مع انطلاق العد التنازلى لبداية الماراثون الرمضانى بدا واضحا وجود العديد من الأعمال التى تنتصر للمرأة وتبرز كفاحها ومعاناتها
فى صور متعددة وبزوايا وجوانب درامية مختلفة، ما أدى إلى وجود أربع حكايات نسائية تمثل كفاحًا من نوع خاص للحصول على حياة كريمة أو حقوق مهدورة داخل المجتمع.
البداية مع مسلسل «تحت الوصاية» للنجمة «منى زكي» التى تغير جلدها تماما فى هذا الماراثون لترتدى جلباب الصيادين وتعيش رحلة كفاح من داخل بحيرة المنزلة، وتقدم شخصية «حنان»، أرملة كانت تعيش حياة هادئة قبل وفاة زوجها الذي ترك لها طفل عمره تسع سنوات وطفلة رضيعة، يضعهم المجلس الحسبى تحت وصاية أهل زوجها الراحل، وتعاني «حنان» من أزمات متعددة مع أهل زوجها، وتضطر للعمل بشادر السمك، ليتطور الأمر، وتخرج لإصلاح أحد المراكب التالفة حتى تستطيع الإبحار بها والعمل بصيد الأسماك فى سابقة جديدة على أهل المنطقة، وهو ما يخلق لها تحديات جديدة ومصاعب تتخطاها فى «15» حلقة عي مدة عرض المسلسل الذي كتبه «خالد وشيرين دياب» وإخراج «محمد شاكر خضير».
وتعرض العمل للعديد من الأزمات بدأت مع إعلان «زكى» نيتها لتقديم قصة كفاح امرأة ملهمة، وتداولت الأخبار تناولها لشخصية الحاجة «صيصا» التى كرمها الرئيس السيسى، وهو ما جعل «صيصا» تطالب بالجلوس معها وبأجر مالي نظير ذلك، الأمر الذى نفاه فريق العمل، أما الأزمة الثانية فتتعلق ببعض أهالى «عزبة البرج» بدمياط والذين حضروا التصوير ورفض بعضهم ما يتم تصويره، ورفع أحد المحامين من الأهالي قضية، كما تقدمت النائبة البرلمانية «رحاب موسى» من محافظة «دمياط» بطلب إحاطة للمجلس الأعلى للثقافة بشأن العمل الذى يراه أهل «عزبة البرج» مسيئا لهم، بعد وجود مشاهد لبعض البارات والخمارات على حد تعبير بعضهم.
أما «نيللى كريم» فترتدى الجلباب الصعيدى وتحارب من أجل الحصول على حقوقها من أهل زوجها وذلك من خلال الدراما الصعيدية «عملة نادرة» حيث تطالب «نادرة» بحقوقها فى ميراث زوجها فترفض عائلة الزوج بقيادة كبيرهم «عبد الجبار»، والذى يجسد دوره «جمال سليمان»، فتعمل البطلة كممرضة لتستطيع العيش وسط الكثير من الصراعات بين عائلتها وعائلة «عبدالجبار»، ويشارك فى بطولة «عملة نادرة» أيضا كمال أبو رية، أحمد عيد، محمد لطفى» وهو من تأليف «مدحت العدل» وإخراج «ماندوا العدل».
وتستلهم «روجينا» حياة أربع سيدات مكافحات لتقدمهم من خلال مسلسلها الرمضانى «ستهم»، وبدأ برومو العمل بكلمة الرئيس أثناء تكريم «الحاجة صيصا» لتضرب أروع الأمثلة فى التضحية وارتداء الزى الرجالى والعمل بين الرجال فى أصعب الأعمال الشاقة، وكتب فريق العمل على البرومو «مستلهم من نساء فى مجتمعنا»، وبالفعل صرح المخرج «رؤوف عبدالعزيز» بأن العمل مأخوذ من قصص لأربع سيدات، هن السيدة «عفاف» التى ارتدت الجلباب الرجالى لتقف وسط الرجال بشادر البطيخ فى رحلة كفاح مؤثرة، وكذلك السيدة «أم فارس» التى عملت بمجال تأسيسات الكهرباء والتشطيبات، وأخرى من محافظة بنى سويف عملت بمصانع ضرب الطوب فى ظروف قاسية وقامت ببيع كليتها للإنفاق على أسرتها، ويشهد «ستهم» الظهور الدرامى الأول للمنشد الشيخ «ياسين التهامى»، ويشارك فى البطولة «محمد عبد الحافظ، إبراهيم السمان، نانسى صلاح، جهاد سعد» ومن إخراج رؤوف عبد العزيز».
أما «روبى» فتواصل تصوير مسلسلها «حضرة العمدة» وتقدم فيه شخصية أستاذة جامعية تدعى «صفية الفارس» وتدرس علم النفس لطلابها بالجامعة الأمريكية، ولكن تتغير حياتها بعد اشتعال الصراع بين عائلتها فى الصعيد وإحدى العائلات الأخرى على منصب العمدة وتقرر كبيرة العائلة وتجسد دورها القديرة «سميحة أيوب» استدعاء حفيدتها «صفية» لتتولى منصب العمدة لتواجه العديد من الصعاب مع عائلتها فى البداية قبل أن تواجه صعوبة تقبل أهل القرية لها كأول سيدة في هذا المنصب، وذلك فى إطار اجتماعى ممزوج بالكوميديا حيث يجسد القدير «صلاح عبدالله» دور شيخ البلد فى تلك القرية ويشارك فى البطولة «أحمد رزق، محمود عبدالمغنى، بسمة، إيهاب فهمى، إدوارد»، وهو من تأليف الكاتب الصحفى «إبراهيم عيسى» وإخراج «عادل أديب»
الناقدة «ماجدة موريس» تقول: طبيعى أن يكون هناك اهتمام بقضايا المرأة من خلال الدراما على مدار سنوات طويلة، ولكن هذا العام هناك قضايا أكثر عمقا تبرز كفاح المرأة المصرية، مع كثرة تلك النماذج وظهورها جلية في المجتمع، بل وتصدر أخبارهم للمواقع والصفحات الرئيسية خاصة بعد تكريم السيدة الرئيس لبعضهم واهتمامه بقضاياهم، وليس هناك ما يمنع من تقديم تلك النماذج خاصة وأن هناك حكايات ثرية تعد قماشة درامية رائعة بها الإثارة والساسبنس والدراما الاجتماعية القادرة على لفت الانتباه كما تعيد النظر مرة أخرى لدور المرأة الحقيقى فى المجتمع وقدرتها على مساندة الرجل، بل وتحمل المسئولية كاملة فى غيابه سواء بالطلاق أو الوفاة ، وفى خلال ذلك نجد تلك الأرملة أو المطلقة لديها قضية إما حرمان من الميراث أو تردى الظروف المعيشية مما يدفعها للعمل خاصة إذا كان لديها أطفال وعلى غرار ذلك نجد قضايا الوصاية على الأبناء والمجالس الحسبية وغيرها وكل تلك القضايا تعد مادة خصبة لقضايا المرأة بخلاف القضايا العامة والتى تتعلق بنظرة المجتمع لها من بعض القلوب المريضة مما يجعلها تعانى من مطامع هؤلاء الرجال، والخلاصة أننا يمكن اعتبار الماراثون القادم هو ماراثون كفاح المرأة باقتدار بعد الاهتمام بها من جانب المجتمع والقيادة السياسية للاحتفاء بها وتكريمها.
أما الناقد «نادر عدلى» فيرى أن الاهتمام بكفاح المرأة هذا العام يأتى لعدة أسباب ويقول: أرى أن صناع الدراما قد انتبهوا إلى وجود قصص يمكن أن تصبح المرأة فيها قدوة للكثيرات عبر أجيال مختلفة بعد أن كان البعض يقدمها كسلعة بها مطامع دون هدف حقيقى، ويبدو أن وجود الكثير من المواد الإعلامية التى تطرح هذه النماذج كان أحد الأسباب وراء الالتفات حول تلك النماذج، كما كان لتكريم الرئيس لهن لفتا لنظر صناع الدراما وأيضا فإن صفحات السوشيال ميديا كان لها أثر فى إظهار هذه النماذج والكشف عنها وتناول سيرهم الذاتية أو إجراء مقابلات لبعضهم، والكاتب الدرامى لا يحتاج أفضل من قصة ملهمة والموهوب منهم يستطيع أن يبنى عليها أفكارا درامية تحوذ على إعجاب الجمهور، والحقيقة أن قضايا المرأة وتناول كفاحها ومشاكلها لم تبدأ من هذا الماراثون ولكن كانت هناك إرهاصات شتوية فى أعمال مثل «ليه لأ, إلا أنا» وغيرهم من أعمال أبرزت لاعديد من القضايا كعمل المرأة وإعالتها لأطفالها ومواجهاتها لصعوبات قاسية وغير ذلك من أمور، ولكن يحسب لهذا الماراثون أنه يقدم منافسات قوية وأكثر عمقًا للانتصار للمرأة وكفاحها فى أدوار سيتم الحكم عليها من جانب الجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...