«الكريسماس».. موسم البطــولات الشبابية

رأس السنة تنعش دور العرض بثمانية أفلام ماجدة موريس: فرصة جيدة للأعمال الهاربة من مذبحة «الصيف»

عام انقضى قدم خلاله صناع السينما الكثير من الأفلام التى حقق بعضها نجاحات كبيرة، ليواصل الصناع ضخ المزيد خلال موسم الكريسماس ومنتصف العام، أملا فى تحقيق بعض الأرباح.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الموسم منافسة حامية بين ثمانية أفلام نتعرف عليها وعلى طبيعة هذا الموسم المختلف الذى يراه البعض فرصة لعودة الانتعاش لدور العرض.

البداية مع فيلم "الهنا اللى أنا فيه"  وهو من بطولة كريم محمود عبدالعزيز ودينا الشربينى وياسمين رئيس وحاتم صلاح، وتدور أحداثه فى إطار كوميدى حول زوجين يعيشان حياة هادئة حتى تكتشف الزوجة أن زوجها على علاقة بأخرى فتنقلب الأحداث رأسا على عقب، الفيلم من تأليف أيمن بهجت قمر ومن إخراج خالد مرعى.

أما فيلم "المستريحة" للنجوم ليلى علوى وبيومى فؤاد ومحمد محمود ومحمد رضوان والشباب محمود الليثى ونور قدرى، تدور أحداثه فى إطار كوميدى حول واحدة من أشهر المحتالين وتدعى شاهيناز المرعشلى التى تعود إلى مصر للبحث عن ماسة ثمينة كانت قد خبأتها قبل فترة طويلة وتستعين بأبنائها وبعض أصدقائهم للوصول إلى كنزها المفقود لتكتشف فى النهاية أنها وقعت ضحية للمحتالين وتشرب من نفس الكأس الذى أذاقته للكثيرين فى رحلة مليئة بالكوميديا، الفيلم من تأليف محمد عبدالقوى وأحمد أنور وأحمد سعد والى وأسامة حسام ومن إخراج عمرو صلاح.

وبعد طول انتظار يدخل فيلم "فى عز الضهر" للمصرى العالمى مينا مسعود ويشاركه البطولة العديد من النجوم منهم إيمان العاصى حيث تجسد شخصية ساندرا أحد أبرز عضوات المافيا العالمية بينما يقدم مسعود شخصية أحد أخطر رجال المافيا، ويشارك أيضا فى البطولة النجوم محمود حجازى وشيرين رضا ومحمد على رزق، وهو من تأليف كريم سرور وإخراج مرقس عادل وكان الفيلم قد بدأ تصويره قبل أكثر من ثلاث سنوات وتوقف التصوير مرات عديدة لظروف سفر مسعود وارتباطه بأعمال أخرى ليتم الانتهاء منه كاملا ويعلن صناعه عن موعد عرضه فى موسم رأس السنة.

 والأمر نفسه بالنسبة لفيلم "بضع ساعات فى يوم ما" الذى بدأ تصويره قبل نحو ثلاث سنوات ويجمع العديد من النجوم منهم أحمد السعدنى ومى عمر وهشام ماجد وهنا الزاهد وأسماء جلال، وتدور أحداثه حول مجموعة من الأشخاص يتحدثون عن علاقاتهم العاطفية التى مروا بها وذلك فى بضع ساعات حيث ينتمى الفيلم لسينما اليوم الواحد وهو مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم لكاتبها محمد صادق وينتمى الفيلم للإطار الرومانسى وهو من إخراج عثمان أبو لبن، ومن المقرر طرحه نهاية ديسمبر الجارى.

 أما فيلم "أوسكار- عودة الماموث" الذى كان من المقرر طرحه خلال موسم الصيف الماضى فقد أعلن صناعه عن طرحه مطلع العام الجديد لينضم للمنافسة ضمن موسم الكريسماس وهو البطولة المطلقة الأولى فى السينما للنجم أحمد صلاح حسنى وتدور أحداثه فى إطار فانتازى ـ خيال علمى ـ حول عودة حيوان الماموث المنقرض ومغامراته فى شوارع القاهرة، وهو من تأليف حامد الشراب ومصطفى عسكر ومن إخراج هشام الرشيدى، ويشارك فى بطولته هنادى مهنا ومحمد ثروت والطفلة ليا سويدان.

فى السياق ذاته انتهى المخرج ماندو العدل من تصوير فيلم "بنات الباشا" مع النجوم زينة وصابرين وسوسن بدر وأحمد مجدى وناهد السباعى ومريم الخشت، وهو مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتبة نورا ناجى، وتدور أحداثه فى إطار اجتماعى حول العديد من قضايا المرأة وهو من تأليف محمد هشام عبيه ومن إخراج ماندو العدل.

 أما فيلم "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو "للنجم الشاب عصام عمرو الذى يعد أولى بطولاته المطلقة فقد تقرر أن ينافس الفيلم ضمن موسم رأس السنة بعد أن شارك فى مهرجان "فينيسيا" ومهرجان البحر الأحمر، ويشارك فى البطولة رنين سعد وسما إبراهيم وهو من تأليف محمد الحسينى وإخراج خالد منصور.

 أخيراً تعود النجمة دنيا سمير غانم للسينما من خلال فيلم "روكى الغلابة" وتقدم خلاله شخصية فتاة تمارس الملاكمة والفنون القتالية وتعمل حارسا شخصيا لأحد الأشخاص ويقدم دوره النجم محمد ممدوح بينما يقدم النجم محمد رضوان دور المدرب الخاص بها، الفيلم من تأليف كريم يوسف وإخراج أحمد الجندى ومن المقرر طرحة مطلع العام المقبل.

الناقد أحمد سعد الدين يقول: المعروف أن موسم الكريسماس وإجازة منتصف العام هو موسم البطولات الشبابية ويبتعد فيه نجوم الصف الأول الذين يتنافسون مع موسم الصيف ولكن هذا لا يعنى أنه موسم ضعيف بالعكس فأحيانا تكون هناك مفاجآت كثيرة كمثال فإن الجزء الثانى من فيلم "الحريفة" الذى حمل عنوان الريمونتادا قد حقق إيرادات قوية خلال أيام قليلة من عرضة بعد أن حقق جزءه الأول مفاجأة أيضا من حيث الإيرادات، وأرى أن الحريفة ٢ قد افتتح الموسم بالفعل بعد نزوله لدور العرض خلال الأيام الأول من ديسمبر الجارى وهو ما يعنى أننا أصبحنا أمام موسم قوى ولكنه يأتى بعد حصاد العديد من المهرجانات السينمائية مما خلق حالة من التشبع النسبى الذى ينعكس بدوره على الجمهور إذا ما وضعنا فى الاعتبار اقتراب شهر رمضان، و كثيرا ما ينظر البعض لموسم الكريسماس على أنه موسم التصفيات وخروج العديد من الأفلام من العلب بعد فترات التأجيل خلال الصيف خوفا من منافسة الكبار، ولكن ما أراه مكسب حقيقى حتى الآن هو ظهور أجيال مختلفة من الشباب قادرة على المنافسة ولفت النظر وتحقيق الإيرادات وهو ما لم يكن متاحا كثيرا خلال الفترات الماضية حيث خلق هؤلاء حالة من التنافس والاستمرارية لنجد أفلاما مصرية متوفرة طوال العام بعد أن كانت خلال مواسم الصيف فقط بينما كانت تترك الساحة خالية للفيلم الأجنبى.

من جانبها، ترى الناقدة ماجدة موريس أن موسم رأس السنة يعد فرصة جيدة لبعض الأعمال التى لا تجد فرصتها فى موسم الصيف وتقول: من الطبيعى أن يكون موسم الكريسماس أقل قوة من مواسم الصيف خاصة مع ضيق وقته وصعوبة الشتاء فى التحرك تزامنا مع الدراسة وكل تلك الأسباب جعلت الحسابات إنتاجية بحتة ولا يمكن إنكار أن أجر نجوم الصف الأول مثل كريم عبدالعزيز وعز وغيرهما يختلف كثيرا عن غيرهم وكذلك مفردات الإنتاج الأخرى المتعلقة بأعمالهم تختلف هى الأخرى وبرغم ذلك يرى البعض أن موسم الكريسماس هو موسم المفاجآت والألوان الفنية المختلفة والجديدة على عكس موسم الصيف الذى يتبارى نجومه بين الأكشن والكوميديا بينما تتنوع الألوان الفنية فى رأس السنة فنجد ألوانا أخرى بالإضافة لهذين اللونين كالرعب أو الخيال العلمى أو الاجتماعى والرومانسى، والملاحظ أيضا أن موسم رأس السنة لا يمكن حصره فى هذا المصطلح ـ رأس السنة ـ إذ يحاول صناع السينما إطالته من خلال افتتاحه بداية من ديسمبر واستمراره حتى دخول موسم شهر رمضان وهو ما حدث بالفعل حيث افتتح فيلم الحريفة ٢ الموسم بعد نزوله لدور العرض يوم ٤ من الشهر الجارى بينما أعلن صناع بعض الأفلام عن اقتراب موعد العرض بحيث يتم نزول الأعمال بالتتابع، ويليها أفلام فى منتصف ونهاية يناير وهكذا بحيث يمكن القول إن الموسم برغم ضيق وقته إلا أنه قادر على تقديم جرعة سينمائية مختلفة تلبى الذائقة الجماهيرية.

أما الناقد مصطفى الكيلانى فيقول: من الجيد أن يكون لدينا موسم قوى برغم الإمكانات المتاحة فيه والصناع المشاركين فيه وبحسبة إنتاجية بسيطة يمكن القول إن الأفلام المتنافسة تستطيع النجاح من خلال معايير السوق حتى وإن رأى البعض غير ذلك، صحيح أنه ليس لدينا كبار نجوم الصف الأول أصحاب الأجر الأكبر إلا أن الأمر يتعلق بالتواجد فى موسم يمكنه خلق الفرص للنجوم الشباب والأعمال التى يمكنها تحقيق إيرادات مقبولة وكمثال فيلم المستريحة للنجوم ليلى علوى وبيومى فؤاد اللذين كونا ثنائيا خلال السنوات الماضية حيث تحقق أفلامهما إيرادات مقبولة ولكنها تعتمد على دور العرض الخليجى والسعودى تحديدا، ولا يعد ضيق وقت الموسم عقبة أمام المنتجين إذ يمكن نزول الأفلام المتنافسة بالتتابع وصولا لشهر رمضان فأمامنا ثلاثة أشهر يمكن للفيلم الجيد واللون الفنى المختلف والجاذب للجمهور أن يحقق فيها الإيرادات والجماهيرية المطلوبة إذا ما توفرت فيه العناصر الفنية المعروفة والمتعلقة بالبناء الدرامى للقصة والإخراج وغير ذلك حتى وإن كان الأبطال ليسوا نجوما من السوبر ستار المعروفين الذين يقدسون موسم الصيف.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مى عمر ضيفة شرف فى مسلسل زوجها

تحل الفنانة مى عمر ضيفة شرف فى مسلسل «8 طلقات»، والذى يقوم ببطولته زوجها المخرج محمد سامى.

محمود حميدة ينتهى من تصوير «فرصة أخيرة» آخر الأسبوع

يودع الفنان محمود حميدة لوكيشن تصوير مسلسله «فرصة أخيرة » نهاية الأسبوع الحالى.

محمد إمام يودع «الكينج 28» رمضان

يواصل الفنان محمد إمام تصوير مشاهد مسلسله «الكينج»، والذى يشارك فى السباق الحالى.

تكثيف ساعات تصوير «فخر الدلتا»

يكثف فريق مسلسل «فخر الدلتا» ساعات التصوير للانتهاء من العمل الأسبوع المقبل.