جمعتهما كواليس تصوير مسلسل «ملوك الجدعنة»، الذى يجرى تصويره حاليا بالعاصمة اللبنانية بيروت، بطولة عمرو سعد، ومصطفى شعبان، وعمرو عبدالجليل، والذى كان يحمل اسم «عش
جمعتهما كواليس تصوير مسلسل «ملوك الجدعنة»، الذى يجرى تصويره حاليا بالعاصمة اللبنانية بيروت، بطولة عمرو سعد، ومصطفى شعبان، وعمرو عبدالجليل، والذى كان يحمل اسم «عش الدبابير»، وتم تغيير اسمه مؤخرا. النجمة الكبيرة دلال عبدالعزيز تروى تفاصيل الأيام الأخيرة من حياة الفنان الكبير الراحل يوسف شعبان.
أشارت دلال عبدالعزيز إلى أن الكلمات الأخيرة التى قالها لها النجم الكبير الراحل كانت كأنها للوداع، حيث صارحها بالقول قبل نزوله للقاهرة قائلا: «تفتكرى يا دلال هيكتفوا بالشغل اللى أنا عملته وصورته، واللا هارجع تانى أكمل تصوير بقية مشاهدى؟»، مشيرة إلى أنها ردت عليه بعفوية شديدة قائلة له: «لأ يا استاذ إن شاء الله هترجع تانى».
وأكملت عبدالعزيز حديثها قائلة: «اندهشت من تلك الكلمات التى قالها لى قبل نزوله للقاهرة، وتذكرتها فور رحيله.. الله يرحمه».
وأوضحت أن النجم الكبير يوسف شعبان كان يتمتع بخفة دم غير عادية، وكان دائما يخبرها عنها زوجها النجم الكوميدى الكبير سمير غانم، مشيرة إلى أنها تأكدت من ذلك أثناء التصوير، كما أنه جمعهما لقاء مطول امتد لساعات بغرفته، وكانت بصحبته زوجته السيدة «إيمان الشريان»، وظل الراحل فى تلك الجلسة التى كانت بإحدى إجازات التصوير من المسلسل يروى نوادر وقصصا من الزمن الجميل، كلها مليئة بخفة الدم.
تقول عبدالعزيز: «ملوك الجدعنة كمسلسل ليس العمل الأول الذى يجمعنى بالنجم الراحل، حيث التقيته من قبل بمسلسل (اسطبل عنتر)، إنتاج عام 1990، وشاركتنا بطولته رغدة، والراحلة رجاء الجداوى، وحنان شوقى، ونبيل الدسوقى، ونادية عزت، وآخرون، وإخراج فؤاد عبدالجليل، فى هذا المسلسل التقينا كثيرا أثناء التصوير، لكن أعترف بأننى لست محظوظة بالعمل معه كثيرا فى أعمال أخرى، لكن كنا نعرف بعضنا جيدا، ووقف بجوارى كثيرا أنا وغيرى أثناء فترة توليه رئاسة نقابة الممثلين لدورتين متتالتين من 1997 إلى 2003 تقريبا، ولم يبخل على زميل أو زميلة فى تلك الفترة، وأذكر بأننى كانت لدىّ مشكلة مع منتج فى وقت ما وحلها لى على الفور، كما كان يتمتع بكبرياء وعزة نفس غير عادية».
وأكملت عبدالعزيز: «حالته النفسية كانت مرتفعة جدا خلال أيام التصوير، وأحب الجو كثيرا، خاصة أننا كنا سعداء جدا به، كما كان فى قمة تركيزه، وكان حافظا لمشاهده، لذا شعرت باستغراب كبير بأن حالته الصحية تدهورت سريعا، ولا أعرف سبب ذلك.. الله يرحمه، كان فنانا وإنسانا جميلا بما تحمله الكلمة من معنى».
نهال عنبر: أنا أول من تلقيت صـــــــدمة خبر وفاته
كتب: عرفة محمود
كشفت الفنانة نهال عنبر، مسئولة الملف الطبى فى نقابة المهن التمثيلية، تفاصيل رحلة الفنان الراحل يوسف شعبان مع فيروس كورونا، الذى تسبب فى وفاته، وقالت إن الفنان الراحل كان قد جرى نقله إلى مستشفى العاصمة قبل وفاته بـ3 أيام، وكانت حالتة مستقرة جدًا، بعد أن كانت ضربات قلبة قد توقفت، وعادت جميع أجهزة جسمه لتعمل بكفاءة عالية، وهو ما جعلها بالتشاور مع الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية يقرران نقله إلى مستشفى العجوزة بعد ذلك، وتمت مرافقته والاطمئنان عليه من مدير المستشفى والفريق الطبى المتابع لحالته.
وأضافت: تعرض لضيق فى التنفس، ومشاكل بسبب الضغط غير المنتظم، مما جعل الفريق الطبى يقرر أن يضعه على جهاز تنفس حديث جدًا، وهو جهاز تنفس خارجى، لكنه كان رافضًا لهذا الجهاز لبعض الوقت، إلى أن هاتفنى مدير مستشفى العجوزة د.طارق عبد الحليم وأخبرنى أنه جرى نقله على جهاز تنفس صناعى فى اليوم السابق لوفاته.
وتضيف نهال عنبر أنها فى الرابعة عصر الأحد استقبلت مكالمة من مدير المستشفى يخبرها بوفاة الفنان يوسف شعبان، وعلى الفور أبلغت زوجته وأخته ونقيب الفنانين أشرف زكى، الذى كلف الفنان منير مكرم بإنهاء اجراءات الدفن من مستشفى العجوزة، وتوفير أغراض الكفن وسيارة لنقله إلى مقابر أكتوبر.
وعن علاقتها الشخصية بالنجم الراحل، قالت الفنانة نهال عنبر: كان بالنسبة لى أخًا أكبر، ولا أنسى فضله علىَّ فى العمل الفنى بشكل عام، فقد كانت أول بطولة لى أمامه، وكان دائمًا يراجع لى مشاهدى ويشجعنى، وهو رجل ابن بلد له الكثير من المواقف مع أغلب نجوم الوطن العربى، فكان نعم المعلم، ورحيله خسارة للوسط الفنى بالكامل، فخبر وفاته أصابنى بصدمة؛ كنت أعرف أن ذلك سيحدث، لكننى لم أتوقع أن يتم بهذه السرعة.
وتضيف: يوسف شعبان تاريخ فنى كبير، قدم العديد من الأدوار الوطنية التى تَّعلَّم منها الكثيرون معنى الانتماء والوطنية للبلاد، وكان لنا نحن بمثابة الأستاذ الذى لا يبخل على أحد بالنصيحة والمشورة والمودة، كان دائم السؤال عنا فى كل ظروفنا، ويقف بجوارنا ولا يتركنا، لذلك تجد له مكانة، ومعزة لدى الجميع فهو قامة خسرناها بالفعل.
قالت إنه كان من ألطف الفنانين وأخفهم دمًا
فادية عبد الغنى: ضربنى بـ«القلم» بجد فى «المال والبنون»
كتب: أشرف شرف
شاركته بطولة عدة أعمال تليفزيونية، لكن يظل مسلسل "المال والبنون" بجزءيه الأول والثانى، الأقرب لقلبيهما سويًا، حينما سألتها عنه قالت لى: "من أرق وأجدع الناس الذين تعاملت معهم في الوسط الفني"، بتلك الكلمات وصفت الفنانة القديرة فادية عبد الغني، الفنان الكبير الراحل يوسف شعبان، الذي رحل عن عالمنا يوم الأحد 28 فبراير الماضي، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، بإحدى مستشفيات منطقة العجوزة، عن عمر ناهز 90 عامًا، تاركًا وراه رصيدًا فنيًا كبيرًا، ومشوارًا ضخمًا، وصل لأكثر من 250 عملًا فنيًا بين سينما، وتليفزيون، ومسرح، إذاعة، عن أسرار وكواليس مسلسل المال والبنون، وأشياء أخرى تتحدث فادية عبد الغنى، من أول السطر..
أوضحت " فادية " أن الراحل الكبير يوسف شعبان كان فنانًا حقيقيًا بمعني الكلمة، وأنه كان من أرق وألطف الفنانين الذين عملت معهم، مؤكدة أنها لا تنسى أثناء تصوير أحد المشاهد المهمة في مسلسلهما الشهير "المال والبنون"، للمخرج مجدي أبو عميرة، كان من المفترض أن يصفعها بـ"القلم" على وجهها، فقال لها: "من فضلك بلاش، خليه مفتعل"، خوفًا عليها، لكنها أصرت أن يكون حقيقيًا، كى لا يفقد المشهد حرارته وصدقه، فما كان من "شعبان" سوى أن ضربها فعلًا.
وأكملت عبد الغني كلامها قائلة: لم أشعر وقتها سوى بالدموع تنهمر من عيني بغزارة من شدة القلم وقوته، بعد أن انتهينا من تصوير المشهد، وشعرت بآلام رهيبة في وجهي، خاصة أن "يد" شعبان كانت كبيرة، وتملكت من وجهي، وظل يعتذر لى، وقال: "مش قلت لك بلاش"، كان فنانًا جميلًا الله يرحمه.
وأضافت عبد الغني: كان من أخف الفنانين دمًا، وكان يتمتع بخفة دم غير عادية، وكواليس التصوير معه، دائمًا ما تكون ممتعة لأقصى درجة، وشرفت بالعمل معه في أكثر من عمل منها "السيرة الهلالية"، مع المخرج الرائع أيضًا مجدى أبو عميرة، تأليف الكاتب الكبير يسرى الجندي، وجسدت فيه دور "الخضرة الشريفة"، بينما لعب شعبان دور "رزق الهلالى"، إنتاج 1997، كان مسلسلًا مختلفًا وكبيرًا، واستمتعت بالعمل فيه مع الفنان الكبير الراحل يوسف شعبان، الله يرحمه كان فنانًا كبيرًا، ومخلصًا، ويمتلك خفة دم غير عادية تجعل كواليس العمل معه ممتعة لأقصي درجة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...