الكتابة عن نجاح الموجى، لا تحتاج لمناسبة تخصه، أو لذكرى معينة، لأنه أحد اسطوات الكوميديا الكبار، فرغم مرور حوالى 23 عامًا على رحيله، إلا أنه ما زال حاضرًا وبقوة
الكتابة عن نجاح الموجى، لا تحتاج لمناسبة تخصه، أو لذكرى معينة، لأنه أحد اسطوات الكوميديا الكبار، فرغم مرور حوالى 23 عامًا على رحيله، إلا أنه ما زال حاضرًا وبقوة بإفيهاته، وجمله ومصطلحاته، وخفة دمه منقطعة النظير.. "الإذاعة والتليفزيون"، تحكى عددًا من الحكايات غير المعروفة عن النجم الراحل، ترويها لنا ابنته الإعلامية "آيتن الموجى"، فى ذكرى ميلاده الـ 76، فهو وُلد يوم الحادى عشر من يونيو عام 1945، ورحل عن عالمنا فى يوم 25 سبتمبر عام 1998، وإليكم الحكايات..
الحكاية الأولي
حكت "آيتن" عن سر تغيير والدها لاسمه من عبد المعطى محمد الموجى إلى نجاح الموجى، فقالت: والدى قرر تغيير اسمه حبًا في شقيقه القعيد الذى كان يحمل اسم "نجاح"، بينما والدى اسمه "عبد المعطى"، فقد قال له أحد المنتجين إن اسم "عبد المعطى" ليس فنيًا، وطلب منه اختيار اسمًا آخر، فقال له "نجاح" لسببين أولهما أن يجبر خاطر شقيقه، والسبب الثاني كى يستبشر باسم نجاح.
الحكاية الثانية
نفت الإعلامية آيتن الموجى، ما تردد عن جلوس والدها فى بيته لمدة 4 سنوات متواصلة، لتمرده على الأدوار الصغيرة، بعد تألقه ونجاحه الكبير في دور "مزيكا" الذى قدمه فى مسرحية "المتزوجون" مع النجمين الكبيرين الراحلين "سمير غانم وجورج سيدهم"، للمخرج الكبير الراحل حسن عبد السلام، والتأليف لفيصل ندا، مشيرة إلي أن هذه القصة مختلقة، ولا أساس لها من الصحة، خاصة أن والدها واصل التألق بين المسرح والتليفزيون والسينما دون توقف.
الحكاية الثالثة
وتابعت "آيتن" قائلة: استغل منتج فيلم "أيام الغضب"، والذى لعب بطولته كل من النجمين نور الشريف، وإلهام شاهين، مع والدى بعد نجاح أغنية "سلم لنا على التروماى" التى غناها ضمن أحداث الفيلم، وحققت نجاحًا كبيرًا منقطع النظير، قرر الإستفادة من هذا النجاح، وضمها فى شريط الكاسيت، لكن الرقابة اعترضت على الشريط، المنتج الذى استفاد، وليس والدى، لدرجة أننى وأختى سألناه: "حضرتك مش هتاخد حاجة من أغنيتك ديه ؟!.. ولم يُعَّلِّق !!".
الحكاية الرابعة
قالت آيتن: قدم والدى برنامجًا إذاعيًا كان ناجحًا بعنوان: "مسرح الكاريكاتير" بعد أن ترك فرقة ثلاثى أضواء المسرح، مع عبد الله قاسم كنوع من التغيير، والبحث عن النجاح فى مجالات أخرى.
الحكاية الخامسة
أشارت آيتن إلى أن مسلسل "أهلًا بالسكان"، يُعد بمثابة الإنطلاقة فى التليفزيون، أما البداية الحقيقية له فى عالم السينما كانت من خلال فيلم "أيام الغضب"، والذى نال عنه جائرة لجنة التحكيم الدولية فى مهرجان دمشق السينمائى.
الحكاية السادسة
أوضحت "آيتن": على الرغم من أن والدى، قدم ما يقرب من 150 عملًا فنيًا ما بين سينما، تليفزيون، ومسرح، إلا أن رصيده من المسلسلات الإذاعية 3 فقط، وهى: "الإبتسامة البشعة"، من تأليف الكاتب مصطفى عبد الوهاب، وأعدها للدراما محمد السيد سالم، وإخراج رمزى مجاهد، وشارك فى بطولتها الفنانة رجاء حسين، ومسلسل "قشرة موز" من تأليف ممدوح عفيفى، وإخراج أحمد شوقى، بطولة: رجاء حسين، وفكرى صادق، ونجيب عبده، بينما يُعد مسلسل "هزار فى منتهى الجد" تأليف حسن عمران، وإخراج أحمد علام، بطولة: سهير البارونى، يوسف داوود، إحسان القلعاوي، آمال شريف، وصبرى عبد المنعم، هو العمل الثالث والأخير لوالدى فى الإذاعة.
الحكاية السابعة
وتستطرد: هناك حكاية مؤثرة فى حياة والدى وهى أنه كان لديه 10 أشقاء، توفوا جميعهم فى طفولتهم، ولم يتبق منهم إلا عمى نجاح وعمتى ووالدى، عمى توفى فى عمر 52 عامًا، بعد أن ظل طوال عمره قعيدًا، وعمتى توفيت فى سن صغيرة أيضًا؛ حيث كانت تبلغ من العمر 50 عامًا، وأبى لم يتجاوز عامه الثالث والخمسين عامًا حينما توفاه الله.
الحكاية الثامنة
تقول آيتن: هناك رؤية "شافها شخص لوالدى" وأخبرنا بها، وهى أنه "رآه فى الجنة"، فسأله عن سر دخوله الجنة ؟!، فقال له: " البر بأهلى خاصة شقيقى نجاح"، ثم أكملت قائلة: عمى تحديدًا كان يعيش فى منزلنا، ووالدى يتولى كل أموره حتى دخول "الحمام".
الحكاية التاسعة
تقول آيتن: المرة الوحيدة التى ذهب فيها والدى للمحكمة، كانت بسبب دعوى قضائية أقامتها ضده المطربة أنغام، عندما كان يعرض مسرحية اسمها "لا مؤاخذة يا منعم"، وكانت فيها فقرة عن بعض المطربين، فمثلًا قال: "عمرو ذهاب وإياب"، وكذلك علق على محمد فؤاد، وقال: "أنغام" ألغام، حكى للمطربة أنغام أحد الأشخاص هذا الإفيه، فما كان منها سوى إنها تنكرت وذهبت للمسرح، وحينما قال والدى هذا الإفيه "زعقت"، وقامت برفع قضية عليه، لكن في النهاية حصل على حكم بالبراءة؛ لأن الإهانة لم تكن مقصودة، ولا موجهة لشخصها بعينه.
الحكاية العاشرة
وتتذكر "آيتن" أن هناك بعض الأعمال كان يحبها والدها جدًا مثل فيلم "ليه يا بنفسج"، وفيلم "أيام الغضب" إخراج منير راضى في أول تجاربه، فقد كان صديقًا لوالدى، كما أن أبى نال عن دوره فى هذا الفيلم عدة جوائز، بخلاف الجائزة الكبرى لمهرجان دمشق السينمائى، فى دوره فى أفلام: الكيت كات، التحويلة، وطأطأ وريكا وكاظم بيه، وكان يخبرنا إنها تجربة لذيذة، وحققت نجاحًا كبيرًا، ووالدى كان سعيدًا بالعمل مع كمال الشناوى.
الحكاية الحادية عشرة
تقول آيتن: حدث خلاف بين والدى، ومخرج ومنتج فيلم "طأطأ وريكا وكاظم بيه"، ألا وهو "شريف شعبان"، فقد كان زوجًا لجالا فهمى، وبسبب أنه لم يعط والدى بقية مستحقاته، قرر والدى عدم استكمال تصوير الفيلم.
الحكاية الثانية عشرة
والدى كان يحب ويجيد غناء المونولوجات، فقد غنى فى عدد من الأفلام مثل: "شوارع من نار" حيث غنى مونولوج "حكورة حكالنا حكاية"، وكذلك فيلم "أيام الغضب"، غنى "سلم لنا على التروماى"، وغنى فى فيلم "ليه يا بنفسج" حيث كان يلعب دور صاحب فرقة غنائية، ومن بين هذه الأغانى "يا عروسة"، كما أنه غنى فى عدد من مسرحياته.
الحكاية الثالثة عشرة
كان يحب الفنان شكوكو، يجيد تقليده منذ سن الطفولة، ربما كان شكوكو من أحب الفنانين لقلب والدى، ومن بعده "سمير غانم وجورج سيدهم"، فقد أحب العمل معهما.
الحكاية الرابعة عشرة
على الرغم من هوسه بالفن، ولم يكن يهوى شيئًا سواه، إلا أنه "نجاح" شغل منصب وكيل أول وزارة الثقافة، وكان يحب هذا المنصب؛ لأن والدى لم يكن فى حياته سوى شيئين بيته وشغله.
الحكاية الأخيرة
اختتمت "آيتن" أنه بعد محاولات منها لإنقاذ أبيها، فشلت فى إحضار عربات الإسعاف، فقد وجدت إحداها معطلة، والأخرى سائقها فى إجازة، ولم تجد مفرًا من النزول والبحث عن طبيب، فعادت لتجده قد فارق الحياة عن عمر يناهز 53 عامًا.
ص 32-33
مسلسلات الـ 15 حلقة تنعش سوق الــــــدراما
المسلسلات القصيرة كانت إحدى سمات الدراما فى عصرها الذهبى، لكن لم تعد موجودة الآن إلا نادرًا حتى هلَّت، ووجدنا بشائرها من خلال مسلسلات الـ 15 حلقة التي عُرضت في رمضان، وحققت نجاحًا كبيرًا، وربما تكون ارهاصًا لموجة جديدة من هذه النوعية من المسلسلات التي تُعرض على الفضائيات في خمس أو سبع أو عشر حلقات، قد تكون منفصلة متصلة مثل "إلا أنا" و"نصيبي وقسمتي"، وقد تكون متصلة مثل مسلسل "بين السماء والأرض"، وتُعرض بالتناوب في كل أشهر السنة، وهو ما أكدته تصريحات مسئولى الشركة المتحدة، عن أن سوف تُنتج خلال الفترة القادمة من الأنماط الدرامية المختلفة من الخماسية والسباعية والعشر حلقات والـ 15 حلقة.. فهل إنتاج مثل هذه الأنماط الدرامية سيحقق رواجًا بالسوق ؟!
مع بدايات ظهور التليفزيون كان جديدًا على الجمهور تقديم مسلسل أو تمثيلية مصورة، إذ كان المعتاد سماعها في الإذاعة فقط، وشهدت الستينيات تجارب الدراما الأولى، وبحكم أنها فترة الإنطلاق، لم تكن الظروف أو الإمكانيات تدعو إلى تقديم حلقات طويلة، لذا جاءت أغلب المسلسلات من 10 حلقات مثل "عواصف" بطولة: ليلى طاهر وسهير البابلى ويوسف شعبان.
وبمرور السنوات بدأت حلقات المسلسلات تزيد على عشر، حتى أصبحت تتراوح بين 13 و 16 حلقة مثل مسلسل غوايش (14 حلقة)، الراية البيضا (16 حلقة)، ولم تزد على 20 حلقة كحد أقصى، كما حدث في الشهد والدموع "الجزء الثاني" الذى ضم 20 حلقة.
ومع بداية التسعينيات التي تُعتبر الفترة الذهبية للدراما التليفزيونية بدأت حلقات المسلسلات تزيد على 15 حلقة، وهو الرقم الذى كان شبه ثابت كحد أقصى لسنوات، وشاهد الجمهور مسلسل ذئاب الجبل ذى الـ 18 حلقة، الذى تم إنتاجه عام 1993.
وبحلول منتصف التسعينيات وصل عدد حلقات المسلسل إلى 30 حلقة، بل وأكثر مثل: "لن أعيش في جلباب أبى" (36 حلقة)، "زيزينيا" الذى بلغت حلقات جزئه الأول 41 حلقة، والجزء الثاني 36 حلقة، ومنذ هذا التوقيت أصبحت مسلسلات الثلاثين حلقة هي السمة المميزة للأعمال.
استمرت مسلسلات الـ 30 حلقة حتي بداية الألفية سواء في الموسم الرمضاني أو خارجه، وأصبح تقديم مسلسلات أقل من 30 حلقة أمرًا غريبًا، ومثالًا لذلك "عائلة الحاج متولى" (34 حلقة)، إنتاج 2001، حتى جاء موسم رمضان 2010 الذى شهد عرض مسلسل الكبير، وكان من المقرر كالعادة تقديمه في 30 حلقة، إلا أن بطله أحمد مكي تعرض لإصابة جعلته لا يكمل التصوير، فتقرر عرض الـ 15 حلقة الأولى فقط، في سابقة هي الأولى من نوعها، وإرجاع عرض الـ 15 حلقة الباقية إلى موسم رمضان الذى تلاه.
خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا العامين الأخيرين انتبه صناع الدراما إلى تسارع الأحداث والتكنولوجيا، وسيطرة السوشيال ميديا على حياة الناس، مما جعلهم يملون بسرعة، ويفضلون متابعة محتوى مكثف، وعدد منهم قلل عدد الحلقات، ونجحت التجربة فى رمضان الماضي.
وعن التجربة قال الناقد رامي متولى إن إنتاج مثل هذه الأنماط الدرامية سيحقق رواجًا وانتعاشة لسوق الدراما المصرية، خاصة أنه تم إنتاج واستخدام هذه الأنماط خلال الفترة الماضية من خلال عدة أعمال منها "حلوة الدنيا سكر"، عبارة عن قصص تحت مسمي واحد، فكل عدة حلقات تحمل عنوانًا مختلفًا، وحققت نجاحًا كبيرًا.
وأضاف أن إنتاج تلك النوعية من المسلسلات القصيرة يحقق الكثير من التنوع المستمر والإختلاف، والتجديد الذى يحقق انتعاشًا ورواجًا لسوق الإنتاج الدرامى، ولا يصيب المشاهد المصرى والعربي بالملل؛ الذى قد يتعرض له بسبب المسلسلات الطويلة نتيجة للمط والتطويل، الذى تتسم به حتى يتم مناقشة الحدوتة فى 30 حلقة.
وأكد أن إنتاج مثل هذه المسلسلات القصيرة ستتيح عددًا أكبر من فرص العمل سواء للفنانين والمخرجين والمصورين والفنيين وغيرهم من عناصر الإنتاج.
ويتفق معه فى الرأى الناقد كمال القاضى، مؤكدًا أن التجارب التى قدمتها الشركة المتحدة حققت نجاحًا كبيرًا في بعضها، وخصوصًا المسلسلات القصيرة، وحققت من خلالها تنوعًا واختلافًا على مدار الشهر.
وأضاف أن تلك النوعية من المسلسلات القصيرة ستثرى السوق الدرامى بعدد من الموضوعات والقضايا المهمة، وتمنح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة التى قد تعتمد عليها، ولن تقتصر على عدد محدود من الأشخاص فى كل مسلسل.
وقال إن انتشار المنصات الإلكترونية سيؤدى إلى رواج وانتشار مثل هذه النوعية من المسلسلات؛ لأن طبيعة المنصات لا تتحمل عرض المسلسلات الطويلة، فالمشاهد المتابع لها لا يستطيع أن يشاهد حلقات طويلة، وسيكون العرض على هذه المنصات من أحد الأسباب لانتشارها.
وأكد أن إنتاج مثل هذه المسلسلات ستثرى الاقتصاد الدرامي، وستكون هدفًا رئيسيًا للإعلانات.
أما السينارست والناقد عاطف بشاى فيؤكد بأن مثل هذه الأعمال أصبحت مطلوبة أكثر من المسلسلات من خلال المنصات الإلكترونية التى تحتاج إلى نوعية معينة من المسلسلات التى تتسم بالسرعة؛ لأن المشاهد لا يستطيع متابعة الحلقات الطويلة.
وأضاف أنه لا توجد موضوعات يمكن حصرها للمسلسلات القصيرة فقط، أو موضوعات خاصة بالمسلسلات الطويلة فقط، فالأمر يرجع إلى المؤلف فقط، فمثلًا قدمت مسلسل من خلال نكتة أحمد رجب، وحقق نجاحًا، وعلى الرغم من أن المسلسلات القصيرة ليست جديدة، فهناك العديد من المسلسل لم تكن 30 حلقة، مثل أحلام الفتى الطائر كان 14 حلقة.
بينما يؤكد السينارست بشير الديك بأن الفيصل ليس فى تفاصيل الدراما، ولكن إنما فى كيف ستدار منظومة الدراما، فلا بد أن تكون هناك سياسية واحدة يسير عليها الجميع.
وأضاف أن أبرز الظواهر الدرامية التى ستظهر خلال الفترة المقبلة عودة السباعيات بعد سنين طويلة من الاختفاء، مما يسهم في تسريع وتيرة الدراما، بمعنى أنها تساعد في القضاء على ظاهرة التطويل والمط في الأحداث، مثلما كان غالبًا في مسلسلات شهر رمضان التي تعتمد على حلقات 30.
وأكد أنه يجب مراعاة الموضوعات التى يتم تناولها فى التليفزيون؛ لأنه يقحم البيوت، ويشاهده كل أفراد الأسرة، والسيطرة على الإعلانات داخل المسلسلات، حتى لا تطغي على تركيز المشاهد.
أما الناقد أندرو محسن فأكد أن الخطة التى وضعتها الشركة المتحدة حتى يتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة لتحقق الإنتشار، وتحريك المياه الراكدة فى سوق الإنتاج الدرامى، وهي أن العمل لا يقتصر على عدد محدود من الناس، بل سيصبح هناك تنوع فى كل شىء، ليس فقط فى الموضوعات، بل أيضًا فريق العمل، وهذه الفكرة حققت نجاحًا فى رمضان الماضى من خلال مسلسل "بين السماء والأرض"، على الرغم من أنه لم يكن مسلسلًا طويلًا بل 15 حلقه".
وأضاف أن وجود المنصات سيسهم فى تشجيع المنتجين على تقديم تلك النوعية من المسلسلات، لما تتسم به من سرعة، وسيكون العمل أكثر تركيزًا، ولن نعانى مجددًا من المط والتطويل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...