أحمد سلطان: الكوميديا بتجـرى فى دمـى

أنتظر عرض أول بطولـة مطلقة له فى «المخفى»

فنان شاب تميز بخفة الظل والأداء التلقائى والقدرة على إلقاء الإفيه ببساطة، وظهر ذلك من خلال مشاركته فى برنامج snl  بالعربى الذى يعتمد على الكوميديا والتقليد.

كما حقق أحمد سلطان نجاحا كبيرا من خلال ظهوره فى دراما الفانتازيا "عمر أفندى" من خلال شخصية "صبرى".. فى هذا الحوار تحدث معنا عن كل ذلك.

  كيف رصدت ردود الأفعال على مشاركتك فى دراما "عمر أفندى"؟

استطاع مسلسل "عمر أفندى" أن يجذب أنظار الجمهور منذ عرض أولى حلقاته والشىء الأهم هو قدرته على التأثير فى المشاهد الذى بدأ فى التفاعل المباشر والقوى عبر منصات التواصل الاجتماعى مع أبطال العمل والتدخل فى سير الأحداث واستنتاج باقى الحلقات بكل حماس وتشويق وكأنه جزء من واقع الجمهور وفى الحقيقة هذا أسعدنى جدا وقد وصلنى الكثير من رسائل التهنئة سواء من الوسط أو الأصدقاء أو من الجمهور من خلال السوشيال ميديا على العمل بشكل عام وعلى "صبرى" بشكل خاص فقد حقق نجاحا كبيرا منذ أولى الحلقات واستطاع أن يصل لقلب الجمهور بسرعة.

 ما العوامل التى جذبتك للمشاركة فى المسلسل؟

أميل بطبعى لأى عمل كوميدى.. فالكوميديا تجرى فى دمى وتجذبنى حيث أجد نفسى أقبل أى مشاركة أحقق من خلالها غايتى وشغفى لتقديم محتوى كوميدى فالأمر بالنسبة لى ليس مجرد تمثيل أو إلقاء إفيه ولكن هذه طبيعتى وشخصيتى الحقيقية عندما أتعامل مع أصدقائى من خارج الوسط  وهذا ما جذبنى لتقديم شخصية "صبرى" فهى شخصية مختلفة تماما عما قدمته من قبل فهى تبدو فى الواقع كوميدية وخفيفة الظل ولكنها تحمل أيضا خطا دراميا يلامس الواقع أحيانا، كما يتعرض صبرى لبعض المشاكل التى تواجه الشباب مثل إيجاد فرص عمل واختيار شريكة حياته وأشياء أخرى وجدناها من خلال الأحداث ولكنها مغلفة بغلاف الكوميديا والفانتازيا الحياتية التى نعيشها أحيانا وظهر هذا من خلال بعض المشاهد التى لاقت استحسان الجمهور.

 ما المشاهد التى لاقت استحسان الجمهور من وجهة نظرك؟

فى الحقيقة هناك العديد من المشاهد علقت فى أذهان الجمهور وأصبحت بمثابة "الترند" على مواقع التواصل الاجتماعى حيث تخطت نسبة المشاهدة مليونا ونصف المليون تقريبا لهذه المشاهد فقط دون العمل ككل خاصة تلك المشاهد التى جمعتنى بالفنانة الجميلة والكوميديانة البارعة  "زينب العبد" أو "أم هبة" على حسب الشخصية التى قدمتها فى العمل فهذا ليس التعامل الأول معها فقد تعاونا من قبل فى مسلسل "جمع سالم"، ومن هذه المشاهد التى وجدت تفاعلا كبيرا لدى رواد التواصل الاجتماعى جمع عبوات " الكانز" والموسيقى التصويرية لهذا المشهد المقتطعة من العمل الرائع "لن أعيش فى جلباب أبى" فقد حقق أعلى نسبة مشاهدة وأصبح من أشهر الكوميكس على مواقع التواصل الاجتماعى، وهناك مشاهد أخرى أرسلها لى الجمهور وقام بالتعليق عليها أذكر منها مشهدى مع "أحمد حاتم" فى المزاد الخاص ببيع التحف والأنتيكات، فنجد أن هذا يدل على النجاح الكبير الذى حققه العمل بشكل عام تحت قيادة المخرج عبد الرحمن أبو غزالة والمؤلف مصطفى حمدى.

  كيف كانت كواليس العمل؟

يعتبر مسلسل "عمر أفندى" هو أول تعاون بينى وبين الفنان الموهوب  "أحمد حاتم" الذى كان مفاجأة بالنسبة لى فقد فاق توقعاتنا جميعا فى تقديم الكوميديا بشكل مختلف ومميز وهذا ما ظهر من خلال ردود الأفعال حول العمل واستطاع أن يصل لقلوب المشاهدين فى وقت قصير ومن خلال الأحداث، حيث كانت الكواليس أكثر إضحاكا من العمل نفسه فقد كنا لا نستطيع أن نستكمل التصوير بسبب كثرة الضحك والكوميديا التى كانت بين أفراد العمل خصوصا أن معظم مشاهدى معه، فـ"صبرى" هو صديقه المقرب وقد قمنا بالكثير من الارتجال فى بعض المشاهد وإضافة الإفيهات الخاصة ببعض المواقف التى أتاح لنا المخرج زيادتها ولم تكن مكتوبة فى السيناريو الخاص بالعمل مما أضاف روح الحب والصداقة بين المشاركين فى العمل.

ما حقيقة تقديم جزء ثان من المسلسل؟

حتى الآن لا توجد تحضيرات نهائية لعمل جزء ثان فلا أحد ينكر أن العمل حقق نجاحا كبيرا وتفاعلا من نوع خاص مما جعل البعض يطالب بجزء ثان وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى هذا الأمر ولكن حتى الآن لا يوجد جزء ثان بشكل رسمى من العمل ولكن هذا شىء يسعدنى وأرى أنه لا مانع من وجود جزء ثان لأنه يعتبر استثمارا لهذا النجاح وطالما هذا رأى الجمهور فهذا واجبنا وهو تلبية رغباته وإسعاده دائما من خلال تقديم عمل يحوز على إعجاب المشاهدين ويطالبون باستمراره ووجود أجزاء منه.

 متى نراك بعيدا عن الكوميديا؟

قدمت العديد من الأدوار الرومانسية والتراجيدية أذكر منها مسلسل "أبو العروسة" ومسلسل الكتيبة ١٠١ حيث قدمت دور الشهيد "الشحات فتحى شتا" الذى استشهد أثناء احتضانه لأحد العناصر الإرهابية فى الكتيبة ١٠١ بالعريش فهذا الدور بعيد تماما عن الكوميديا بل أعتبره واجبا وطنيا وأعتز جدا بهذا الدور لأنه مختلف عما قدمته من قبل ولكن الكوميديا لها طعم مختلف وتجرى فى دمى والجمهور عرفنى من خلالها، وهناك نقاط قوة فى كل فنان تجذب الجمهور وأعتقد أن قدرتى على تقديم الكوميديا ببراعة دفعتنى فى هذا الإطار وأرى أن الفنان الكوميدى يستطيع تقديم أى لون.

 إلى أين وصل تصوير فيلم "المخفى"؟

انتهينا من تصوير الفيلم منذ فترة وفى انتظار عرضه فى الأيام القادمة فهذه الأمور خاصة بالتوزيع ومسئولية شركة الإنتاج، وأجسد دور شاب يدعى "حلمى" وهو شخص مخفى بالفعل أى مهمش وضعيف الشخصية يحب العيش فى هدوء ويتجنب التعامل مع الناس ويتم استغلاله بشكل معين ولكنه مع تطور الأحداث والمرور بالعديد من المواقف يكتشف أن أسلوبه غير صحيح ويواجه كل ما يحدث له وهذا فى إطار كوميدى لايت والعمل تأليف الكاتب أحمد عبدالله وإخراج محمد الشورى.

 يعد "المخفى" أول بطولة مطلقة لك.. ألم تقلق من هذا؟

بالفعل فيلم "المخفى" أول بطولة مطلقة لى بمساعدة النجوم عمرو عبد الجليل، محمد محمود، محمود حافظ، بدرية طلبة، والعديد من النجوم الكبار  وهذا شىء يسعدنى ولا يقلقنى فأنا أسعى دائما لتقديم الأدوار التى تضيف لرصيدى الفنى وتترك بصمة لدى الجمهور سواء كانت من خلال البطولة المطلقة أو بالمشاركة فى مشهدين فى عمل فكل فنان بطل فى دوره وله طعمه وجمهوره الخاص الذى يحب أن يراه فى كل حالاته واختلاف أدواره.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

عمرو سعد يصوّر «إفراج» فى القلعة

يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.

طارق لطفى و «فرصة أخيرة» فى شوارع شبرا

عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.

وحدة تصوير ثانية ل «صحاب الأرض»

يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.

معتصم النهار يعود لـ«نصيب» بعد رمضان

يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...