30 عاما على معركة «بحب السيما» .. قراءة هادئة لفيلم عاصف

أوراق وأسرار أول فيلم قبطى على شاشة السينما المصرية (1) رفض مهرجان القاهرة السينمائى عرضه فخافت الرقابة وحولته إلى لجنة عليا أجازته رقابة على أبو شادى ولكنه تعطل 3 سنوات لأسباب إنتاجية هل تسببت«بدعة» مدكور ثابت فى أزمات الفيلم وعواصفه؟

لو قلبت الآن في قنوات الأفلام المتاحة بالعشرات، غالبا ستجده أمامك، وغالبا ستتوقف عنده وستعيد مشاهدته، وغالبا ستشعر معه بنفس المتعة، حتى لو كنت تشاهده للمرة الخمسين وغالبا ستجلس مشدوها أمام اداء محمود حميدة وليلى علوى وإدوارد ومنة شلبي وعايدة عبد العزيز والطفل المعجزة يوسف عثمان، وغالبا ستصفق لسيناريو هاني فوزى ولإخراج أسامة فوزي وستندمج مع تفاصيل حياة هذه الأسرة القبطية، التي لا تختلف عن جيراننا وأصدقائنا من الأقباط وستتعاطف مع الطفل الصغير العاشق للسينما ومع الزوجة المظلومة ومع قصة الحب اللذيذة بين الخطيبين، بل وحتى مع الأب المتدين المتزمت.

وغالبا لن تصدقنى عندما أقول لك إن "بحب السيما" - هذه التحفة السينمائية البديعة التى يمكنك مشاهدتها الآن بيسر - خرج إلى النور بمعجزة، وبحكم قضائى - كان حقا كما وصفوه - بمثابة دستور للإبداع، ووثيقة أدبية وفنية تحمى حرية التعبير، وتنتصر للفن على خفافيش الظلام، وضربة قوية لمحاكم التفتيش الجديدة التى تفتش فى عقول المصريين وضمائرهم، وتسمم أفكارهم وتحرم فنونهم.

ولا نبالغ عندما نقول إن "بحب السيما" كان حدثا فارقا فى تاريخ السينما المصرية، ليس فقط لما أثاره من عواصف وأزمات وصلت إلى المحاكم، ولما أثاره من جدل عليه، فالراسخ فى الأذهان أن تاريخ عرض الفيلم هو العام 2004، وتحديدا بتاريخ 11 يونيو من ذلك العام بعد أن حسمت الرقابة موقفها وصرحت بعرضه، ولكن الحقيقة أن أزمة الفيلم بدأت فى العام 1995، عندما تقدم مخرجه أسامة فوزى ومؤلفه هانى فوزى بسيناريو الفيلم إلى الرقابة على المصنفات الفنية، وكان من حسن حظ صناع الفيلم أن الرقابة يومها كان على رأسها الناقد السينمائى المثقف على أبو شادى، الذى قرأ سيناريو الفيلم بنفسه، وانحاز إليه فنيا رغم اعتراض الرقباء الذين قرأوه، وهو ما دفعه إلى تشكيل لجنة خاصة (وكان من بين أعضائها رئيس الرقابة الأسبق والناقد مصطفى درويش، د. يونان لبيب رزق والناقد أحمد صالح) أجازت السيناريو ومنحته الموافقة الرقابية عام .1996

ورغم أن السيناريو اجتاز العقبة الأهم فى طريقه، إلا أنه وقع فى أزمة عطلته لم تكن على البال، فعندما عرض على شركة التوزيع (وكانت سلفة التوزيع تمثل جزءا لا يستهان به من ميزانية إنتاج الفيلم) لم يتحمس الموزع، ورأى أن الفيلم "ثقيل الظل" ولن يحقق إيرادات تذكر، فدخل الفيلم فى تعثرات إنتاجية ظلت لنحو ثلاث سنوات، حتى نجح مخرجه أسامة فوزى فى تصوير آخر مشاهده بطلوع الروح.

وبحسن نية تقدم صناع الفيلم للمشاركة فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، ولكن إدارة المهرجان تخوفت من موضوعه ومما يمكن أن يسببه من جدل وغضب فى الأوساط القبطية،وانقسام بل لأن هناك أسبابا أخرى موضوعية، ربما تاهت وسط الصراخ والضجيج وغبار المعركة..

الآن وبعد 30 سنة على معركة "بحب السيما" يمكننا أن نقدم قراءة هادئة متعمقة جديرة بفيلم يدعو للتفكير والتأمل.. الغريب أن "بحب السيما" ما زال قادرا على إثارة الدهشة، ولم يبح - الفيلم والأزمة - بكل أسراره رغم مرور كل هذه السنوات، وسيكون من المهم والمفيد أن نتوقف عندها ونستعيدها فى هذه الزيارة الجديدة، ونحن نقلب فى ملفاته وأوراقه الرسمية.

(1)

الورقة الأولى: جذور الأزمة

ربما يظن الذين عاشوا الفيلم وعاصفته أن هناك خطأ ما فى حساب التواريخ، عندما نقول إن 30 عاما مرت فرفضت مشاركته فى المهرجان، وتسرب الرفض إلى الرقابة فأثار قلقها، خاصة مع رحيل رئيس الرقابة الذى أجاز السيناريو (على أبو شادى) ومجىء رئيس جديد أكثر تحفظا وتمسكا باللوائح وهو د.مدكور ثابت.

ورغم أن السيناريو حصل على موافقة الرقابة رسميا، وكان هناك رقيب أثناء تصويره، وقّع على كل علبة تصوير بأنها مطابقة للسيناريو المعتمد رقابيا، بما يعنى أن التصريح بعرض الفيلم بعد تصويره مجرد إجراء شكلى، إلا أن رئيس الرقابة قرر تشكيل لجنة لمشاهدة الفيلم، الذى كان الأول من نوعه فى تاريخ السينما المصرية الذى يعرض ويتعرض لحياة أسرة قبطية، ويناقش تفاصيل واقعها، ويطرح مشاكلها من خلال شخصيات رئيسية من لحم ودم ويقدم صورة من قريب كانت جديدة على الشاشة وجمهور السينما، الذى اعتاد منذ بدايات السينما أن يرى الأقباط مجرد ضيوف شرف وشخصيات هامشية عابرة.

وعندما شاهدت اللجنة الرقابية المكلفة شريط الفيلم، يبدو أن رقيبة قبطية أبدت انزعاجا مما تصورته إساءة للأقباط رغم أن تترات الفيلم وبياناته تؤكد أن مؤلفه ومخرجه ومنتجه من الأقباط، ومع اعتراض الرقيبة وانصرافها وجد رئيس الرقابة نفسه فى مأزق حقيقى، وفى مواجهة عاصفة رأى أن يبحث عمن يتحمل معه أو عنه "زعابيبها"، فقرر تشكيل حائط صد فى شكل لجنة من المثقفين والنقاد، ليكون لها الكلمة الفصل، وكانت لجنة شورى النقاد "بدعة"اخترعها د. مدكور ثابت، واستدعاها فى أزمات عدة سابقة لتحمل معه أو عنه المسئولية، كما حدث مثلا فى أزمة فيلم "اللمبى" وأزمة فيلم "آلام المسيح."

وتشكلت اللجنة برئاسة د. جابر عصفور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وضمت فى عضويتها 12 مثقفا وناقدا بينهم د.أسامة الغزالى حرب، د.يونان لبيب رزق، د.نبيل لوقا بباوى، د.هدى بدران، ومن النقاد: كمال رمزى، ماجدة موريس، وناجى فوزى.

نستطيع أن نقول إن الأيدى المرتعشة لرئيس الرقابة كانت السبب فيما تلى من تطورات وتعقيدات وأزمات، إذ جرى التعامل مع الفيلم بطريقة أكبر مما يحتمل، والتعبير والتفسير ليس لى، بل للناقد على أبو شادى رئيس الرقابة الأسبق الذى أجاز الفيلم، وأنقل شهادته بالنص منعا للتحريف: "عندما قرأت سيناريو الفيلم رأيته متميزا فنيا وفكريا ومن الأعمال القليلة التى أحببتها وأدركت حساسية ما تطرحه، لهذا شكلت لجنة على مستوى عال ضمت رئيس رقابة أسبق وناقدا وكاتب سيناريو وأستاذا قبطيا فى التاريخ، أبدوا موافقتهم وإعجابهم بالسيناريو.. والمشكلة من وجهة نظرى أن الفيلم تم التعامل معه بطريقة أكبر مما يحتمل، وكان يمكن الاستعانة بنفس اللجنة التي أجازت السيناريو من قبل..

ومازال الكلام لعلى أبو شادى: لجان شورى النقاد بدعة لا لزوم لها ومخالفة للقانون، خاصة أن هناك لجانا عليا مُشكّلة بقرار وزير الثقافة ومقررها د.جابر عصفور، فبدلا من تفعيل هذه اللجنة وإعادة تنشيطها ابتدعوا شورى النقاد بحجة الحرية وأخذ المشورة وأن القرار للشعب، لكن الواقع يكشف أنها تناصب الحرية العداء، خاصة أنها تضع القرار فى يد مجموعة متغيرة من الصحفيين أغلبهم غير متخصص، لتصبح جلسات هذه اللجان مزايدة، حيث يزايدون على مواقف بعضهم البعض بعدما خلعوا رداء الصحافة والفكر وارتدوا عباءة الرقيب، إنها فكرة مستهجنة الغرض منها رغبة الرقابة فى البحث عن شماعة لتعلق قرارها عليها، مع أنها تملك بكل بساطة حق رفض العمل الفنى أو الموافقة عليه طبقا للقانون."

موقف على أبو شادى انحاز له مبدعون كبار بحجم وحيد حامد، الذى كان أكثر غضبا من رئيس الرقابة الأسبق وطالب بإعفاء رئيس الرقابة الجديد من منصبه بدعوى مخالفته لقانون الرقابة.. "فقد ألبس الصحفيين ثوب الرقباء وجعلهم أوصياء على المبدعين.. يجب محاسبة المسئولين عن الرقابة الذين يلقون بالمسئولية على جهات أمنية ودينية، لأن هذا اعتراف منهم بعجزهم عن القيام بدورهم."

لكن للأمانة، فإن هناك من المبدعين من أيد "بدعة" رئيس الرقابة ورأى وجهاتها، وهو ما يتجلى مثلا فى موقف المخرج المبدع داود عبد السيد ورأيه: "لجنة شورى النقاد فى صالح المبدع، لأنه لو وقع تحت أيد الرقباء وهم فى نهاية الأمر موظفون يتعاطون ثقافة المنع فإن هذه الأعمال محكوم عليها بالإعدام، لكنها قد ترى الحياة على يد هذه اللجان التى تضم مثقفين أصحاب أفكار حرة.. ثم إنها أهون كثيرا من تحويل الأعمال إلى جهات أخرى غير مؤهلة للحكم على عمل فنى."

(2)

الورقة الثانية: لجنة الرقيبات

ومن الأمانة كذلك أن نشير إلى فشل اللجنة الرقابية الوظيفية التى شكلها رئيس الرقابة - وضمت 10 رقيبات- فى الوصول إلى قرار بشأن الفيلم، بعد مناقشات طويلة مع مخرجه ومؤلفه حول ملاحظات الرقابة، ومن المهم أن نرجع هنا إلى شهادة مخرج الفيلم أسامة فوزى حول تلك اللجنة:

"قبل لجنة النقاد كان الفيلم قد عرض على لجنة من موظفات الرقابة، اللجنة كانت مشكلة من عشر سيدات، تسع منهن محجبات والعاشرة غير المحجبة اتضح أنها قبطية.. موظفات الرقابة كن معجبات جدا بالفيلم ما عدا العضوة القبطية، وموقفها لم يكن جديدا لأنها رفضت الفيلم منذ أن كان مجرد سيناريو، وتناقشنا معها أنا وهانى فوزى مؤلف الفيلم، واكتشفنا أنها شخصية تشبه الشخصيات المتزمتة التى نتكلم عنها فى الفيلم.. للأسف هناك حساسية عامة من ظهور الأقباط على الشاشة لأنهم غير معتادين على ذلك، وهو أمر يمكن تفهم أسبابه، لأنه عندما تبقى لمدة مائة سنة تقدم أفلاما يظهر فيها الأقباط بصورة تذكارية وهامشية، من الطبيعى أنه عندما يتغير هذا الوضع ويحتل الأقباط مزيدا من المساحات الدرامية أن يشعروا بالقلق وتظهر الحساسية، التى أتوقع أن تستمر حتى يعتادوا عليها.. للأسف الأقباط لم يعتادوا بعد مشاهدة أنفسهم بشكل حقيقى على الشاشة، وهذا هو سر خوفهم وتشككهم وتحفزهم ضد أى عمل يمكن أن يتعرض لحياة الأسرة القبطية.. على أية حال فإنه بناء على هذا الرفض والتشكك تم تحويل السيناريو إلى لجنة عليا."

30 عاما على معركة «بحب السيما» .. قراءة هادئة لفيلم عاصف

ومن جديد حضر مؤلف الفيلم ومخرجه اجتماعات اللجنة الجديدة التى ضمت حشدا من المثقفين والنقاد، وأسفرت فى النهاية عن التصريح بعرض الفيلم بعد تنفيذ 4 ملاحظات رقابية رأت اللجنة التدخل فيها بالحذف:

جملة "ما بحبكش" التى يرددها محمود حميدة وهو ينظر إلى السماء، وحاول مخرج الفيلم أن يشرح للجنة بأن الجملة مقتطعة من سياقها ويجب أن تؤخذ على بعضها.. الجملة تقول "ما بحبكش.. أنا دايما خايف منك.. نفسى أحبك زى ما تكون أبويا.." فالمعنى هنا مختلف ويدل على أن البطل فى طريقه لأعلى مراتب الإيمان، وهى أن يحب ربه بدلا من الخوف منه، أو ما يسميه أهل التصوف بالحب الإلهى.. ولكن اللجنة أصرت على الحذف .

مشهد الطفل وهو يعبر عن ضيقه وغضبه من المشاجرة العائلية التى حدثت أثناء عزاء أبيه، فيصعد إلى سطح دار المناسبات ويمارس فعلا طفوليا بالتبول، رأت اللجنة ضرورة حذفه حتى لا يساء فهمه وتفسيره، وحاول المخرج أن يشرح ويوضح أن العزاء كان فى دار مناسبات اجتماعية وليس فى الكنيسة.. ولكن اللجنة أصرت على الحذف.

  مشهد القبلة الخاطفة بين إدوارد وخطيبته منة شلبى فى برج الكنيسة.. وحاول المخرج أن يوضح ويشرح أن برج الكنيسة ليس من أماكنها المقدسة، لأن المكان المقدس الوحيد فى الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية هو الهيكل أو المذبح الذى تتم عليه طقوس الصلاة، أما فى الكنيسة البروتستانتية التى جرى فيها التصوير التى تنتمى إليها عائلة البطلة - ليلى علوى - ليس فيها مظاهر قداسة أو كهنوت أو مذبح.. ولكن اللجنة أصرت على الرفض حتى لا تثير المشاعر الدينية.

  جملة وردت على لسان ليلى علوى فى لحظة غضب من تزمت زوجها، ثم تتدارك بعدها وتستغفر وتتوب وتطلب السماح والعفو من ربها.

ولأن الملاحظات كانت هينة ولا تؤثر على سياق الفيلم ومضمونه ورسائله لم يمانع المخرج فى الاستجابة لها حتى يخرج الفيلم للنور.. لكنه كان متفائلا على ما يبدو أكثر من اللازم.

 

(3)

الورقة الثالثة: الاقتراح المتفجر

تخوفا مما قد يثيره الفيلم من غضب اقترح أحد أعضاء اللجنة عرض الفيلم على الكنيسة، أو الاستعانة بعدد من آبائها ضمن اللجنة.. لم يُعرف صاحب الاقتراح، ولكن رئيس الرقابة د. مدكور ثابت اعترف به وبرره:

"ليس صحيحا أننا كنا سنستعين بالكنيسة، ولكنه مجرد اقتراح من أحد أعضاء اللجنة، ولم نعره اهتماما، واكتفينا برأى اللجنة التى كانت ضرورية.. فحين قُدم السيناريو إلى الرقابة لأول مرة فى منتصف التسعينيات أجيز بواسطة لجنة خاصة، وفى مثل هذه الحالات نعود لتشكيل لجنة عليا لمشاهدة الفيلم حين يتم الانتهاء من تصويره، وهذا إجراء طبيعى وليس استثنائيا.. وربما يعود السبب فى الضجة التى حدثت إلى تخوف بعض الرقباء من مشاهد قد تثير غضب قطاع من الأقباط، ولذلك كان لابد من انتظار اللجنة العليا لتقول رأيها بالإجماع فى الفيلم."

ويوم الأربعاء 11 يونيو 2004 نزل الفيلم إلى دور العرض فى 35 نسخة، وحظى بإعجاب نقدى واسع، وحيد حامد وصفه بأنه فيلم ممتاز، ووصفه كمال رمزى بأنه شجاع فنيا، ووصفه داود عبد السيد بأنه عمل سينمائى رائد ومتميز ويستحق الاحتفال، ووصفه مصطفى درويش بأنه فيلم جرىء وفريد فى تناول موضوعات لم تُطرح من قبل.. ووصفه محمد سلماوى بأنه أول فيلم مصرى موضوعه وأبطاله بالكامل من الأقباط، بعدما ظلت السينما المصرية طوال تاريخها تتجاهل وجودهم.. وصفه المفكر القبطى نبيل لوقا بأنه إحدى العلامات المضيئة فى تاريخ السينما المصرية باعتباره أول عمل "حطم القيود التى أدت لانفصال الفن المصرى عن نسيج مجتمعه القائم على وحدة المسلمين والأقباط."

لكن صناع الفيلم ما كادوا يهنأون بهذا النجاح النقدى الهائل حتى فوجئوا بإعصار يقودهم إلى المحكمة، وباتهامات صاخبة، ومطالبات بمنع الفيلم من العرض، وكان عليهم أن يخوضوا معركة شرسة لم يتوقعوا أن تنتهى بواحد من أعظم أحكام القضاء التى انتصرت.

 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السيما
ليلى علوى تتولى مهمة الدفـاع عن الفيلم وتعتبره قضية عمرها

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...