كنت أول مسلم يشرب عصير قمر الدين فى الكاتدرائية

الحرفوش.. أيام عادل إمام (رواية وثائقية) (الحلقة الأخيرة)

 

فور أن أنتهيت من قراءة سيناريو فيلم "المشبوه" وقعت فى غرامه، وضممته إلى حضنى بحرص، واتصلت بمنتجه وقلت له بحماس:

- أنا موافق ألعب الدور!

وكأن المنتج وقتها قد لاحظ لهفتى على السيناريو، فسألنى بقلب جامد:

- عندك مانع يبقى اسم سعاد حسنى قبلك على الأفيش؟

فأجبته بلا تردد:

- لا طبعا ماعنديش!

كان "المشبوه" (1981) نقلة مهمة فى مشوارى السينمائى، خاصة أنه كان يجمعنى بفنانة أعشقها واعتبرها من "الفلتات" التى لا تتكرر، وكان من حظى أنها شاركتنى بعدها بعامين فى بطولة فيلم لا يقل عظمة هو "حب فى الزنزانة".

أنا أعرف قيمة المبدع، وعندما يكون أمامك ممثلة فى قيمة سعاد فلا يهمنى عندها ترتيب الأسماء على الأفيش، بل لا يهم وجود أفيش من أصله.

وكانت سعاد تبادلنى نفس المحبة والإعجاب الفنى، بل يزيد، فقد قرأت مرة حوارا صحفيا لها ففوجئت بها تقول عنى:

"عادل يُذكّرنى دائما بعبدالحليم حافظ، فلدى الاثنين صفات مشتركة عديدة، لدرجة أننى حينما أقابل عادل أقول له بلا وعى: إزيك يا حليم!.. وعادل دخل إلى النجومية من أوسع أبوابها، وهو يشعر أنه ممثل عظيم، وهو فعلا كذلك، وأتصور أنه يمكن أن يكون زعيما أو أمينا عاما للأمم المتحدة".

وبالطبع اتصلت بها وشكرتها، وبالتأكيد أحتفظت بكلماتها..

وغير سعاد، كان هناك اسمان تمنيت أن يجمعنى بهما عمل واحد ولم يحالفنى الحظ، وحرمتنى الظروف من العمل مع فاتن حمامة التى كانت بالنسبة لى حلما ورمزا وموهبة استثنائية فى تاريخ السينما العربية، والفرصة الوحيدة التى سنحت لتحقيق حلم الوقوف أمام فاتن والتمثيل معها كانت فى فيلم "ليلة القبض على فاطمة"، تحمست هى لكى ألعب دور شقيقها الشرير، ولكنى خفت وترددت واعتذرت، فلست أنا الذى يقبل دورا أعذب فيه سيدة الشاشة ومعبودة الجماهير، فتلك الجماهير لن تغفر لى هذه "الجريمة"!

وأذكر أنها لما عادت بعد غياب لتقوم ببطولة المسلسل التليفزيونى "ضمير أبلة حكمت" أننى زرتها فى الاستوديو لأقدم لها التهنئة، ولفت نظرى أن فاتن حمامة بعد كل هذا المجد والشهرة والنجاح كانت تشعر بالخوف الشديد، والخوف ليس الوصف المناسب للحال الذى رأيتها عليه، يمكنك أن تسميه الهلع، وكأنها تلميذ يدخل الامتحان لأول مرة، ولما عُرض المسلسل بهرتنى فاتن بحضورها الساطع وموهبتها المتألقة، واتصلت بها مهنئا، واستقبلت تليفونى بمنتهى السعادة، وكأنها كانت تنتظر نتيجة الامتحان، وأدركت أن هذه الموهبة العظيمة لم تأت صدفة ولا من فراغ.

ولكن الحظ أسعدنى بالعمل مع عمر الشريف، فجمعنى به فى "حسن ومرقص"، وكنت فى غاية السعادة أن يشاركنى فيه هذا النجم العالمى، ولذلك كان اهتمامى بالفيلم مُضإعفا لوجوده، وكان حرصى زيادة عن المعتاد لأن يخرج العمل بصورة تليق بمشاركته، ولأن الفيلم كان عن شخصية رجل دين قبطى فكان من الواجب أن نذهب لآباء الكنيسة المصرية نسألهم ونستشيرهم.

(1)

كان موضوع الفتنة الطائفية يستفزنى بشدة ويثير أعصابى كلما حدثت أزمة بين مسلمى مصر ومسيحييها، وفى كل مرة كنت أسأل نفسى: ليه كده؟.. فأنا من جيل تربى على أننا شعب واحد، كلنا أقباط حتى لو صلى بعضنا فى المسجد وذهب بعضنا للكنيسة، ففى النهاية كلنا مصريون.

وبعد أن قدمت أفلامى عن قضية الإرهاب والتطرف الدينى، وبعد أن ناقشت قضية الصراع العربى الإسرائيلى فى "السفارة فى العمارة"، شعرت أنه ينبغى أن نفتح أكثر القضايا حساسية فى حياتنا، وهى قضية الوحدة الوطنية، فالفتنة موجودة تحت الرماد وهناك من ينفخ لإشعالها، والسكوت عنها ودفن رؤوسنا فى الرمال لن يخفيها، وأنه لا بد من تناول صريح لها على شاشة السينما.

وعندما فكرنا فى "حسن ومرقص" ومعالجته التى تدور حول قس مسيحى تضطره الظروف للتنكر فى شخصية رجل دين مسلم، وشيخ مسلم تضطره الظروف للتنكر فى شخصية قسيس مسيحى، فإن هناك من نصحنا تجنبا للعواصف المتوقعة والأزمات المحتملة والحساسيات الخطرة، أن نجعل "القس" المسيحى كاثوليكيا، ولكنى صممت أن يكون أرثوذكسيا وهو المذهب الغالب لأقباط مصر.

وفكرت فى البداية أن أستغل حفل إفطار الوحدة الوطنية السنوى الذى يحضره البابا شنودة وأستشيره فى موضوع الفيلم، لكنى تنبهت إلى أن الجو العام والزحام لن يمكننى من الكلام معه بحرية واستفاضة، فطلبت موعدا خاصا فى مكتبه بالكاتدرائية، وتصادف أن تحدد الموعد فى ليلة رمضانية، وبمجرد أن دخلت استقبلنا البابا بحرارة ومحبة، وكان معى مؤلف الفيلم يوسف معاطى، وسألنى البابا بمودة:

- تحب تشرب إيه؟

وأجبته فورا:

- قمر الدين!

وانفجر الحاضرون فى الضحك على ما اعتبروه مداعبة، فقد كان الطلب غريبا، فلم يسبق أن طلب ضيف على الكنيسة هذا المشروب "الإسلامى"، المستقر فى الأذهان ارتباطه بطقوس شهر رمضان، لكن البابا لم يعتبرها مداعبة وأصدر أوامره فورا:

- اعملوا له قمر الدين!

وفعلا كنت أول ضيف يشرب عصير قمر الدين فى الكاتدرائية!

وبعد السلامات والتحيات وواجب الضيافة، كلمت البابا عن فيلمنا الذى يتناول موضوع الوحدة الوطنية، وطلبت من يوسف معاطى أن يحكى قصته، فاستمع له الجميع فى انصات، وساد صمت قطعه الأنبا "يوأنس" سكرتير البابا هاتفا فى إعجاب:

- دى فكرة جبارة!

ولم يكتف قداسة البابا بالإعجاب، فقد قدم لنا ملاحظة مهمة جعلتنا نغير من سيناريو الفيلم، وكانت الملاحظة أن القس فى المذهب الأرثوذكسى تحديدا ممنوع عليه بتاتا وغير مسموح له إطلاقا أن يخلع ملابسه الكهنوتية إلا لسبب وحيد هو الموت، فهذا أمر فى صميم العقيدة الكنسية، ولأن أحداث الفيلم تجبر أو تضطر القس للتنكر وخلع ردائه الكهنوتى، فإننا بذلك كنا سنرتكب "غلطة لا تغتفر"، ومن ثم كان علينا أن نعدل الشخصية من قس إلى رجل دين، وحمدنا الله أننا رجعنا لآباء الكنيسة ونجونا من تلك الغلطة!

وكان أغرب سؤال واجهته وقتها: لماذا ذهبت إلى البابا ولم تذهب إلى شيخ الأزهر؟!.. واستفزنى السؤال وأجبت عليه بحدة: لماذا تحولون قضية جادة مثل الوحدة الوطنية والفتنة الطائفية وكأننا أمام مباراة بين الأهلى والزمالك؟.. لقد كان هناك مبرر يقتضى ذهابنا إلى الكنيسة، ولو فعلت وذهبت إلى مشيخة الأزهر لمجرد إرضاء الجميع فإننى أكون بذلك قد فتحت بابا لن يُغلق لفرض رقابة دينية على السينما، وأنا ضد الرقابة الدينية على الإبداع.

ولكنى مع ذلك كنت سعيدا برد الفعل من كل الأطراف على الفيلم عندما عرض فى صيف العام 2008 (شارك فيه بالتمثيل: لبلبة ومحمد إمام وشيرى عادل، وأخرجه رامى إمام).. وكان من أسباب سعادتى بالفيلم فوق أنه ناقش بصراحة مشكلة الفتنة الطائفية أنه أعاد عمر الشريف إلى جمهور السينما المصرية، وأنه منحنى تلك الزيارة التاريخية للبابا شنودة.

(2)

ومن أهم ما كان يلفت نظرى فى شخصية البابا شنودة.. صعيديته!

فرغم إقامته الطويلة فى القاهرة، ورغم ما وصل إليه من مكانة روحية، إلا أنه لم ينس أبدا جذوره الصعيدية، التى كانت تتجلى فى لهجته وشهامته ومواقفه الصلبة العنيدة.

صحيح أن جذور عائلتى تمتد إلى الفلاحين فى دلتا مصر، إلا أن فى قلبى مكانة خاصة للصعيد ولأبنائه، فأهم ما يجذبنى للصعيدى من بين مزاياه الطويلة أنه إذا أحب، فإنه يحب بصدق وإخلاص وقوة وعنف.. يحب بكل جوارحه، ومستعد لأن يفعل أى شىء ليثبت لك محبته.

ولا يغيب عن بالى ذلك الموقف الغريب من ذلك المعجب الصعيدى العجيب، الذى جاء ذات ليلة ليشاهد أحد عروضى المسرحية قاطعا مشوارا طويلا بالقطار ومتحملا مشقة السفروتكلفته، وقطع تذكرة وجلس فى البلكون.. إلى هنا والأمر عادى، لكنه لم يكن عاديا فى رد فعله فى نهاية العرض، ففى حين اكتفى الجمهور بالتصفيق الحاد الذى يعبر به عن حبه وإعجابه، قرر المعجب الصعيدى أن يكون له طريقته المتفردة، فقد وقف فى البلكون أعلى المسرح وهتف بأعلى صوته:

- أنا جاى لك يا حبيبى.. أنا جاى لك يا عادل!

وفجأة قفز من أعلى وسقط فى وسط الصالة، وفوجئت بالمنظر وشعرت بخضة حقيقية، فلم أتصور أن يكون التعبير عن الحب بهذا العنف، وأصيب المُعجب الصعيدى بكسور ولكنه لم يبال، فكل ما كان يهمه أن يصل إلىّ ويُسلم علىّ.

أحب الصعايدة فى جدعنتهم وكرمهم ونخوتهم، لكن الشىء الذى حيرنى فيهم ولم أفهم له سببا ولا مغزى عندهم هو عادة الثأر، فتجد عائلات تتبادل القتل بلا توقف ويسقط ضحايا ويراق الدم بلا هدف سوى الانتقام.

ولذلك شعرت بفزع حقيقى وأنا أقرأ الصحف فى هذا الصباح من عام 2002 فأجد أمامى تفاصيل تلك المذبحة البشعة التى وقعت فى قرية "بيت علام" بمحافظة سوهاج، وراح ضحيتها أكثر من 22 شخصا من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال، كانوا يركبون سيارة ميكروباص فأوقفها مسلحون من عائلة أخرى وأمطروهم بالرصاص طلبا للثأر!

أكثر ما هزنى فى تلك المذبحة هو ذلك الحفيد الصغير الذى كان يجلس على حجر جده بالسيارة واخترق الرصاص صدره، وتخيلت حفيدى فى هذا المنظر البشع، ووجدتنى أصرخ وأنا فى سريرى:

- لأ.. لا يمكن.. إيه اللى بيحصل ده.. لازم حد يقول لهم مايصحش كده!

ولمعت فى رأسى الفكرة: لماذا لا أذهب بنفسى إلى "بيت علام" لأعلن احتجاجى على هذه المذبحة البشعة؟.. لماذا لا أسافر من جديد للصعيد للوقوف فى وجه "الثأر" كما وقفت قبلها فى مواجهة التطرف والإرهاب؟.. وقفز إلى خاطرى لحظتها وجه ذلك الرجل الصعيدى الطيب وهو يسألنى بحزن صادق على رصيف محطة أسيوط:

- ح تيجى امتى الصعيد تانى يا أستاذ؟.. ياريت ما تنسناش!

وقلت له مودعا بعد أن هزتنى كلماته:

- جاى.. أوعدك أجيلك تانى.

وكلمت بعدها سمير خفاجى فى مشروع مسرحى لفرقة المتحدين يطوف به أقاليم مصر، وناشدت المسئولين فى وزارة الثقافة بأن يرسلوا مسرحياتهم فى فصل الشتاء على الأقل إلى هذا الجمهور العريض المتعطش للفن فى الأقاليم، ووجدتها فرصة لأفى بوعدى للرجل الصعيدى الطيب.

وتبلورت فكرة السفر وسيطرت علىّ وبدأت فورا فى التجهيز لعرض "بودى جارد" فى سوهاج، وفى نهاية العرض يصعد إلى المسرح طفلان من العائلتين المتنازعتين فى "بيت علام"، لإعلان المحبة والسلام.. وكان اختيار الطفلين مقصودا، طفل من أهل القتلة وطفل من أهل الضحايا، فالأطفال هم المستقبل، ولا ذنب لهم فى هذه العادة البغيضة، ومن حقهم أن يلعبوا معا ويتعلموا معا، خاصة أنهم فى الأصل أولاد عم، فلماذا نجبر طفلا أن يحمل سلاحا ليقتل ابن عمه؟

وقررت أن أتبرع بأجرى وأجر فرقتى المسرحية لصالح الهلال الأحمر المصرى لتطوير القرية ودعم أهلها.

وسافرنا جميعا بالقطار، وكان الصعيد كله بانتظارنا، ففى كل محطة كان يتوقف بها القطار كنا نجد حشودا على الرصيف، وكان القطار يتعطل طويلا حتى تتمكن قوات الشرطة من إقناع الناس بفتح الطريق والسماح للقطار بمواصلة رحلته.

وأمام التزاحم على شباك التذاكر لم يجد المسئولون فى سوهاج أكثر اتساعا من الصالة المغطاة لتجهيزها كمسرح.. كانت الصالة تتسع لثلاثة ألف متفرج، زاد العدد إلى الضعف تقريبا، ووصل سعر التذكرة فى الصف الأول إلى 500 جنيه، وهو رقم غير مسبوق فى أسعار التذاكر بمسارح الصعيد.

وتكرر المشهد فى ليلة العرض الثانية، وكانت سعادتى فوق الوصف وأنا أسمع ضحكات جمهور الصعيد تخترق الصالة المغطاة.

(3)

وفى صباح ليلة العرض الثانية تلقيت دعوة للتكريم فى جامعة جنوب الوادى.. ولأول مرة فى حياتى أرى طلبة جامعة بكاملها يجتمعون فى ساحة الجامعة، وقيل لى يومها إن 40 ألف طالب جاءوا للترحيب بى من إجمالى 58 ألفا هم كل الطلبة المسجلين بالجامعة.. وكان هناك نحو 20 ألفا آخرين فشلوا فى الدخول من البوابات.

كان الاستقبال مهيبا، وجلست مع الطلبة والأساتذة فى حوار مفتوح، ثم كان المشهد المذهل الذى أعقب خروجى من قاعة الندوة، فقد فوجئت بمظاهرة أسطورية بمعنى الكلمة، نحو 50 ألف صعيدى قرروا جميعا أن يسلموا علىّ شخصيا، ولما كان هدفهم مستحيلا فإنهم بلا اتفاق مسبق هتفوا بصوت واحد:

-الكباب الكباب لنخلى عيشتكوا هباب!

ووسط حالة الذهول التى ركبتنى نجح أحدهم فى اختراق الحشود والوصول إلىّ، وهمس فى أذنى:

- أنا حسين همام يا أستاذ عادل!

وصرخت فيه:

- حسين همام؟.. مش معقول.. إزيك يا حسين.. أخيراً أتقابلنا!

وتركت المظاهرة والحشود وسحبت حسين من يده وأخذته فى حضنى وسلمت عليه بحرارة لفتت الأنظار وكان هناك من يتساءل فى فضول عن هذا الرجل الصعيدى البسيط الذى تركت من أجله مظاهرة الحب الأسطورية؟

وحسين همام هو رجل صعيدى بسيط وجدع، وحدث عندما احترقت شقتى أنه كان من بين الخطابات الكثيرة التى تلقيتها خطاب من سوهاج، كان مكتوبا بصدق وعفوية ومحبة، وبمشاعر جميلة استشعرتها ووصلتنى ومستنى، خاصة دعاءه المخلص لى ولأسرتى بأن ينجينا الله من تلك المحنة.. وبلا تفكير وجدتنى أتصل به على الرقم الذى تركه فى خطابه، وشكرته بحرارة وصارت بيننا علاقة ممتدة عبر التليفون، ولكننا لم نلتق أبدا، إلى أن وجدته أمامى فى سوهاج فى هذا الظرف العجيب، وقدمت له دعوة لحضور العرض فى المساء.. وجاء.

وأعادنى حسين همام بعد سنوات طويلة إلى أكبر محنة وأسوأ موقف عشته فى حياتى.. صحيح أننى عشت العديد من المحن والأزمات، ولكن حريق شقتى ونجاتى أنا وأسرتى من موت محقق كان أمرا مروعا، وحفرت ألسنة اللهب تفاصيله المرعبة فى ذاكرتى، وكانت المحنة كاشفة لمن ظننت أنهم أصدقاء!

 

 	 أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...