أدين بالامتنان لإنعام محمد على لأنها رشحته للدور
رغم ندرة ظهوره فى الأعمال الدرامية، إلا أن مشاركاته غالباً ما تترك أثراً يدل عليه، منها ما علق فى الوجدان رغم مرور الكثير من السنوات، فقد شارك فى أعمال مثل «الطريق إلى إيلات» و«الحب وأشياء أخرى» ومسلسل «أم كلثوم» الذى صار علامة فى تاريخ الفن، هو الفنان ناصر سيف الذى التقينا به وحدثنا عن كل ذلك فى هذا الحوار..
كيف تم ترشيحك لدور الشيخ خالد الأخ الوحيد لأم كلثوم؟
ممتن للمخرجة إنعام محمد على، فهى من رشحنى للدور وهى تعرفنى من خلال أعمالى معها فأنا قدمت معها أكثر من عمل منها الحب وأشياء أخرى وفيلم الطريق إلى إيلات وأنا لى معزة خاصة لديها وكل واحد من أبطال الفيلم له مكانة خاصة عند المخرجة إنعام محمد على وعند تحضير المسلسل شافت أن شخصية الشيخ خالد تشبهنى كثيراً، فهو حنون ويضحى من أجل الآخرين فما بالك أن هذه أخته أم كلثوم، خاصه أنهم جميعاً آمنوا بأن صوتها لا مثيل له وأنه لم يسبق لأحد أن تكون عنده فى بيته هذه الدرة المكنونه فأحبوا جميعاً أن يظهروها للمجتمع ويقفوا جميعاً بجوارها حتى تكبر ووقف الشيخ خالد وأقاربها بطانة لها فى بداية حياتها الفنية فكان لها الداعم والسند والصديق طوال عمره.
كيف استعددت للدور؟ وهل كان هذا سهلاً بالنسبة لك؟
كان من السهل علىّ بعد قراءة السيناريو والتعرف على ملامحه العامة للشخصية وما هو الدور الذى قام به خالد البلتاجى فى حياة أم كلثوم وكيف كان تأثيره عليها ومن خلال الإطار الذى وضع للدور أكون حراً وأكون أنا مفرداتها وتاريخها والتفاصيل الدقيقة فى حياته منذ أن كان صغيراً إلى أن يحين الفراق ويتوفى فى آخر رحلة للسيدة أم كلثوم وهى تحيى حفلة بالخارج.
ما أصعب المشاهد التى كنت تخشاها منذ قراءة السيناريو الخاص بالمسلسل؟
بالنسبة لى أنا لا اعترف بهذه الفكرة لأن من وجهه نظرى كل مشهد فى هذا المسلسل من أصعب المشاهد وليس هو فقط بل وكذلك المسلسلات الأخرى لا بد أن يكون هناك نوع من القلق لكى تقدم الشخصية على الشكل الأمثل للمشاهد ويقل هذا القلق تباعاً مع تطور الأحداث داخل المسلسل وخلال مدة تصويره رويداً رويداً فأول يوم ليس كآخر يوم تصوير.
ما أبرز الكواليس التى لا تستطيع أن تنساها أثناء تصوير المسلسل؟
فى البداية استغرقنا فى التصوير فترة طويلة فمعظم كواليس هذا المسلسل لا تنسى وأحس أنى أعيشها اليوم، خاصة أنها مرتبطة بشخصية خالدة كأم كلثوم ومخرجه كبيرة مثل إنعام محمد على وكاست رائع وجميل فنياً وكل واحد فعلاً فى دوره وكان رحمة الله عليه الفنان الكبير حسن حسنى طوال تصوير المسلسل يضفى جواً من المرح والشغب الكوميدى طوال التصوير وخاصة عندما كنا نصور مشاهد البلاى باك للأغانى وبين المشهد والآخر ولا أنسى عندما كانت تعيد المخرجة المشاهد مرة واتنين وعشرة فى الحى الريفى بمدينة الإنتاج الإعلامى وصرخ حسن حسنى وخرج من هدومه بالفعل وظل يرقص فى الشارع ويقول هاكمل عمرى فى المسلسل هاكمل عمرى كله فى المسلسل لاننا كنا بنصور فترات طويلة جداً، حيث كنا نصور فى اليوم ١٨ ساعة أو ٢٠ ساعة وكان حسن يقول لها أنت ماعندكيش بيت يا مدام إنعام ولا ايه يا ستى إحنا عندنا بيت وعندى المدام وعايزة تشوفنى برضه هى والأولاد. كواليس كثيرة لا يسع الوقت لذكرها.
هل المظهر الخارجى للشخصية أنت الذى حددته؟
لا، كان بالاتفاق مع مدام إنعام، فهى قسمت الزى إلى مراحل مع تطور الأحداث واختلاف المشاهد، فمرة تجدنا نلبس الزى الأزهرى العمامة والجبة ومرة الجلباب ومرة بدلة وطربوش ومرة عباية وجلباب حسب تطور الشخصية، وهكذا.. على عكس شخصيات أخرى كالوالد مثلا نجد أن زيه لا يتغير ولا يتطور فهو يلبس الجبة والعمامة خارج البيت وفى البيت الجلباب لا يتغير وأيضاً تجد الأم لبسها لم يتغير ولم يختلف منذ بداية الدور لنهايته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...