هل محاربة الشر تقتصر فقط على الإنسان؟ أم تستطيع الحيوانات المساهمة فى محاربة الأشرار والقضاء عليهم؟، هذا هو السؤال الأهم الذى يطرحه فيلم الأنيميشن الجديد SCOOB! والذى
هل محاربة الشر تقتصر فقط على الإنسان؟ أم تستطيع الحيوانات المساهمة فى محاربة الأشرار والقضاء عليهم؟، هذا هو السؤال الأهم الذى يطرحه فيلم الأنيميشن الجديد SCOOB! والذى يعتبر امتداداً لسلسلة الرسوم المتحركة Scooby-Doo، ذلك الكلب خفيف الظل الذى أمتع المشاهدين بمغامراته المرحة منذ عام 1969 وحتى الآن.
كان من المقرر طرح الفيلم فى دور العرض السينمائية فى 15 مايو الماضى، ولكن بسبب جائحة «كورونا» تم طرحه عبر الإنترنت من خلال شبكة HBO Max، الفيلم من إخراج تونى سيرفونى، وتأليف كيلى فريمون كريج ومات ليبرمان، ويقوم بالأداء الصوتى لأبطاله: مارك والبرج، زاك إيفرون، أماندا سيفرد، ماكينا جريس، جيسون إيزاك، تريسى مورجان، أريانا جرينبلات، بيرس جانيون.
فى أوروبا
تدور الأحداث فى أوروبا، عندما يلتقى الشاب «شاجى» الذى يشعر بالوحدة بأحد الكلاب، فيصبحان صديقين، ويطلق على الكلب اسم «سكوبى دو» ويتفقان ألا يفترقا أبداً، وعندما يخرجان سوياً للاحتفال بالـ «هالوين» يتعرفان بأصدقاء جدد وهم: فريد، فيلما، دافنى، ويضطر الجميع لدخول قصر «ريجبى»، وهو قصر معروف أنه مسكون، وداخل القصر يكتشف الأصدقاء أن صاحب القصر يقوم بلعبة ليبدو وكأن قصره مسكون، ليبعد الأنظار عن المسروقات التى يخزنها فى القصر.
يتمكن الأصدقاء من كشف هذه الخدعة ويقومون بتسليم صاحب القصر للشرطة، ويشعرون بفرحة كبيرة لأنهم استطاعوا إثبات أن القصر غير مسكون وكشف حقيقة المجرم صاحب القصر، ويقرر هذا الخماسى أن يكونا سوياً كفريق محققين لمحاربة الجريمة وحل الألغاز ويطلقون على فريقهم اسم «ميسترى إينك» أو شركة الغموض.
لغز جديد
بعد 10 سنوات من الطواف حول العالم بسيارتهم المعروفة باسم «آلة الغموض»، يعود الأصدقاء للبحث عن ألغاز أكثر تعقيداً، ولكن الأمر تطلب منهم البحث عن مستثمر لتمويل الفريق، وبالفعل يعثرون على ممول هو «سايمون كويل» والذى لا يتحمس كثيراً لوجود الكلب «سكوبى دو» وصديقه «شاجى» فى الفريق، لأنهما من وجهة نظره بدون ميزة أو مواهب تؤهلهما ليكونا جزءًا من الفريق، لا شىء سوى أنهم أصدقاء لبقية أعضاء الفريق، والسيد «سايمون كويل» لا يعول كثيراً على الصداقة، بل ويرى أن الصداقة لا فائدة منها، لأن الناس يتغيرون.
يقرر «سكوبى دو» وصديقه «شاجى» الانسحاب من الفريق، ويذهبان إلى صالة البولينج ويستمتعان سوياً باللعبة وهناك تبدأ مغامرة جديدة حيث يجدان روبوتات متوحشة تدعى «الروتينز» تطاردهما حتى يضطرا لدخول سفينة الفضاء «فالكون فيورى»، ويخبرهما قائد السفينة «دى دى» أن رجلاً مجنوناً يدعى «دك داسترلى» هو من يحاول قتلهما باستخدام الروبوتات المتوحشة، وعلى متن سفينة الفضاء يقابلان «الصقر الأزرق» والكلب الآلى «دينوميت» الذى يكشف لهما أن الشخصية التى قابلاها ليست شخصية «الصقر الأزرق» الأصلية وإنما ابنه الأكبر «براين» لأن والده تقاعد.
ويبدأ طاقم سفينة الفضاء فى مواجهة الشرير «دك داسترلى» ويشترك «شاجى» و«سكوبى دو» فى المواجهة ليثبتا قدرتهما على مواجهة الشر وليس كما حكم عليهم المستثمر «سايمون كويل» بأنهما لا يصلحان لذلك.
دعم الأصدقاء
يعلم بقية الفريق من خلال الشرطة أن مجموعة من الروبوتات يطاردون شاباً وكلباً فى صالة البولينج، فيرجحون أن المطاردين هما «شاجى» و«سكوبى دو»، ويهرعون لإنقاذهما وحل اللغز ومعرفة ماذا يريد هذا الرجل الشرير من «شاجى» و«سكوبى دو» ولماذا يحاول الإيقاع بهما؟
تتوالى الأحداث فنعرف أن الشرير «دك داسترلى» يريد الحصول على الكلب «سكوبى دو» لاستخدامه فى شىء ما، فالكلب المرح مفتاح لشىء ما، وعندئذ يحاول الأصدقاء معرفة لغز ذلك المفتاح بمساعدة الصقر الأزرق والكلب الآلى «دينوميت»، ومن خلال البحث يتوصل الفريق إلى حل اللعز، حيث يكتشفون أن الكلب «سكوبى دو» هو أحد أحفاد «بريتيس» كلب الإسكندر الأكبر الذى غزا العالم وأخفى كنوزه داخل بوابة يطلق عليها بوابة عالم الجريمة، وهى بوابة تؤدى إلى العالم السفلى، ولا يستطيع أحد فتحها إلا الإسكندر أو كلبه «بريتيس» أو أحد أحفاد هذا الكلب، وبذلك «يصبح سكوبى دو» هو مفتاح بوابة الكنز، وهدفاً للشرير «دك داسترلى» الذى قام بخطفه.
ويسعى أصدقاء «سكوبى دو» لإنقاذه قبل أن يستخدمه «دك داسترلى» كمفتاح لسرقة كنوز الإسكندر الأكبر وإنقاذ كلبه «موتلى» الذى حبس داخل البوابة عندما حاول «دك داسترلى» استخدامه لسرقة الكنوز، لكن «دك داسترلى» يتمكن من الوصول إلى بوابة الكنز باستخدام مخالب «سكوبى دو»، ويفتحها، ويحصل على بعض الكنوز منها.
كما يدخل الفريق البوابة ويواجه أعضاؤه وحشاً بثلاث رؤوس داخل البوابة، ويسعون لغلق البوابة وحبس الوحش مرة أخرى فى العالم السفلى، بمساعدة تعويذة، لكن التعويذة تنص على أن غلق البوابة يحتاج لتعاون إنسان مع كلب، فيتقدم «شاجى» ويساعد صديقه «سكوبى دو» فى غلق البوابة من الداخل غير أن البوابة تغلق على «شاجى» من الداخل، ويعتقد الجميع أنهم فقدوا «شاجى» وأنه سيظل حبيساً داخل البوابة، غير أن الإسكندر الأكبر يظهر ويقوم بتحرير «شاجى».
وفى النهاية يتمكن الفريق من الإيقاع بالشرير «دك داسترلى» من خلال الروبوتات الآلية التى تتحد مع الفريق، لينتصر الفريق ويحتفل الجميع بالانتصار على الشر، هذا النجاح يمكن الفريق من افتتاح مقر لهم، استعداداً لمواصلة نشاطه.
المحبوب
يثير الفيلم سؤالاً مهماً حول ما يجعل «سكوبى دو» يحظى بشعبية حتى اليوم، فإلى جانب أنه شخصية تحضر فى الوقت المناسب، يبدو «سكوبى دو» وكأنه يمتلك مزيجاً صحيحاً من العناصر، فإلى جانب المرح الذى يتمتع به، يقدم ألغازاً ملائمة للأطفال، رعب خفيف، عناصر خارقة، نماذج المراهقين والشباب البالغين؛ وبالطبع لا ننسى الكوميديا.
وربما ساعد هذا المزيج من عناصر الشخصية والتشويق، على أن تتجاوز شخصية الكلب المرح التغيرات المختلفة التى طرأت على تليفزيون الأطفال عبر عقود، كما أن فريق «سكوبى دو» من المراهقين والشباب فى سن الكلية، وقد يكون هذا هو السبب الرئيسى الذى ضمن لسلسلة مسلسلات وأفلام الكلب المرح أن تزدهر منذ السبعينيات، خاصة وأن هؤلاء المراهقين ليسوا عاديين وإنما خارقين ويتفوقون على الأشرار دائماً.
بشكل عام، يمكن القول إن شخصية الكلب «سكوبى دو» نشأت نتيجة للرغبة الملحة فى ظهور شخصيات كرتونية أقل عنفاً، وسمحت عناصرها المختلفة والشخصيات المحبوبة لها بالتغيير والتطور مع مرور الوقت، مع الحفاظ على الشعبية حتى يومنا هذا.
وكان الدرس الأكبر الذى علمنا إياه فيلم SCOOB! هو أن العمل الجماعى مهم، خاصة إذا كان الفريق مكوناً من شخصيات مختلفة العمر والخلفية الثقافية والصفات المميزة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...