تحدثوا لمجلة «الإذاعة والتليفزيون» عن أسرار النقل وكواليسه / مصممة الأزياء مروة عبدالسميع: استوحيت الزى من بدو سيناء واللباس العربى
انطلق مهرجان «العالم علمين» نسخة هذا العام 2024 وانطلقت معه بهجة المصريين، فكل شىء رائع ومبهج وجميل، انطلاقاً من الخدمات الإنتاجية للمهرجان والتى تؤديها الشركة «المتحدة للخدمات الإعلامية» باحترافية شديدة إلى البرامج والأنشطة المتعددة له التى وضعت على أفضل نسق كما لو كان مهرجاناً عالمياً وهو بالفعل مهرجان عالمى دولى منذ يومه الأول، فماذا ينقصه؟ فنحن نشاهد احترافية فى الأداء، صورة جميلة وبديعة تعطيها لنا طبيعة مصر وساحلها الشمالى المميز، وقدرات فنية مصرية خالصة من أكبر مشارك فى المهرجان إلى أصغرهم كلهم وبكل حيادية على مستوى عالٍ من الكفاءة المهنية، فكلنا قد شاهدنا حفل افتتاح المهرجان المبهر الراقى الذى كان خلفه جهة إنتاجية وهى الشركة «المتحدة» ومخرج واعد وهو المخرج محمد خليفة ومؤلف موسيقى محترف وهو الموسيقار مصطفى الحلوانى ومصممة أزياء راقية وهى الفنانة الشابة مروة عبدالسميع؛ مثلث أراد أن يوصل رسالة عالمية، أن كفاءات مصر لم تندثر وستظل هامتها مرفوعة بالرغم من كل المعاناة والحروب والضغوط التى حولنا ستظل مصر قوية بأهلها وكفاءاتها.
بدأنا مع مخرج حفل افتتاح مهرجان «العالم علمين» محمد خليفة الذى قال عن الحفل: الحفل كان مختلفاً فى العام الحالى، والمسرح مختلف عن العام الماضى، لأنه لم يوجد فيه ديكورات كثيراً وكان الاعتماد على الشاشات والجرافيك، حتى يعيش المشاهد عوالم مختلفة من الإبهار، وقد حددنا منذ بداية التجهيزات لحفل الافتتاح أن نقدم عملاً يعبر عن القضية الفلسطينية ويكون على مستوى عالمى ليس مصرياً أو عربياً فقط، بحيث من يتابع المهرجان فى الخارج يفهم ما نقدمه. والحقيقة أن الأمر تطلب فريق عمل ضخماً، تعاونوا معاً من أجل العمل على حفل افتتاح يناسب مهرجاناً عظيماً كمهرجان العلمين.
وتابع خليفة قائلاً: أحيى كل العاملين على هذا الحفل الذى استغرق أسبوعاً من التحضير من مازن متجول مدير التصوير إلى مروة عبدالسميع مصممة الأزياء وخديجة مصممة الرقصات ورنا أرناؤوط، وعملهم على طريقة الدخلة الفلسطينية فى بداية الحفل باستعراض بعده دخول المغنية دينا الوديدى ثم حفل محمد منير، فالأمر لم يكن سهلاً إطلاقاً خاصة أن العمل على المسرح كان تجربة جميلة خاصة أن هذا المسرح لم يسبق تنفيذ مسرح مثله بهذا الشكل فى مصر، وهنا أحب أن أذكر دور الشركة «المتحدة» والتى ذللت لنا جميع العقبات التى كانت من الممكن أن تواجهنا فى عمل مثل هذا ووضعت أمامنا كل الإمكانيات لخروج العمل بهذا الشكل الجميل والمبهر أيضاً على كل الأصعدة.
وأضاف خليفة أن التكنولوجيا التى استخدمت فى حفل افتتاح مهرجان العلمين تستخدم فى الحفلات والمهرجانات فى الخارج، بحيث لا يكون الغناء هو عامل الإبهار الأساسى ولكن الشاشات والجرافيك والإخراج المسرحى لا يوجد فيه أى مجال للخطأ، وقمنا بعمل بعض البروفات التى كانت مناسبة للوقت الذى كنا نملكه قبل الافتتاح حتى تكون الأمور مؤمّنة بشكل جيد.
أما على المستوى العملى قال المخرج محمد خليفة: كان حلم بالنسبة لى إخراج هذا العمل وأشكر الشركة المتحدة على إتاحة التجربة خاصة أن الشركة المتحدة من اختارت التصميم والاعتماد على المسرح بدون أى ديكور، أيضاً الشركة المتحدة هى من أرادت أن تكون أغنية فلسطين هى أغنية الافتتاح وأن تظهر بشكل عالمى لتصل الرسالة إلى العالم أجمع بشأن القضية الفلسطينية وموقف مصر منها، وكان قد تم التشديد فى الاجتماعات المسبقة للحفل على أنه يجب أن يكون هناك مشاعر وقصة مختصرة تعبر عن القضية وبالفعل اخترنا قصة وأغنية واحدة لأننا كنا نريد أن يكون الافتتاح مدته ليست كبيرة ويكون الغناء والموسيقى يحتل الجزء الأكبر منه.
أما مصممة الأزياء مروة عبدالسميع التى قامت بدور وعمل استثنائى وتغلبت على عامل الوقت القصير قبل حفل الافتتاح بتنفيذ أزياء 70 راقصاً وراقصة فى 48 ساعة فقط، فتقول عن الحفل: سعدت للغاية بردود الفعل على إطلالة الزى الفلسطينى للراقصين وقد اخترت الزى الفلسطينى التقليدى للعارضين، المستوحى من لباس بدو سيناء واللبس العربى، فالأزياء الفلسطينية والأردنية وبدو سيناء تتشابه للغاية، ولكننى كنت حريصة على الحفاظ على الشكل التقليدى لزى الشعب الفلسطينى دون إضافات فنية.
أما عن ضيق الوقت قبل حفل الافتتاح فقالت: العمل كان تحت ضغط نفسى وعصبى رهيب خاصة لأن عامل الوقت كان صعباً للغاية، وما كان يحملنا ضغطاً أكثر هو أننا نعمل بسمعة وتاريخ مصر فى المهرجانات فسمعتنا الدولية رائعة وراقية فى هذا المجال وكان كل ما نفكر فيه أننا ليس من المهم أن نأكل أو نرتاح لكن المهم أن سمعة مصر يجب أن تحتفظ بمكانتها أمام العالم، وأيضاً فريقى الكبير اعتادوا على السهر لإنجاز المطلوب مع الاهتمام بالتفاصيل والإكسسوارات. فكان الأمر مرهقاً بعض الشىء لكن بمجرد ما شاهدنا كم النجاح وسعادة الجمهور زال كل التعب والإرهاق وسعدنا كثيراً بهذه التجربة الجميلة مع المشاركين والشركة «المتحدة» التى شرفتنا بالاشتراك فى هذا العمل.
وعن سؤالها عن أن هل مهارة الصانع المصرى تمكنه من إنجاز ملابس 70 راقصاً وراقصة فى 48 ساعة تحدثت مروة قائلة: لن أخفيك سراً الأمر كان شاق وغير سهل على الإطلاق لكن أن كنت تقصد دقة الصناع فى مصر وتنفيذ هذا العدد فى وقت قصير فلا تكفى الصناع فى مصر كلماتى مطلقاً فهم رائعون وأحياناً لا أفهم كيف لا تتعاون معنا كبرى الدول فى هذا الشأن فلا يضاهى مهارة وحنكة وخبرة الصانع المصرى أى جنسية أخرى وهذا الكلام بمنتهى المهنية والاحترافية، أذهب إلى صانعى الأزياء محملة بهموم مهنتى وطلبات العملاء ولا أجد سوى كل تعاون ومسئولية تجاهى وتجاه صناعتى، وإذا عدنا للحديث عن العمل فقد ذهبت إلى الورش الخاصة بتنفيذ الأزياء قبل الافتتاح بـ48 ساعة فقط وكان كل شىء جاهزاً دون أن يغفلوا شيئاً ولو كان صغيراً فى التصاميم الخاصة بالعمل فكل الشكر والدعم لهم وللصناعة المصرية فى كل وقت وزمان.
أيضاً لا أريد أن أغفل دور الشركة «المتحدة» وعلى رأسها أ/ أشرف سالمان وأيضاً أ/عمرو الفقى الذى كان يوفر لنا كل ما نحتاجه لحظة بلحظة ودعمنا بشكل كبير حتى يخرج العمل بالشكل اللائق الذى ظهر به الحفل.
أما المؤلف الموسيقى مصطفى الحلوانى الذى قام بالتأليف الموسيقى وتلحين أوبريت الافتتاح «أصحاب الأرض» قال: كل شىء فى هذا الحفل نال إعجابى بصدق شديد ليس لأنى كنت من المشاركين فيه ولكن أنا دائماً ما أميل أن يكون كل شىء فنى نفعله مبنياً على فكرة وموضوع، وفكرة الحفل جذبتنى لدرجة أننى لم أشعر بالتعب أو المجهود الذى بذلته موسيقياً فى الحفل بل على العكس تماماً كنت سعيداً للغاية بالعمل والفكرة التى بنيت على أن كل فنان صعد إلى خشبة المسرح من الفقرة الأولى للفقرة الأخيرة هو جزء من قصة الحفل الذى يحكى قصة واحدة والتى نعيشها جميعاً وهى قصة «أصحاب الأرض- فلسطين» أو القضية الفلسطينية كمسماها الصحفى، فهذه القصة هى المسيطرة علينا جميعاً فى الشرق الأوسط كله وأصبحت أيضاً ممتدة إلى قارة أوروبا وآسيا فقررت الشركة «المتحدة» أننا لسنا منفصلين عن جيراننا، بدءًا بتخصيص 60 % من أرباح الحفل لإخواننا فى فلسطين إلى التقدير المعنوى بأننا لن ننسى دماء شهداء فلسطين فقررنا أن نحكى القصة موسيقياً بدءًا من دخول الأغنية ثم ظهور الراقصين مجموعات صغيرة وتكبر، ثم دخول الفنانة دينا الوديدى، خروجاً بتوزيع مختلف مع العرض والألعاب النارية والشاشات، فهى قصة واحدة من أول ظهورى حتى قبل فقرة النجم محمد منير.
وتابع مصطفى الحلوانى: الحقيقة أن مشاركتى وعزفى فى افتتاح مهرجان العلمين إضافة فى مشوارى ويشرفنى أنى عملت حاجة مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تكون منظمة بالشكل الرائع الجميل هذا اللى ظهر وخلفه مجهود كبير وضخم للعاملين خلفه، وأريد أن أوجه شكرى لأشرف سالمان رئيس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وعمرو الفقى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والإعلامية منى عبدالوهاب المنسق العام والمتحدث الرسمى باسم مهرجان العلمين على تشريفى باختيارهم لى فى هذا المهرجان الذى وُلد كبيراً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعاقدت الفنانة أسماء جلال على بطولة مسلسل يعرض خارج السباق الرمضانى فى 15 حلقة، على أن يعرض على إحدى المنصات...
بعد وفاه والدته الأسبوع الماضي، انضم الفنان حاتم صلاح لفريق فيلم «بحر »، مع الفنان عصام عمر، ويجسد شخصية كوميدية.
أستمتعت بالعمل فى «عين سحرية».. وسعيد بنجاحه
بتركيبة ودور مختلف جداً، خاضت النجمة يسرا اللوزى السباق الرمضاني مع النجم الكبير ماجد الكدواني، وذلك في مسلسل كان يا...