يواصل السيناريست والمخرج والمثقف الكبير عصام الشماع سرد حكاياته وذكرياته بعالم الفن السابع، فى الحلقة الثانية من مذكراته يروى تفاصيل تعاونه مع النجم الكبير الراحل
يواصل السيناريست والمخرج والمثقف الكبير عصام الشماع سرد حكاياته وذكرياته بعالم الفن السابع، فى الحلقة الثانية من مذكراته يروى تفاصيل تعاونه مع النجم الكبير الراحل محمود عبد العزيز فى 3 أعمال سينمائية "دنيا عبد الجبار، الجنتل، النمس"، ومع المخرج على عبد الخالق فى 3 أعمال سينمائية أيضا وآخرها "راندفو" لسمية الخشاب، أحمد زاهر، كما تحدث الشماع عن تجربته الوحيدة مع الموسيقار الراحل بليغ حمدى، وتطرق لأفلامه الثلاثة كمؤلف ومخرج وهى "مجانينو، رجل مهم جدا، الفاجومى" عن قصة حياة الشاعر الراحل "أحمد فؤاد نجم"، وكواليس وأسرار تنشر لأول مرة.. معكم من أول السطر.
عن فيلمه الشهير "الجنتل" للنجم الكبير محمود عبد العزيز قال الشماع: هذا الفيلم كان يحمل اسم "عروسة وحصان" قبل تغييره لـ "الجنتل"، كما أنه كان من المفترض أن يكون من إخراجى كأول تجربة سينمائية لى، لكن تعثرت الفكرة، فعرضت السيناريوعلى "محمود عبد العزيز" الذى قرأه ثم أعجب بالفيلم وفكرته التى تدور حول "رشاد" عجلاتى فقير يرعى شهرزاد التى يحبها وأختها سعاد التى تحبه، وخلال عودة ثلاثتهم للقاهرة بعد هروب سعاد إلى أسيوط يلتقون برجل ثرى يحتضر داخل سيارته بعد إصابته بطلق نارى، ويطلب توصيل حقيبة بها 2 مليون جنيه إلى امرأة تدعى "سهير" بقرية على الساحل الشمالى، تحمس محمود عبد العزيز للعب دور البطولة فى هذا الفيلم، ورشح على عبد الخالق لإخراجه، أما عن السر وراء تغيير الاسم قال الشماع: لأن الجنتل كانت كلمة دارجة فى ذلك الوقت، كما أنه على اسم البطل "رشاد الجنتل".
ومن الكواليس التى أذكرها أن هذا الفيلم هو أول عمل سينمائى يشارك به النجم محمد سعد بعد تألقه فى مسلسل "من الذى لا يحب فاطمة" مع الفنان أحمد عبد العزيز، شيرين سيف النصر، جيهان نصر، حيث إننى أعجبت بأدائه حينما رأيته فى المسلسل، ورشحته للمخرج على عبد الخالق فأعطاه دور "يوسف المغربى غراب"، كما شارك فى بطولة الفيلم كل من إلهام شاهين، بوسى، فؤاد خليل، جليلة محمود، سامى سرحان، أحمد شاكر عبد اللطيف وآخرون.
أما المفاجأة التى فجرها "الشماع" فتخص فيلم "كابوريا" قائلا: إن الترشيح الأول لدور البطولة كان من نصيب النجمة الكبيرة الراحلة مديحة كامل، حيث ذهب وبصحبته المخرج خيرى بشارة والفنان والمنتج حسين الإمام لعرض السيناريوعليها، لكن لأسباب ما جاءت بدلا منها "رغدة" لتقدم واحدا من أجمل أدوارها السينمائية، وحصدت من خلاله جائزة أفضل ممثلة.
فيلم كابوريا دارت فكرته حول "حسن هدهد" ملاكم فقير يحلم بالبطولات يشترك بالصدفة فى مباراة بقصر أحد الأثرياء فيعجب به الحضور ويحصل على عائد مادى كبير، وينتقل للحياة فى القصر.. شارك فى بطولته أحمد زكى، رغدة، سحر رامى، حسين الإمام، شفيق جلال، يوسف داوود، محمد لطفى، آن الترك وآخرون.
أما عن فيلم "النمس" فقال الشماع: أول فيلم شارك فيه النجم الكبير الراحل خالد صالح عندما قدم فيه مشهدا واحدا فى دور "مصطفى المحامى"، ولا أذكر من الذى رشحه لنا، لكن حينما رأيته فى التصوير قلت لهم "ده كويس جدا" لأنه كان مشهورا فى عالم المسرح، لذا كنت أعرفه جيدا، فقد كنت متابعا للمسرح المتجول، وأهتم بالثقافة الجماهيرية عموما.
ومن الكواليس التى أذكرها عن هذا الفيلم: المنتج الراحل هانى جرجس فوزى وقع معنا على تقديم الفيلم بعد النجاح الكبير لفيلم "الجنتل" كنوع من استثمار النجاح، أنا ومحمود عبد العزيز والمخرج على عبد الخالق، الفيلم شارك فى بطولته محمود عبد العزيز، نهلة سلامة، عبد العزيز محمود، سهام جلال، حسين الإمام، محمد وكريم محمود عبد العزيز، ودارت فكرة فيلم النمس حول سعيد النمس سائق الميكروباص، وهو دائم التشاجر، وينتقل من عمل لآخر، وفى يوم من اﻷيام يتعرف على رجل أعمال يوكل إليه مهمة توصيل أموال مع زوجته ومساعده، فى حين أنه يدبر مكيدة، ويصبح "النمس" فى وسط مغامرة كبيرة.
أما عن فيلمه الأول مع النجم الكبير محمود عبد العزيز "دنيا عبد الجبار" الذى دارت أحداثه حول عبد الجبار صُول بالشرطة، يُرشح لوظيفة الجلاد أوالعشماوى المسئول عن تنفيذ أحكام اﻹعدام لما له من مهابة وقوة شخصية، أما دنيا فهى جارته التى تفتنها هذه المواصفات وتتزوجه، فقال الشماع: هذه الشخصية التى قدمها محمود عبد العزيز قدمت لأول مرة سينمائيا وهى شخصية "عشماوى" المسئول عن تنفيذ حكم الإعدام، لكن يظل وجود اسم "بليغ حمدى" على الموسيقى التصويرية أميز ما فى هذا الفيلم دون أدنى شك، فقد طلبت أن يكون بليغ حمدى موجوداً بإصرار شديد منى، وحضرت معه تسجيل الموسيقى، وتوفى بعد هذا الفيلم على ما أذكر بأشهر قليلة، لكن أعترف أننى أستمتعت بالعمل معه، وعبرت له فى أول لقاء جمع بيننا عن إعجابى الشديد به وبموسيقاه، كما أنه لم يكن رجلا ماديا، وأذكر موقفا طريفا وهو أننى "دوخت وراه عشان أديله فلوسه عن الموسيقى التصويرية لهذا الفيلم وليس العكس"، فهو كان خجولا وفى غاية التواضع.
شارك فى بطولة فيلم "دنيا عبد الجبار" إلى جانب محمود عبد العزيز وإلهام شاهين كل من صلاح قابيل، حمدى الوزير، وحيد سيف، محمد كامل، مدحت مرسى، محمد الصاوى، فتحية محمود، ياسر على ماهر، إخراج عبد اللطيف زكى، مدير التصوير محسن نصر، وأذكر أيضا أنه فى هذا الفيلم تم تقديم "شوتات" تنفذ لأول مرة فى السينما فى غرفة الإعدام من خلال "البير التى يسقط بها الشخص الذى نفذ عليه حكم الإعدام"، وأذكر أن المصورين "خافت تنزل تحت فى البير"، وعلى ما أذكر أن المخرج عبد اللطيف زكى نزل فى "البير"مع مدير التصوير الكبير محسن نصر بسبب قلقه، يحسب لهذا العمل أنه الفيلم المصرى الوحيد الذى نفذ شوتات تصوير من داخل "البير".
أما الفرق بين فيلم دنيا عبد الجبار وفيلم المغتصبون للمخرج سعيد مرزوق الذى قام بتصوير مشاهد داخل غرفة الإعدام قال الشماع: فيلمنا كما قلت لك هو فيلم يصور داخل "بير" الغرفة بينما فيلم المغتصبون أخذ كل تفاصيل الغرفة باستثناء هذه "الشوتات".
وعن فيلمه الأول كمؤلف ومخرج وهو"مجانينو" الذى دارت أحداثه داخل أحد مستشفيات اﻷمراض العقلية، يجتمع عدد من الشخصيات: الدكتورة ميرام حلمى النويشى الذى لعب دور فراش المستشفى الذى يبيع حبوب الهلوسة، باﻹضافة إلى الدكتور آدم والدكتور سعيد، وبهجت صاحب الميول اليسارية، ورجل الدين المتعصب، وصبى العالمة، ولعب بطولته كل من فيفى عبده، محمود حميدة، سامى العدل، ماجدة نور الدين، محمود مسعود، محمد كامل، أحمد آدم، علاء ولى الدين، لطفى لبيب، حجاج عبد العظيم، سيف عبد الرحمن، فقال: هذا الفيلم تحمس له النجم الراحل سامى العدل كمنتج وممثل، ومن الكواليس التى أذكرها أنه تم تصويره بالكامل داخل جمعية تحسين الصحة بمنطقة الهرم، وهى كانت مستشفى للمجانين من قبل أن تصبح جمعية لتحسين الصحة.
وأشار الشماع إلى أن هذا الفيلم هوالتجربة السينمائية الثانية للنجم الكبير الراحل علاء ولى الدين بعد فيلمه الأول أيام الغضب مع المخرج منير راضى.
وبالنسبة للرهان على فيفى عبده وتقديمها فى دور "ميرام" طبيبة المستشفى قال ضاحكا "مجانينوبقى".
أما عن نسبة رضاه عن هذا الفيلم قال الشماع: بنسبة كبيرة طبعا راض جدا عنه كتجربة سينمائة أولى لى، كما أن التجربة كان بها مغامرة سينمائية كبيرة من حيث التصوير فى لوكيشن واحد فقط، كما أنه به مشاهد صعبة فى تحريك المجاميع، كما أنه من الصعب تحريك ما بين 6 لـ 7 ممثلين فى كادر واحد، كل هذه الأمور صعبة لأى مخرج فى تجربته السينمائية الأولى كمخرج، بالإضافة إلى صعوبة العمل بالإمكانيات والكاميرات القديمة، كما أنه تم ترشيح هذا الفيلم لتمثيل مصر فى مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى كعمل أول وتم ترجمته باللغة الإنجليزية، كما أنه تعرض لهجوم عنيف بسبب المغامرة الجديدة الكبيرة التى به.
فى الحلقة الثالثة يواصل السينمائى عصام الشماع سرد حكاياته عن عالم الفن السابع من خلال أفلام سينمائية "كروانة" التجربة الوحيدة له مع نور الشريف، وفيلم "رجل مهم جدا"، التجربة الوحيدة له مع فاروق الفيشاوى، ولماذا تم تغيير اسم هذا الفيلم من صنع فى مصر لـ "رجل مهم جدا"، وكواليس وأسرار تنشر لأول مرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تواصل الفنانة والمطربة بسمة بوسيل تصوير مشاهدها فى فيلم «بيج رامى»، مع الفنان رامز جلال، والمقرر أن يُعرض فى موسم...
اختارت الديفا اللبنانية هيفاء وهبى أغنية مصرية جديدة لألبومها الذى تعمل عليه الآن.
إسماعيل ياسين سبب نجاح أحمـد مظهر المدوى فى «دعاء الكروان» عندما قال «العميد» لفاتن حمامة: وأنتِ يا شاطرة هتفهمى دور...
منح الرئيس السادات الفنان محمد عبدالوهاب رتبة اللواء الشرفية، وطلب منه تعديل لحن «بلادى بلادى» ليناسب مرحلة السلام بين الحكومة...