هل يكفى أن تقول "ثلاثى أضواء المسرح" ثم تصمت ؟!؛ الإجابة بالتأكيد: نعمٌ يكفى، هذا لأن الفرقة الإستعراضية التى ظهرت فى ستينات القرن العشرين تُعد من أقوى وأشهر الفرق
هل يكفى أن تقول "ثلاثى أضواء المسرح" ثم تصمت ؟!؛ الإجابة بالتأكيد: نعمٌ يكفى، هذا لأن الفرقة الإستعراضية التى ظهرت فى ستينات القرن العشرين تُعد من أقوى وأشهر الفرق التى ظهرت فى تاريخ الفن المصرى، وقد جابوا المنطقة العربية جميعها بعروضهم اللافتة والممتعة، جورج سيدهم والضيف أحمد وسمير غانم، هؤلاء الشباب وقتها قاموا بعمل عظيم فى تاريخ الكوميديا الإستعراضية بأقل امكانيات.
حينما تتأمل محطات تأسيس فرقة ثلاثى أضواء المسرح تجد نفسك تفكر تلقائيًا فيما يحدث اليوم من عوامل كثيرة تساعد أى موهوب على أن يظهر ويجد تفاعلاً مع ما يقدمه، وهو جالس فى منزله، دون أن يبذل مجهودًا، لكن ثلاثى أضواء المسرح جابوا مصر والعالم العربى على أرجلهم، ونحتوا فى الصخر كى يراهم ويتقبلهم الناس، فنجحوا وأمتعوا العالم العربى.
المحطات الفنية للثلاثى أثرت فى بعض الشخصيات العظيمة فى وطننا، مثل الرئيس السابق جمال عبد الناصر، والفنان الأسطورى عبد الحليم حافظ، فهي محطات يجب أن يقف عندها كل من يهتم بسيرة الراحلين الثلاثة جورج والضيف وسمير.
حكاية عبد الناصر والثلاثى
ما لا يعرفه الكثيرون عن ثلاثى أضواء المسرح أن لهم مواقف وطنية، فقد كانوا جميعهم أعضاء في لجنة "الفن والمعركة" عام 1967، وكانت لجنة لكيفية مساهمة الفن فى معركة 5 يونيو، فوقتها اشترك الثلاثى في زيارة الجبهة أسبوعيًا، لعرض اسكتشاتهم الكوميدية للتخفيف عن الجنود المصابين بعد هزيمة 5 يونيو، كما تبرعوا بدخل يوم من المسرح للمجهود الحربي، وكان سعر تذكرة الثلاثى هو الأعلى، 58 قرشًا.
وردًا على مبادرتهم، قرر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالسماح للفرقة بإنارة الشارع الذى يعرضون فيه اسكتشاتهم في الإسكندرية عام 1967، ووقتها حدث التعارف بين الثلاثى والرئيس عبد الناصر.
عندما زار عبد الناصر أحد عروض "ثلاثي أضواء المسرح" انفجر في الضحك أثناء إلقاء جورج سيدهم جملته الشهيرة: "أنا الطالب عبد المعطى عبد الحق جاد الله شرابى بهدى سلامى"، ضمن اسكتش تسخر الفرقة فيه من أحد البرامج الإذاعية، لدرجة أن ناصر كان يميل برأسه إلى الخلف من شدة الضحك وقتها.
لم يتوقف العمل المجتمعي والدور الوطنى للثلاثى عند ذلك، وفكروا فى تقديم عرض مسرحى للمساجين، وكان ذلك في سجن القناطر في يونيو 1971، وتابعت الصحف ذلك الحدث الأول من نوعه فى العالم كله، ونشرت في عناوين صحفية شهيرة فى هذا التوقيت أن "فناني الثلاثي في السجن"، ووصفت الصحافة كيف سهر المساجين في سجن القناطر حتى 11 مساء لأول مرة في تاريخ السجن، الذي لم يكن يسمح بالتواجد خارج الزنازين بعد غروب الشمس، وكانت هذه المرة الأولى التى يلتقى فيه الفن ممثلًا في المسرح مع المساجين، الذين كانوا يمثلون شريحة من المجتمع منسية ومهمشة تمامًا.
الانطباع الأول عند عبد الحليم حافظ لا يدوم
عبد الحليم حافظ كان معروفًا عنه أنه دائمًا متحفظ على قول رأيه الشخصى فى أى شىء أمام الجميع، ولكنه كسر تلك القاعدة أمام بعض النقاد فى بيته عندما شاهد ثلاثى أضواء المسرح، وانتقد فنهم، وبالتحديد أغانيهم، لكن هذا قبل أن يجمعهم به لقاء فى أحد أماكن السهر، وتحدث اليهم وضحك كثيرًا على خفة ظل الثلاثى، وقال لهم: "أنتقد اغانيكم، ولكن الحقيقة أنتم تجيدون فى نصوصكم، كما أضيف أنا موالًا للحن الأصلى، وهذا شىء رائع"، وأصبح فيما بعد يستمتع كثيرًا باستكتشات الفرقة، بل إن الكثيرين من المقربين منه قالوا: إن ثلاثى أضواء المسرح، وعادل إمام كانوا أكثر من أضحكوا العندليب فى حياته، وكان كلما جلس منفردًا يضحك بصوت عالٍ للغاية، فقد كان بداخله طفل كما ذكر الكثيرون من عائلته.
وعندما رشح المخرج حلمى رفلة جورج سيدهم فى فيلم "معبودة الجماهير"، كان حليم أول من بارك الترشيح، نظرًا لحبه الشديد للثلاثى، وكانت كواليس الفيلم رائعة، وبها دائمًا حالة من الضحك يثيرها جورج فى الاستوديو، خاصة عندما خرج عن النص وغنى بأغنية "كوتومتو يا حلوة يا بطة" فى مشهد بينه وبين شادية، وعبد الحليم كان حاضرًا، وانفجر الاستوديو فى الضحك، عندما جرى رفلة خلف جورج سيدهم بسبب خروجه عن النص.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...