محمد صلاح العزب:«رانيا وسكينة» يرصد حقيقة الفوارق الطبقية بين البنات

كاتب وسيناريست تميز فى تقديم كل الألوان الدرامية, وبرزت موهبته فى القدرة على المزج بين المتضادات مثل الكوميدى والتراجيدى، أيضا يهتم بقضايا وطنه التى تبرز خلال كتاباته

كاتب وسيناريست تميز فى تقديم كل الألوان الدرامية, وبرزت موهبته فى القدرة على المزج بين المتضادات مثل الكوميدى والتراجيدى، أيضا يهتم بقضايا وطنه التى تبرز خلال كتاباته المختلفة.

"محمد صلاح العزب" يشارك فى الماراثون الرمضانى من خلال مسلسل "رانيا وسكينة" للنجمتين"مى عمر، وروبى" بتوقيع المخرجة "شيرين عادل" الذى يتعاون معها للمرة الخامسة.

"العزب" تحدث عن مسلسله "رانيا وسكينة" وكواليسه وأبطاله وأبرز شخصياته وأشياء أخرى كثيرة نعرفها فى هذا الحوار.

هل انتهيت من كتابة سيناريو"رانيا وسكينة"، وكيف كانت البداية؟

البداية كانت قبل عامين عندما ظهرت خيوط قصة "رانيا وسكينة" أمامى من خلال مشاهداتى لكثيرات من الفتيات اللاتى تنتمين  لطبقات اجتماعية مختلفة, لذلك قررت عمل سيناريو يركز على  العديد من قضايا المرأة خاصة التفاوت الطبقى ولكنى لم أكتب السيناريو بل اكتفيت بوضع المحاور الرئيسية للقصة نظرا لانشغالى بكتابة سيناريو مسلسل "هوجان" فى العام قبل الماضى ثم مسلسل "النمر" فى الماراثون الماضى ، وقد بدأت فى كتابة "رانيا وسكينة" قبل أشهر لأنتهى منه تماما خلال أيام.

 ماذاعن شخصياته الدرامية؟

محورالأحداث لفتاتين هما "رانيا" وتجسد دورها النجمة "أيتن عامر" و"سكينة" وتجسد دورها النجمة "روبى"، وهما مختلفتان كليا فالأولى من طبقة أرستقراطية ثرية تعيش فى ترف مع أسرتها ولكنها تختلف معهم بسبب بعض القرارات التى تعتبرها وصاية على حياتها فتقرر الهرب، وفى أثناء هروبها تلتقى بالفتاة الأخرى  سكينة- روبى- وهى فقيرة تعمل فى مجال المعمار, فهى تقود "لودر" وهو عمل للرجال ونادرا ما تعمل به فتاة أو سيدة، تبدأ الأحداث وتنشأ بينهما صداقة قوية وتبدأ رحلة طويلة لإثبات الذات وفى أثناء ذلك تتورطان فى العديد من المشاكل.

 كيف يمكن الجمع بين الكوميديا والتراجيديا فى موقف واحد؟

يمكن الجمع بينهما حتى فى مشهد فنحن أمام فتاتين من بيئتين مختلفتين تماما, الأمر الذى يولد العديد من المواقف الكوميدية لكنه فى نفس الوقت يبعث على فهم الموقف الإنسانى  الواقع فيه الفتاتين، وكما يرى البسطاء "هم يضحك وهم يبكى"، فالقصة بين "رانيا وسكينة" تستمر وفى تلك الرحلة يمكن أن نرى كل الألوان الدرامية وليس الكوميدى والتراجيدى فقط وجميعها تذوب داخل الإطار الاجتماعى الأقرب للمواقف الحياتية.

 ما القضايا التى يطرحها المسلسل؟

لدى دائما فكرتان اجتماعيتان أساسيتان الأولى تتعلق بتوضيح المعانى الحقيقية للفقر والغنى وأنه ليس بالضرورة أن تكون هناك صفات بعينها للفقراء أوالأغنياء، والفوارق الطبقية هى وضع اجتماعى لاعلاقة لها بصفات كل شخص التى يتحكم فيها أشياء عديدة منها التربية والقناعات الشخصية والمواقف المؤثرة، وهذا الأمر تم إبرازه أكثر من مرة فى أعمال قدمتها قبل ذلك مثل مسلسل "دلع  بنات" الذى شهد التعاون الأول مع المخرجة "شيرين عادل", كذلك مسلسل"حالة عشق" وغيرهما من الأعمال، أما الفكرة الثانية فتتعلق بالمرأة وقضاياها بشكل عام.

 وكيف رأيت تلك الفروق الطبقية بين "رانيا وسكينة"؟

الطبقة الاجتماعية تؤثر فيما يتعلق ببعض الأمور لدى المرأة كالأمور المادية، أما الأمور الغريزية مثلا تختلف كثيرا كغريزة الأمومة أوالشعور بالخيانة والخذلان أو الغيرة وجميعها أمور مشتركة، ولكن علاقة الصداقة التى تجمع بين "رانيا وسكينة" ستكسب هذا الثنائى خبرات متبادلة وقدرات جديدة لمواجهة الحياة، وقد حاولت تقديم معالجة درامية جديدة ورؤية معاصرة لقضايا المرأة دون استهلاك أو مبالغة.

 ألا يعد عمل "سكينة" كسائقة "لودر" غريبا فى المجتمع؟

لا يبدو الأمر كذلك فهناك أكثر من فتاة تعمل فى مهن مختلفة تمت استضافتهن فى بعض وسائل الإعلام، كما أن عمل المرأة بمهن غريبة أصبح أمرا طبيعيا فنراها  فى مجال المعمار وقيادة سيارات الأجرة والنقل الثقيل والجزارة والحدادة وغيرها، وهو واقع نلقى الضوء عليه ونضعه فى مقارنة من خلال رحلة "رانيا وسكينة" التى سنشاهدها فى ماراثون رمضان.

  تكرر تعاونك مع المخرجة"شيرين عادل".. فكيف ترى ذلك التعاون؟، وهل يبدو استثمارا لنجاحكما معا؟

هناك ثنائيات عديدة بين مؤلفين ومخرجين بدأت فى المسرح والسينما قبل نحو مائة عام, فالأمر لا يبدو جديدا وهذا التعاون يكون نتيجة للراحة أثناء العمل والتفاهم بحيث تكون التحضيرات أكثر مرونة وإنجازا سواء فى ترشيح الممثلين أوتبادل الآراء والأفكار حول الشخصيات، وهو شأن إخراجى لا علاقة للسيناريست به إلا أنه فى حالة التفاهم والانسجام تكون هناك  اقتراحات متبادلة وكلانا يطرح وجهة نظره، وقياسا على هذا فإن الكيميا أو الراحة فى  العمل تشمل كل جوانب هذا العمل وتنعكس على الأداء بحيث يكون القرار النهائى لصاحب التخصص وبالعودة لمثال ترشيح  النجوم تكون "شيرين عادل" هى صاحبة القرار النهائى فى هذا  الشأن بصفتها  مخرجة العمل مثلما أكون صاحب القرار النهائى فيما يخص أى تعديلات فى جوانب السيناريو.


 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

نور النبوى يصور «كان يا ما كان» فى الأقصر

يصور الفنان نور النبوى المشاهد الأخيرة من فيلمه الجديد «كان يا ما كان » فى مدينة الأقصر خلال الأسبوع الحالى.

جيهان الشماشرجى تعطل «البحث عن فضيحة»

تسببت الفنانة جيهان الشماشرجى فى توقف تحضيرات فيلم «البحث عن فضيحة», بسبب أزمتها فى إحددى القضايا.

خالد سليم يصور أغنية جديدة فى كاليفورنيا

استقر الفنان خالد سليم على تصوير أغنية جديدة خلال جولته الفنية فى الولايات المتحدة الأمريكية.

مؤلف «على كلاى» يدخل عالم الإخراج

يخوض المؤلف والفنان محمود حمدان تجربة الإخراج لأول مرة بمسلسل جديد يُعرض خارج السباق الرمضانى.


مقالات

المرأة مديرة الاقتصاد
  • الجمعة، 10 ابريل 2026 10:00 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 08 ابريل 2026 10:00 ص
الاستقرار الزائف
  • الثلاثاء، 07 ابريل 2026 10:00 ص