يواصل المخرج الكبير سعيد حامد سرد ذكريات مشواره السينمائى فى حواره مع الإذاعة والتليفزيون.. وفى هذا الأسبوع يتحدث عن علاقته بالفنان محمد هنيدى، وأهم المحطات التى
يواصل المخرج الكبير سعيد حامد سرد ذكريات مشواره السينمائى فى حواره مع الإذاعة والتليفزيون.. وفى هذا الأسبوع يتحدث عن علاقته بالفنان محمد هنيدى، وأهم المحطات التى جمعتهما معا.. كما يتحدث عن همه الاكبر فى السينما.
بعد تجربة "صعيدى فى الجامعة الأمريكية" قدمت على نفس النهج فيلم "همام فى أمستردام".. فهل كان الموضوع استثمارا لنجاح الفيلم الأول؟
أقدم كوميديا من خلال الحدث، وأحب أن أقدم للناس التشويق مع الكوميديا، فالفيلم لا بد أن يكون مسليا وبسيطا حتى يصل الى الجمهور أسرع، وهذا ما كنت حريصا على تقديمه فى كل أعمالى، فأنا دائما ما يشغلنى الجمهور الذى يقدر أعمالى، لذا فإنها لا بد أن تنتصر له وتقدم له مادة تحظى بإعجابه. والسينما على قدر الرسالة التى تقدمها من خلالها. وأعتقد أن ذلك تحقق فى أغلب أفلامى، ولا أنكر أننا استفدنا من نجاح فيلم صعيدى فى الجامعة الأمريكية، وحاولنا أن نقدم عملا آخر يكمل نفس المسيرة، فكان همام فى أمستردام، وقد حقق نجاحا كبيرا ووصلت إيراداته الى 15 مليون جنيه فى عرضة الأول. كما ان العمل كان يحمل رسالة مهمه للشباب ويدعوهم إلى الكفاح والعمل.
هل هناك نقطة تحول فى حياة سعيد حامد من ناحية الأفلام التى قدمها؟
هناك أفلام تكون لكتاب تعبر عنك.. فمثلا فيلم "على جنب يا أسطى" أول عمل سينمائى للسيناريست عبدالرحيم كمال، وهو فيلم قريب جدا من قلبى وكان من إنتاجى لأننى شعرت بأنه فيلمى لأنه يتحدث عن القاهرة خلال عامى 2009 و2010، وحالة الرتابة التى انتابتها من خلال تلك الحدوتة، وكان نفسى أسجل تفاصيلها، وعندما صورت "همام فى أمستردام" جعلت الجمهور يشاهد أمستردام وكأنه عايش هناك من خلال الكاميرا. وعندما قدمت شرم الشيخ فى "شورت وفانلة وكاب" أعتقد أننى جعلت الجمهور يرى شرم الشيخ وكانه فيها.
أعتقد أن مرحلة النضوج لديك بدأت مع فيلم "رشة جريئة".. فماذا عنها؟
"رشة جريئة" من الأفلام المهمة جدا بالنسة لى لأن شخصية البطل الخاص بالفيلم الذى يرغب فى النجاح فى المسرح ويرغب فى التمثيل تحمل قدرا كبيرا من شخصيتى، فهناك أجزاء كثيرة من الشخصية شعرت بها بل وشعرت بها تماما، حتى فكرة الحمام الذى كان يرغب أن ينفذه كنت أرغب فى تصميمه بالسودان. فهناك أشياء كثيرة كانت قد لمّست معى وشعرت بأنها تعبر عن شخصيتى فى هذا العمل. ورغم ذلك قدمت بعده فيلما تجاريا نجح مع الناس هو "جاءنا البيان التالى" وحقق نجاحا كبيرا.
هناك انتقادات وجهت إلى سينما سعيد حامد بأنها تحمل الصبغة التجارية.. فما ردك؟
هى سينما تجارية لكن بمضمون، ولو أننى لم أجد مضمونا فى تلك الأعمال ما قدمتها. وأذكر على سبيل المثال فيلما تجاريا خفيفا وهو "حمادة يلعب" كان يتحدث عن المسابقات وإزاى الناس بتدفع فلوس من الاتصالات لهذه المسابقات، وحتى الآن هذا الفيلم مستمر، وقتها قدمت تلك التجربة لأحارب هذه الأفكار لأنهم يبيعون الوهم للجمهور.
ارتبط اسمك بنجوم مثل هنيدى وأشرف عبد الباقى.. ماذا عن طبيعة العلاقة بينكم؟
هنيدى تربطنى به علاقة صداقة قديمة، وكنا نتابع السوق معا ونتعرف على احتياجاتها، وما يمكن أن نقدمه، وبالتالى بدأنا بفوازير "أبيض وأسود" وكان معنا أشرف عبد الباقى، ثم جاء فيلم "صعيدى فى الجامعة الأمريكية"، وكان لا بد أن يكون هناك فيلم لهنيدى يعبر عن الشباب ويعطيهم جرعة طاقة لأن الشباب أحبه، فقصة النجاح التى عرضت فى همام فى امستردام كانت مهمة فى طرح تلك الجرعة، وبالرغم من أن هناك كثيرين وقعوا فى غرام "خلف الدهشورى الصعيدى"، لدرجة أن هناك بعض الصالات التى عرضت الفيلم فى أول أيامه سألنا بعض الجماهير فيها: "وديتوا خلف فين؟.. إحنا كنا عاوزين خلف مش عاوزين واحد مودرن".. وهذه كانت آراء مجموعة على الرغم من أنهم بدأو يحبون "همام" بعد فترة.. وأعتقد أنه فى السنة الثالثة لم يكن هناك خلاف، وإنما كان هنيدى قد وقع عقد فيلم "بلية ودماغه العالية" مع مجدى الهوارى، وقتها كنت بصدد تنفيذ فيلم "شورت وفانلة وكاب" مع أحمد السقا، وكانت المفاجأة أن فيلم هنيدى لم يحظ بالنجاح المطلوب، لأنهم شعروا بأن هذه الشخصية التى يقدمها ليست ما تعودوا عليه، وبالتالى رجعنا مرة أخرى من خلال فيلم "جاءنا البيان التانى" وحقق نجاحا كبيرا، وبعدها قدمنا "صاحب صاحبه" لكنه لم يلق حظه فى السوق لأنه كان فيلما اجتماعيا يميل إلى الدراما الممزوجة بالكوميديا وبه جرعة تمثيل كبيرة والناس كانوا يرغبون فى أن يرون أشرف عبد الباقى وهنيدى فى شخصية "توم وجيرى" لكنهم لم يجدوا ذلك، بل وجدوا شخصيات إنسانية تحمل قدرا كبيرا من المشاعر وتنتصر للصداقة.. وحاليا نعيد التفكيرفى التعاون معا مرة أخرى.
قرأنا عن أحتمالية أن يكون هناك جزء ثان من صعيدى فى الجامعة الأمريكية.. فماذا عن ذلك؟
وارد جدا، لكن الموضوع تحت الدراسة، ولا بد أن يكون هناك سيناريو جيد يحمل جرعة إيجابية كبيرة، فأنا لست ضد مسألة الجزء الثانى من الأفلام، فهناك أفلام يزيد عمرها على 20 عاما ويتم تقديم أجزاء أخرى منها، كما أننا نعيد تصوير أفلام الأبيض والأسود مرة أخرى بسبب نجاحها.
لو انتقلنا لمحطة الأعمال الدرامية.. قدمت 3 تجارب ماذا عنها وأيها الأقرب إلى قلبك؟
كانت أول تجربة لى فى الدراما "هانم بنت باشا" مع حنان ترك، وكانت مختلفة بالنسبة لى جدا لأن هذا العمل تم تصويره بكاميرا واحدة، لكن التجارب التى أعقبتها سواء "اختفاء سعيد مهران" أو "أزمة نسب" كانت تجارب صالونية تم تصويرها بكاميراتين.
كذلك كانت لك تجربة فى الفوازير لمدة عامين من خلال فوازير "أبيض وأسود".. فماذا عنها؟
كانت تجربة رائعة، فى العام الأول الأول قدمتها لوسى والثانى كانت مع دينا. كانت البداية بمشكلة بين المخرج جمال عبدالحميد الذى كان سيتولى إخراج تلك الفوازير لقناة "إيه آر تى"، وكان وقتها ممدوح الليثى رئيس قطاع الانتاج، واتفق مع جمال عبد الحميد على اخراج مسلسل "زيزينيا" وقال له لو أنه أخرج الفوازير سيعفيه من إخراج المسلسل لأنها تتبع جهه منافسة فى ذلك الوقت.. وكانت هناك علاقة بينى وبين محمد هنيدى وأشرف عبد الباقى، وقد رشحنى الاثنان لإخراج هذا العمل، ولك ان تتخيل أننى بدأت التصوير بعد قراءته بـ72 ساعة.. أحببت الدخول فى السينما القديمة "الأبيض والأسود"، بحيث نقوم بتصوير 6 مشاهد مثلما قدموهما أبطالها الحقيقيون، ونصنعهم بنفس الطريقة، بالإضافة إلى حياتهم الأسرية الطبيعية.. هذا المزيج أعجبنى جدا.. أن تدخل هذا العالم وتمزج الحاضر بالماضى فقد جعلنى مستمتعا جدا بهذه التجربة. دخلنا أفلاما كثيرة ومهمة/ مثل "باب الحديد، رصيف نمرة خمسة"، وأفلام مهمة جدا اخترنا منها أربعة أو خمسة مشاهد واشتغلنا عليهم وقدمناهم ونجحت نجاحا منقطعا النظير. وفى التجربة الثانية مع دينا دخلنا فى مجموعة أخرى حوالى 30 فيلما، وأذكر أنه فى أحد الافلام كان الفنان عطية عويس قد قدم الدور من 50 عاما وجعلناه يقدمه مرة أخرى، وكان معنا المهندس محمد همام وعماد الخضرى لديهما استيعاب لبناء القهوة القديمة والمسرح القديم داخل البلاتوه.. فالحكاية بالكامل كانت مصنوعة ولدينا الملابس القديمة أيضا ومن أكبر الاشياء التى حققت نجاحا للقناة فى تلك الفترة كانت فوازير الابيض والأسود.
دائما ما يكون لدى المخرج "هم " يحمله بين ضلوعه ويقدمه فى تجربته السينمائية.. فماذا عن ذلك؟
همى الأساسى هو المواطن، دائما ما أميل ناحية حقوقه، وهذا ما لمسته فى القضايا الاجتماعية التى تطرح لمعالجة المشاكل الخاصة بهذا المواطن، والطرح لا بد أن يحتوى على معالجة للقضية، أو نحتسبه بداية العلاج، لذلك دائما أن أطرح قضايا مفيدة فى أعمالى مع الضحك ويهمنى الكورال للعمل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...