن كان إنشاء القسم على استحياء شديد، بحسب تعبير نور، والسبب أن المنهج غير كاف لفروع مسرح العرائس وليس متخصصا، حيث كان الاهتمام بفرع واحد فقط، وهو مسرح خيال الظل، وهو فن محترم جدا وهام، لكن لا يمثل فن العرائس الحديث من الماريونت والمأبين وغيرهما، وبالرغم من ذلك يرى نور أن مجرد وجود هذا القسم خطوة هامة ومحترمة ونستطيع أن نبنى عليها ونطورها فى المستقبل.
وفيما يخص المشاكل الفنية التى تواجه الفنانين على خشبة المسرح، قال نور إنها تتلخص فى تحديث أدوات المسرح بشكل عام، حيث إن مسرح العرائس يعتمد فى الأساس على الخيال، والخيال يحتاج إلى إبهار، والإبهار له تقنيات خاصة غير موجودة لدى مسرح العرائس، رغم أن هناك وسائل مساعدة من السهل الحصول عليها لتساعدنا للحصول على نتائج أكثر إبهارا، لكنها غير متاحة، رغم أن مسرح العرائس يحقق دخلا ماديا كبيرا من خلال عروضه الحديثة وعروض الربيستور التى تعتبر أعلى دخل فى مسارح البيت الفنى للمسرح، إلا أنه عندما يتم تجهيز باقى المسارح، نجد التعامل مع مسرح العرائس كأقل مسرح فى الحصول على التجهيزات اللازمة، حيث يتم توفير أجهزة إضاءة حديثة، لكنها ليست مخصصة لمسرح العرائس، ونحن نحتاج إلى أجهزة متخصصة تحقق حالة الإبهار والمتعة وتساعد على تحقيق عالم الخيال والفاتنازيا، وهو العنصر الأساسى الذى يميز مسرح العرائس عن غيره من أنواع المسرح، كذلك فيما يخص أجهزة الصوت، لابد أن تكون ذات تقنية عالية.
ويختتم نور حديثه كمخرج مارس العمل المسرحى بأهم مشكلة تواجهه، وهى النص المسرحى الجيد الذى يحقق المعادلة الصعبة بين المتعة الفنية والإبهار الذى يسعى إليه الجمهور، ويحقق كذلك القيمة التربوية والسلوكية التى تقدم بشكل غير مباشر، قائلا إن المؤلف المسرحى لمسرح العرائس تحديدا لابد أن يدرك طبيعة العروسة، ولابد أن يكون مدركا لآليات تحريك العروسة، ولابد أن يجعل خياله ينطلق معها إلى آفاق بعيدة عن العالم الواقعى، فالعروسة الماريونت غير العرائس ذات العصى وتتحرك من وراء حجاب، كما أن الاختيار بينهما ليس رفاهية بالنسبة للمخرج، إنما النص المسرحى هو الذى يفرض عليه الاختيار، لأن الموضوع وإمكانيات العروسة فى الحركة تجعل المخرج الواعى يدرك فنون التعامل معها على خشبة المسرح، الأمر الذى يجعل هناك صعوبات شديدة فى وجود نص مسرحى يحقق هذه الحالة، ولذلك نجد فى كثير من العروض أن مخرج العرائس تكون لديه الفكرة ويبحث عن مؤلف يصنعها بشكل درامى مسرحى لائق ولا يجد، فعلى مستوى التنفيذ – كما قال نور - نواجه صعوبة شديدة، لأن كل العناصر تنفذ داخل المسرح، فلدى مسرح العرائس أتيليهات لتنفيذ الملابس وورش نجارة للديكور وللعرائس، والصعوبة تكمن فى عدم وجود عمالة كافية لنفس السبب السابق ذكره، وهو وقف التعيينات الجديدة.
ومن جانبها تحدثت الفنانة "نهاد شاكر" التى تعمل بمسرح العرائس منذ 15 عاماً، قائلة: "إن وقف التعيينات الجديدة تماشيا مع سياسة الدولة يهدد بعدم خلق أجيال جديدة من فنانى مسرح العرائس، وإجمالى ما لدينا من فنانين الآن 30 فنانا، مع وجود لائحة تنص على عدم مشاركة أكثر من 10 فنانين من داخل المسرح بأى عرض مسرحى، مما يشكل ضغطا كبيرا علينا، فنجد أن كل فنان يقوم بأكثر من دور فى المسرحية، وما يتبعه من تغيير ماسكات أو الوقوف وتحريك أكثر من عروسة فى مشاهد متتالية، وتزداد المشكلة بالنسبة لنا فى حالة السفر خارج مصر، حيث يتم تقليص العدد إلى 5 فنانين على أقصى تقدير مع كل عرض مسرحى كان يظهر بـه 10 فنانين وفقا للائحة، وهذا يضاعف الضغط علينا".
وقالت نهاد إن اللائحة المالية للأجور فى مسرح العرائس تعد الأدنى بالمقارنة بقطاعات أخرى داخل نفس الكيان، مما لا يحقق مبدأ المساواة والعدل فيما بين الجميع.
وقالت مهندسة الديكور "أميرة عادل" التى تعمل بالمسرح منذ 2005 كمصممة ومنفذة عرائس وديكور إنها تعانى من أزمة عدم وجود عدد كاف من الخياطين والنجارين بالورشة والأتيليه الخاص بالمسرح، حيث يوجد 2 فقط بالورشة بسبب وقف التعيينات وبسبب عدم ظهور عروض بشكل مستمر دائم، ويصبح من الصعب التعاقد مع فنيين من الخارج بسبب قلة المقابل المادى والعقود المؤقتة للعمل معهم، أما المشكلة الثانية فهى عدم الاستعانة بالعاملين كمصممى عرائس فى العروض المسرحية، مع الاستعانة بمصمم من الخارج، وهذا يحول العاملين إلى مجرد منفذين، وهذا أمر يتجاهل خبرة سنوات فى دراستنا المتخصصة ويجعلها هباء منثورا، وثالث مشكلة – كما قالت أميرة - تتمثل فى إهمال الإعلام المرئى والمقروء لمسرح العرائس، فلا يوجد تغطية لما يقدمه، إلا بحسب العلاقات الشخصية للمخرج أو المؤلف بوسائل الإعلام، هذا التجاهل يجعل فنانى المسرح يشعرون بالمرارة وكأنهم يحرثون فى البحر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لم يعد يعترف بالسكون، بات التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية ضرورةً لا خياراً. ولكن، بينما ينصب تركيز الكثيرين...
الحمامى: دراسات لتحديد احتياجات سوق العمل فى الداخل والخارج فى السنوات القادمة عبد الجواد: الجامعات تحتاج لإعادة النظر فى الأعداد...
خطة رباعية لضمان توافر السلع.. وتحذير من الانسياق وراء الشائعات عقوبات رادعة تنتظر المتلاعبين.. وتدخلات فورية لمواجهة الأزمات
تم افتتاح المرحلة الرابعة من ممشى أهل مصر أمام كورنيش الزمالك بداية من كوبرى قصر النيل حتى إمبابة.