واحدٌ من أبرز عمالقة السينما والمسرح والدراما التليفزيونية، لتمتعه بموهبة فريدة في التمثيل وذكاء حاد، فعرف كيف يطوع قدراته الكبيرة ليظل على مقاعد النجومية، ولتكتب له
واحدٌ من أبرز عمالقة السينما والمسرح والدراما التليفزيونية، لتمتعه بموهبة فريدة في التمثيل وذكاء حاد، فعرف كيف يطوع قدراته الكبيرة ليظل على مقاعد النجومية، ولتكتب له صفحات فى تاريخ الفن العربى تجعله أكثر تأثيرًا فى حياة الأجيال،
ورغم تنوع أدواره فى السينما والمسرح والدراما التليفزيونية والإذاعية، تظل الأدوار التى تُعبر عن ابن البلد الأصيل والوطنية والشهامة التى قدمها على مدار تاريخه السينمائى والدرامى عالقة فى أذهان جمهوره ومحبيه.
قدم الفنان الراحل العديد من أنماط شخصية ابن البلد التى أصبحت محفورة فى أذهان الجمهور، لتعددها وكثرتها واختلافها، فقد جسد أدوار المعلم والفتوة والفلاح والموظف المطحون وغيرها من النماذج التى نسرد بعضها.
أول هذه الأدوار كانت مشاركة عزت العلايلى فى فيلم "الأرض" وتجسيده شخصية "عبد الهادى" الفلاح الشهم، ويدور الفيلم حول فى إحدى القرى المصرية خلال عام 1933، ويقف عبد الهادى أمام الظلم، ويبدأ فى المقاومة بجانب محمد أبو سويلم، الفيلم إخراج يوسف شاهين، وقصة عبد الرحمن الشرقاوى، سيناريو وحوار حسن فؤاد، بطولة: محمود المليجى ونجوى إبراهيم وصلاح السعدنى ويحيى شاهين وحمدى أحمد.
قدم العلايلى فيلم "السقا مات" عام 1977 وجسد شخصية "شوشة السقا"؛ الفيلم إخراج صلاح أبو سيف، وسيناريو وحوار عبدالفتاح مدبولى، وبطولة فريد شوقى وشويكار، ويدور حول شوشة السقا الذى يخاف من الموت خوفًا شديدًا، لأنه أخذ منه زوجته، ويتقابل شوشة مع شحاتة الذى يعلم فيما بعد أنه مساعد تربى فيتشائم منه، ويموت شحاتة ليحزن عليه شوشة حزنًا شديدًا، وتنتابه حالة عصبية وهو يساعد فى دفنه.
فيلم "التوت والنبوت" إخراج نيازى مصطفى يعتمد على جزء من رواية الحرافيش لـنجيب محفوظ، سيناريو وحوار عصام الجمبلاطى، إنتاج سنة 1986، بطولة: حمدى غيث وأمينة رزق وتيسير فهمى ومحمود الجندى وسمير صبرى وحسين الإمام ومنى السعيد وآمال رمزى؛ وتدور الأحداث فى القاهرة القديمة، وفى عصر الفتوات والحرافيش، قدم العلايلى فى الفيلم دور عاشور الناجى، الذى يقف فى مواجهة الظلم ومعه أهل الحى المطحونين.
فيلم "الطوق و الأسورة" عام 1986، إخراج خيرى بشارة، وبطولة شريهان وفردوس عبد الحميد ومحمد منير وأحمد عبد العزيز وعبد الله محمود؛ تدور أحداثه فى أقصى صعيد مصر حيث الفلاحين البسطاء، وتنتظر حزينة مع زوجها المشلول عودة ابنها من غربته فى السودان، وتعانى هى وابنتها وحفيدتها من بعدها من ظلم المجتمع وتمييزه ضد الإناث.
فيلم "المعلمة سماح " تأليف فيصل ندا وإخراج محمد عبد العزيز، وبطولة مديحة كامل ومنتصر بالله وطارق الدسوقي ومنى عبد الغنى؛ وقدم الفنان الراحل خلاله شخصية المعلم كمال، الذى يتحكم فى السوق بالرشوة، لكنه يحب سماح ابنة المعلم الذى رعاه واهتم به، فى حين يسرقه كمال، ويحرق مخازنه، مما يؤدى إلى وفاته، وفى نفس الوقت ترفض سماح الزواج من كمال، خاصة أنها تنتظر عودة سيد الذى يعود ليتنكر لها، ويسعى للزواج من ابنة كمال الثرية، وهكذا تقرر سماح منفردة الانتقام من الجميع.
فيلم "المواطن مصرى" مأخوذ عن رواية "الحرب فى بر مصر" للأديب يوسف القعيد، سيناريو وحوار محسن زايد، وإخراج صلاح أبو سيف، وبطولة الممثل العالمى عمر الشريف وصفية العمرى وعبد الله محمود والمنتصر بالله وحسن حسنى وأشرف عبد الباقى وأنعام سالوسة وحنان شوقى، وتدور أحداثه حول العمدة عبد الرازق الشرشابى (عمر الشريف) حين يطلب ابنه الأصغر توفيق (خالد النبوى) للتجنيد فترفض زوجته (صفية العمرى) ذهاب ابنها، فيقترح عليه أحد الأشخاص بإرسال من ينتحل صفة ابنه للتجنيد بدلًا منه، بالفعل بعد ترهيب وترغيب يقنع أبًا فقيرًا يدعى عبد الموجود (عزت العلايلى) بإرسال ابنه مصرى (عبد الله محمود) للتجنيد رغم أنه وحيد أمه وأبيه، مقابل أن يعطيه خمسة أفدنة، وبالفعل يذهب مصرى للجيش بدلًا من ابن العمدة.
فيلم "الفاس فى الراس" تأليف وسيناريو وحوار محمد مستجاب ووحيد مخيمر، وإخراج وحيد مخيمر، وبطولة ليلى علوى وعبلة كامل وعبد الله محمود ومحمد هنيدى؛ تدور أحداثه حول) النجعاوى) شاب فلاح فقير محبوب يعمل على معدية فى صعيد مصر تحبه جميلة القرية (سعدية)، رغم اعتراض أسرة (سعدية) على الزواج بسبب فقره، فيصبح موضع حقد شباب القرية الذين يتنافسون على نيل إعجاب (سعدية)، ويحاول أحدهم اغتصابها، وتقتله دفاعًا عن شرفها، ويقرر والد الفتى القتيل أن يثأر منها
مسلسل "الشارع الجديد"، تم عرضه 1997، المأخوذ عن قصة للكاتب عبد الحميد جودة السحار، وسيناريو وحوار ماجدة خير الله، وإخراج محمد فاضل، وبطولة فردوس عبد الحميد وعبد المنعم مدبولى وكريمة مختار وشريف منير ونجاح الموجي؛ وتدور أحداثه فى النصف الأول من القرن العشرين من خلال أسرة الحاج يونس البقرى الذى يعيش معه ابنه الشاب المكافح وزوجته صفية، ويعيش معهم بناته وأزواجهم الأشرار، ويعانى يونس من الفقر، وما يفعله الاحتلال الإنجليزى في مصر، وضيق ذات اليد والشكوى الدائمة من أزواج بناته، ما يُسبب ضغطًا وحملًا زائدًا عليه وعلى ابنه.
عن براعة العلايلى في أداء أدوار ابن البلد، يقول الناقد والسينارست عاطف بشاى: طبيعة البيئة التى تربى بها الفنان الراحل جعل سمات الشخصية الشعبية داخله، فهو مولود فى "باب الشعرية"، وهى منطقة شعبية، فأصبحت الشهامة والأصالة سمة من سمات شخصية عزت العلايلى، وأصبح أداؤه لها من أبسط الأشياء، وأصبح أفضل من يصور ويجسد هذه الشخصيات من خلال أنماط مختلفة، بالإضافة إلى أنه كان دائمًا يجسد الشخصية الإيجابية فى معظم أدواره، فنجده الضابط الشريف، والفلاح البسيط الذى يثور على الظلم، والفتوة العادل الذى ينتصر للحرافيش، فهو دائمًا المنتصر للعدل وضد الظلم، وناصرالمظلومين والمحتاجين.
ويضيف: تركيبته الجسدية والشكلية ساعدته فى أداء الشخصية، فهو أسمر وعيونه سوداء وقوامه ممشوق، مما جعل المخرجين يجدون فيه خير من يمثل المواطن البسيط، فهو أقرب للشكل من هذه النماذج، وبسبب قدراته الجبارة فى التمثيل لم يشعر المشاهد أنه أمام ممثل نمطى يدور فى اطار محدد، فالفنان الراحل قدم شخصية ابن البلد فى اطار واحد ولكن بأشكال مختلفة، وكان حريصًا على هذا حتى لا يمله الجمهور، بالإضافة إلى ثقافته العالية التى مكنته فى اختيار مختلف كل مرة يؤدى فيها هذه الشخصيات.
أما الناقد والسينارست "سمير الجمل" فيؤكد أنه فى السنوات الأخيرة كان قريبًا من العلايلى جدًا، وقال: كان الراحل مواطنًا مصريًا حتى النخاع، وعربيًا أيضًا، حيث قدم العديد من الأعمال العربية المشتركة، فاشترك فى أعمال تنتمى للفن المغربى والعراقى واللبنانى، وأيضًا قدم تجربة عن إحدى العمليات الفدائية الفلسطينية، وهذا العمل جعل النمسا توقف قطار اليهود، فكان مهمومًا بالفضايا المختلفة، بالإضافة إلى أنه من مواليد باب الشعرية، ثم انتقل إلى محرم بك فى الإسكندرية، ثم عاد الى القاهرة من جديد، ولكن هذه المرة فى السيدة زينب، فكل هذه المناطق الشعبية ترسخت داخل عزت بشكل كبير، مما جعله لا يستطيع أن يضع ماسكات على وجهه، فأصبحت البساطة سمة أساسية لشخصيته.
وأضاف: الفنان الراحل ظهر وقت أن كانت الوسامة سمة أساسية ليكون فتى الشاشة، ولكنه استطاع أن يكسر هذه الشروط، وأصبحت الشروط الأساسية هى المضمون، وأصبحت الوسامة مسألة جانبية، ومكنته أيضًا ثقافته العالية من الأداء السلس البسيط، خاصة أن إيمانه بما يقدمه كان كبيرًا، فاستطاع الوصول للجمهور بمنتهى السهولة، وكان سعيدًا بلقب "المواطن" جدًا، واعتبرها أسمى درجات النجومية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...