جمال بخيت.. سر الصعيدى الهايـم فى ملكوت الأغانى

فى هذه الأيام الصعبة نحن فى أشد الحاجة إلى "كلمة طيبة" بكل تنويعاتها.. نحن فى حاجة إلى المحبة بكل تجلياتها.. فى حاجة إلى الإبداع فى أقصى صوره.. فى حاجة إلى

فى هذه الأيام الصعبة نحن فى أشد الحاجة إلى "كلمة طيبة" بكل تنويعاتها.. نحن فى حاجة إلى المحبة بكل تجلياتها.. فى حاجة إلى الإبداع فى أقصى صوره.. فى حاجة إلى إنسانيتنا.. وإذا لم تكن تلك الحاجات فى مقدمة مهام المبدعين والكتاب والفنانين فمن لها؟!

بهذا الفهم أشعر بالامتنان لما تفعله د.إيناس عبدالدايم، وزير الثقافة، مؤخراً نحو تكريم عدد من رموز الإبداع فى بلادنا بشكل دورى.. ليس فى مناسبة واحدة كعيد الفن، أو مهرجان السينما أو المسرح أو الغناء "الموسيقى العربية"، لكن فى حفلات شبه شهرية لتكريم الرواد من مبدعينا.. والأجمل أنها تفعل ذلك للذين هم على قيد الحياة.. ما زالو بيننا، سواء داهمتهم آلام الشيخوخة أو ما زالو يمارسون إبداعهم ويواصلون تمردهم ونزقهم الإنسانى العذب.

والشهر الماضى كنا على موعد مع استعادة إبداعات واحد من أبناء الكبار فى عالم الموسيقى.. ابن جيل الثمانينيات الفذ فاروق الشرنوبى، الذى غاب بإرادته ورغبته لسنوات تمرداً لما رأى أنه "حالة فردية ميئوس منها فى عالم الغناء الذى يحبه".. وعلى غير رغبته بسبب طلبات السوق التى لا ترى فيما يقدمه الرجل من فن ما يلائم رغبة التجار الذين كانوا يملكون السوق بكل تفاصيله.

وانهارت مقاومة الرجل.. ودخلت أمراض الشيخوخة على الخط.. فعاد إلى سيرته الأولى فى مدينته الأحب "الإسكندرية"، وظل هناك ينظر إلى بحره الكبير وإبداعه الأكبر بمحبة دون غضب غير منتظر لكلمة شكر مناً أو ثناءً.. لكن وزارة الثقافة ودار الأوبرا بالتحديد استطاعتا استحضاره شخصياً مسنوداً على كتف أخيه المبدع صلاح الشرنوبى وزملائه من المبعدين الذين تغنوا بتجاربه الملهمة وما أكثرها.. على الحجار وأحمد سعد ومحمد الشرنوبى.. والأخير هو امتداده فى الحياة وفى الفن.

الذين تابعوا ذلك الحفل - لم يذع تليفزيونياً للأسف - أدهشهم أن يستعيدوا أيامهم التى جرت عبر كل تلك الأغنيات العذبة، وأن تقشعر أبدانهم لمجرد تذكر أن ما يزيد على ثلاثين سنة فاتت على تلك الأغنية أو ذلك اللحن الذى توسموه وزركشوا به صفحات حياتهم فى يوم ما.

ولم تمض أيام بسيطة على تلك السهرة الاحتفالية وذلك التكريم الحميم للشرنوبى حتى أعلنت دار الأوبرا عن إقامة حفلين جديدين لتكريم جمال بخيت ومحمد على سليمان.

هى إذن سنة وخطة لتكريم مبدعينا مرة كل شهر على الأقل.. نحتضن فيها إبداعات أحدهم عبر مجموعة من الأصوات الجميلة التى تمتلئ بها مصر. هى خطة ذكية لمقاومة ذلك الفراغ الذى نعيشه منذ داهمنا ذلك الفيروس اللعين من ناحية، ومقاومة أمراض المهنة التى اجتاحتها موضات المهرجانات والتكنوشعبى تحت مسميات مختلفة دون تصحيح.

بنفس الطريقة.. أستعيد أنا أيضاً أيامى الأولى وأنا أنظر فى ملف المبدع جمال بخيت الذى ينتظر ليلته فى دار  الأوبرا خلال أيام قريبة.. نفس اللهفة التى استقبلت بها أولى أغنياته وأول نسخة من ديوانه الأول ذى الغلاف الأبيض "مشاعر بلا ترتيب".. هى قطعا "كتابة بلا ترتيب" واحتفاء بلا موعد درامى مستهلك.. فمبدعونا ليسوا فى حاجة إلى مناسبة لنستعيد إبداعاتهم ونستمتع بها.

الأولة بيرم والثانية حداد

"ما عشتش بس عشت".. بهذه الإجابة يفاجئك جمال بخيت عندما تسأله إذا كان قد عاش بعضاً من عمره فى الصعيد الذى ينتمى إليه.. وحينما تطلب تفسيراً يضيف بشغف سارد عظيم "من آلاف السنين هناك هجرات داخلية من قرية أبى الصوامعة شرق إلى مصر القديمة.. آلاف البشر جاءوا واستقروا بأخلاقهم وطقوسهم وعاداتهم وتقسيماتهم القبلية ولهجتهم التى عاش أبى حتى آخر يوم فى عمره لا يعرف غيرها".

إذن جمال بخيت مولود فى حى مصر القديمة لأب مولود فى الصوامعة شرق مركز ساقلتة محافظة سوهاج جنوب مصر.. وكذلك إخوته الاثنا عشر جميعهم ولدوا هنا فى القاهرة لكنهم يعيشون حياة الصعيد بكل تفاصيلها.. "حتى جيراننا فى الساحل كلهم تجار صعايدة.. بلدياتنا. كل الأفراح، العزائم، العزاءات، كل الوقت.. فلا يمر أسبوع دون أن تكون هناك زيارة لخال أو عم من الصعيد.. لقد فزت بالحسنيين.. أصول صعيدية وعيش فى حى شعبى مصرى قديم"..

"مغنواتى

أسهر ليلاتى

أقولك انتى اللى جوه ذاتى

نسمة حياتى وأمنياتى

وأقول يا ليل يا ليل يا ليل

الفجر آتى".

بفخر يتحدث بخيت عن والده الذى لم يكن يقرأ ولا يكتب، لكنه يفهم ما نقرأ.. أما الأم الحاجة حياة فهى الحياة ذاتها.

خرجت من المدارس مبكراً لأن أهلها لم يكن معهم "30 قرشا" رسوم الدراسة.. لكنها الحياة نفسها.. المدرسة التى تخرج فيها الشاعر رئيس التحرير، والمهندس، والضابط.. المدرسة التى فتحت عيون صاحبنا على الغناء من أوسع أبوابه وعلمته أول ما علمته أن يلاعبها بـ"القوافى"..

"تسلم العين اللى حبت

تسلم الإيد اللى ربت

يسلم الأب اللى سمّى"..

هو "جمال" الاسم على المسمى جمال عبدالناصر.. فشاعرنا مولود فى 26 يناير 1954، ووقتها كان اسم جمال واحداً من الأسماء التى يحتفى بها المصريون، وبالذات أبناء الطبقة الوسطى والفقيرة، احتفاء بالثورة ورجالها.. يقول بخيت:

"من قبل ما أعرف أتكلم عرفت يوليو.. من الراديو.. عرفت الاشتراكية والعدالة الاجتماعية والصهيونية والرجعية.. كنت أقرأ الكلمات ولا أعرف مدلولها.. اسمع الكلمات ولا أعرف معناها.. أسمع أغانى الوحدة و56 وأنا يا دوب باشبك الحروف فى بعض.. كنت يا دوب طالبا فى مدرسة عمرو بن العاص الابتدائية، ووالدى يأتى بكل الصحف الموجودة عند بائع الجرائد، ويوم الجمعة بعد الصلاة يجلسنى بجانبه أقرأ له مقال هيكل فى الأهرام.. كنت لا أفهم ما أقرأ.. وهو يفهم ولا يقرأ.. بعد سنوات قليلة الكلمات أصبحت ذات دلالة.. وأدمنت القراءة واقتناء الكتب ثم تعلمت الكتابة والغناء بها.

جمال بخيت أول ما كتب.. كتب حروف اسمه.. حروف اسم جمال عبدالناصر.. ثلاثة عشر حرفاً صاغها فى ما يشبه القصيدة.. ما يشبه ما سمعه من أغنيات وما قرأ من أزجال لبيرم التونسى..

"جيم .. جمال وحلاوة ثورتنا

ميم مصرية لينا عزيمتنا

ألف اتحاد عربى بيشهر سياستنا

لام لا أحزاب فى دولتنا".

ما يراه بخيت كتابة ساذجة لطفل فى الإعدادية كان بداية الطريق إلى الإذاعة المدرسية التى خصصت له يوماً كل أسبوع يلقى فيه ما يكتب على الطلاب والمدرسين.. وقبلهم تسمع الأم حياة وتشجع، لكنها لم تكن تعرف أن تشجيعها لابنها الذى قرر أن يكون شاعراً متمرداً على طريقة بيرم التونسى سيكون سبباً فى فشله فى الثانوية العامة.. "دخلت علمى عشان أبقى دكتور، لكننى لم أستوعب فكرة أن أقوم بتشريح جثة.. كيف لشاعر أن يفعل؟ ثم إن العقاد لم يصل إلى الابتدائية، ولا بيرم ولا فؤاد حداد أكملا تعليمهما.. أكمل ليه ما أنا فى الآخر هابقى شاعر؟!".. وكان أن رسب جمال لعامين.. وفى المرة الثالثة وقبل الامتحان ذهبت حياة لتناقشه، وأثناء الكلام بكت فغلبته، ودخل الامتحان لأجل دموعها، ونجح بمجموع بسيط ذهب به إلى معهد إعداد التجاريين بطنطا، فماذا يفعل الشاعر بتلك الشهادة وذلك المعهد؟!.. يشتغل فى المخازن يعمل إيه؟!.. وجد الشاعر نفسه بعيداً حتى عن سكة التمرد التى ستجعله شاعراً.. لكنه لم يستطع أن يفاتح أهله فى أمر إعادة الثانوية العامة مجدداً.. فمن أين لأب مكافح لديه 12 ابنا وابنة فى التعليم ذلك البذخ، وتلك الرفاهية؟!.. لكن ذلك ما حدث..

"الله يرحم قلبى وعينى

فؤاد حداد

هو وأبويا كانوا يومينى

كانوا رجولتى وهما ولاد"..

بهذه السطور يحدد جمال بخيت علاقته بالأب.. الأب فى الحياة وفى الشعر والغناء.. بيرم التونسى كان فارسه الأول الذى تسبب فى ضياع ثلاث سنوات من عمره فى الثانوية العامة.. لكنه علمه التمرد.. علمه أن يتحاز إلى الأرض والبسطاء عليها.. أن يفتح عينيه عن آخرهما فلا يرى سوى "وطن".. وحداد كان أول من نشر له قصيدة.. أول من علمه درساً فى علم الشعر ونصحه بأن يهتم بالأوزان، ففتح له باب الموسيقى على مصراعيه، وكان محظوظاً بأن أول معلميه أصبح زميلاً له فى مجلة صباح الخير التى صار رئيساً لتحريرها فيما بعد..

"تدينى ضحكتى وسنينى

وبحبك وغرامك دينى

وبحبك وأقولك آوينى

ان خدتى حياتى وخدتينى

راح تفضلى برضه بتدينى"..

هذه الكلمات لشاب غير محترف صارت المفتاح الذى شكل تجربة جمال بخيت فى عالم الشعر والغناء فيما بعد.. الأم هى الأرض، هى الوطن، هى الحبيبة.. لا توجد تلك التصنيفات الضيقة فى أشعار جمال بخيت.. يعنى ما ينفعش تقول دى غنوة عاطفية ودى غنوة مناسبات ودى غنوة وطنية وهكذا إلخ.. تلك التصنيفات المزعجة..

"على كلٍ أنا عاشق

ومين سمعك أنا عاشق

وكان قلبى أنا البادئ

ما دام بنحب مش فارقة

وإيه يعنى لو العشاق

فى دنيانا يزيدوا اتنين

وإيه يعنى لو الدنيا

تسعدنا ولو ساعتين

ناخدهم من الحياة سرقة"..

ظنى أن رحلة بخيت مع الحب والسياسة والشعر هى محاولة سرقة ساعتين من الحياة ليس أكثر.. لكن هذه الساعات القليلة أنتجت لنا مئات الأغنيات الجميلة البديعة عبر عدد من الأصوات الكبيرة والمؤثرة فى تاريخنا.. وردة الجزائرية، على الحجار، مدحت صالح، أنغام، محمد منير، أحمد سعد، لطيفة، أحمد الحجار، حنان ماضى، وحتى أحمد شيبة.. أما أهم مفاتيح تلك التجربة فإنها تطرح أسئلة لا تملك لها إجابة، ودون أن تمنحنا أحكاماً نهائية باتة كما هو الحال فى معظم تجارب شعراء الجيل السابق لبخيت والرواد الأوائل لشعر العامية..

"قلبى يا قلبى

يا ابو الأحلام..

جنب الخير ماتقولش بكام

وارجع للى بيخلق واللى بيرزق

واللى عينيه ما تنام".

تلك هى البداية من "الحلم".. تلك الأغنية التى غناها على الحجار من ألحان أحمد الحجار كشفت مبكراً عن اختلاف جمال بخيت، الذى كان وقتها لا يزال حائراً لم يستقر، وإن وضع قدمه على أول الطريق الذى لم يغيره. وعبر حنجرة الحجار قدم بخيت عشرات الأغنيات.. بعضها جمعتها تجربة واحدة مهمة ومؤثرة فى عام حرب الخليج "لم الشمل".. وبعضها أغنيات منفردة فى مقدمتها الأغنية المثال "أنا كنت عيدك"، أو عبر المسلسلات أو أفلام السينما مثلما هو الحال فى أغانى فيلم "إسكندرية نيويورك".

الحجار لم يكن وحده االذى ركب قطار الحلم مع جمال بخيت.. فمنذ البدايات كان هناك منافسه التقليدى وشريك أيامه الأولى محمد منير، الذى غنى من كلمات بخيت "أم الضفاير".. وبعدها "سناء محيدلى" أو "اتحدى لياليك يا غروب"، وهى أغنية سياسية مباشرة وصريحة ربما بحجم صراحة الجرم الذى حدث وقتها من اجتياح صهيونى للجنوب اللبنانى وصمت فاجر على المجازر التى جرت وبقيت منها تلك الأغنية التى تمجد صورة الحلم فى ابتسامة " سناء محيدلى"..

"اتحدى لياليك يا غروب

واتوضى بصهدك يا جنوب

وأصلى الفرض لحطينى

وأكتبلك عمرى المكتوب"..

لا أقول الخط السياسى استمر فى أغنيات بخيت وأشعاره، ولكن أقول الحس الإنسانى الواسع الذى يتسع لحلم الأنقى من بنى البشر، رافعاً بطاقة هويته فى وجه العالم ممزوجة بموسيقى عمر خيرت الفرعونية جداً..

"تعرف تتكلم بلدى

وتشم الورد البلدى

وتعيش الحلم العصرى

يبقى انت أكيد المصرى".

هوية جمال المصرية مخلوطة بذلك المزيج الصوفى الفطرى الذى تشرّبه من مصر القديمة بمساجدها وطقوس لياليها الرمضانية المصرية الخالصة.. وليس بعيداً عن السيدة زينب أم العواجز، والحسين حفيد الرسول (صلى الله عليه وسلم).. فكان منطقياً أن يكتب تلك الخلطة شعراً وغناء وأن نغنى معه..

"شباك النبى

على باب الله

يا صبية الصبى

على باب الله

هاودى وقربى

شربات تشربى

ونلم الشامى على المغربى

على باب الله"..

تلك المساحة الصوفية فى تجربة بخيت ليست حادة.. وغير قاطعة.. مثلها مثل تفاصيل المصريين.. المغتربون منهم يغنونها، يشتاقونها، ويعاتبونها، مثلما يعاتبها هو فى واحدة من أفضل تجلياته.. تلك التى ضمها ألبوم لم الشمل من ألحان فاروق الشرنوبى وغناء الحجار:

"ماتغريناش وتقولى قدر

ماتتوهيناش فى موانى سفر

ماتضيعيناش فى وداع وفراق

هتجيبى منين.. زينا عشاق

فى قلوبنا حصاد.. فى عينينا مطر"..

هى نفسها الحبيبة التى استلهمها بشكل أكثر مباشرة وحدة فى "مش باقى منى" من غناء أحمد سعد، تلك الملحمة الدرامية صعبة الغناء صارت هوساً للأحياء الشعبية، وعلى فلاشات سائقى التوك توك، فى مشهد أكثر عجباً من أحداث الفيلم الذى احتواها.. تلك الأغنية التى وثقت للأيام الأخيرة فى عمر عصر مبارك تحمل مشاعر مرتبة تنزف حنيناً ووجعاً يمنحها بقاء أطول.. لزمن يتجاوز فكرة التسجيل والتوثيق ومناكفة عصر بعينه..

"مش باقى منى

غير شوية ضى فى عينيا

أنا هاديهملك وامشى

بصبر فى الملكوت

يمكن فى يوم تلمحى خطوة

تفرق معاكى بين الحياة والموت"..

تلك الرؤية هى نفسها التى فتحت لبخيت بابا أوسع لتفسير تلك الثنائية بين فوق وتحت فى فيلم "كارما".. ومنحتنا فرصة أن نستطعم أشعاره على لسان مطرب شعبى حرفى مثل أحمد شيبة..

اعلى ورفرف فوق فى السما

والدنيا تجيلك متبسمة

مغرمة مرغمة

خليك النجم وصاحب الضوء

وارميها بنظرة لكن من فوق"..

هذه ليست قراءة فى تجربة بخيت.. لكنها مجرد إطلالة أولى على تاريخ يستحق أن نراه بعين المحبة والدراسة.. هى فرصة لأن نستعيد إنسانيتنا مع احتفالية دار الأوبرا المقبلة بموسيقاه وأغنيته الخاصة.

 


 	 محمد العسيرى

محمد العسيرى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...