الظروف الصعبة صنعت شخصيتي نفسى أقدم سيرة زويل والشعراوى خجلى الكبير ظلمنى.. والثقة فى النفس أهم مميزاتى لا أحب مشاهدة أعمالى.. و«دكان شحاتة» الأقرب لقلبى
يراهن النجم عمرو سعد على موهبته المصرية الخالصة، يقدم أدواراً مختلفة، لا تشبهه أو كما قال لى «لا تصدق أى فنان آخر يصلح لتقديم هذا الدور»، على حد تعبيره. عمرو سعد، أشار إلى أن نشأته وظروفه الصعبة شكلت بداخله فناناً صلباً ضد الكسر، عمرو سعد فى حوار مختلف عن الفن والحياة وجمال عبدالناصر.. معكم من أول السطر.
بدأنا بدوره فى فيلم «الست» مع منى زكى، الذى يروى السيرة الذاتية لسيدة الغناء العربى، ويشارك فى بطولته كوكبة كبيرة من النجوم، ومن تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، ويعد أضخم إنتاج عربى لسيرة ذاتية فى السنوات الأخيرة، يقول سعد: لست من ضمن الأبطال، لكن أظهر كضيف شرف، وحينما رشحنى «مروان حامد» لهذا الدور رحبت على الفور، لأنه كمخرج كبير جداً، ولعلمك هذه المرة الأولى فى مشوارى الذى تجاوز الـ25 عاماً التى أوافق على الظهور كضيف شرف فى عمل فنى، لكن حينما طلبنى مروان لم أستطع أن أقول له «لأ». والمفاجأة أنه رشحنى لدور الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، ورغم أن الدور قُدم كثيراً سواء فى السينما أو الدراما لكن مروان قال لى «أنا عايزك تعمله أنت»، وحينما قرأت السيناريو وجدته مدهشاً وزاوية جديدة جداً، وأتمنى له النجاح منقطع النظير لسبب بسيط، وهو أننى متعاطف مع هذه النوعية من الأعمال.
وأضاف سعد: أتمنى تقديم عدد من السير الذاتية لبعض الشخصيات مثل الشيخ محمد متولى الشعراوى والعالم أحمد زويل، ولعلمك حينما قدمت فيلم «مولانا» كان من أكثر أعمالى الفنية التى أثرت على نفسياً، وأعتبره من أهم محطات مشوارى الفنى، حتى إننى تنازلت عن نصف أجرى عنه، وبذلت مجهوداً لخروجه بشكل يرضينى وحفظت أجزاء كثيرة من القرآن بتلاواته.
عمرو سعد أوضح أنه كان يحلم بالشهرة والنجومية طوال عمره، وقال إنه أحب السينما فى سن مبكرة بسبب أسرته، وكان يتخيل نفسه مشهوراً وفناناً توضع صورته على أفيشات السينمات، وهذا ما تحقق له، وقبل دخوله عالم الفن عمل فى وظائف كثيرة، بداية من الصنايعى وحتى مهندس الديكور، لذا يعلم جيداً نظرة كل منهما للآخر، وهو ما استفاد منه فى حياته العملية. مضيفاً: تعلمت من هذا المشوار أن أبذل مجهوداً كبيراً، لتقديم أدوارى بشكل لا يقدر زميل آخر على تقديمه أفضل منى، مشيراً إلى أنه يحزن حينما لا يجيد أى ممثل تقديم شخصياته «ويقفلها بشكل كويس».
وقال: أعترف أن تعاملى مع قامات فنية فى بداية مشوارى مثل الزعيم عادل إمام، وأحمد زكى، ومحمود عبدالعزيز، جعلنى أتعلم منهم الكثير والكثير. واعترف سعد اعترافاً خطيراً وهو أنه لا يحب مشاهدة أعماله، ربما يحب مشاهدة فيلمه «دكان شحاتة»، ويعتبره الأقرب لقلبه.
وأوضح أنه لا يوجد مشهد يريد حذفه من حياته الشخصية، وقال: كل مشاهد حياتى مثل البناء، لا يستطيع أحد أن يحذف منه «طوبة»، كى لا يسقط المبنى، وهذا ما تفعله المشاهد بحياتى، فهى كونت شخصيتى الفنية والإنسانية، لذا لا أستطيع أن أستغنى عن مشهد واحد فيها، لأنه حتى المشاهد الصعبة جعلتنى أصبر وأجتهد وأستمر، رغم كل الإحباطات التى واجهتها فى حياتى، والصعوبات التى واجهتنى فى بداية مسيرتى الفنية، والعوامل المادية كان لها تأثير كبير علىّ، لكن بفضل جدى ومثابرتى واجتهادى تمكنت من التغلب عليها.
وقال سعد: قابلت أديب مصر العالمى نجيب محفوظ وأنا عندى 18 سنة، هذه المقابلة كان لها أثر كبير فى تفكيرى، لدرجة أننى بدأت أقرأ «عشان حسيت إنى بقابل قامات كبيرة وبقول كلام ساذج».
ويستكمل قائلاً: حينها قرأت فى الفيزياء والكيمياء، وعايز أقول رأى حتى لو لا أملك وجهة نظر، وأنا مدين لهذه الفترة، وأحاول فعل كل شىء لتطوير ذاتى، وكسب المال.
عن فيلمه الجديد الغربان قال: سيكون فيلماً مختلفاً من حيث نوعيته وشكله، بسبب تكلفته الإنتاجية الضخمة التى قاربت نصف مليار جنيه، سيكون عالمياً لمنتجه سيف عريبى، وإخراج ياسين حسن الذى لا يقل موهبة عن مخرجى هوليوود، كما أن هذا الفيلم نستطيع أن ننافس به السينما الهندية ومن المقرر عرضه العام المقبل.
قبل أن أكون فناناً أنا «بحب السينما.. بحب الشغلانة دى واللى يشتغل فيها، وما أحبش حد يقول الفنان ده عامل فيلم تافه، أى فنان عمل فيلم هو حلو، اللى يعمل حاجة تبسط الناس ميصحش نتفّه منه، علشان كده شاغلنى طوال الوقت أعمل حاجة سقف توزيعها يزيد». وربما هذا سر غيابى عن السينما، ترددى الكبير فى الاختيار، لكن بدأت أتخلص من هذا التردد. وأحكى لك قصة صغيرة ومؤثرة وهى أننى «زمان كنت أقف قدام سينما كايرو وأقول أكيد فى يوم صورتى هتكون على الأفيش، ويشاء السميع القدير أن يوضع أول أفيش لى على نفس السينما، وحين رأيت البوستر فعلاً بكيت، وتأكدت حينها أن اختيارى للطريق كان الصواب».
وعن الاختلاف والتناقض بينه وبين شقيقه أحمد، فضحك قائلاً: تناقض تكاملى، والاختلاف «ده مخلينا بنحب بعض جداً وبنكمل بعض».
وعن العنوان الذى يمكن أن يختاره لرحلته طيلة الـ25 عاما، يقول: الإصرار. لم يكن لدىّ سواه طوال السنوات الأولى من المشوار. وأعترف أن الخجل الزائد ظلمنى، لأن الناس تعرفنى من خلال الشخصيات التى أقدمها، وليس من خلال شخصيتى الحقيقيــــة وبدأت التخلص من هذا الخجل تدريجياً، لذا بدأت أظهر مؤخراً فى الإعلام، وهذا لم يكن يحدث.
وعن أهم ما يميز شخصيته، قال عمرو: الثقة فى النفس. عندما قدمت فى معهد السينما رسبت، لكننى لم أفقد ثقتى فى نفسى لحظة، وقلت وقتها «هم اللى خسرونى مش أنا خسرتهم»، وتعلمت دائماً أن المكان الذى لا أجد نفسى فيه هو الذى خسرنى، وليس العكس. وأرى أن الموهبة ليست أهم شىء، فالأهم أن يمتلك الشخص القدرة على اتخاذ القرار.
ويستكمل عمرو: فى الحياة الواقعية يصعب أن يحقق كل شخص ذاته، ولكن فى السينما وخيالها يمكن للشخص أن يحقق ذاته، إذ لا يشعر المشاهد أنه يحقق نفسه مع البطل القادر على السفر، والقفز من الطائرة.
وعن شغفه بمشاهدة الأفلام منذ طفولته، يوضح: أمى ووالدى كانا من محبى السينما والدراما، وفى طفولتى كنت أشعر أن السينما جزء من نشاطهم المنزلى، وتحقق لهم استمتاعاً غير طبيعى، رغم صعوبة الحصول على ثمن التذكرة بسبب الظروف المادية الصعبة والأخوات التسعة».
وعن مسلسله الجديد «سيد الناس» يقول: تجربة مختلفة جداً مع المخرج الكبير محمد سامى، وتأليف الكاتب خالد صلاح، ويشارك فى بطولته كوكبة كبيرة من النجوم منهم ريم مصطفى، ووفاء عامر وريم سامى، وأحمد فهيم، وأحمد رزق، وطارق النهرى، ورنا رئيس، وعماد زيادة، وآخرين، وأتمنى سباقاً رمضانياً مختلفاً، ونجاحاً كبيراً لكل المشاركين فيه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يصور الفنان نور النبوى المشاهد الأخيرة من فيلمه الجديد «كان يا ما كان » فى مدينة الأقصر خلال الأسبوع الحالى.
تسببت الفنانة جيهان الشماشرجى فى توقف تحضيرات فيلم «البحث عن فضيحة», بسبب أزمتها فى إحددى القضايا.
استقر الفنان خالد سليم على تصوير أغنية جديدة خلال جولته الفنية فى الولايات المتحدة الأمريكية.
يخوض المؤلف والفنان محمود حمدان تجربة الإخراج لأول مرة بمسلسل جديد يُعرض خارج السباق الرمضانى.