كثيرون من مؤرخى الموسيقى فى بلادنا يعتبرون زمن أحمد عدوية بداية النهاية فى عصر الغناء الشعبى بمعناه الطيب، وهناك من يمد الخط حتى آخره بنهاية زمن عدوية نفسه، وظهور جيل
كثيرون من مؤرخى الموسيقى فى بلادنا يعتبرون زمن أحمد عدوية بداية النهاية فى عصر الغناء الشعبى بمعناه الطيب، وهناك من يمد الخط حتى آخره بنهاية زمن عدوية نفسه، وظهور جيل ما بعد حكيم وحسن الأسمر.. ذلك الذى انتهت فى أغنياته وتجاربه الموسيقية أية معايير يمكن القياس عليها.
خلال الشهر الماضى فقدت مصر أربعة من الموسيقيين الكبار ممن ينتمون إلى جيل الوسط الذى أسهم بقدر كبير فى أهم لحظات نجاح الأغنية الشعبية فى ستينيات القرن الماضى، وامتد أثرهم لبداية الألفية الجديدة ليتوارى إنتاجهم وينزوى بعضهم لأسباب فنية أحيانا ولأسباب إنتاجية فى معظم الأحيان، لكننا ومع خبر رحيلهم فى ظل أجواء كورونا وزحمة المسلسلات انتبهنا فجأة إلى أننا فقدنا جزءا مهما من تاريخنا الغنائى.. الشعبى منه على وجه الخصوص.
خالد الأمير.. عدد نجوم السما
فى منتصف تسعينيات القرن الماضى كنت أستقل الميكروباص عائدا من سهرة عمل بوسط القاهرة إلى شقتى فى شارع الهرم ووجدته بجوارى يرتدى زيا خليجيا، لكن ملامحه تقول إنه فلاح مصرى، استوقفته مجموعة من أعداد مجلة الإذاعة أحملها فى يدى فسألنى عن مهنتى، فلما عرف أخبرنى بأنه مطرب مصرى من الريف، وأنه يجيد الغناء بلهجات أهل الخليج الذين يأتون للسهر فى ملاهى الهرم، وأنه فى انتظار فرصة أن يسمع الناس صوته الحقيقى وأن يعرفوه بجد، ولم تمر سنوات حتى وجدت صوته ـ غير الحقيقى ـ فى كل ميكروباصات مصر، والجميع يرددون أغنيته:
"شكى.. حكى.. بكى".. فانتبهت إلى التليفون الذى كان قد تركه لى وحادثته، ذهبت إليه فى شقته، فلاح جميل وبسيط ومضياف، ورغم نجاحه المذهل لم يكن سعيدا.. قال لى وقتها "ده أكل عيش.. أنا ابن محمد قنديل ورشدى وكل المطربين التقال.. لكن نعمل إيه السوق كده".. وفجأة وجد فرصته ووجدناه وعرفنا اسمه وصوته الحقيقى "خالد عجاج"، وكان السبب فى ذلك أغنية قديمة لسعاد محمد كنا قد نسيناها اسمها "وحشتنى"، وصارت جملة "تعالى نخلى الحلم حقيقة تعالى تعالى".. أيقونة كل أفراح وليالى مصر وعاد اسم صاحبها الملحن الكبير خالد الأمير يطل علينا من جديد، وروحنا نسأل كان فين، وهو مين الملحن ده أصلا وإزاى تهنا عنه.
اسمه خالد ولقبه الأمير.. لم يكن أميرا إلا على لحنه لدنيا الموسيقى التى حاصرته فى طفولته، وأسرته التى ينتمى معظمها إلى عالم العسكرية المصرية، ذهبت به بعيدا عنها.. وأصبح ضابطا.
ولأسباب يرجعها البعض إلى عدم رضاه عن حياة الانضباط الصعبة التى لا تلائم طبقته الفنية، ترك العمل وتفرغ لعشقه الأول والأخيروهو ممارسة الغناء والتلحين، ورغم وجود معلومات غير دقيقة تفيد أنه فصل من الخدمة بتهمة معارضة عبد الناصر إلا أن زمن عبد الناصر نفسه لم يمنعه من ممارسة عشقه للموسيقى والتلحين لكبار نجوم الفترة وأبرزهم شادية التى غنت له "الحب الحقيقى واتعودت عليك"، وهى التى نصحته بأن يمنح أغنيته الأشهر "كده برضه يا قمر" لهانى شاكر الذى كان يشاركها حفلاتها فى بداياته، ومن يستمع إلى موسيقى الأمير يعتقد أنها بعيدة عن اللون الشعبى على اعتبار أنها ألحان شيك، وكأن الغناء الشعبى يخاصم الشياكة، لكن من يسمع جيدا إيقاعاته فى ألحانه لهانى شاكر أو عمر فتحى أحد أهم نجوم الثمانينيات والنسخة الأولى لعمرو دياب، سيعرف لماذا أصنف خالد الأمير ملحنا شعبيا:
"ابسط يا عم
ماتشيلش هم
أهى ماشية معاك
آخر حلاوة".
وإذا أردت التأكد من ذلك تماما وقطع الشك باليقين فلاحظ لحنه البديع للسورى فهد بلان من كلمات مصطفى الغمرانى "ركبنا ع الحصان"، وراقب بأذنيك كيف استخدم الأمير إيقاعات موازية لرقصة الحصان فصارت لحنا شعبيا بامتياز لا يزال يتردد صداه بيننا حتى الآن:
"ركبنا ع الحصان
نتفسح سوا
وعدته بالحنان
وعدنى بالهوى
ورقص الحصان
على دقة قلبنا
ورقصنا إحنا كمان.. غنينا لحبنا
من فوق ضهر الحصان".
خالد الأمير هو ملحن الرقصة الشهيرة فى فيلم "الراقصة والسياسى" الذى قامت ببطولته نبيلة عبيد، ويبدو أن فكرة السياسى أضرت بالموسيقار كثيرا، وظن أن اعتراضه على حرب اليمن أيام عبد الناصر أثرت على نجوميته كملحن، رغم تعاونه مع معظم مطربى مصر والعالم العربى من كل الأجيال، فقد غنت له ميادة الحناوى مثلما غنت له أصالة، وغنى له محمد رشدى عددا من الأغنيات المهمة أبرزها "بياعين الهوى"، مثلما غنى له عشرات النجوم من شباب السبعينيات والثمانينيات، لكنه ظل وحتى آخر لحظة يشعر بالغربة تجاه الوسط والأصحاب:
"أصحاب وآه من الصحاب
الود فى قلوبهم سحاب
توظفلهم زهور
تزرعلهم فى الضلمة النور
ولما الليالى عليك تدور
يبيعوك.. البياعين".
شاكر الموجى.. الرجل الذى "سلطن" السلطان
حينما التقيته فى مقر جمعية المؤلفين منذ خمس سنوات قال لى إنه بخير و"موجود"، وإنه لن يسافر مجددا وإنه تعب من الغربة، وخايف تعمل فيه اللى عملته فى بليغ، ثم توقف فجأة وكأنه اكتشف شيئا مهما "على فكرة حاقول لك حاجة تفرحك.. أنا لحنت غنوة لبليغ.. وجورج هيغنيها.. اسمها عزيز عينى".. كانت المفاجأة بالنسبة لى أنه لحن لشاكر الموجى.. والكلمات لبليغ حمدى.. والصوت جورج وسوف.. أكيد هتكون حاجة جامدة لكن كيف حدث ذلك.. أخبرنى سريعا وهو ينزل سلم الجمعية فى شارع الألفى.. أخذتها منه فى باريس ولحنتها وهو موجود، وكان بيحب أغنيها له، وعجبت جورج قلتله خدها.. ولو عايز تعرف حكايات عن بليغ تعالى نشرب شاى ونتكلم، كان ذلك وعدا مع "صياد الطيور"، لكننا لم نلتق، وفجأة غادرنا فى الوباء تاركا خلفه مئات الألحان البديعة، ومنها لحنه لبليغ الذى لم يصدر بعد، وحكايات تحتاج لمن يسجلها عنه وعن قصته فى القلعة وبيروت وباريس:
"لو يواعدنى الهوى
أسبق ميعاده
لو يروح لبلاد بعيدة
أروح بلاده..
لو يغيب الحب أدوَّر
عنه باليوم والسنة
بس فين الحب يا قلبى
وفين إنت وأنا".
هذه الكلمات كتبها عزت الجندى، وغناها السلطان جورج وسوف منذ سنوات طويلة من ألحان المبدع شاكر الموجى بما تلخص رحلة ذلك القاهرى العاشق الذى ذهب يبحث فى بلاد خلق الله عن نغمة هاربة ولحظة حب كان يترجاها فى كل شبر يضع قدمه فيه:
شاكر شعيشع عبد الرسول.. هذا هو اسمه الحقيقى.. مولود فى حى القلعة ـ منشية ناصرـ والدته إحدى شقيقات الموسيقار محمد الموجى.. ولهذا أطلق على نفسه "الموجى" محبة فى خاله وموسيقاه.. هو الأول على دفعته فى كلية التربية الموسيقية دفعة هانى شاكر، عمل بعيدا لفترة قبل أن يترك العمل ويسافر إلى باريس، بداياته عكس ما هو متداول كانت من خلال صوت محمد رؤوف الذى كان يغنى فى "السامر" مع فرق الفنون الشعبية لحن "اللى تعبنا سنين فى هواه" الذى غنته بعد ذلك فاتن فريد ثم غناه جورج وسوف ليعرفه العالم من خلاله، وأغنية أخرى غناها جورج وسوف أيضا لكن صاحبتها الأصلية هى سيدة الغناء الشعبى "حورية حسن" التى كانت زوجة لخاله محمد الموجى فى يوم من الأيام:
"شبكونا برمش عنيهم
وفاتوا حبنا
وكان القصد منهم .. يذلوا قلبنا
يابنى احنا الزمان ماقدرش يذلنا
الناس طلعوا القمر.. وقمرنا نزلنا".
مفاجآت شاكر الموجى لا تتوقف عند زواجه من ثلاث سيدات إحداهن فرنسية والأخرى لبنانية، أنجب منها ابنه مجد، هذا بالإضافة إلى زوجته المصرية، ولّا حكاياته فى الغربة.. ولّا حتى فكرة اكتشافه لنانسى عجرم وتقديمه لها وعمرها 18 سنة بلحن محتاجالك.. لكن المفاجأة أن ثلاث أغنيات شهيرة وضع اسمه عليها هى من كلمات بليغ حمدى وأكملها هو، حيث كان يجيد الكتابة مثلما يجيد "السلطنة" وهى "سكت الكلام" و"عزيز عينى" و"طبيب جراح".
"شافونى قالوا متهنى
من كتر الفرح بيغنى
تعالوا واسألوا عنى
أنا اللى بيا جراح
أطبا الكون ما تشفينى".
ذلك اللحن الشعبى الشيك "المتسلطن" والذى أبدع جورج وسوف فى تنقلاته اللحنية بسلاسة ليست غريبة على الرجل الذى بدأ تجربته مع الغناء الشعبى بلحن نادر مع السلطان الحقيقى الذى يدمنه وسوف "أحمد عدوية"، فى كلمات لا نرددها كثيرا اسمها "شيش بيش" هل تذكرونها:
"الملك شيش بيش
تلعب لى دو يك
ما بلاش لعب الدراويش
عقدتنا لازم تنفك".
تلك الأغنية كتب كلماتها السامر حسن أبو عثمان صاحب "غرباوى" وعشرات الأغنيات الشهيرة لعدوية وفى مقدمتها "السح الدح إمبو"، والغريب أن الألبوم الذى صدرت فيه من إنتاج "صوت الحب" حمل اسم "شاكر شعيشع"، ربما لأول وآخر مرة فى تاريخ الرجل الذى أصبح اسمه وسيظل "شاكر الموجى".
وصياد الطيور عمنا شاكر له أغنيته السهل الممتنع التى غناها وليد توفيق فى فيلم "وداعا للعزوبية"، وفى ظنى هى أجمل وأرق تعبير عن موسيقى الرجل الذى فعل ما يشاء بحنجرة جورج وسوف منذ عرفه شابا عمره 18 سنة، ومن يريد أن يعرف ذلك جيدا عليه أن يدرك تلك النقلات الغريبة ببساطتها المدهشة فى لحنه الشهى "بتعاتبنى على كلمة"، أو تلك الأغنية الحزينة التى نغنيها فى معظم أفراحنا بلا أى اندهاش:
"لو نويت تنسى اللى فات
واللى كان والذكريات
إنه غيرى خد مكانى
وإنه قلبه مش عشانى
ليه تجرحنى بكلامك".
ومن سكات رحل شاكر الموجى.. لكن رصيده الهائل من أغنيات المحبة أظنه لن يسكت أبدا، والزمن طويل وقادم.
الخواجة الذى روض ذئاب الجبل
لم يشأ الشهر الكريم أن يودعنا قبل أن يأخذ معه ثالث المبدعين الكبار من جيل الستينيات فى الغناء المصرى.. د.جمال سلامة، ورغم أن الكثيرين يعتبرون إنجازه الأهم فى التأليف الموسيقى وفى "تلحين الأغنيات الشرقية" وفى ألحانه المودرن جدا لماجدة الرومى بصوتها الأوبرالى.. فهو دارس الموسيقى فى روسيا.. ومدرسها فى الكونسرفتوار، إلا أننى أعتبره أحد الأساتذة الكبار فى عالم الأغنية الشعبية حتى وإن كانت مساهماته لا تشغل الحيز الأكبر من مكتبته اللحنية.
جمال سلامة هو ابن عازف آلة الترومبيت الشهير حافظ سلامة، وأحد أفراد أسرته هو عازف الاكورديون الأشهر فاروق سلامة، وكلتاهما "الترومبيت – الاكورديون" من الآلات الشعبية التى حفرت لنفسها طريقا خاصا فى إبداعات جمال سلامة، وتحديدا فى تجربته الخرافية مع فاتن حمامة فى فيلمها الأشهر "أفواه وأرانب":
"وتوتة توتة توتة
ولا تخلص الحدوتة
وتبدأ من جديد
مادام فى كل جانب
أفواه على أرانب
بياكلم الحديد".
هل تذكرون ذلك اللحن الذى غنته فاطمة عيد فى نهاية الفيلم الذى نقل لنا عالما ريفيا بامتياز.. عالم الفلاحين، ورسالة الفيلم التى كانت تتماشى مع دعوات تحديد النسل، وقدرات محمود ياسين وشيطنة فريد شوقى وروعة فاتن.. كل هؤلاء إذا تذكرتهم حتما ستذكر صوت فاطمة عيد.. وجملة الميلودى الساحرة التى وضعها الخواجة جمال سلامة.
بعضكم سيندهش الآن.. مثلما حدث لى عندما عرفت من الخال الأبنودى أن من سيقوم بتلحين أول مسلسل صعيدى ـ ذئاب الجبل ـ هو جمال سلامة، وظللت لسنوات أعتقد أن الأبنودى هو من وضع تلك التيمات التى بدأت بها عشرات الأغنيات التى غناها الحجار ولا تزال من بين الأجمل فى تجربته الكبيرة:
"وخاصمنى يا زمانى
وارجع صالحنى تانى
نسينى اللى جرالى
ف العمر الأولانى".
العمر الأولانى هو من منح جمال سلامة تلك القدرات المتعددة التى سمحت له بتقديم فاطمة عيد فى تجربة كاملة تستحق أن نتوقف عندها وهى ألبوم "التوتو نى":
"حط إيده على فستانى
ده أبويا ضابط سجانى
يضربك تصعب على"
تلك التجربة مع زميل تلك الفترة منير الوسيمى.. قدما لفاطمة عيد فرصة العمر لتصبح نجمة الشعبى الموازية لأحمد عدوية فى عالم النساء، وقد حكى لى محسن جابر أن المتعهدين كانوا يقفون بالطوابير من شارع التوفيقية إلى شارع رمسيس الميدان للحصول على نسخ شرايط فاطمة التى صنعت بموسيقى الوسيمى وسلامة وكلمات الخال تجربة خاصة لا تتكرر بسهولة.
وبالتأكيد طغت نجاحات "محمد رسول الله" و"الليالى المحمدية" وتجارب سميرة سعيد "مش حتنازل عنك، قال جانى بعد يومين"، وتجارب صباح "ساعات ساعات" وغيرها من تجارب جمال سلامة، لكن تبقى تجلياته فى الغناء الشعبى حاضرة رغم غيابه، فربما لا يعرف الكثيرون أنه قدم أوبرا شعبية للباليه اسمها "عيون بهية" بمشاركة ياسمين الخيام فى أول ظهور فنى لها بحضور الرئيس السادات، وتم تقديمها فى احتفالات أكتوبر عام 1975 بمشاركة محمد رؤوف ومحمد الحلو وسوزان عطية:
"فعجزت العيون
من أين تأتى الدموع
حبيسة بين الضلوع
آه يا قلبى آه".
العطار.. القمرى اللى زقزق فى جناين يوليو
المبدع الرابع الذى فارقناه خلال شهر رمضان هو ماهر العطار.. صاحب أول أغنية كتبها عمنا سيد حجاب لثورة يوليو "ياما زقزق القمرى على شجر الليمون"، وهو المطرب الذى ولد نجما، وبدلا من أن تبدأ نجوميته بالوقوف أمام سعاد حسنى فى "حسن ونعيمة" يرشح صديقه وزميله "محرم فؤاد" لأنه يعتقد أنه مطرب عاطفى.
وتلك الطيبة.. ذلك الفهم.. هو الذى جعله يغنى من ألحان بليغ حمدى "ظلمته مرة واحدة" لتنجح بصوت فايزة أحمد، ولحنا آخر بصوت وردة، ورغم أنه سجلها وغناها فى أول أفلامه، وحينما تسأله كيف سمحت لبليغ بذلك يجيبك بسهولة "هوه صاحبى".
ماهر العطار صاحب "افرش منديلك ع الرملة" و"بلغوه" وعشرات الألحان الشعبية التى شكلت جزءا غير قليل من وجداننا.. وكذلك ستظل أغنياته التى لا يمكن لنا أن نفرح بدونها:
"ظلمته مرة واحدة.. ظلمنى هو مية
هجرنى نوبة واحدة فى المرة الأخرانية
عايزنى أروح أحايله.. شايفين يا ناس عمايله
ويقول إنى حبيبه.. فين المحبة دية؟".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستحضر المخرجة الإيرانية "مهناز محمدي" تجربتها الشخصية في سجن "إيفين" في ثاني أفلامها الروائية الطويلة "رؤيا"، من بطولة الممثلة التركية...
بدأ الفنان على ربيع التحضيرات لمسلسل جديد يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب.
يواصل الفنان أحمد حلمى التحضيرات النهائية لفيلمه الجديد «حدوتة »، والمقرر أن يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب.
اعتذرت الفنانة أسماء أبواليزيد عن بطولة مسلسل جديد مع الفنان عصام عمر، كان من المقرر أن تقوم بتقديمه خلال الفترة...