محمد ثروت: «يوم13» علامة فارقة فى صناعة سينما الرعب

كوميديان موهوب نجح فى استمالة الجمهور إليه بخفة ظله، وتمكنه من تقديم الكوميديا، وكذلك الأدوار المركبة..

 

الفنان «محمد ثروت» يعيش حالة من النشاط الفنى، فبعد نجاحه خلال الماراثون الرمضانى الماضى فى مسلسل «100 حمد الله ع السلامة»، وكذلك مشاركته فى مسلسل «جت سليمة»، يُعرض له فى السينمات فيلمى أفلام «رمسيس باريس، ويوم 13»، ويصور أيضًا حاليًا بعض  الأعمال الأخرى ما بين السينما والدراما.

لماذا وافقت على المشاركة فى فيلم «يوم 13»؟

فيلم «يوم 13» أراه علامة فارقة فى صناعة سينما الرعب، ولا يخفى أنه أول عمل عربى يستخدم تقنية الثرى دى فى صناعة السينما، حتى يستطيع المتفرج أن يعيش داخل الأحداث، وقد قررت المشاركة فيه حتى أعيش تلك الأجواء، والتى سبق أن قدمت مثليها فى أجواء رعب «ريما»، ولكن  المغامرة هنا أكبر، ودقات القلب أسرع، والتى عشتها بالفعل بعد أن شاهدت العمل، وسعيد بكون «عرابى» جزءًا من هذا العمل.

 البعض يرى أن «عرابى» سائق التاكسى هو الجزء الكوميدى داخل العمل؟

بالفعل «عرابى» هو سائق تاكسى خفيف الظل يعيش المغامرة مع البطل «أحمد داوود»، ويحاول من خلال المواقف أن يطرح جانبًا كوميديًا، ولكنه يزيد الإثارة بطريقة الرعب الكوميدى، وهو جزء لا يتجزأ من الأحداث، بل ويضيف من صعوبات اللغز الموجود، والكاتب والمخرج «أحمد عبد الله» رسم هذا الكاركتر بحرفية، لخدمة الأحداث، حيث جلسنا مرات عديدة للتحضير، حتى يخرج «عرابى» بهذا الشكل الذى نجح فى انتزاع الضحكة من الجمهور فى وسط أجواء الرعب، دون أن يخرجهم من الحالة التى عايشوها؛ بحيث يظل الشك والرعب موصولًا حتى مع  تلك الشخصية التى  أضحكتهم.

 تنافس فى السينما بفيلم آخر وهو «رمسيس- باريس».. فماذا عن تلك المشاركة؟

تلقيت عرض المشاركة فى العمل من المخرج «أحمد خالد موسى»، وكان يحمل اسم «من فوق برج إيفل» قبل أن يصبح اسمه «رمسيس- باريس»، وأعجبت بطريقة الفانتازيا التى يتعرض لها الفيلم، لأنه يقدم طريقة انتقال مجموعة من الأشخاص من قلب القاهرة إلى قلب باريس بشكل فانتازى خيالى، ليناقش بطريقة كوميدية الفروق التى لا بد أن نعرضها، ونضع أيدينا عليها، سواء كانت سلبيات لدينا أو إيجابيات، وهذا ما حمسنى للمشاركة فيه، بالإضافة لكونه لونًا محببًا بالنسبة لى، حيث القدرة على تقديم كوميديا الموقف بطريقة سهلة وسلسة، بحيث لا يبدو هناك اصطناع أو اكلاشيهات محروفة بل كوميديا مكتوبة، ونابعة من الموقف.

 تشارك فى موسم السينمائى الحالى أيضًا بفيلم «ساعة إجابة»، ألم تقلق من التواجد بأكثر من عمل خلال موسم واحد؟

لكل عمل قصة وحكاية مختلفة، وأيضًا شخصية بعيدة كل البعد عن الأخرى، وبالفعل أشارك فى هذا الموسم بثلاثة أفلام وهم: «رمسيس- باريس»، وتعاونت فيه مع النجمة «هيفاء وهبى»، وكذلك فيلم «يوم 13» والذى أعتبر دورى فيه شرفيًا، وأيضًا «ساعة إجابة»، والأمر لم يكن مقصودًا أن يتم بهذا الشكل، فقد انتهينا من تصوير فيلم «يوم 13» قبل عام، وكان متوقعًا له العرض قبل هذه الفترة، أما فيلم «رمسيس- باريس» و»ساعة إجابة» فقد انتهينا منهما قبل فترة قليلة، والجهة المنتجة لكل عمل هى المسئولة عن تحديد موعد العرض، وأنا جزء من هذا العمل، ما أملكه هو محاولة الاختلاف والابتعاد عن التكرار فى الشخصيات والكاركترات، حتى وإن بقى اللون الكوميدى، أو هذا الطابع هو تخصصى الأول.

 فيلم «ساعة إجابة» يقدم فكرة فانتازية، هل تستهويك هذه النوعية من الكوميديا؟

بالفعل الفيلم مبنى على فكرة خيالية، فالبطل طفل يتمنى أن يترك عائلته، وتتحقق أمنيته، ليكتشف أن أسرته هى الأفضل، فيقابل أنماطًا مختلفة من  الأشخاص، ومنهم النموذج الذى أقدمه أنا و«إيمان السيد»، وهو الشخص الفهلوى أو البلطجى غريب الأطوار، الذى يحاول استغلال هذا الطفل، وكوميديا الخيال موجودة أيضًا فى فيلم «رمسيس- باريس»، وهو لون له جمهوره من الكبار والشباب والأطفال، والجمع بين الكوميديا والخيال يجذب أنماطًا مختلفة من الجمهور، ويناسب أجواء العيد و يحقق البسمة فيها.

 يعرض حاليا  الجزء الرابع من مسلسل «اللعبة» على إحدى المنصات، فما الجديد فى هذا الجزء بالنسبة لك؟

فى كل جزء نجد تحديًا جديدًا وألعابًا مختلفة بين الأصدقاء، ويستمر «جميل جمال» وهى الشخصية التى أقدمها فى محاولات التقرب من الصديقتين، وكسب صداقتهما ومشاركتهما تحدياتهما، حيث تظهر تحديات جديدة أكثر صعوبة، لا يمكن الكشف عنها فى الوقت الحالى، ولكن الجمهور سيكشف «ليفل» جديد، يجعله يتعايش بقوة مع الأبطال، وقد حصلت إحدى المنصات على عرض «اللعبة»، كما أنه يُعرض على إحدى الفضائيات بعد العرض الإلكترونى مباشرة، وهو من بطولة: «شيكو, هشام ماجد, ميرنا جميل, ومى كساب» ومن إخراج «معتز التونى».

 انتهيت من تصوير مسلسل «سكر»، ما الشخصية التى تقدمها خلال الأحداث؟

مسلسل «سكر» هو دراما  منصات من ثمانى حلقات، يقدم النجمة «ماجدة زكى» فى إطار كوميديا الشر لأول مرة، والعمل سوف يُعرض على إحدى المنصات الإلكترونية قريبًا، وأجسد دور «بلالايكا»، ويعمل موظفًا لدى بطلة العمل «ماجدة زكى»، والتى لديها مهمة لرعاية العديد من الأطفال، ليصبح «بلالايكا» الطباخ والجناينى والسائق، وأحيانًا المدرس، وهى شخصية كوميدية تحمل رسالة مهمة للأطفال داخل العمل.

 كيف دارت الكواليس؟

مسلسل «سكر» هو  أول عمل ميوزيكال من إنتاج المنصة؛ حيث أقدم فيه مجموعة من الاستعراضات والغناء للأطفال، وكذلك القديرة «ماجدة زكى» حيث طرحت المنصة «دويتو» تشويقى للعمل، وهى أغنية «نصحو ننام بين الألف واللام»، وهى للأطفال أؤديها مع «ماجدة زكى»، وسوف يُعرض العمل خلال الأيام القليلة القادمة، وهو من بطولة: «ماجدة زكى، معتز هشام، حلا الترك، وريهام  الشنوانى»، وعدد كبير من الأطفال، ومن إخراج «تامر مهدى».

 ما جديدك؟

أصور حاليًا مشاهدى النهائية فى فيلم «أبو نسب» مع النجم «محمد إمام»، والمقرر طرحه فى موسم الأضحى السينمائى، حيث أجسد دور مدير قاعات أحد الفنادق، والذى يكون له دور خلال الأحداث التى تجمع بين بطل العمل «محمد إمام» و»حماه» أو «أبو نسب»، ويجسده النجم «ماجد الكدوانى»، وتشارك فى البطولة النجمتان: «ياسمين صبرى وهالة فاخر»، وهو من تأليف «أيمن وتار»، وإخراج «رامى إمام»، كما استكمل تصوير فيلم «كابتن جاك»، وهو لايت كوميدى، مع النجمة «مى سليم»، وهو من إخراج «شادى على».

 حدثنا عن تعاونك الأول مع «يسرا» فى دراما «1000 حمد الله على السلامة» الذى عرض فى رمضان الماضى؟

عندما تلقيت عرض الدور وافقت على الفور؛ لأننى سأكون مع «يسرا»، وهو أحد أحلامى بالوقوف أمامها، والمخرج «عمرو صلاح» قدم لى هذه الفرصة، حتى إننى قررت التوقيع على العقد فى نفس اليوم الذى حصلت فيه على السيناريو، ولم  أكن قرأته، ومن هنا بدأ إعجابى بالعمل والشخصية التى أقدمها، وهى شخصية «أكرم»، كما أُعجبت بما بين السطور من رسائل آراها قومية ووطنية تغلغلت بسهولة فى قلوب  المشاهدين.

 كيف استعددت لشخصية «أكرم»؟

أكرم شخصية «مرنة»؛ وهو شريك فى رحلة البحث عن الميراث، كما  أن لديه خطًا كوميديًا مع النجمة  «شيماء سيف»، وهى صديقة وأخت منذ وقت بعيد، وتجمعهما علاقة عاطفية، وهما يكرهان بعضهما، ومن هنا تبدو تركيبة شخصية «أكرم» الأقرب للكوميدى الفهلوى، وهو كاركتر محبوب وجاذب بالنسبة لى، كما أن الجمهور يدرك مدى ما فيه من مجهود لتصبح الضحكة وليدة الموقف داخل عمل هادف، وهذا  الأمر تكرر من خلال المشاركة مع مسلسل «فاتن أمل حربى» بشخصية «شكيب» الذى يقدم الكاركتر الذى يلامس الأحداث بالكوميديا، ويخفف منها، ويسهم فى توصيل رسائلها.

 هل ترى أن رسائل العمل وصلت للمشاهد فعليًا؟

العمل تصنيفه اجتماعى كوميدى، ولكن ما بداخله من رسائل يؤكد  أنه توعوى قومى، يبحث عن ثقافة الغربة، والتمسك بالهوية، وهو ما قدمته القديرة «يسرا» من خلال شخصية «سميحة» وأسرتها، وما حدث من إدراكهم لفكرة أن الوطن هو الحصن الحقيقى، خاصة إذا كان هذا الوطن هو موطن الدفء والجيران والأقارب، وهى رسائل ربما لامست من عرف الغربة، وذاق معنى البُعد عن الوطن، أما عن الكواليس فالمخرج «عمرو صلاح» قاد الدفة بذكاء، وقد سبق وأن تعاونت معه، أما النجمة «يسرا» فهى مدرسة مستقلة تعلم الجميع وتستمع للجميع، والحمد لله إن العمل حقق نجاحًا كبيرًا.

 شاركت فى الماراثون أيضا فى مسلسل «جت سليمة»، فكيف كانت التجربة؟

تجربة «جت سليمة» من التجارب المميزة لى مؤخرا حيث قدمت شخصية «الخاقان جهلان» بملابسه واكسسواراته، والانتقال إلى عوالم أخرى من خلال «سليمة» التى قدمتها النجمة «دنيا سمير غانم»، ولفتت الأنظار إليها بقوة كنجمة فوازير واستعراضات لا يشق لها الغبار، وشخصية «جهلان» استطاعت أن تجذب الجمهور ليعلق عليها من خلال رواد السوشيال ميديا ويقدمونها فى كوميكس مختلف، والحقيقة إن العمل ككل استطاع أن يضع حالة مختلفة من البهجة، وانتظره الجمهور بشغف، خاصة وأنه ينتمى لدراما الـ 15 حلقة.

 ماذا عن ردود الأفعال؟

يبدو أن وجود جمهور استطاع أن يستوعب فكرة وجود أعمال 15 حلقة فى رمضان، خاصة إذا كان العمل لايت كوميدى، فالأمر أتى بنجاح كبير، واستطاعت «دنيا سمير غانم» أن تنقلنى لعالم آخر من خلال الشخصية، وأيضا من خلال تميزها الذى أبهر الجمهور الذى احتفى بشخصية «سليمة» وشقيقاها، والسلطان «طمهان» و»جهلان»، وظهر ذلك من خلال تفاعل الجمهور مع تلك الشخصيات، وكنت سعيدًا كونى انتقلت لهذا العالم، وأُعجب جمهورى بالشخصية، وحققت نجاحًا كبيرًا.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

رؤيا: مخرجة إيرانية تروي تجربتها الذاتية في سجن "إيفين"

تستحضر المخرجة الإيرانية "مهناز محمدي" تجربتها الشخصية في سجن "إيفين" في ثاني أفلامها الروائية الطويلة "رؤيا"، من بطولة الممثلة التركية...

على ربيع يعود للدراما بمسلسل جديد

بدأ الفنان على ربيع التحضيرات لمسلسل جديد يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب.

أحمد حلمى يستعد ل «حدوتة»

يواصل الفنان أحمد حلمى التحضيرات النهائية لفيلمه الجديد «حدوتة »، والمقرر أن يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب.

الحمل يبعد أسماء أبواليزيد عن الدراما

اعتذرت الفنانة أسماء أبواليزيد عن بطولة مسلسل جديد مع الفنان عصام عمر، كان من المقرر أن تقوم بتقديمه خلال الفترة...